عند زين يستقل سيارته ويصل إلى مركز الشرطة حيث صديقه طارق. طارق: طول عمرك مواعيدك مظبوطة يا زين. زين: أخبارك يا طارق. واحشني وأخبار أونكل شريف. طارق: بخير الحمد لله. بس من بعد وفاة الحاجة وهو منطوي جداً وقافل على نفسه. زين: الله يكون في عونه، عشرة العمر طبعاً والفراق بيبقى صعب.
طارق: تسلم يا رب. بص يا سيدي، بالنسبة لسوني، فالبنت دي رجعت لنشاطها من تاني، مش زي ما أنت تركتها. هي طبعاً بعد ما أنت أنقذتها من القتل من بين إيديها بجوازك منها عرفي، واشتريت لها الشقة عشان تتستر فيها، فعلاً قعدت شهور محترمة نفسها. وفعلاً لما هي قطعت أمامنا الورقة بتاع الجواز الصوري، فكرنا إنها فعلاً تابت. لكن طلعت أذكى من كده بكتير، واللي قطعته طلع مجرد صورة، والأصل كانت محتفظة بيه. مين بقى بيحركها، لسه ما ظهرش. بالمراقبة في واحد رد سجون بيتردد عليها اليومين دول، ولسه مش معروف السبب الرئيسي إيه، هل هو زبون عندها، ولا ليه علاقة بالمشكلة بتاعتك. عموماً، أنا كلفت واحد لمراقبة الشخص ده، وهي تليفونها حالياً تحت المراقبة.
زين: كده تمام. رأيك أروح لها وأواجهها؟ طارق: لأ طبعاً. في جميع الحالات هتكذب عليك. خليك بعيد وأنا هبلغك بالجديد ديماً. شكر زين على مجهوده وقرر المغادرة. في طريقه وجد رسالة من رقم غريب. فتح الرسالة: "شوف اللي أنت وثقت فيها وأديتها اسمك وبقت مراتك بتخونك مع مين". جن جنون زين من تلك الرسالة. اتصل زين على الرقم ولكنه مغلق. عند أميرة. أميرة: عملتي اللي قلتلك عليه. سوزان: أيوه. وأنتِ بقى عملتي ليا أي حاجة في موضوع سمر؟
أميرة: اطمني، النهاردة هنضرب عصفورين بحجر واحد. سوزان: إزاي؟ أميرة: هعرفك. وقصت لها خطتها. سوزان بفرحة: يا ساتر! أخيراً هخلص من سمر. أميرة: طبعاً، والمرة دي للابد. كان عمر يقف ويستمع لكل ما دار بينهم. عمر: يا خبر! ده فاضل نص ساعة بس وخطط ماما تتنفذ. أنا لازم اتصرف. وخرج مسرعاً وقاد سيارته بسرعة جنونية للذهاب إلى فيلا عمه. عند حور. فاطمة: ست حور، الكل منتظر يفطر من إيديكي زي زمان.
حور: حاضر يا دادة. جهزي ليا الحاجة وأنا نازلة وراكي. استبدلت حور ملابسها بسرعة ونزلت إلى الأسفل تعد لهم الفطور. حور: أومال هما فين؟ بحسب طنط وأونكل وبوسي صاحيين. أومال مين اللي طلب. الدادة بارتباك: الست الكبيرة. وهما قالوا هينزلوا حالاً. هروح أستعجلهم. وذهبت بعيداً وهي تصور حور وهي تصب اللبن في الكوب لسمر. أما محمد وبسنت لا يحبون اللبن.
فاطمة: كده زي الفل. والخطط مشيت زي ما الست أميرة قالت ليا، ومعايا الدليل أنها هي اللي عملت الفطار وصبت اللبن بعد ما حقنته. وصعدت إلى الأعلى إلى سمر. فاطمة: ست هانم، الست هانم حور جهزت الفطار وبتقولك تحبي نطلعه ليكي هنا ولا حضرتك هتنزلي؟ سمر: لا أنا نازلة. صحي بسنت هي كمان. فاطمة: أمرك يا هانم. استبدلت سمر ملابسها ونزلت للاسفل. سمر: إيه ريحة الأكل الحلو ده؟ كنا مشتاقين لفطارك يا حور.
حور: بألف هنا يا طنط. اتفضلي اشربي اللبن على ما أونكل ينزل هو وبوسي. سمر: محمد نزل الشغل بدري، وبوسي زمانها نازلة. وأم سكت كوب اللبن وكادت أن تشرب ليرن هاتفها. سمر: الوو. عمر: إزيك يا طنط عاملة إيه؟ سمر: أنا كويسة الحمد لله. عمر: طنط، اوعي تشربي اللبن النهارده. سمر باستغراب: ليه؟ هو في إيه؟ عمر: دقيقتين وهكون عندك وهعرفك كل حاجة. واغلق الهاتف. حور: ماله عمر؟ سمر: مش عارفة يا بنتي. بيقول هييجي حالاً ويفهمني.
