الفصل 11 | من 29 فصل

رواية حورية الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
27
كلمة
1,139
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نسرين: اعمل زيك إيه، هو إنتي مفكرة إن الحركتين البلدي دول هيخلوكي حلوة؟ وانتي مالك، موتي بغيظك، حطة يا بطة يا فلفل شطة، خليكي بغلك يا أم صورم يا صفرا، مش عارفة إنتي طايقة نفسك إزاي. نسرين: أنا هوريكي. وهوب زقت حور من على السلم. حور حاولت متقعش، لكن فقدت توازنها ووقعت من على السلم. عايدة جت لحقتها على آخر لحظة. عايدة: إنتي كويسة؟ حور هزت راسها بوهن وهي حاسة إن ضهرها واجعها. نسرين نزلت جري: أنا، أنا.

عايدة: مكنتش أتوقع منك كدا أبداً يا نسرين. حور روحها كانت هتروح. عايدة جابت ميه ومسحت وشها بيها. عايدة: إنتي كويسة؟ حور باستغراب: أيوه كويسة يا حماتي، شكراً إنك ساعدتيني. عايدة قامت وسابتها: برضو حماتي، أنا غلطانة إني أنقذتك. حور: مالك بس يا حماتي، زعلانة ليه؟ عايدة تجاهلتها وبصت لنسرين: نسرين، إنتي تلمي هدومك وترجعي مصر. نسرين: بس... عايدة: مفيش نقاش، اتفضلي عشان زين يوصلك. أنا غلطت لما وثقت فيكي. وسابتها وطلعت.

حور: شكل في علبة سردين هتغادر المنطقة يا جدعان. نسرين بغل: نفدتي مني المرة دي. حور بتكبر: يلا يا صفرا، القطر مستنيكي على أحَر من الجمر. نسرين طلعت بغيظ عشان تحضر شنطتها. حور كانت قاعدة بخبث. هي قصدت تستفزها عشان شافت عايدة جاية ناحية السلم عشان تشوف نسرين على حقيقتها، بس مكنتش تتوقع إنها تقع وضهرها يوجعها. يلا، كله فدا الصفرا إنها تغادر. كانت قاعدة تضحك كتير. مي جت ولقت حور بتضحك. مي: إيه بيضحكك أوي كدا؟

ضحكيني معاكي. حور حكت لها كل اللي حصل. مي بضحك: دا إنتي داهية، معقول خليتي عايدة هانم تطردها؟ طلعتي جامدة. حور: أمّال يا بنتي، هو أنا بهزر ولا إيه؟ مي: طلعتي شرسة يا حورية. حور ضحكت وهي شايفة نسرين نازلة وعلى وشها معالم الغضب. حور: خلي بالك من نفسك يا صفرا. نسرين خرجت من القصر بغيظ من حور اللي بسببها كل خططها بتفشل. نسرين: طيب يا حور، أنا هوريكي. ومشت.

آدم وصل بعد ما رحل عزيز على المخازن بتاعته في القاهرة عشان يعرف يتصرف معاه. شاف حور في المطبخ وهوا طالع بالصدفة. قرب منها بهدوء وحاوط خصرها بإيديه. حور اتخضت وزقته ومسكت السكينة. آدم بضحك: إيه يا مجنونة؟ حور: آدم، أنا كنت مفكرة حد تاني. آدم: إنتي بقى متخيلة إن أي حد يقدر يقرب منك كدا؟ قرب منها تاني: إنتي مش عارفة إنتي متجوزة مين ولا إيه؟ حور: ابعد يا آدم، ممكن أمك تيجي أو أي حد.

