الفصل 19 | من 25 فصل

رواية حورية بين الذئاب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منال عباس

المشاهدات
21
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

تغلق أميرة الهاتف مع سمر وتتصل على شعبان. يرن هاتفه كثيرا ولكنه لا يرد عليها، فهو لازال غارقًا في شهواته مع سوني. سوني: إيه يا راجل مش هترد عليها؟ شعبان: في حد يسيب الجمال دا كله ويرد؟ ثم إحنا نفذنا طلبها، هي عايزة إيه تاني؟ سوني: طب رد شوفها عايزة إيه. شعبان: لو اتصلت تاني هبقى أرد عليها، وتعالى أنتِ مش عايز تضيع وقت. عند زين وحور. يرن الجرس. يقوم زين ويستلم الأوردر، فقد طلب كباب من أجل حور. ودخل لها.

حور: اممم، شامة ريحة الكباب والكفتة. زين: طب قومي ساعديني وحضري السفرة. حور: لا عنك أنت. أنت تقعد ملك زمانك واترك نفسك ليا النهارده، هعيشك ليلة من ألف ليلة وليلة. زين: حور... أنا تعبانة ولا حاجة؟ حور: ليه بتقول كدا؟ زين: أصلك كنتِ من ساعات بتطلبي الطلاق. حور: بس بقى ما تفكرنيش. بقي... ثم إني راجعت نفسي، ولا أنت ما صدقت وعايز تخلص مني؟ زين: أنا يا حور؟ بالعكس، أنا عايز ثقتك فيا تبقي أقوى من كدا.

حور: أنا واثقة فيك يا زين، وده اللي خلاني تراجعت في قراري. جهزت حور السفرة وجلست هي وزين. كان زين ينظر إلى حور بغرام، وأجلسها على قدميه وبدأ يطعمها بيديه. وما أن انتهوا من تناول الغداء. حور: خليك هنا... دقائق وهرجعلك. دخلت حور حجرتها وارتدت لانجيري مثير باللون الأسود، قصير فوق الركبة. وأطلقت شعرها الذهبي خلف ظهرها، ووضعت البرفان المحبب لزين. وعطرت حجرة النوم بعطر مثير. نادته. حور: زين... زين. زين: أنا جاي أهو.

حور بدلع: قبل ما تدخل غمض عينيك. زين: أمري لله. وأغمض عينيه ودخل. حور: فتح عينيك. ليقف زين مذهولًا. زين: إيه الجمال دا كله يا حور؟ حور: هو أنت لسه شفت حاجة. وشغلت كاسيت على أغاني أم كلثوم لتتراقص على أنغامها. مرات عدة ليالٍ على حور وزين، كانت ولا ألف ليلة وليلة. زاد القرب والحب والثقة بين كليهما. حور: زين... زين: نعم حبيبتي. حور: فاضل أيام وهتبدأ الجامعة. عايزة أرجع علشان أجهز نفسي. زين: حاضر يا قلبي، أنتِ تؤمري.

ويلا جهز نفسك، هنسافر النهارده. قبلته حور في خده وذهبت لتحضير الحقائب. عند غانم. غانم: حبيبتي يا مريم، اعذريني. مضطر أرجع البيت التاني. أنتِ أسبوع وأميرة أسبوع. مريم: أكيد يا غانم، ليك حق طبعًا. بس أنا خايفة أقعد لوحدي هنا. فبعد إذنك أنا عايزة أرجع شقتي في وسط جيراني. غانم: لا طبعًا يا مريم، هنا بيتك والخدم والحرس معاكي. وأنا هكلمك كل يوم، وما تخافيش من أي حاجة. مريم: اللي تشوفه يا غانم، بس طمني عليك ديمًا.

غانم: أكيد يا روح غانم. كان عمر خلال الفترة الماضية يراقب والدته وتصرفاتها، ولكنها لم تفعل أي شيء مريب أمامه حتى سمع مكالمة لها مع خالتها سوزان. أميرة: هما فلتوا مني المرة اللي فاتت، واضح أن بنت مريم مش سهلة. بس المرة دي... هتبقى القاضية. سوزان: المهم خليكي بعيدة عن المشاكل. وشوفي لي حل مع محمد. هي سمر بعد ما قولنا تعبت ورجلها والقبر...

