الفصل 7 | من 12 فصل

رواية حورية التميم الفصل السابع 7 - بقلم ايناس طه

المشاهدات
22
كلمة
1,088
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

قاسم مسك مسدسه ووجهه ناحية تميم وأطلق النار. حورية وقفت قدامه والرصاصة جات فيها ووقعت. تميم بصدمة وصوت عالي: حورية. تميم حاضنها وقال بدموع: حورية... ردي عليا. ليه عملتي كده... ليه؟ وبص لقاسم وقاله: هقتلك يا قاسم. وشوية وسمعوا ضرب نار برة المكان. وكان زياد ومعاه البوليس. قاسم حس بالخطر، خد الورق وجري علشان يلحق يهرب من الباب التاني. تميم شافه وراح وراه بسرعة لحد ما قدر يمسكه. قاسم بصدمة: أنت إزاي بتشوف؟

تميم بغضب: إيه مفاجأة مش كده؟ فاكرني هسيبك بعد اللي عملته؟ أنا بقي هاخد حقي بإيدي... وهجم عليه وبقي يضرب فيه لحد ما كان وش قاسم مش باين من كتر الدم. وبعد كده مسك المسدس اللي ضرب بيه حورية ولسة هيضرب عليه. وقفه صوت زياد. زياد: بلاش يا تميم تعمل كده. سيب القانون يحاسبه. متوديش نفسك في داهية علشان واحد زيه. الظابط: نزل مسدسك يا تميم بيه. تميم بصلهم ونزل المسدس.

والظابط أمر العساكر ياخدوا قاسم اللي كان مش قادر يقوم ومغيب تماما من أثر الضرب. تميم راح لحورية وهو بيبكي وشالها لحد عربية الإسعاف. وزياد كان زعلان عليهم وبيدعي ربنا إنها تقوم بالسلامة وما يوجعش قلب صاحبه مرة تانية. *** في المستشفي كان تميم مع حورية لحد ما دخلت العمليات. تميم بدموع: هي مش هتسيبني يا زياد صح؟ مش هتسيبني؟ زياد بحزن: إن شاء الله هتقوم بالسلامة. تميم بدموع: أنا السبب في اللي حصل. أنا اللي معرفتش أحميها.

زياد: بلاش الكلام ده وادعيلها أحسن يا تميم. وصل والد تميم المستشفي بعد ما عرف اللي حصل. وبعد وقت الدكتور خرج من العمليات. تميم جري عليه: خير يا دكتور... هي كويسة مش كده؟ أرجوك طمني. الدكتور: اطمن، الحمدلله الرصاصة كانت بعيدة عن القلب وقدرنا نشيلها. بس هتفضل في العناية لحد ما الحالة تستقر. ادعيلها. تميم بدموع: يارب. والد

تميم قرب عليه وقال بدموع: أنا عارف إن الكلام اللي هقوله مش وقته، ولولا زياد حكالي وفهمني كل حاجة كان زماني حاسبتك على اللي عملته وإنك خبيت عليا. تميم باس ايده وقال بحزن: غصب عني والله يا بابا. كنت خايف عليك وعلي يونس. مكنش ينفع حد يعرف حاجة.. سامحني. حقك عليا. والده حضنه وقال بدموع: مسامحك يا ابني. المهم حمدلله على سلامتك يا تميم. *** حورية عدت مرحلة الخطر ونقلوها غرفة عادية. وتميم طول الوقت معاها مش بيسيبها أبدا.

وفي يوم تميم كان قاعد جنبها وحورية بدأت تفوق. وأول حاجة قالتها هي اسمه. حورية بتعب: تميم. تميم جري عليها أول ما سمع صوتها وقبل ايدها وقال: أنا هنا جنبك... حمدلله على سلامتك. حورية: الله يسلمك بس انت شايفني إزاي؟ تميم: مش وقته... تقومي بالسلامة الأول وهفهمك على كل حاجة. تميم بعت للدكتور وجه يفحصها. الدكتور: الحمدلله أحسن كتير.. حمدلله على سلامتك يا مدام حورية.. قلقتينا عليكي. حورية: الله يسلمك يا دكتور.

تميم: يعني تقدر تخرج امتى يا دكتور؟ الدكتور: ممكن تخرج بكرة لو حابين بس أهم حاجة الراحة. تميم بفرحة: تمام يا دكتور. شكرا جدا تعبتك معايا. الدكتور: متقولش كده يا تميم بيه ده واجبي. وحمدلله على سلامتها مرة تانية... عن إذنكم. خرج الدكتور ودخل والد تميم وزياد. والد تميم بفرحة: حمدلله على سلامتك يا بنتي. حورية: الله يسلمك يا بابا. زياد: حمدلله على سلامتك. حورية: الله يسلمك.

والد تميم: شدي حيلك وقومي بقي علشان تروحي معانا البيت... ده يونس مبطلش أسئلة عليكي وحشتيه أوي. حورية: إن شاء الله يا بابا. وهو كمان وحشني أوي. والد تميم: نسيبك بقي علشان ترتاحي شوية. وخرجوا يقعدوا برة. الممرضة دخلت تطمن على حورية. الممرضة: حمدلله على سلامتك يا مدام. حورية: الله يسلمك. الممرضة: على فكرة جوز حضرتك كان قلقان عليكي أوي ومرضيش يسيبك لحظة واحدة. ربنا يخليكوا لبعض. حورية كانت مبسوطة

أوي بكلامها وقالتلها: يارب.. شكراً ليكي. الممرضة مشيت وتميم جه. حورية ل تميم: شكراً. تميم بإستغراب: على إيه؟ حورية: على كل اللي عملته معايا.. أنا عرفت إنك فضلت جنبي طول الفترة اللي فاتت. تميم: لو في حد يستاهل الشكر يا حورية فهو انتي... انتي أنقذتي حياتي وعمري ما هنسي اللي عملتيه معايا. حورية: بس أنا معملتش حاجة... أي حد مكاني كان هيعمل كده. تميم: تضحي بحياتك علشاني وتقوليلي معملتش حاجة...

بس عايز أعرف ليه عملتي كده يا حورية؟ حورية: عملت إيه؟ تميم: متحاوليش تهربي من سؤالي. انتي فاهمة قصدي. حورية بتوتر: علشان يونس. تميم: يونس.. ماشي هصدقك. *** حورية خرجت من المستشفي ورجعت البيت. ويونس أول ما شافها جري عليها وحضنها. يونس بطفولة: كده يا حوري تسيبيني كل ده؟ أنا زعلان منك. حورية: حقك عليا والله غصب عني.. متزعلش مني. يونس: خلاص مش زعلان بس انتي وحشتيني أوي يا حوري. حورية: أنت كمان وحشتني أوي أوي.

تميم بمشاكسة: يعني هي وحشتك وبابي مش واحشك؟ يونس: لا طبعاً وحشتني أوي كمان يا بابي. وحضنه. *** عدي أكتر من شهر وحورية حالتها بتتحسن. وتميم بيحاول يقرب منها وقالها على كل حاجة وليه كان مخبي عليهم انه رجع يشوف تاني. *** وفي يوم تميم كان راجع من شغله و شاف والده قاعد متضايق. تميم: مالك يا بابا في حاجة؟ والده: اقعد يا تميم عايز اتكلم معاك في موضوع. تميم: في إيه يا بابا قلقتني.

والده بتوتر وحزن: حورية قررت إنها هتمشي.. وعايزاك تحدد معاد علشان تطلقها. تميم بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...