آدم: عندي خبر ليك بمليون جنيه. الشخص: بس كده، خليهم اتنين مليون جنيه عشان خاطرك، بس ياريت يكون خبر يستاهل. رعد يستمع للمكالمة في خوف، وقد تحول الشك في قلبه إلى شبه يقين بأن أخاه هو اللي باع لعدوهم. نرجع تاني لآدم والشخص المجهول. آدم: بص بقى يا بابا، ابنك بيحب، آه حبيت وعاوز أتجوز. الأب بفرحة: وأخيراً هتعقل وهتبطل طيش، ياترى مين دي اللي قدرت عليك؟ آدم: حور يا بابا. مساعدة رعد.
الأب: طيب يا حبيبي، انتظرنا لحد ما نرجع أنا ووالدتك ونشوف بقى الست حور دي اللي قدرت تسرق قلب آدم المنصوري. رعد في مكتبه، بعد ما كان اطمن إن أخوه الحمد لله بريء من التهمة القذرة دي، بس اتصدم لما عرف إنه بيحب حور. رعد في اللحظة دي اتأكد إن مشاعره ناحية حور حب حقيقي، بس هيعمل إيه دلوقتي وأخوه بيحبها؟ عند حور، كانت رايحة الكافتيريا تبع الشركة تشرب قهوة، سمعت حسام واحد من
العمال بيتكلم في التليفون: "حاضر يا أمجد بيه، هجيب لحضرتك النهارده المناقصة الجديدة، وأنا خلاص أوهمت رعد بيه إن آدم هو الخائن." فلاش باك. الشخص المجهول (حسام) : أيوة يا رعد بيه، آدم أخوك هو اللي باعك، لو عاوز تتأكد عرفه بأي مناقصة جديدة بتعملها هتلاقيها راحت لأمجد. سلام. باك. حور اتصدمت وطلعت بسرعة على مكتب رعد. رعد وحور في وقت واحد: مش آدم مش هو. نظروا لبعض بدهشة. رعد: عرفتي منين يا حور؟
حور: أنا كنت رايحة الكافتيريا وسمعت حسام بيكلم أمجد في التليفون وقاله إن هو خلى رعد يشك في أخوه وقاله هيجيبله ورق المناقصة النهارده. رعد: الحقير، أنا هوريه إزاي يلعب اللعبة دي مع رعد المنصوري. حور: بس فيه حلقة مفقودة لسه. رعد بإهتمام: إيه هي؟ حور: دخل مكتبك إزاي والمفتاح معانا احنا الاتنين بس؟ رعد: متشغليش بالك بالموضوع ده، أنا هخليه يعترف بكل حاجة من الألف للياء. اتفضلي انتي دلوقتي وشكراً يا حور على كل حاجة.
حور بإبتسامة سحرته: على إيه؟ ده واجبي ويهمني أشوفك مبسوط. سلام. وخرجت. رعد بشرود ويحدث نفسه قائلاً: "وبعدين معاكي يا حوريتي، مش عارف هعمل إيه في حكايتنا احنا كمان، مع إني حاسس إنك بتحبيني زي ما حبيتك، بس أخي دلوقتي ما بينا. عموماً خلينا ننتهي من المصيبة اللي اسمها أمجد ده الأول، وبعدين أكيد هلاقيلها حل لقصتنا." رعد كلم ماجد في التليفون: "تعالى حالا على مكتبي." ماجد خبط ودخل. ماجد: فيه إيه يا بني قلقتني، طلع آدم؟
رعد: لأ الحمد لله مش هو، بس عرفنا هو مين. ماجد بإهتمام: مين؟ رعد: حسام الموظف بتاعنا، لازم ناخده في مكان بعيد من هنا وكلم رجالتنا عشان نخليه يعترف بكل حاجة. ماجد: أوبا، دخلنا في التقيل، نهارك أزرق النهارده يا حسام، في حد عاقل يقف قدام القطار، قدام رعد؟ يلا بقى خليه يقابل اللي جاي. في الشارع قدام الشركة، حسام لسه جاي يخرج، جت عربية نزل منها رجالة خطفوه ومشيت بسرعة البرق واختفت.
حسام بيفتح عينه لقى نفسه في مكان مظلم وهناك لاصق على فمه وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!