خفت ورجعت تاني من جديد. ومحمد كدا عمره ما هيبص لي. وأنا اتفقنا من زمان، زي ما ساعدتك و خليتك الست هانم... ساعديني أنا كمان يا أميرة. أميرة: صبرك عليا، ودور سمر هيكون قريب جدًا. ويلا اقفلي، غانم قرب يوصل. عايزة أجهز. سوزان: طيب سلام. كان عمر مشتت الفكر، يبدو أن والدته وراها أسرار كثيرة لا يعرفها. فهو يريد معرفة ما يدور وقرر مراقبتها أكثر كي يصل إلى معرفة الحقيقة. تتصل عليه سارة. سارة: عمر. إزيك؟

عمر: إزيك يا سارة، وحشاني. سارة: مش باين... بقالك كام يوم مختفي ومش بترد على اتصالي. عمر: أنا آسف يا سارة... كان عندي شوية مشاكل. سارة: دا يمنعك عني؟ بدل ما تفضفض معايا؟ عمر: أصل... مش هينفع. سارة بإحراج: واضح إني بتطفل عليك. خلاص على راحتك. وأغلقت الهاتف وانهمرت في البكاء. جلس عمر حزينًا ويحدث نفسه: حقك عليا يا سارة... غصب عني... مش عارف أقولك إيه... وصل والده إلى الفيلا. جرى عمر عليه واحتضنه. غانم: عمر حبيبي...

مالك؟ عمر: بابا ما تغيبش عننا تاني. غانم: في إيه يا عمر، قلقتني عليك. لتحضر أميرة. أميرة: حمد الله على السلامة يا غانم. غانم: الله يسلمك. أميرة: يلا الغدا جاهز. غانم: تمام يلا يا عمر. نظر عمر إلى والده وكاد أن يخبره ولكنه تراجع خوفًا على والدته. وقرر أن يعالج أخطاء والدته دون خسارتها. عند بسنت. بوسي: أيوه يا حوس، مش هينفع نتقابل النهارده. حسام: ليه بس؟ دا أنتِ وحشاني موووت.

بسنت: أصل آبيه زين اتصل وقال إنهم راجعين النهارده. وأنت عارف بقى زين عند بابا وماما إيه. والخدم من بدري بينضفوا ويجهزوا الأكل. ومش هينفع أخرج. هقول إيه. حسام: أمري لله. بس كويس أنه رجع بقى. الإجازة قربت تخلص وما أخدتش لسه خطوة صح. بسنت: خطوة إيه؟ حسام: اتقدملك يا مجننانى. بوسي بفرحة: بجد يا حوس؟ حسام: بجد يا روح حوس. عند زين وحور. تنام حور على كتف زين وهي تشعر بأنها تعيش في الجنة من قربه الذي تعشقه. بعد عدة ساعات.

زين: حور حبيبتي اصحي، وصلنا. حور: معقول أنا نمت كل دا؟ زين: أيوا، دا أنتِ كنتِ غرقانة في النوم. حور: ما حسيتش بنفسي. زين: نوم الهنا يا قلبي. يلا بينا. ونزل قبلها وفتح لها باب السيارة كالأميرات. وأمسك بيدها ودخلوا إلى الفيلا. كان محمد وسمر وبوسي في انتظارهم. حيث استقبلتهم سمر بكل حب وترحاب، واحتضنت حور. سمر: تعالي حبيبتي في حضني، دا أنتِ وحشاني أوووي. حور: وحضرتك أكتر يا طنط. بوسي: وأنا ماليش نصيب في الحضن دا يا حور؟

حور: حبيبتي يا بوسي. واحتضنتها هي الأخرى. بوسي بهمس: عملتي إيه مع العوووو؟ حور بضحك: هحكيلك بعدين. بوسي: أوعدنا يا رب. محمد: حمد الله على سلامتكم يا ولاد، ويا رب تكونوا انبسطتوا. حور: انبسطنا جدًا يا أونكل. زين: الرحلة كانت ناقصاكم. محمد: متعوضة مرة تانية إن شاء الله. محمد: يلا علشان العشاء جاهز. زين: حاضر يا بابا. وجلسوا جميعًا لتناول العشاء. وبعد أن انتهوا. زين: أستأذنكم، محتاج أستريح من السفر.

محمد: آه طبعًا، اتفضلوا. زين: تصبحوا على خير. وأمسك يد حور وصعدوا إلى حجرتهم. محمد: مش ملاحظة إن زين بقى مرتبط بحور أكتر من بعض؟ سمر: الحقيقة البنت تستاهل أكتر من كدا. ربنا يسعدهم. لترد سارة: عقبالي يا رب. عند زين. زين: حور حبيبتي، عندي مشوار مهم الصبح بدري. تعالي عايزك تنامي في حضني علشان أعرف أنام. حور: بس أنا لسه ما فضيتش الشنط. زين: شنط إيه بس. وذهب إليها وحملها إلى سريره وقبلها قبلة ألجمتها. ونام سويا كعشيقين.

مر الوقت وأتى الصباح. ليستيقظ زين ويتحرك بهدوء حتى لا تقلق حور، ويرتدي ملابسه ويخرج دون أن يخبر أحد إلى أين يذهب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...