آدم قرب أكتر وميل عليها: عادي، ميهمنيش، إنتي مراتي على فكرة. ولسه هي هتعترض، قرب منها أكتر وأخذها في قبلة عميقة. بعد عنها: دا إثبات ملكية بس. حور كانت مكسوفة جداً. وبعدين سمعوا صوت جاي من برا. عايدة: آدم، إنت جيت؟ آدم نفخ وخرج. آدم: أيوه جيت. عايدة: كنت بتعمل إيه في المطبخ؟ آدم: عادي، كنت بشرب. في إيه؟ عايدة: نسرين مشيت. آدم: طيب، أنا مالي؟ ما تمشي، هي كان وجودها غلط من الأول. عايدة: لا، أنا طردتها بسبب اللي حصل.

حور خرجت. آدم بص لحور: إيه حصل؟ حور اتوترت: اااا. عايدة: نسرين زقت حور من على السلم وأنا لحقتها، ودا اللي خلاني أطرد نسرين لأني عرفتها على حقيقتها. آدم بص لحور: وليه مقولتيش ليا؟ عايدة: شكل حور مكنتش عايزة تعمل مشاكل، عادي. حور: تشكري يا حماتي، والله. عايدة بعصبية: عمرك ما هتعرفي تكسبيني طول ما إنتي بتقولي حماتي دي لوكال. حور: تسلمي يا حماتي. آدم خد إيد حور وطلع. آدم بعصبية: إنتي إزاي تسكتيلها كدا؟ وإزاي متتصليش بيا؟

حور: هي خدتني على خوانة وزقتني، وحماتي لحقتني، خلاص مفيش حاجة لكل دا. آدم كان متعصب جامد. حور قربت منه وحضنته: أنا عارفة إنك خفت عليا، بس خلاص، أنا كويسة قدامك أهو. آدم خدها في حضنه: هو فعلاً خاف عليها؟ قلبه وجعه لما تخيل إنها ممكن يكون جرالها حاجة. حور: احم، آدم. آدم: اممم. حور: تعرف إني أول مرة أحس بالأمان بعد أخويا؟ إنت فعلاً نعم الزوج، الحمد لله إن ربنا جمعني بيك.

آدم باسها من جبينها: وأنا عمري ما كنت هأتخيل إن الرحلة اللي كنت جاي بيها هنا تغير حياتي كدا وتخليني أتجوز. تعرفي إني كنت رافض الفكرة أصلاً، مش عارف إيه خلاني أفكر فيها من أول يوم شوفتك فيه. يمكن حبيتك. حور اتكسفت: طيب، احم، يلا عشان ننزل نتعشى. آدم غمض عينيه: هو إنتي ليه بتتفنني إنك تقطعي اللحظات الحلوة؟ حور: منا مش بعرف أرد على الكلام الحلو، وارد أقول إيه؟ آدم بغمزة: قولي بحبك، بسيطة أهي.

حور دفنت راسها في حضنه: يوه، متكسفنيش بقى. آدم ضحك: حاضر. عند عمار... كان مروح بيته وفجأة لقى بنت قدامه هدومها متقطعة وشعرها منكوش وبتعيط. البنت: أرجوك ساعدني، عايزين ي... عمار قرب منها: هما مين دول؟ وفين؟ البنت: أنا هربت منهم، أرجوك ساعدني، أنا مش من هنا. عمار: طيب، تعالي معايا. عمار خدها معاه البيت، دخلها معاه. عمار: ادخلي الأوضة اللي هناك دي واهدي فيها، هدوم أختي لو عايزة تغيري وارتاحي لحد الصبح، وأروحك بلدك.

البنت: شكراً جداً لحضرتك يا أستاذ. عمار: اسمي عمار. البنت: مش عارفة أقولك إيه والله. عمار: مفيش داعي الشكر، إنتي زيك زي أختي بالظبط. بس حاسس إني شوفتك قبل كده، مش فاكر فين. البنت: ممكن في البلد، عشان بقالي فترة هنا والناس اللي كنت عايشة معاهم طردوني ومعرفتش أروح. عمار: ناس مين؟ البنت: قصر آدم الحجازي. عمار: إيه!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...