وبالفعل بعد دقائق وصل عمر. وبعد أن ألقى التحية أمسك كوب اللبن وأخذه ودخل به إلى المطبخ وأفرغه. وعاد إليهم. حور: في إيه يا عمر؟ إيه اللي بتعمله ده؟ عمر: فين دادة فاطمة؟ سمر: بتصحى بوسي فوق. عمر: طب لو سمحت يا طنط خليها تاخد إجازة ضروري. حور: إحنا مش فاهمين حاجة. عمر: نفذي بس الأول، ومحدش يعرف فاطمة بوجودي. وبالفعل عند نزول فاطمة، طلبت سمر منها أن تأخذ إجازة لمدة شهر مدفوعة الأجر. وطلبت منها المغادرة.
وبعد دقائق غادرت المكان. خرج عمر إليهم. في نفس اللحظة عاد زين هو الآخر من الخارج. عمر: كويس إنك جيت. زين: إزيك يا عمر. عمر: أنا كويس. في حاجة عايز أقولها ليك على انفراد يا زين. حور: هو إيه ده؟ إحنا عايزين نفهم سبب تصرفاتك دي. عمر: بعدين يا حور. وأخذ زين ودخلوا المكتب. زين: في إيه؟ قلقتني. عمر: أنا مش عارف أقولك إيه. بس كل اللي أقدر أقوله ليك: خلي بالك من حور. في ناس بتعمل المستحيل عشان تفرقكم. زين: وأنت عرفت إزاي؟
عمر: اعفيني يا زين، لأن صعب أقول. وداد فاطمة، كانت عايزة تسمم طنط سمر والكل يشك في حور، لأنها هي اللي حضرت الفطار. قام زين مفزوعاً من مكانه. زين: أنت عارف أنت بتقول إيه؟ عمر: أيوه يا زين، عشان كده أنا جيت بسرعة. زين: وأنت إزاي تخلي فاطمة تمشي بالسهولة دي؟ عمر: ما تقلقش. أنا بلغت الشرطة عنها، وهي تحت المراقبة دلوقتي. زين: مين ورا كل ده؟ فهمني. عمر: ارجوك يا زين اعفيني. أنا بلغت الشرطة بكل حاجة. عند بوسي.
بوسي: هو إحنا مش هنفطر ولا إيه؟ أنا جوعت. حور: انتظري أما نشوف زين وعمر وإيه حكايته. خرج زين وعمر. بوسي: أنا جوعت. ما تيجوا بقى. عمر: أفطروا خلاص. وأنا هفطر معاكم. وجلسوا جميعاً لتناول الطعام. رن هاتف زين وكان حسام. حسام: إيه يا عريس؟ نسيت أصحابك. زين: إزيك يا حوس؟ لأ أبداً. أنا كنت لسه هكلمك النهاردة. حسام: طيب يا سيدي. أنا بعد إذنك، كنت عايز آجي أزوركم النهاردة في موضوع عايز أتكلم معاك فيه.
زين: أنت تشرف في أي وقت. البيت بيتك. شكر حسام وأخبره بالموعد وأغلق الهاتف. كانت بوسي قلبها يدق بسرعة فقد صدق حسام وعده لها، وأخيراً سيأتي لخطبتها. عمر: هو حسام جاي لوحده؟ زين: ما قالش. هو في حاجة؟ عمر: لا أبداً. بحسب آنسة سارة هتكون معاه. حور: واضح إن سارة أكلت عقلك. عمر: الحقيقة أنا معجب بيها. زين: طب إيه مانعك تتقدم ليها؟ عمر: عندي شوية مشاكل تتحل الأول، وبعدين ربنا يسهل. رن جرس الفيلا وكان القادم مريم والدة حور.
مريم بحب: حمد الله على السلامة يا حور. حمد الله على السلامة يا زين. زين: الله يسلمك. اتفضلي يا طنط. احتضنت حور والدتها وهي ترحب بها. مريم: اتبسطتي في الإجازة بتاعتكم؟ حور: أوي يا ماما. أومال فين بابا؟ مريم: هيخلص الشغل مع عمك ويرجعوا على هنا. سمر: نورتي المكان من تاني يا مريم. وحشتينا. مريم: منور بوجودك يا ست سمر. سمر: قولي سمر بس. إحنا بقينا أهل. مريم: آه طبعاً يا حبيبتي. عند أميرة.
تتصل أميرة عدة مرات على فاطمة ولكنها لم تجيب. أميرة: انتي روحتي فين يا زفتة؟ عايزة أعرف وصلتي لإيه. وتعيد الاتصال عدة مرات دون رد. بعد أن انتهى محمد وغنم من عملهم. محمد: يلا بينا على الفيلا هنتغدى النهاردة سوا زي ما اتفقنا. غانم: كان نفسي أميرة تتغير وتكون معانا في الجو الأسري ده، حتى عشان خاطر عمر. محمد: الحقيقة عمر مختلف عن أميرة خالص. ربنا يهديه لك.
غانم: يارب. بس مش عارف ليه متغير الفترة دي وكأن عنده جبل فوق قلبه. محمد: ليه كده؟ بعد الشر. إحنا هنروح دلوقتي وهخلي زين يقعد يتكلم معاه. يلا بينا عشان ما نتأخرش. وغادرا المكان. تتصل سوزان من رقم غريب على هاتف سمر منتظرة سماع وفاتها. لتجد من يرد عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!