حورية: بعد إذنك، أنا ليا طلب واحد. كمال: اطلبي يا بنتي اللي انتي عايزاه. حورية بتوتر: أنا وافقت على الجواز بس لفترة مؤقتة... يعني أنا هنا لحد ما حالته تتحسن شوية ويرجع زي الأول وبعدها همشي... اعتبرني بأدي وظيفة. كمال: أيوه يا بنتي بس... قاطعته حورية وقالت: ده طلبي الوحيد من حضرتك ولو ليا خاطر عندك توافق عليه... أنا مش عايزة حاجة ولا هطلب حاجة تاني. كمال: خلاص يا بنتي لو ده اللي هيريحك أنا معنديش مانع وموافق على طلبك.
حورية بفرحة: شكراً لحضرتك يا كمال بيه. كمال بحنان: أولاً مش عايز أسمع منك كمال بيه دي تاني فاهمة... تقوليلي يا بابا ولو مش حابة تقوليها قولي عمي وخلاص. حورية بابتسامة ودموع: ده شرف ليا... حاضر يا بابا. كمال: أيوه كده تعالي بقى علشان تشوفي بيتك وتعرفي أوضتك. وأخذها، وكانت منبهرة بجمال القصر لحد ما وصلت أوضة يونس ابن تميم، اللي جري أول ما شاف جده. يونس: جدو وحشتني أوي. كمال: أنت كمان يا قلب جدو...
قولي بقى إيه اللي مسهرك لحد دلوقتي مش المفروض ننام بدري ولا إيه؟ يونس: حاضر يا جدو... وبعدين بص على حورية وقال ببراءة وطفولة: أنا اسمي يونس، انتي اسمك إيه؟ حورية ضحكت عليه ونزلت لمستواه وقالت: اسمي حورية. يونس: الله اسمك حلو أوي. حورية: أنت كمان اسمك حلو أوي أوي. يونس: إيه يا جدو مش هتحكيلي حدوتة زي كل يوم؟ حورية: تحب أحكيلك أنا حدوتة؟ يونس ببراءة: بتعرفي؟ حورية: آه بعرف، تحب تجرب؟ يونس بفرحة وتنطيط: آه يلا!
حورية بضحك: يلا. وقعدت جنبه تحكيله حدوتة لحد ما نام... وكمال كان فرحان بحورية وإن حفيده هيبدأ يتقبلها. *** عند تميم في الأوضة كان قاعد متعصب... وشوية ولقى اللي بيخبط على الباب. تميم: ادخل. حورية فتحت الباب وكانت واقفة مكانها. تميم: واقفة مكانك ليه وعايزة إيه؟ حورية استغربت إنه عرفها وقالت بتوتر وخوف: كنت جاية أشوف حضرتك لو محتاج حاجة أعملهالك.
تميم بعصبية: لأ مش عايز منك حاجة وياريت متحاوليش تمثلي دور الطيبة والبراءة علشان أنا عارف الأشكال اللي زيك. حورية بصدمة: الأشكال اللي زيك... أنا مش فاهمة حضرتك تقصد إيه. تميم بعصبية: أقصد إن أكيد واحدة زيك محبتش تفوت الفرصة دي... جوازة حلوة وراجل غني وفلوس ومش مهم بقى إذا كان أعمى ولا كان متجوز قبل كده وعنده ولد... أهم حاجة الفلوس وبس. بس هقولك على حاجة، انسي إنك تحاولي تقربي مني، انتي هنا زيك زي الخدم...
ومش عايز أشوفك هنا، انتي فاهمة؟ يلا اطلعي برة. حورية دموعها نزلت وسابته وطلعت من الأوضة بسرعة. والد تميم شافها وهي خارجة من عنده بتعيط ودخل لتميم يعرف منه اللي حصل. كمال: أنت قولتلها إيه خليتها خارجة من عندك بتعيط؟ تميم ببرود وتريقة: هي لحقت تقولك وتقلبك عليا... على العموم متقلقش ده تمثيل بس شكلها كده ممثلة شاطرة أوي. كمال بزعيق: اتكلم عدل... وبعدين أنا مسمحلكش تتكلم عنها كده انت فاهم... ورد عليا وقولي عملتلها إيه.
تميم: أبداً أنا فهمتها حجمها الطبيعي... عرفتها قد إيه هي واحدة رخيصة أهلها باعوها علشان خاطر الفلوس. كمال بصدمة وصوت عالي: أنت اتجننت... إزاي بقيت بالقسوة دي... إزاي تكسر واحدة ملهاش أي ذنب غير إنها تساعد وبس؟ أنا اللي اترجيتها إنها توافق عليك بعد ما سابت البيت بسببك. تميم بصدمة: سابت البيت... أنت بتقول إيه؟ كمال: أقصد إن الرخيصة اللي بتتكلم عليها دي سابت بيتها علشان مكنتش موافقة عليك...
