خرجت ريم بعد أن فحصت حور. نور بقلق: طمنيني عليها يا بنتي، هي مالها؟ ريم بحزن: طنط أنا حذرتكوا أكتر من مرة، بلاش عليها التوتر والزعل، كده غلط عليها. هي دلوقتي كويسة بس لازم تهتموا بيها أكتر من كده وتبعد عن أي توتر أو ضغط. نور: أكيد يا بنتي، أنا بنفسي هبقى أهتم فيها. مكنتش هعرف أعمل إيه من غيرك يا حبيبتي. ريم: هازعل منك أوي يا طنط، انتي زي ماما الله يرحمها. نور: ربنا يجبر بخاطرك ويرزقك بابن الحلال.
ريم وهي تنظر لجاسر بلوم: إن شاء الله يا طنط. عمر: ممكن تكشفي على ليلة كمان؟ ريم: آه طبعاً. عند ليلة: ريم: أنا مش قلتلك يا موكسة، الحركة غلط عليكي وعلى البيبي ولازمك الراحة التامة. ليلة: على فكرة كده ظلم. عمر بحنان: يا حبيبتي، كلها فترة وهتعدي. عشان خاطر ابننا يجي بالسلامة، التزمي بكلام ريم. ليلة: حاضر. عمر وهو يحتضنها: حبيبتي القمر، انتي. هو أنا قبل كده قلتلك إني بعشقك؟ ليلة: توتو توتو، مقلتش.
عمر: يخص عليا، طب تعالي وأنا أقولك. ليلة وهي تبعده عنها عندما أدركت أن ريم لا تزال معهم، والتي كانت تنظر لهم بحزن، لماذا لا يحبها جاسر كحب عمر لليلة. ليلة بخجل: ريم قاعدة يا عمر، ابعد. ريم بضحكة خفيفة: لأ، أنا كده كده كنت رايحة، كملوا اللي كنتوا بتعملوه، سلام. ليلة وهي تضربه على كتفه بغضب مخجل: مش هتبطل قلة أدبك ده، أديك كسفتني قدام البنت. عمر: هو انتي بتتكسفي؟ ده أنا اللي أتحسف لك. ليلة بغيظ: عمر ابعد، أنا مخاصماك.
عمر بخبث: بجد؟ تعالي وأنا أصالـحك. ********************************************* عند حور: جاسر: ماما أنا رايح، وبكرة الصبح هعدي أطمن على حور. نور: حاضر يا حبيبي. وصل ريم على طريقك. جاسر: حاضر يا ماما. نور: ابقى طمنيني لما توصلها. ريم بنت جدعة ومحظوظ اللي هيتجوزها. جاسر: انتي الطيبة يا حبيبتي وبتشوفي كل الناس زيك.
نور: لأ مش كده، هي دكتورة حور من وقت مرضها ودائماً لو احتجناها بنلاقيها حاضرة. هي تستحق كل حاجة حلوة في حياتها. جاسر: مش ده شغلها إنه تهتم في حور؟ ريم: لأ مش شغلي يا أستاذ جاسر، أنا بهتم بحور لأني بعتبرها زي أختي الصغيرة ومعزتها في قلبي كبيرة أوي. نور بتوتر: هو ميقصدش كده يا حبيبتي. ريم: عادي يا طنط، أنا اتعودت على الكلام ده ومش هتفرق أوي معايا مين بيقول عني إيه. جاسر: ماما روحي لسيف واطمني عليه واقنعيه يروح ينام.
نور: آه فعلاً، وانت يلا وصل ريم. جاسر وهو يلثم كفها: تصبحي على خير يا ست الكل. ذهبت نور، وبقي كل من ريم وجاسر، الذي كان يحدق بها بنظرات نارية. وما أن تأكد من خلو المكان، ذهب وأمسكها من يديها بعنف. جاسر: حسابي معاكي في البيت، يلا قدامي. ريم بقوة: ولا تقدر تعملي حاجة. جاسر وهو ينظر بها بشر: هنشوف. ريم وهي تعلم تلك النظرة جيداً، فارتجفت من شدة الخوف، وكادت تتكلم، لكنه أشار لها بألا تتكلم، فسكتت من شدة خوفها.
***************************************** عند نور: نور: انت لسه منمتش يا سيف؟ سيف: لو نمت ماما ممكن تصحى. نور: ماما مش هتصحى إلا بكرة الصبح يا حبيبي. سيف: طب ممكن أنام هنا معاها؟ نور: أكيد يا حبيبي، نام. استلقى سيف في حضن والدته وهو يندس أكثر بين ذراعيها. عدلت له نور وضعية نومهم، وذهب واستلقت على الأريكة وهي تفكر.
