الفصل 1 | من 29 فصل

رواية حورية الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
41
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

يا حوريه يا حوريه الحقي. جرا إيه يا بنت الملهوف، مالك فيكي إيه؟ الحقي أصحاب القصر على أول البلد، جايين البلد النهاردة والعمده عاوزنا نروح نروق. حوريه وهي بتضربها: ودا اللي مخليكي ملهوفة كدا يا مجنونة انتي، صدق اللي سماكي بنت الملهوف. فاطمه: انتي ناسيه إن كان حلمي أدخل القصر دا. حوريه: طيب وأنا مالي، انتي عارفة إني بطلت أخدم في البيوت. فاطمه: ارجوكي يا حور تعالي معايا، آخر مرة وبعدين مش هطلب منكِ حاجة واصل. حوريه:

وأخويا انتي عارفة، هوا محرج عليا من ساعة اللي حصل آخر مرة. فاطمه: يبنتي أنا بقولك مفيش حد في القصر، هنخلص قبل ما حد يجي ومحدش هيعرف، وكمان في فلوس حلوة تجيبيلك بيهم هجمتين بدل اللي عليكي دول، دابوا من كتر الغسيل واللبس. حور اتنهدت وهزت راسها بماشي، وهي حاسة بالخوف مش عارفة إيه مصدره. دخلت القصر وهي بتبص لكل ركن فيه بانبهار، وفاطمه دخلت تساعد الستات اللي كانوا بينضفوا، بما إن القصر كبير فكان في أكتر من واحدة بينضفوا.

في المساء. بعد ما خلصوا اللمسات الأخيرة. فاطمه: شايفة القصر بينور إزاي، اااه ياما نفسي أعيش في مكان زي ده ويكون حواليا الخدم والحشم وأمر وأتأمر. حوريه: احلمي يا أختي احلمي، إحنا اللي زينا مش مكتوبلهم يعيشوا في قصر زي دا، إحنا آخرنا الخوص وكدا نبقى مرتاحين كمان. فاطمه: احلمي يا أختي ما أحلمش لي، ده أنا حتى حلوة وبيضه ومدورة وألف مين يتمناني. حوريه: أمال يلا يا أختي، أنا هجيب الكندورة بتاعتي وأجي تكوني خلصتي أحلامك دي.

حوريه طلعت تجيب الكندورة بتاعتها، وكانت فاطمه واقفة تتفرج على القصر بانبهار. فاطمه: يا تري بقى الناس اللي جايه دي فيهم شباب حلوة كدا ولا كلهم عواجيز. سمعت صوت من وراها وكان صوت الغفير. الغفير: انتي واقفة عندك بتعملي إيه يا بنت الملهوف انتي. فاطمه اتوترت ونسيت نفسها: ممفيش حاجة، أنا كنت خلصت تنضيف وخارجة أهو. الغفير: طيب يلا انجلعي من أهنه عشان الناس صحاب القصر على وصول. فاطمه: حاضر. خرجت فاطمه بسرعة من القصر.

والغفير قفل الباب ومشي. حور نزلت من فوق بعد ما جابت الكندورة بتاعتها، بس الصدمة إنها لقت الباب مقفول عليها. فضلت تدور على مكان تخرج منه ملقتش ولا مكان. كانت خايفة جدا وقلقانة. بصت حواليها برعب، كانت الدنيا ضلمة وخافت أكتر لما لقت الباب بيتفتح. من غبائها دخلت استخبت في المطبخ. كانت سامعة أصوات كتير بتدل على وصول أصحاب القصر. مي: واااو يا مامى أنا فرحانة جدا إننا هنقضي الإجازة هنا. عايدة:

روحي يا روحي، تأمر يلا اطلعى أوضتك نامي عشان الصبح تكوني فايقة وانتي بتتفرجي عالبلد، وخذي نسرين معاكي. مي: حاضر يا مامى، يلا يا نسرين. وطلعوا. حور همست بتريقة: منك لله يا فاطمه يا بنت الملهوف، لما أشوفك بس عالزنقة اللي أنا فيها دي. وحطت إيديها على بقها وهي بتتاوب: أنا بقول أريح شوية لحد ما المياعة دي تخلص عشان البت دي قلبت معدتي. زين بنعاس: أنا كمان هطلع أريح عشان تعبت من السواقة. عايدة:

استنى أتصل بـ أخوكي الأول عشان اتأخر أوي، وعيب أكون جايبه نسرين معانا وهو ميجيش. زين: ماما انتي عارفة آدم كويس، عنيد ومش هييجي إلا لما يخلص الشغل اللي وراه كله. عايدة: أنا مش عارفة طالع عنيد لمين، أبوه مكنش كدا. زين: من الواضح إنه طالع عنيد لحد تاني يا ماما ههههه. عايدة: قصدك إيه يا ولد. زين: مفيش، أنا هطلع أنام. زين طلع وعايدة طلعت هي كمان. وفي ثواني عم الهدوء القصر. كانت نايمة في المطبخ في المكان اللي استخبت فيه.

فاقت على صوت عربية بتعلن وصولها القصر. حور: ييييي أنا إيه خلاني أنام هنا، وكل دا زمان أخويا بيدور عليا، اااه يا حوستي. يانا. سمعت صوت حد داخل مع طلوعه السلم. حور: أنا لازم أقوم أمشي حالا. قامت جري ووقفت عند الباب ولسه هتفتح. صوت: انتي مين؟ حور همست: أنا لله وإنا إليه راجعون، روحت في داهية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...