الفصل 8 | من 12 فصل

رواية حورية التميم الفصل الثامن 8 - بقلم ايناس طه

المشاهدات
20
كلمة
1,540
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

تميم: في إيه يا بابا قلقتني. والده بتوتر وحزن: حورية قررت إنها هتمشي.. وعايزاك تحدد معاد علشان تطلقها. تميم بصدمة: إيه... طلاق إيه يا بابا أنت بتهزر مش كده. والده: تفتكر أنا ههزر معاك في حاجة زي دي. تميم بحزن وعصبية: طب ليه.. وأنت موافقها على اللي عايزة تعمله ده. والده: أكيد لا بس في نفس الوقت أنا مش هقدر أمنعها واتكلمت معاها وهي مصممة على اللي في دماغها. تميم بعصبية: ماشي يا بابا أنا هتصرف. وسابه ومشي. ***

عند حورية كانت في أوضتها بتجهز شنطتها ولقيت تميم دخل. حورية: في إيه... وإزاي تدخل كده. تميم: ممكن أعرف الكلام اللي قاله بابا ده صح؟ أنتي عايزة تمشي... عايزاني أطلقك يا حورية طب ليه إيه اللي حصل. حورية: محصلش حاجة.. ده كان طلبي من الأول وأنا قولت لكمال بيه إن وجودي هنا هيبقى فترة مؤقتة... وحضرتك الحمد لله بقيت كويس ودوري خلص خلاص. جه وقت إننا ننهي الموضوع وكل واحد يرجع لحياته.

تميم بعصبية: ومفكرتيش في يونس اللي اتعود عليكي وعلى وجودك هنا في البيت ومبقاش قادر يستغني عنك هيعمل إيه لما تسيبيه كده. حورية: مين قالك إني هسيبه.. أنا هاجي أطمن عليه... مستحيل أتسلى عنه. بس دلوقتي وجودي ملوش داعي وأكيد هو محتاجك دلوقتي أكتر مني. تميم بحزن وصوت عالي: طب وأنا يا حورية للدرجادي مش فارق معاكي... أنا عارف إني جرحتك كتير وظلمتك بس صدقيني كل حاجة اتغيرت. جاية بعد ده كله وعايزة تمشي.

حورية: خلاص أنا خدت قرار ومصممة عليه. تميم بعصبية: طب شوفي بقى يا حورية انسي إنك تمشي من هنا وطلاق مش هطلق... أنا اتجوزتك غصب عني في البداية... بس في موضوع الطلاق ده محدش هيقدر يجبرني عليه ولا حتى أنتِ. حورية: يعني إيه هتح*بسني هنا. تميم: أه يا حورية هح*بسك. حورية بنرفزة وصوت عالي: أنت بتعمل كده ليه... ليه مصمم تعاملني كأني جارية اشتريتها بفلوسك. أنا قولتلك قبل كده مش عايزة منك حاجة... عايز مني إيه تاني.

تميم بدموع: عايزك انتي يا حورية عايزك معايا... حورية أنا بحبك. حورية بصتله بصدمة مكنتش عارفة ترد ولا مستوعبة اللي بيقوله. تميم: أه يا حورية أنا حبيتك بجد وده اللي كاتمه في قلبي بقالي كتير ومش عارف أصرحك بيه. أنتي الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها في حياتي... وإنتي في المستشفى أنا كنت خايف أخسرك... كنت حاسس إن روحي بتتتسحب مني. علشان خاطري متسيبنيش مش بس علشان يونس لا وعلشاني أنا.

حورية أنا مش عايز غير إنك تديني فرصة واحدة... خلينا نبدأ صفحة جديدة من الأول. وفاجأة لقوا والد تميم وزياد دخلوا. زياد: على فكرة يا حورية تميم بيحبك بجد وبيغير عليكي جدا اسأليني أنا... مشوفتهوش اليوم اللي جيتي فيه الشركة كان عامل إزاي. وراح عند تميم وحط إيده على كتفه وقال بهزار: بس حقيقي فخور بيك يا صاحبي ومش مصدق إن أخيرًا أبو الهول نطق. تميم: أبو الهول مش كده.

اطلع بره يا حيو*ان بدل ما أخليك تشوف أبو الهول ممكن يعمل فيك إيه. زياد: احم طب يا جماعة أستأذن أنا علشان شكلي بتتهزق. وكلهم قعدوا يضحكوا عليه. والد تميم: إنتي عارفة إن أنا بعتبرك بنتي وعمري ما هنسى اللي عملتيه معايا ومع يونس وتميم. إنتي أنقذتيلي ابني الوحيد وده دين كبير في رقبتي. حورية: العفو يا بابا متقولش كده. والد تميم: أنا عارف إن ده كان طلبك بس لو ليا خاطر عندك تفكري كويس وحاولي تديله فرصة. حورية سكتت

شوية وبعدين قالت بخجل: حاضر يا بابا. *** وفعلاً حورية قررت تدي تميم فرصة تانية. أما تميم فرح جدًا إنها وافقت وعاهد نفسه على إنه يعوضها عن كل اللي شافته في حياتها. *** قاسم اتحكم عليه بالإعدام بعد الأدلة اللي قدر يوصلها تميم ويقدمها للنيابة. *** في يوم حورية كانت قاعدة في الجنينة لوحدها ولقيت رسالة من تميم. "في حاجة هتلاقيها فوق في أوضتك اطلعي شوفيها". حورية في نفسها: حاجة إيه اللي في أوضتي.

