قصر ادم الحجازي. "اي!! استنى مش انتي اللي كنتي مع الآنسة مي ساعة الأرض؟ "آه." "طيب إيه خلاكي تسيب القصر؟ "اصلهم طردوني وتهت هنا في البلد وحصل اللي حصل." "طيب تعالي أرجعك البيت." "لأ، أرجوك مش عاوزة أرجع. أنا هفضل هنا للصبح وهمشي، لكن مش هرجع عند الناس اللي طردوني." "تمام، اللي تشوفيه. ادخلي الأوضة دي ونامي، والصبح يحلها الحلال." ابتسمت له: "شكرًا جدًا يا عمار، مش عارفة أقولك إيه."
"لأ عادي، متقوليش. إنتي مهما كان بنت زي أختي وواجبي أحميكي. أنا أختي متجوزة آدم بيه ومشفتش منه حاجة وحشة، فإنتي خليكي هنا للصبح وأنا هوصلك المحطة." ابتسمت ودخلت الأوضة. أول لما دخلت ابتسمت بخبث. "اصبر عليا إنت وأختك، أما خليتكم على كل لسان مبقاش أنا." وطلعت التليفون من جيبها وابتسمت بخبث. "الو، أيوا يا دادي." في الصباح.
زين كان بيتمشى بالحصان بتاعه كالعادة. سمع صوت بنت بتغني بصوت جميل. قرب من المكان اللي فيه الصوت ونزل من على الحصان. قرب أكتر وشاف البنت اللي شافها قبل كده عند القصر. وعرف إنها صاحبة حورية. فضل يسمعها وهي بتغني باستمتاع لحد ما خلصت. "مكنتش أعرف إن فيه صوت حلو كده في البلد دي." فاطمة قامت وهي مخضوضة: "احم، إنت عاوز إيه يا جدع إنت؟ واقف تتسنط عليا ليه؟ هو أنا من بقيت عيلتك؟ "إيه؟
أهدي. أنا بس كنت ماشي بالحصان بتاعي وسمعت صوتك والصراحة عجبني." "طيب اتفضل، طرقنا من هنا بقى." "إنتي على فكرة صوتك حلو وأنا ممكن أساعدك إنك توصلي. أنا عامل فرقة صغيرة وممكن تبقي معانا." "عاوزني أروح المسارح وأبقى زي اللي في التليفزيون وأسيب بلدي؟ ولا عشت ولا كنت يا ابن البندر." "إيه يا بنتي أهدي. هو أنا بقولك هتشتغلي في كباريه؟
إنتي هتكوني مع فرقة موسيقية بنعمل حفلات على قدنا في النوادي وغيره. وعلى فكرة معظم البنات اللي معانا محجبات. مش عيب إنك تظهري موهبتك طالما عندك، متدفنيهاش هنا." "أنا عمي لأ، يمكن يوافق. هو آه مش بيصرف عليا ومشغلني، لكن مش هيوافق أسافر مصر وأبقى مع بتوع البندر، استحالة." "ملكيش دعوة، أنا هقنعه. حرام صوت زيك ميوصلش للناس. إنتي هتكوني نقلة كبيرة جدًا لفرقتنا. المهم إنتي وافقي وسيبى الباقي عليا." "تمام، هفكر. عن إذنك."
ومشت وسابته، وزين فضل واقف مكانه ومبتسم. عند حور. صحت من النوم وكانت بين أحضانه. ابتسمت بحب وباسه من خده وقامت تاخد شاور. بعد دقائق، خرجت ولقته قاعد على السرير ومبتسم. "صباحية مباركة يا عروسة." ابتسمت بخجل. "أنا هنزل أحضرلك الفطار عقبال ما تلبسي وتنزل." "خليكي وننزل سوا." "لأ، أنا لازم أنزل أعملك الفطار بإيدي." "تسلمي يا حبيبتي." وقرب منها وباسها من خدها ودخل الحمام. وهي ابتسمت ونزلت بسعادة.
كانت عايدة قاعدة تشرب الشاي. "صباح الخير يا حماتي العزيزة." "صباح الزفت. أنا مش مليون مرة أقولك بلاش حماتي دي؟ إنتي مش بتفهمي." "مش عارفة إيه اللي بيزعلك في كلمة حماتي يا حماتي." "يووووه، أنا مش حماة حد." "طب أقولك إيه؟ "قوليلي عايدة هانم." "تمام يا حماتي عايدة هانم." "إيه؟ إنتي غبية؟ بقولك قوليلي عايدة هانم." "براحة يا حماتي، إحنا كلنا ولاد تسعة برضو، ولا إنتي بنت حضارة وأنا مش عارفة؟
"بيئة، معرفش آدم متمسك بيكي على إيه." "والله يا حماتي سألته السؤال ده وقالي إنه بيحبني، مش عارفة على إيه برضو، مش عارفة بقى، هو طالع كده لأبوه ولا هي جينات! "إنتي قصدك إيه يا بت إنتى؟ "قصدي إن عمي أبو آدم شكله مات بفعل فاعل." "قصدك إن أنا اللي موته؟ "من الحسرة، أقصد من الحسرة إنه مش لاقي واحدة زيك في جمالك وحلاوتك." ابتسمت بغرور: "منا عارفة."
حور بابتسامة: "طيب أنا هحضر فطار دلوقتي يستاهل بقك وتفطري معانا أنا وآدم، إيه رأيك؟ "تمام، لما نشوف هيعجبني ولا لأ." بفرحة: "أكيد هيعجبك. يا حماتي." "برضو." "على ما أتعود على هانم. بس يا عايدة هانم." "أيوا كدا." دخلت وهي بتضحك بخبث: "والله يا حماتي أنا حاسة إن عمي أبو آدم مات من الحسرة على عمايلك." عند عمار. صحى من النوم بفزع على صوت خبط شديد على الباب. "مين؟ "بوليس، افتح." عمار فتح واتصدم لما شاف البوليس.
"إيه يا باشا؟ "أنا جاي آخد بنتي من عندك يا حرامي." وزقوه ودخلوا. نسرين خرجت بسرعة وهي بتعيط: "بابا، كويس إنك جيت تلحقني من المتوحش ده." صدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!