نسرين بدموع: وحشتيني يا مي. مي بصدمة: نسرين؟ مي بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا؟ مش انتي مسجونة؟ انتي عاوزة إيه مننا تاني؟ مش كفاية اللي عملتيه وتدميرك لحياتنا؟ نسرين بدموع: أنا جاية وندمانة يا مي، ارجوكي سامحيني. صدقيني أنا عمري ما عملت اللي كنت بعمله ده، لكن حبي لآدم وغيرتي عليه هي اللي خلتني أعمل كل ده.
مي بصتلها وسكتت. كانت بتستشف منها إنها اتغيرت أو إنها خلاص مبقتش زي الأول، بس قلبها مكنش حابب إنه يطاوعها. مش عاوز ينخدع لكلامها. هي ياما انخدعت فيها، لكن دلوقتي لأ. حور جت وكانت بتدور على آدم. شافت مي واقفة مع بنت شعرها أحمر، لكن حست إن هيئتها مش غريبة عليها. قربت منهم وابتسمت لمي. _مش تعرفينا يا مي على أصحابك؟ نسرين بصتلها. حور بصدمة: الصفرا؟
نسرين بدموع: حور، سامحيني. أنا جاية أعتذر منك انتي بالذات. أنا عرفت غلطي وجاية أعتذر منك، ارجوكي سامحيني عن كل اللي صدر مني. أنا مكنتش في وعيي. حور بصتلها بشك: امممم، برافو. عارفة تمثلي الدور صح. أه يا أروبة منك انتي، المفروض تبقي مع الفرقة بتاعة زين وفاطمة ويعملولك فقرة لوحدك. هتكوني إيه، برفكتوا؟ مي ضحكت. وشافوا آدم ومعتز وفارس خارجين من الفيلا بسرعة.
كانت شهد وبسمة واقفين زعلانين. حور قربت منهم علشان تلحق آدم تكلمه. حور: بسمة، هو آدم رايح فين؟ إيه؟ شكلهم مقلوب كده ليه؟ شهد بحزن: الصفقة اللي كان آدم ومعتز داخلين فيها سوا، البضاعة بتاعتهم بالمخزن اتحرقوا. وهم رايحين يشوفوا إيه اللي حصل. حور بصت لنسرين بعصبية: أكيد هي السبب في كل اللي حصل ده. والله ما هخرجك من هنا سليمة يا سردين الكلب.
شهد وبسمة مكنوش فاهمين حاجة. مستوعبوش اللي حصل إلا لما شافوا حور بتقرب من نسرين بغضب وبتجيبها من شعرها. _انتي بقى جاية تتمحلسي علشان تداري على اللي بتعمليه؟ مش هتبطلي اللي بتعمليه ده؟ انتي مفكرة إن هأخدك بالحضن وأقولك تعالي يا سردين يا أختي في حضني، أصلك مظلومة؟ نسرين كان الكل بيحوش حور عنها وهي كانت بتضربها بشراسة. واتحول الفرح إلى حلبة مصارعة، وطبعًا مكونة من طرف واحد وهو حور.
الكل اتجمع وعايدة جت وانصدمت من اللي شافته، لكن ابتسمت على شراسة مرات ابنها. شهد وبسمة حاولوا يبعدوها عنها بكل الطرق، لكن حور كانت على موقفها ومقامتش إلا لما حست إنها خلاص فضت غلها فيها. نسرين وقفت وهي بتعيط وكأنها المظلومة. قربت من عايدة. _يرضيكي يا طنط؟ أنا كنت جاية أعتذر منكوا على اللي حصل. يحصل فيا كده؟ عايدة بخبث: معلش يا حبيبتي، هي بس حور مرات ابني كانت متضايقة منك شوية وخلاص. صافي كده؟
نسرين بصتلها بصدمة من تغيرها. وحور كانت مربعة إيديها بخبث ومي وقفت جنبها. مي: جدعة. حور همستلها: أمال إيه؟ إحنا بنلعب. مش هي رجعت برجليها تستحمل اللي هيحصل فيها بقى. مي: جدعة، نفسي أتعلم شراستك دي. حور: ابقي تعالي وأنا أعلمك. نسرين بقى شكلها مضحك وحست إنها جت اتهانت. حور قربت منها بغل. _مش أشوفك هنا تاني ولا عاوزة أشوف طيفك حوالين جوزي كده، انتي فاهمة؟
واللي حصل ده مش هيعدي بالساهل. انتي مفكرة إن لو جيتي تنزلي الدمعتين دول هنتعاطف معاكي مثلا؟ نسرين: انتي ظلماني على فكرة. أنا مش عاوزة حاجة. أنا كنت جاية أعتذر منكوا. وبصت لعايدة: بس الظاهر إن مبقاش ليا مكان هنا. حور: عليكي نور. عرفتيها لوحدك. دي. قربت منها وهمست: انتي عارفة لو انتي اللي ورا اللي حصل لجوزي النهارده ده، صدقيني مش هيكفيني فيكي رقبتك. نسرين بصتلها بدموع: انتي لسه مش مصدقاني؟
طيب، أنا آسفة إني جيت. عن إذنكم. ومشيت شوية وبعدين ابتسمت بخبث. _صبرك عليا يا حور. أنا وريتك لسه حسابك تقيل. مضطرة استحملك مؤقتًا عقبال ما آخد حقي منك. وخرجت وركبت عربيتها ومشيت وهي مبتسمة بخبث بعد ما ظبطت شكلها. آدم ومعتز وفارس وصلوا المخازن. لقوها حالتها ميؤوس منها والمكان مليان حكومة وعساكر ورجالتهم واقفة. الظابط قرب من آدم ومعتز. _انتوا أصحاب المكان ده؟ آدم: أيوا إحنا. هوا إيه اللي حصل؟
الظابط: الحريق حصل بسبب تلامس كهربي. وده اللي اتسبب في كل اللي حضرتك شايفه ده. آدم: يعني مش بفعل فاعل؟ الظابط: طبعًا. هوا ممكن يحصل بسبب حد. علشان كده لو انتوا شاكين في حد ممكن يعمل كده، قولوا واحنا نفتح محضر. آدم لسه هيتكلم، معتز قاطعه: لا، إحنا مش شاكين في حد. هوا فعلًا ممكن حادثة عادية بتحصل كتير. شكرًا جدًا يا فندم لخدماتكوا. الظابط هز رأسه ومشى، وكمان اللي معاه.
