زين ونفسه يتقطع من شدة إثارته بتلك الحورية. زين: حور أنا قربت أتجنن بسببك يا بنت عمي. حور وهي أيضاً مشاعرها ترفض كل ما يقرره عقلها، لتقول بصوت مبحوح: زين: أنا… أنا… ليقطع أنفاسها زين بقبلة طويلة تستجيب فيها حور دون تفكير. زين وهو يهمس في أذنها: زين: أنا عايزك… عايزك زوجة وحبيبة وبنت عمي وكل مالي.
حور: مش عايزة أفرض نفسي عليكي… لو ما حسيتيش بمشاعرك ناحيتي فتأكدي أن عمري ما هلمسك… أنتي عندي أهم من أي رغبة… عايزك تحسي بيا الأول عايزك تحسي بمشاعري واحتياجي ليكي… أنتي مش زي أي ست يا حور… أنتي اللي لمستي قلبي وحركتي مشاعري. وأشار إلى قلبه: زين: القلب دا إذا حب بيحب بإخلاص… وعمره ما بيخون… ودا وعد أمام ربنا يا حور. حور: بس أنا خايفة. زين وهو يقبل يديها: زين: مني أنا يا حور؟
حور: مش عارفة… خايفة لما تاخد نزوتك مني تتركني. زين: مستحيل يا حور… قلبي بيعشق وجودك… وعصبيتي عليكي من كتر ما أنا مشتاق ليكي وانتي مش حاسة. حور وهي تفرك يديها: حور: بس أنا… ليتحدث زين: زين: عايزك يا حور… اسألي قلبك… عايزاني انتي كمان. لتغمض حور عينيها وتتحدث بصوت متقطع: حور: أيوا يا زين. يقبلها زين بكل رقة في سائر وجهها ويديها ويطفئ الأنوار. ليزيح عنها جميع ملابسه. ليعيشا سوياً أول لحظة حب حقيقية كزوجين.
ليمتلك ذلك المتعجرف صك امتلاك جسدها بكل حب. ليصبحا زوجين قولاً وفعلاً. ينام زين على ظهره وينظر إلى حور التي تشد على جسدها العاري غطاء السرير خجلاً من زين. زين بابتسامة يلف جسده إليها ويأخذها في حضنه. زين: بحبك يا حوريتي. حور: وأنا كمان. زين: وانتي كمان إيه… قوليها يا حور عايز أسمعها منك. حور بخجل: حور: بحبك يا زين. زين: تعالي في حضني أكتر وأكتر… عايز أشبع منك. أميرة هانم… يرن هاتف أميرة وكانت المتصلة أختها سوزان.
سوزان: أميرة… صحيح اللي سمعته ده. أميرة: تقصدي إيه بالظبط. سوزان: مريم رجعت تاني… وكمان معاها بنت!!! أميرة: أيوا… شوفتي حظ أختك… ومش بس كدا… غانم رجع ليها… وكل اللي عملناه راح في الأرض. سوزان: وناوية تعملي إيه… مش معقول هتضيعي كل اللي دبرنا ليه السنين دي كلها… انتي عارفة حظي مع محمد أخوه مقدرتش عليه وديما سمر واقفة في طريقي. لكن انتي وصلتي لكل حاجة مع غانم وقدرنا نخطط لكل حاجة… إزاي مريم تظهر فجأة وتضيع تعب السنين.
أميرة: اطمني… أختك ناوية تزيح مريم وبنتها عن طريقي للأبد والمرة دي بلا رجعة. سوزان: أيوا كدا… وما تنسيش إنك أم الولد… لكن مريم كبيرها بنت والولد غير البنت في الميراث. أميرة: المصيبة إن عمر متحيز ليهم وبيقول أختي… شوفي اللي ربيته عمري ده كله… جاي في الآخر يقول أختي. سوزان: معلش الدم بيحن… وزي ما عملنا عملتنا في الماضي اللي لحد دلوقتي محدش عرف حاجة… هنقدر نكمل الخطة.
أميرة: إيدي في إيدك… أهم حاجة لازم عمر يبعد عن البت دي… لأن عمر هو منقذي الوحيد… وغـانم صابر عليا علشانه. سوزان: احمدي ربنا إن لا غانم ولا مريم يعرفوا حقيقة عمر. أميرة: اسكتي… ما تفكرينيش… أنا قربت أنسي كل ده. سوزان: يبقي ما تعمليش حاجة غير لما ترجعي ليا. أميرة: هعرفك أنا بفكر في إيه… وبدأت تقص عليها خطتها. سوزان: يعني يا أميرة مالقتيش غير شعبان… انتي عارفة إنه طماع وما بيشبعش. أميرة: أعمل إيه… هو اللي أعرفه.