ولو زي ما بتقول كانت هتوافق على طول... مكنتش هتطلب مني إنها هتفضل هنا تهتم بابنك وتساعدك كوظيفة ليها ولفترة مؤقتة لحد ما تتحسن وترجع طبيعي... تحب أتكلم وأقول تاني ولا كفاية عليك... وسابه ومشي. تميم حس بالذنب من اللي عمله... لأن عمره ما اتعامل كده مع أي حد حتى لو أقل منه. *** تاني يوم الصبح كانوا قاعدين كلهم على السفرة وكل واحد في عالم تاني. حورية باصة في طبقها وسرحانة بتفكر في كلام تميم.
وتميم ساكت خالص وضميره بيأنبه على تصرفاته ومحتار يعمل إيه. قلبه بيقوله إنه غلط ولازم يعتذرلها وعقله بيقوله لا إزاي تعتذر لواحدة زيها ده تمثيل.. مكنش عارف يعمل إيه. حورية قامت من مكانها. كمال: إيه يا بنتي انتي ما أكلتيش حاجة. حورية: الحمدلله يا عمي شبعت. يونس ببراءة: مش هتلعبي معايا؟ مش خلاص بقينا صحاب؟ حورية بابتسامة: أكيد طبعاً صحاب وهلعب معاك بس لحد ما تخلص أكلك هطلع أعمل حاجة وأنزل على طول.. اتفقنا؟ يونس: اتفقنا.
وسابتهم ومشيت. والد تميم: أنت خليت السواق يجهز العربية ليه رايح فين؟ تميم: رايح شغلي. والده: شغل إيه انت ناسي إنك اتجوزت امبارح ولا إيه؟ وبعدين أنا اديت إجازة للكل النهاردة كنت عارف جنانك. تميم بعصبية: وإزاي تعمل كده من غير ما تقولي؟ كمال: أظن دي شركاتي وأنا حر فيها. تميم اتعصب وطلع أوضته. حورية دخلت أوضتها وقعدت تبكي من كلام تميم ونظرته ليها...
وشوية ولقيت عمها بيتصل بيها.. مسحت دموعها بسرعة وردت عليه علشان ما يحسش بحاجة. حورية: ألو يا عمي ازيك عامل؟ عمها: بخير يا بنتي الحمدلله. المهم طمنيني عليكي عاملة إيه؟ حورية بكذب: كويسة يا عمي الحمدلله. عمها: متأكدة؟ حورية: أه طبعاً يا عمي هكدب عليك ليه؟ عمها: خلاص يا بنتي المهم عندي راحتك. حورية: اطمن يا عمي أنا مرتاحة ومبسوطة جداً هنا. عمها: ماشي يا بنتي أنا حبيت أطمن عليكي... سلام. حورية: مع السلامة يا عمي.
وقفت مع عمها. كان تميم واقف على باب أوضتها وسمع كلامها مع عمها... وبعدها دخل أوضته. حورية مسحت دموعها ونزلت علشان تشوف يونس. *** في مكان تاني مجهول. مجهول ١: أنت بتقول إيه... اتجوز إزاي؟ مجهول ٢: زي ما بقول لحضرتك يا باشا أنا سمعتهم. مجهول ١ بضحك: ودي مين سعيدة الحظ اللي وافقت عليه؟ مجهول ٢: والله ما أعرف يا باشا أنا كل اللي أعرفه قولتهولك... ومع ذلك هعرفلك كل حاجة وأبلغكم.
مجهول ١: ماشي وأنا هستنى الأخبار الجديدة وليك عندي مكافأة حلوة. مجهول ٢: تمام يا كبير.. وقفل معاهم. مجهول ١: وماله يا تميم باشا عيش حياتك براحتك... أنت فلت مني مرة بس مش هتعرف تفلت مني تاني... أوعدك إن نهايتك هتكون على إيدي بس الصبر. *** طول اليوم وحورية بتلعب مع يونس. حورية: آآآه بس كفاية مش قادرة نستريح شوية. وبعدين تعالي علشان تاكل وإلا مش هكمل لعب معاكي. يونس: لا خلاص هاكل أهوه.
شوية وسمعوا جرس الباب ودخل منه شخص. يونس أول ما شافه جري عليه وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!