آدم بص لمعتز وهو بيحاول يفهم هوا عاوز يعمل إيه بالظبط. آدم: انت قلت لي إنه مش بفعل فاعل. وأنا متأكد إنه كده. معتز ببرود: ولو قلتله هيعملك إيه؟ هتبقى قضية عالفاضي ومفيش أي نتيجة. اللي عمل كدا عارف هوا بيعمل إيه كويس. علشان كده إحنا هنلعب زيه بالظبط. آدم: انت عارف مين اللي عمل ده؟ معتز بص له بخبث: متقلقش. مسيره يقع تحت إيدي. آدم فهم كلامه وعرف مين. آدم: كارم السويسي؟ معتز هز رأسه بخبث. فارس: استلقى وعدك بقى.
عند زين وفاطمة. زين وفاطمة كانوا بيضحكوا على اللي حور عملته في الفرح. فاطمة: أنا هفضل فاكرة اليوم ده بسبب حور. ههههههه. زين: حور وثقلت لنا اليوم. فاطمة: حصل. هي دايما كده. زين سكت وبعدين قرب منها. _طيب، إيه؟ فاطمة بتوتر: احم، في إيه؟ زين: لا، انتي تقومي معايا النهارده. مش ضروري الكسوف ده. المفروض إن إحنا خدنا على بعض، صح؟ فاطمة ضحكت وبصتله. _الله، لازم أتكسف؟ زين قرب منها وحاوطها بإيديه: تؤ، مش ضروري.
وهمسلها وقال: بحبك يا بطتي. _وأنا كمان. * نسيبهم سوا بقى. آدم رجع البيت متأخر. وحور كانت مستنياه على نار، وكانت شهد وبسمة معاها مستنين معتز وفارس. معتز وفارس خدوا بسمة وشهد ومشوا. وآدم طلع على فوق. وحور طلعت وراه وهي قلقانة عليه. آدم كان واقف بيغير هدومه. وحور قربت منه. _آدم، انت كويس؟ كانت في عينيها دموع. وهوا شافها واتنهد بتعب. قرب منها وحضنها. _أنا تعبان أوي يا حور وعاوز أنام.
حور سكتت ومتكلمتش ونامت في حضنه. وهوا حاوطها وكان بيتنهد بتعب. في الصباح. حور كانت لابسة وخارجة مع عايدة رايحين النادي. علشان عايدة كانت حابة تعرفها على صحابها في النادي. آدم جه من وراها وحاوط وسطها وقال: الجميل رايح فين الصبح كده؟ حور بفرحة: مع ماما عايدة رايحين النادي. تعرفني على أصحابها وكده. وأنا فرحانة أوي. آدم في الأول كشر، بس افتكر إن علاقتها بأمه بقت كويسة. معاها.
هز رأسه وقال: ماشي. يلا بقى أوصلكوا في طريقي. بس أوعي يا حور أي حركة كده ولا كده علشان البيبي. حور: متقلقش يا حبيبي. مش هعمل حاجة. أنا هقعد مع ماما بس. آدم: ماشي يا حبيبتي. ولما تيجي اتصلي بيا طمنيني عليكي. حور هزت رأسها ونزلوا وركبوا العربية ووصلوا. وحور كانت مبسوطة إن علاقتها بعايدة بقت كويسة لدرجة إنها جابتها معاها المكان ده. حور دخلت معاها وعايدة عرفتها على أصحابها كلهم. اللي حبو حور بسبب خفة دمها وروحها الحلوة.
حور استأذنت علشان تدخل الحمام. لما دخلت الحمام خرجت. لقت ورقة محطوطة على المرايا. مكتوب عليها: "خافي على اللي في بطنك يا حور". حور بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!