سوزان: ربنا يستر… لأنه لو غدر… هيفتش المستور كله واحنا دراعنا تحت ضرسه. أميرة: اطمني كل ما بياخد فلوس بيخرس خالص. سوزان: انتي ناسيه آخر مرة قابل عمر بالصدفة… اتصل وطلب منك كام عشان يسكت. أميرة: خلاص بقي ما تخوفنيش. يدخل عليها غانم. غانم: مين اللي بتخوفك؟! أميرة برعب: غانم… انت جيت إمتى. غانم: لسه حالا… نظرت إليه أميرة لتتأكد أنه لم يسمع شيئاً. ثم تحدثت: أميرة: دي سوزي أختي… خد هتسلم عليكي.
أخذ الهاتف منها ورحب بسوزي وأغلق الهاتف. غانم: جهزي ليا شنطة هدومي. أميرة: انت مسافر؟ غانم: لا… بس أنا قررت أقضي الأسبوع ده مع مريم… ونظر لها بشر: غانم: أظن دا حقها بعد السنين دي كلها… ولا ليكي رأي تاني. أميرة: براحتك يا غانم… المهم عندي سعادتك. وتركته وهي تستشيط غضباً وتتوعد أكثر وأكثر إلى مريم وحور. عند حسام. يصل حسام إلى منزل خالته ويرن الجرس. تفتح له ابنة خالته سارة. سارة بفرحة: حسام! وجرت عليه واحتضنته:
سارة: اتفضل ادخل… انت جيت إمتى. حسام: لسه حالا… من المطار على هنا. سارة: حمد الله على السلامة. حسام: الله يسلمك… أومال فين خالتي. تخرج حنان والدة سارة. حنان: حبيبي يا حسام حمد الله على سلامتك. حسام: الله يسلمك يا خالتي… أنتم شكلكم لابسين يا ترى خارجين ولا لسه راجعين؟ حنان: عقبالك يا حبيبي… صاحبة سارة وجارتنا اتجوزت وكنت هروح مع سارة عشان أبارك ليها. حسام: في حياتك يا خالتي إن شاء الله عن قريب.
نظرت حنان له ولسارة بفرحة. حنان: يارب يا حبيبي. فهي تتمنى أن يتزوج ابنتها. حسام: طب مش هعطلكم… أنا حبيت أسلم عليكم… أستأذنكم أمشي أروح شقتي… بس اتفضلوا الأول الهدايا بتاعتكم. حنان: كلفت نفسك ليه… انت داخل على مصاريف. حسام: دي حاجة بسيطة يا خالتوا. كانت سارة تنظر إلى ساعتها… فقد اتفقت مع عمر لمقابلته عند حور. حسام: بقولكم إيه… أنا كدا كدا هاخد تاكسي… تعالوا أوصلكم في طريقي.
حنان: لا يا حبيبي… انت مش هتروح شقتك النهارده زمانها متربة… انت تبات معانا النهارده ومن الصبح أبعت ليك واحدة تنضفها. سارة: طب يا ماما معادنا مع حور… اتصلي عليها ألغيه. حسام: لا يا سارة يا حبيبتي… ما دام اتفقتي على وقت لازم تروحي في الميعاد. حنان: ما ينفعش نتركك… طب أقولك ما تيجي معانا… حتى تتعرفي على الناس الأكابر دووول… ده ابنهم دكتور زيك… يمكن تشتغلوا مع بعض لما تتجوز وتستقر هنا.
حسام: أمرك يا خالتو… حضرتك في مقام ماما… وطلباتك أوامر. حنان: ربنا يسعدك يا روح خالتك. وخرجوا جميعاً للذهاب إلى حور. عند حور. حور: زين… نسيت أقولك إن سارة كلمتني وهتيجي هي وطنط حنان عشان يباركوا لينا. زين: أي حد طرفك يشرف في أي وقت. حور: ميرسي يا زين. زين: افهمي… ده بيتك واتصرفي زي ما انتي عايزة… ويلا قومي ناخد شاور عشان تلحقي تجهزي. حور: حاضر. وقام سوياً بأخذ شاور.
وأخرجت حور ملابس مثيرة ظناً منها أن الحاضرين فقط سارة وحنان. ليخرج زين من الحمام ليقف متسمراً لجمالها الخلاب. زين: يا بنت الإيه… وأنا كدا هنزل إزاي؟ أنا كدا عايز آكلك من جديد. حور: وبعدين معاك يا زين… الناس على وصول. ليسمعا طرق الباب. بوسي: آبي ماما بتقولك في ضيوف عايزنكم. زين: طب انزلي استقبليهم واحنا جايين وراكي. بوسي في نفسها: شكلك بتتشاقى يا آبي. ونزلت لأسفل لتجد…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!