نور: انتي لسه بتحبي وده واضح أوي، حتى إنك سميتي ابنك على اسم أبوه، واللي انتي فيه ده بسببه. هو انتي مش عاوزة تنتقمي ولا حاجة، انتي عاوزة عذر تكوني قريبة منه وبس. بس هو خطر عليكي يا حوريتي، وأنا مش هسمحلك تأذي نفسك أكتر من كده. ده أنا لقيتك بعد عذاب سنين ومش هسمحلك ترجعي وتضيعي مني تاني. وأنا عارفة هعمل إيه. ***************************************** عند جاسر:
وصل بها جاسر للمنزل الذي يعيشا به. أدخلها بعنف للغرفة وأغلق الباب خلفه بقوة، حتى انتفضت هي بخوف. أصبح يتقدم منها بشر وهي تتراجع بخوف حتى التصقت بالحائط، وكادت أن تفر، إلا أنه أمسكها من خصرها بقوة وثبت يديها للأعلى، وهي تكاد تبكي من الرعب. ريم بصوت متقطع: ج... جاسر... أنا... آسفة... أنا... جاسر: شششش... أنا عديت لك كتير يا ريم. فهمتك من أول جوازنا، وقلتلك حور خط أحمر. وقلتلك متدخليش في علاقتي مع حور، لأنك مش هتفهميها.
ريم بغيرة: انت عاوزاني أشوف جوزي مع واحدة ٢٤ ساعة وأعمل نفسي مش شفت حاجة؟ جاسر: آه يا ريم، متشوفيش. ريم: طب هتعمل إيه لو أنا على علاقة مع واحدة وأجي أقولك، لأ يا جاسر، انت مش هتفهم علاقتي معاه؟ جاسر بغضب: أوعى تكملي. انتي فاااهمة؟ انتي مراتي يعني ملكي أنا وبس، وممنوع، سامعة؟ ممنوع أشوفك ولو بالصدفة مع جنس ذكر خلقه ربنا. مفهوم؟ ريم وهي تبكي بقوة: لأ مش فاهمة. هو حلال ليك وحرام لغيرك، انت إيه ها!
حس فيا بقى، أرجوك. أنا بموت فيك والله بعشقك، افهمني أرجوك ومتعذبنيش أكتر من كده. جاسر وقد تألم قلبه عندما انهارت بتلك الطريقة، فهو لا يعلم لماذا هو متمسك بهذه الفتاة كثيراً. يوجد رغبة كبيرة بداخله لجعلها زوجته، لكنه يريد إيلام يوسف بحور.
جاسر وهو يحتضنها بتملك: خلاص، أنا آسف إني ضربتك، بس كلامك عصبني. افهميني انتي أرجوكي. في حاجات انتي متعرفيهاش، والأفضل إنك متعرفيهاش دلوقتي، إلا في الوقت المناسب. ولوقتها، مش عاوز اللي حصل يتكرر. ريم: طب أنا هدوس على قلبي بالجزمة لما أشوفك مع الست حور بتاعتك، لحد ما يجي الوقت المناسب.
جاسر: حور أنا بعتبرها أختي الصغيرة، بعتبر نفسي حاميها. أنا لما كنت صغير أنقذتها لما رجال سعد كانوا عاوزين يقتلوها، فهربتها وحطيتها في سلة صغيرة كده. وبعدين انتي عارفة اللي حصل. ريم: يعني انت بتحبها؟ جاسر: أنا معرفش الحب بيكون إزاي. أمي ماتت من قبل ما أعرفها، والاسمه أبويا كان بيكرهني لأني مش ابن المرأة اللي بيحبها. ريم: حبي ليكي هيكفيني صدقني. أنا بحبك، وفي يوم من الأيام انت كمان هتحبني.
ابتسم لها جاسر وحملها ووضعها على السرير. وهم أن يبتعد، إلا أنها تعلقت برقبته أكثر، وهو ينظر لها باستفهام. ريم: جاسر. جاسر: مممممم. ريم: بوسني. جاسر وهو ينظر لها بصدمة، فهو لم يتخيل أن تكون بهذه الجرأة لكي تطلب منه مثل هذا الطلب. جاسر وهو يبتلع ريقه بصعوبة: عاوزاني أبوسك ليه؟ ريم: معرفش، بس عاوزك تبوسني وبس. جاسر بتوتر من قربها: مي نفعش اللي بتقوليه ده. ريم بهمس مغري: بس أنا مراتك يا جاسر، وكلي ملكك.
