الفصل 9 | من 29 فصل

رواية حورية الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
24
كلمة
1,523
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

كانت بتعيط من الغل: بقى يسيبني أنا ويروح لها هي الجربوعة دي. وفضلت تصوت وترمي كل حاجة على الأرض. وبعدين مسكت إزازة وقطعت بيها شرايينها. مي سمعت صوت تكسير كتير، طلعت تشوف في إيه. لما دخلت أوضة نسرين اتخضت واتفاجئت باللي شافته. كانت بتصرخ بأعلى صوتها. وزين جه، وآدم سمع الصوت خرج وساب حور اللي خرجت وراه. الكل دخل وشاف نسرين وهي سايحة في دمها. زين: هنعمل إيه يا آدم؟ حور: خدوه على مستشفى المركزية، بعيدة عن هنا بربع ساعة.

وقربت منها وجابت الحزام اللي كانت لابساه مع الفستان ولفته على إيديها وهي بتضغط. وربطته. آدم شال نسرين، وزين معاه، ونزلوا حطوها في العربية. ومشوا ناحية المستشفى. حور نزلت بسرعة، وآدم وراها وهو شايل نسرين. ودخلت على الدكتور اللي هي كانت تعرفه. آدم حط نسرين على أقرب سرير. دكتور عادل قام بسرعة وبدأ يشوفها ويفحصها. الدكتور: دي حالة انتحار. حور: أيوا يا دكتور. مسكينة خطيبها سابها واتجوز. معلش.

الدكتور صعبت عليه: يعيني، أنا مش عارف إيه شباب الأيام دي بيلعبوا ببنات الناس. حور بتأثر: آه والله، ناس خاينه. يلا بقى يا دكتور اعمل اللازم معاها. الدكتور: ماشي يا حوريه. الدكتور: شكلك إنتي اللي ربطتي الجرح كده؟ حور: أيوا يا دكتور. افتكرت كلامك وعملت بيه. الدكتور: شاطرة يا حور. آدم مسك حور بغضب وخرج برا. آدم: امممم. وهوا يعرفك منين البيه؟

حور: عادي. كان عمار أخويا اتعور قبل كده من مكنة الحرث وأنا كنت معاه. وساعتها مكنش في تمريض وأنا ساعدته. ومن ساعتها عرفني عادي يعني. آدم: امممم. قولتيلي. طيب بصي بقى، إنتي تنسي أي راجل كنتي تعرفيه أو اتعاملتي معاه من النهارده. علشان إنتي بقيتي مراتي أنا. إنتي فاهمه يا حور ولا لأ؟ حور: حاضر. بس متتضايقش كده. أحسن يطقلك عرق زي سردين. حور: للدرجادي اتصدمت في عواطفها؟ للدرجادي كانت بتحبك؟ اخس عليك يا قاسي.

آدم: ميشغلنيش الشويتين اللي عملتهم دول. أنا ساعدتها علشان خاطر إنها أمانة معانا مش أكتر. حور: يعني إنت عمرك ما حبتها ولا أعجبت بيها حتى؟ آدم بغمزة: تؤ. أنا أعجبت بواحدة بس. وهي اللي معايا دلوقتي. حور بصتله وابتسمت. وبعدين بصت في الأرض. حور: يووه، متكسفنيش بقى. آدم كان مستغرب تصرفاته دي معاها. أول مرة يتصرف كده مع أي حد. بعد شوية خرج الدكتور. الدكتور: المريضة بقت كويسة. تقدروا تاخدوها البيت وخلو بالكم منها. آدم: تمام.

حور مسكت آدم: إياك تشيلها تاني. متستاهلهاش. آدم ضحك. وبعدين بص لزين اللي كان بيضحك. زين: حاضر. هشيلها أنا. بعد شوية وصلوا البيت. عايدة كانت مستنية هي ومي. مي كانت بتعيط عشان نسرين وزعلانه عليها. وعايدة كانت خايفة عليها. زين دخل وهو ساند نسرين. مي جريت عليها بقلق: إنتي كويسة يا نسرين؟ إنتي كويسة يا حبيبتي؟ نسرين هزت راسها بـ آه. عايدة بعصبية وقربت من حور بعصبية: إنتي السبب في كل اللي حصل ده. البنت كانت هتضيع بسببك.

حور: لي هوا أنا اللي خليتها تنتحر؟ ولا أنا اللي خليت إيمانها ضعيف وتنتحر؟ الانتحار دا بتاع الضعفا وأنا مش ضعيفة. عايدة بغل: إنتي اللي خليتي آدم يتجوزك غصب عنه. عمر آدم ما كان ذوقه واحدة فلاحة زيك. آدم بعصبية: لا يا أمي مسمحلكيش تهيني مراتي. وبعدين إنتي من إمتى وإنتي عارفة ذوقي؟ وأنا بحب إيه وبكره إيه؟ آدم مسك إيد حور بقوة: حور مراتي وهتفضل مراتي. وميهمنيش أي حد تاني. وبعدين خد حور وطلع فوق. حور بدموع: آدم أنا...

