رعد في التليفون: أنت كداب مستحيل. الشخص: لو مش مصدقني أعمل ............................ وأنت هتتأكد بنفسك. سلام. قفل رعد معه وقعد يفكر. معقول يكون بجد ويطلع هو؟ خلينا ننفذ الخطة ونتأكد. دخلت حور مكتب رعد. حور: اتفضل حضرتك ده الملف اللي أنت طلبته. رعد: حور أستني عاوزك دقيقة. حور: نعم خير؟ في أي اتهامات جديدة؟ رعد: أنا آسف إني ظلمتك، بس كبريائي كان مانعني إني أقولها. حور فتحت فمها بصدمة: هو حضرتك بتكلمني أنا؟
رعد: أيوة بكلمك أنتي. هو في حد غيرنا في المكتب؟ هكون بكلم الكرسي مثلاً؟ حور: أصل دي أول مرة من يوم ما اتقابلنا تكلمني كويس كده. رعد: طيب متخليهاش أخر مرة بقى. واقفلي فمك اللي لم الذباب ده. حور بعد ما أخدت بالها عدلت حالها وقالت: ها، طيب حصل خير يا فندم. وأنا كمان بعتذر منك، أنا زودتها شوية، مكنش ينفع أكلم حضرتك كده. رعد: وأنا مسامحك يا ستي. المهم أنا عاوز منك خدمة. حور بلهفة: طبعًا طبعًا أتفضل.
رعد: أنا عاوزك تشتركي معايا عشان نكشف الشخص ده اللي باعنا لأمجد المنشاوي. حور: وأنا مستعدة. هنعمل إيه؟ رعد: هقولك ................................. عند أمجد، بيتكلم في التليفون مع شخص. أمجد: فعلاً يعني مش طرد البنت؟ طيب حلو أوي كده. ابعتلي رقمها وعنوانها وكل تفاصيلها. الشخص بطاعة: تحت أمرك يا باشا. سلام. أمجد: سلام. أمجد محدثاً
نفسه: شكل البنت دي مهمة أوي عند رعد عشان كده مطردتهاش. وصدقني ببساطة إنها مش هي اللي ادتني ورق المناقصة. مش فكر لحظة إني ممكن أكون بخدعه مثلاً. ده معناه إنه مهتم بالبنت دي وكان نفسه في أي كلمة تثبت براءتها. تمام أوي كده. شكل اللعبة هتحلو يا رعد المنصوري. وعرفت هكمل انتقامي منك إزاي. في شركة رعد. ماجد: رعد أنت متأكد إن الخطة دي هتنجح؟ رعد: والله خلينا نحاول ونشوف إيه اللي هيحصل. هيبلع الطعم ولا لأ؟ حور في مكتب آدم.
حور: اتفضل يا أستاذ آدم. أستاذ رعد بعتلك الملف ده وبيبلغ حضرتك إن ده ملف المناقصة الجديدة وعاوزك تراجعه. آدم: تمام. اتفضلي أنتي. حور: عن إذن حضرتك. وخرجت حور وراحت لمكتب رعد. خبطت على الباب وبعدين دخلت. حور: تمت المهمة بنجاح يا رئيس مجلس الإدارة. رعد: أوعي يكون شك في حاجة. حور: لأ طبعًا. عيب عليك. ده أخده في ثانية زي ما يكون مستنيه. رعد بحزن: يارب يكون مش هو. وتطلع مكالمة من واحد عاوز يوقع بيني وبين أخي مش أكتر.
حور: متزعلش. ربنا هيبين الحقيقة ويكتب اللي فيه الخير. رعد: إن شاء الله. رعد: ماجد أهم حاجة تخلي عينك عليه. ميغبش عن عينك دقيقة. وزي ما اتفقنا مكالمات مكتبه تتسجل. وانتي يا حور مهمتك الأساسية هتبدأ حالا. حور: أكيد. أنا عارفة أنا هعمل إيه. ماجد: وأنا هروح آخد آدم أعزمه على فنجان قهوة لحد ما تخلصوا. بس بسرعة. حور ورعد: تمام.
وفعلاً ماجد خرج هو وآدم. واتجهت حور لمكتب آدم وبدأت تزرع كاميرات وأجهزة تنصت وتسجيل عشان أي حاجة تحصل في المكتب تظهر صوت وصورة على اللابتوب تبع رعد وتتسجل. خلصت حور ورجعت مكتبها بسرعة. ورجع آدم على مكتبه. ودخل ماجد مكتب رعد وقال: ها عملتوا إيه؟ رعد: كله تمام. البت حور دي طلعت عفريتة شاطرة وذكية جدًا. ونادى رعد على حور: يا حووور تعالي لو سمحتي. خبطت حور ودخلت وقالت: نعم حضرتك طلبتني.
رعد: قوليلي حطيتي الكاميرات في أماكن مخفية؟ حور: طبعًا. عمره ما يقدر يشوفها. أنا خبيتها بطريقة تخلي الجن الأزرق نفسه مايعرفش مكانها. رعد: برافو عليكي يا حور. لأ طلعتي شاطرة بجد. وبعد ما القصة دي تخلص هيبقى ليكي مكافأة. حور: إن شاء الله. أنا معملتش غير شغلي وبس. عن إذنكم. ماجد: أه يا بنت اللعيبة. وكنت عاوز تمشيها؟ حرام عليك دي جوهرة ودماغها شغالة حلو أوي وكمان جميلة جدًا.
رعد وحس بغيرة: اتلم وركز في الشغل ومالكش دعوة بحور يا ماجد. ماجد: اوبااا. إحنا وقعنا ومحدش سمى علينا ولا إيه؟ أنت بتغير عليها يا رعد؟ رعد: بطل هبل. غيرة إيه وبتاع إيه. أنا مستحيل أحب واحدة بتشتغل عندي. أنا يمكن معجب بذكائها مش أكتر. وعاوزك تركز في شغلنا وفي المصيبة اللي احنا فيها دي. مش وقت نحنحة يا أخويا. ماجد بخبث: أه شغل. طيب يا بتاع الشغل أنت. أنا رايح مكتبي بقى. سلام عليكم.
رعد: وعليكم السلام يا أخويا. وخد الباب وراك وأنت طالع. رعد سرح في حور وبعدين قال لنفسه: معقول أكون حبيتها فعلاً؟ طب ليه حسيت إني شايط لما ماجد قال عنها جميلة؟ وكنت عاوز أكسر دماغه. نفض الأفكار دي من دماغه وبيكابر على مشاعره وقال: لأ لأ. هو إعجاب بذكائها وأمانتها في الشغل وبس. ومفيش غير كده.
بعد شوية شاف آدم في الكاميرا مسك التليفون هيكلم حد. لبس السماعات بسرعة وشغل التسجيل. ومن جواه عمال يدعي إن شكه يكون خطأ ويطلع أخوه بريء من القصة دي. آدم بيكلم الشخص التاني: عندي ليك خبر بمليون جنيه. الشخص: بس كده. اخليهم اتنين مليون عشان خاطرك بس. ياريت يكون خبر يستاهل. آدم: هقولك .......................................................... يا ترى إيه اللي هيحصل؟ هل هو آدم فعلاً الخاين؟!!! ولا في حد تاني؟
ويا ترى آدم اتصل على مين في التليفون؟ وإيه هو الخبر اللي هيبلغه بيه؟ وهل رعد فعلاً بيحب حور؟ ويا ترى قصتهم هتكمل؟ ده اللي هنعرفه مع بعض في البارت الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!