هبط جاسر ببطء لكي يقطف تلك الكرزات التي لطالما أقلقت نومه، وكم تمنى هذا، والآن زوجته تتطلب منه أن يقطفها. وما أن لامست شفتيه شفتيها، حتى أحس بالنار تشتعل في جسده. فأصبح غير قادر على التحكم في نفسه ولا في مشاعره. غرز أصابعه في خصلاتها وانقض على شفتيها ينتهك عذريتهما. ظل يقبلها بنهم وهو يهمهم باستمتاع، وهي تقريباً خدرت، تتاوه بنعومة تثيره وبشدة. وهو يقبل بجوع، كان يأكل شفتها بنهم. ابتعد عنها وهو يلهث بعنف وسقط بجانبها وهو منتشئ بالكامل. فمذاق شفتيها أخذه لعالم كان يجهله. تساءل بينه وبين نفسه إذا كان هذا طعم شفتيه، كيف سيكون طعم جسدها. فاشتعل جسده جرأة هذه الأفكار المنحرفة بداخله. فطالعها ووجدها قد نامت، أم تدعي النوم؟
لكنه لا يريد أن يخجلها أكثر من هذا، فضمها إلى صدره وهو يستنشق رائحتها الياسمين، وهو يعد نفسه بأنها ستكون له ولا لغيره، فقط له. ******************************************** عند يوسف: دخل إلى غرفته التي في الفندق، وهموم العالم كله على عاتقه. وكلامها لا يزال يعصف بذهنه:
"بنك مات، جو بطني، يا يوسف، وانت السبب، بسبب عدم ثقتك وحبك وضربك ليا، ابني مات وهو في بطني. شوية ثقة وحب يا يوسف مكنش حصل اللي حصل. انت مكنتش هتفهمني. أنا معرفش وصلت شقة جاسر إزاي، وانت مبقتش تهمني يا يوسف، لأنك مش ابن عمي ولا حتى جوزي." يوسف بصراخ وهو يحطم كل ما يقابله في طريقه: "آه، أنا مستحيل أقتل ابني، لا، آه، أنا مش قاتل، ده ابني أنا، انتظرته كثير، ده كنت بتمنى إن يكون عندي أطفال منك انتي، آه."
فلاش باك في جزيرة: يوسف ابتعد عنها بعد مدة طويلة لا يعلمها، قضاها ينهل من نعيم جسدها المهلك. فحديثها بخصوص أنها تريد منه هو طفل، جعله يشعر بالفخر، فطفلته تود أطفال منه هو. حياة بتعب: ينفع اللي بتعملوه فيا ده يا يوسف؟ يوسف بلهث ومكر: مش انتي عاوزة بيبي؟ وأنا لازم أخليهملك، اتنين بدل الواحد، ولا انتي رأيك إيه؟ حياة: رأيي إنك قليل أدب. يوسف وهو يلمس على شفتيها: قولي جو بطريقتي دي، وشفايفك هي اللي هتتعاقب عنك.
حياة وهي تدفعه بعيد عنها، لكنه لم يتزحزح من مكانه. ضمها لصدره بقوة، واندست هي بين ذراعيه. حياة وهي تداعب عضلاته: يوسف. يوسف وهو مخدر من لمساتها: فهمهمهم باستمتاع. حياة: إذا لله رزقنا بأولاد، عاوز تسميهم إيه؟ يوسف: لو ولد هبقى اسميه على اسم بابايا الله يرحمه. ولو بنت، عاوزها تكون جوري. حياة: جوري اسم حلو، بس لو ولد أنا عاوزة أسميه عز الدين. يوسف: بس أنا عاوز أسميه على اسم بابايا الله يرحمه.
حياة: شوفلك حل يا يوسف، أنا مش هتتنازل عن اسم عز الدين. يوسف وهو يعتليها من جديد وهو يقول بخبث: من عنيا الاتنين، هشوفلك حل وأحلى حل كمان. حياة بتوتر: طب إيه هو؟ يوسف وهو يكبل يديها للأعلى: إني أشتغل على نفسي وأخليهم بدل الواحد اتنين، واحد سيف والتاني عز الدين. ولم يترك لها فرصة للحديث، ولم تعترض هي لهجومه المحبب لقلبها. وأما هو، مستمتع بتلك اللحظات الساخنة التي يقضيها بين يديها. "باااااك"
"معقول أنا أعمل كده في نفسي وفي حبيبتي وفي ابننا؟ لا لا، أكيد فيه حاجة غلط، وأنا هعرفه." حورية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!