آدم قرب منها وحط إيده على بقها يمنعها من الكلام: متقوليش حاجة يا حور. أنا عارف إنك ملكيش دعوة. بس دايماً أمي بتحب تعلق خيبتها على اللي حواليها. مش مستوعبة إني خرجت من تحت طوعها واتجوزت واحدة غصب عنها. حور: يعني هي عمرها ما هتحبني؟ آدم: لا هتحبك. طول ما إنتي كويسة وقلبك طيب كده. الكل هيحبك. هي بس مسألة وقت وأنا معاكي. حور قربت منه وحضنته. حور: أنا مكنتش متخيلة إن حياتي تتغير في يوم وليلة كده. آدم: عيونه. حور: متسبنيش.

آدم: أنا أقدر. رفع راسها ليه: مش عاوز العيون الحلوة دي تعيط تاني. ممكن؟ حور هزت راسها بـ ماشي. آدم ميل عليها ولسه هيقرب منها. حور: آدم. آدم: قلبه. حور: أنا جعانة. آدم بصلها بضحكة: طيب دا وقته بذمتك. حور بتوتر: أيوا. آدم عارف إنها خايفة. آدم: طيب أنا هنزل أجيبلك أكل. نزل جاب أكل وطلع لقاها نامت. قرب منها وابتسم وباس راسها وخدها في حضنه ونام. تاني يوم. حور صحيت من النوم لقت نفسها محاوطة بجسم صلب. وكان آدم.

بصتله وابتسمت. وقربت عليه وباسته من خده. ولسه هتقوم لقت اللي بيمسكها وبيقول: آدم: كدا الخد التاني هيزعل. حور اتوترت: إيه دا؟ إنت صاحي؟ أنا أنا... آدم قربها منه وباس خدها: متخافيش يا حور. أنا عمري ما هأذيكي. يلا علشان ننزل نفطر. سابها وقام. وهي ابتسمت. مكنتش عمرها تتمنى تتجوز واحد زي آدم. قامت لبست ونزلت. ودخلت المطبخ وبدأت تحضر الأكل بحب شديد. سمعت صوت جاي من وراها: نسرين: أيوا بالظبط. دا مكانك الحقيقي.

حور ضغطت على إيديها بعصبية علشان تتحكم في نفسها. نسرين قربت منها: اعرفي بقى مكانك الحقيقي. علشان أنا قريب أوي هكون أنا الهانم وإنتي الخدامة. حور: تؤ. حرام. إنتي لسه مصدومة يا سردين؟ يا حرام. شكل الصدمة لسه ماثرة عليكي. ومتعرفيش إني مرات الكبير هنا؟ ولا إنتي ناوية تتجوزي أبو آدم الله يرحمه؟ نسرين بغضب: متفكريش إن آدم كده بقى بتاعك. إنسي. حور: إنسي ليه؟

مهو بقى بتاعي فعلاً. اممم. وكمان أنا لسه قايمة من حضنه وقالي صباح الخير يا حبيبتي. نسرين اتعصبت وهي بتتخيل آدم بيعمل كده معاها. ومش متخيلة إن آدم باللطف ده. حور: معلش يا سردين يا حبيبتي. أنا عارفة إنه صعب. بس يلا اتقبلي الموضوع وإني بقيت مرات آدم خلاص. دوري بقى على آدم تاني. لفي حواليه. بس المرة الجاية خدي بالك. وهمست: أحسن تيجي صعيدية تاخده منك. يلا يا حبيبتي بقى علشان هحضر الفطار ليا ولجوزي حبيبي.

نسرين بغيظ: متفكريش إنك كده كسبتي. إنتي بتلعبي بالنار يا حور. حور: لي يا حبيبتي؟ هوا إحنا بنلعب صلح ولا إيه؟ روحي يا حبيبتي. أصل شكل نفسيتك لسه تعبانة. ربنا معاكي ويقدرك على الغل اللي إنتي فيه يا سردين يا حبيبتي. نسرين خرجت. وحور سمعت صوت بيضحك وراها. وكانت مي. حور: جايه تتخانقي معايا إنتي كمان؟ ولا جايه تتعرفي؟ مي: لا جايه أتعرف. أصل الصراحة شخصيتك حلوة أوي وعجباني. وأنا نفسي أكون بالجراءة دي. حور: خلاص هديكي درس.

مي: خلاص موافقة. حور: اتفقنا. وخدت الصينية علشان تطلع لآدم يفطروا سوا. لقت عايدة في وشها. عايدة: استني يا اسمك إيه؟ حور: اسمي حوريه يا حماتي. عايدة: متقوليش حماتي دي تاني. متبقيش بيئة كده. إنتي أهلك كانوا بيربوكي إزاي؟ حور بعصبية إنها اتكلمت على أهلها: أنا أهلي كانوا أحسن ناس في البلد وأشرف ناس. وربوني أنا وأخويا أحسن تربية. مش زي ناس تانية مش متربية. عايدة: قصدك إن أنا مش متربية؟

إنتي شكلك محتاجة إعادة تدوير من جديد. يا فلاحة إنتي. ولسه هتنزل على وشها بالقلم كان آدم نازل ومسك إيديها. و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...