وراحت أوضتها ولقيت بوكس كبير وعليه ورقة مكتوب فيها. "أتمنى الهدية تعجبك". حورية فتحت البوكس واتفاجأت باللي موجود فيه كان عبارة عن فستان أبيض منفوش غاية في الجمال... حورية انبهرت جدًا بجماله. شوية ولقيت تميم بيتصل بيها. تميم: هااا عجبك. حورية بفرحة: طبعًا يا تميم ده يجنن... بس ده فستان فرح هلبسه إزاي كده. تميم: ما أنا عارف يا قلبي إنه فستان فرح وهتلبسيه النهاردة كمان. حورية: أنت بتقول إيه.

تميم: إنتي ناسيه إننا معملناش فرح علشان كده قررت إننا لازم نحتفل... وأه في واحدة هتجيلك تظبطلك كل حاجة متقلقيش... يلا بااااي. وقفل معاها وحورية مش مصدقة اللي قاله وإنها هتلبس فستان أبيض زي ما كانت بتتمنى. وبعد ساعة البنت جات تساعد حورية. *** حورية جهزت وكانت جميلة أوي في الفستان والتاج اللي كأنه اتعمل مخصوص ليها. البنت: ما شاء الله طالعة زي القمر يا مدام حورية. حورية بابتسامة: شكرًا ربنا يخليكي.

ولقوا اللي بيخبط عليهم. والد تميم: يا ترى عروستي الحلوة جاهزة. حورية: اتفضل يا بابا. والد تميم: ما شاء الله يا بنتي ربنا يحفظك... على فكرة أنا مرضيتش أخلي الواد تميم يطلع قلتله أنا اللي هجيبها وهسلمهالك بإيدي... يلا بقى بدل ما يتجنن ونلاقيه نط هنا. حورية بضحك: يلا يا بابا. *** عند تميم تحت كان بيستقبل المعازيم هو وزياد. زياد بضحك: مبروووك يا عريس. تميم: الله يبارك فيك يا سيدي وعقبالك.

زياد: يارب ادعيلي إن ألاقي اللي تخطفني زيك كده. تميم بضحك: ملهوف أوي على الجواز... هدعيلك وهدعيلها برضه إن ربنا يصبرها على ما ابتلاها. زياد: كده... ماشي أنا مش هرد عليك وبعدين يعني هي هتلاقي فين شاب وسيم وهادي زيي. تميم بضحك: طبعًا... عندك حق. قاطع كلامهم يونس وهو بيجري على تميم. يونس: بابي هي مامي فين منزلتش ليه. تميم: نازلة دلوقتي يا حبيب بابي... مش عارف جدك بيعمل إيه كل ده.

وهما بيتكلموا لقوا الموسيقى اشتغلت والناس بتسقف وبتبص على السلم... واتفاجأ بتلك الحورية وسرح في جمالها اللي خطفه من أول يوم شافها فيه. أما حورية كانت فرحانة أوي وضحكت على تميم ويونس اللي واقفين ولابسين زي بعض. يونس راح عند حورية حضنها وكان ماسك إيديها هو كمان. تميم طلع على السلم حضن والده وقبل إيدين حورية وحضنها ونزل بيها وسط فرحة وسعادة من الجميع بيهم. تميم: طالعة زي القمر. حورية اتكسفت وبعدها قالت: شكرًا.

بس أنت عملت كل ده امتى وإزاي. تميم: عادي وبعدين جوزك مش هيغلب في حاجة زي دي... المهم عندي إنك تكوني مبسوطة. حورية بفرحة: مبسوطة أوي يا تميم... أنا مش عارفة أقولك إيه بجد. تميم: متقوليش حاجة كفاية عليا إن أشوف ضحكتك دي. وبعد الفرح تميم وحورية سافروا يقضوا شهر العسل. *** وبعد عدة شهور. حورية بصراخ: ااااااه تميم إلحقني مش قادرة شكلي بولد. تميم بنوم: بتولدي إيه يا حبيبتي انتي بيتهيألك نامي بس.

حورية: بيتهيألي إيه قوم بجد مش قادرة أستحمل. تميم قام بسرعة وشالها وراحوا المستشفى. *** في المستشفى. حورية بصراخ: طلقني يا تميم... أنا مش عايزة أعيش معاك. تميم بضحك عليها: حاضر يا روحي نبقى نشوف الموضوع ده بعدين. حورية ولدت وجابت ولد وبنت زي القمر وقررت هي وتميم يسموهم مالك وسلمى وعاشوا في سعادة وحب بين ولادهم التلاتة. *** تميم كان واقف على البحر. حورية: يا ترى حبيبي سرحان في إيه.

تميم: سرحان في حياتي اللي اتغيرت وعوض ربنا ليا إنه رزقني بيكي مش عارف لو مكنتيش ظهرتي في حياتي كان إيه اللي ممكن يحصل. حورية حضنته وقالت: ربنا يخليك ليا. تميم بادلها الحضن: ويخليكي ليا يا أجمل حاجة في حياتي. "فأنت الذي أنرت قلبي وكأنك نجمة سقطت في كوكب مظلم". تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...