بعدما وصلت حوريه إلى السرير وما أن مسكت المنشفه كي تفكها من حول جسدها لتجد الباب يفتح فجأة. حوريه: تصوري، انتي فعلاً محدش يعتمد عليكي. هغير أهو بس دوري وشك. وبعدين تعالي ادهني لي رجلي يا بوسي الكلب انتي. ضحكة ضحكة مكبوتة بصوت منخفض. حوريه وهي تخلع عن جسدها المنشفة وتبدأ في ارتداء التريننج.
حوريه: اضحكي اضحكي، ما انتي لوح تلج زي أخوكي بالظبط. أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إنكم ولاد عمي. معقول أنا بخفة دمى أكون من نفس دمكم. دا أنا في الجامعة مشهورة بروحي المرحة مش زي أخوكي اللي بيتكلم من مناخيره. وقال إيه مفكر نفسه چان والبنات هتترمى حواليه. وما أن انتهت من ارتداء التريننج، استدارت وهي تقول: انتي ساكتة ليه؟ لتوقف متسمرة مكانها، فقد كان زين واقف يستمع إليها. حور وهي تبلع ريقها: انت؟ انت جيت امتى؟ وفين بسنت؟
زين: من أول محدش يعتمد عليكي لحد أخوكي مفكر نفسه چان. حور وهي تأكل شفتيها من الارتباك وتحاول أن تخرج من هذا المأزق. حور: أنا نازلة، ماما بتنادي عليا. وتحاول أن تخرج ليمسك بيدها. زين وهو يرفع رأسها إليه ليتأمل عينيها، فهي تمتلك عينين ساحرتين. زين: حلو التريننج دا. بس دا مش للبيت، دا للنادي. حور: شايفني مقطعة النادي خروج رايحة وجاية. أنا أصلاً مش مشتركة في أي نادي.
زين: من بكرة هيكون ليكي اشتراك في النادي بتاعي. ما تنسيش إنك مدام زين محمد المصري. حور: طب عن إذنك أنزل. ثم تذكرت تلك الفتاة التي ردت عليها في الهاتف فعقدت حاجبيها. زين: مالك كشرتي فجأة ليه؟ حور والغيرة تأكلها: عادي. بس ليه استعجلت كدا وجيت؟ مش كنت تاخد راحتك ووقتك؟ زين: انتي بتتكلمي عن إيه؟ حور: بص يا زين، زي ما انت عايزني أحترم اسمك على ما ننفصل، انت كمان احترمني. زين: عندك حق. بس أنا ما عملتش حاجة تهين كرامتك.
حور: انت عارف كويس انت جاي منين وبلاش لف ودوران. زين بعصبية: مش أنا اللي بتاع لف ودوران. واحترمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا. حور بصوت عالٍ وهي ترفع يدها في وجهه: أنا محترمة غصب عنك. زين: مفيش ست اتخلقت على وش الدنيا ترفع صوتها عليا. وصفعها صفعة قوية على وجهها. حور: انت مستحيل تكون بني آدم. أنا بكرهك. بكرهك يا زين. ومش عايزة أشوف وشك تاني. زين بعصبية ولكنه يعلم
جيدا أنه أخطأ عندما صفعها: قولت صوتك ما يعلاش. واتفضلي اقعدي هنا، مفيش خروج من الأوضة دي غير بأذني. وتركها وخرج وأغلق الباب من الخارج بالمفتاح. ووقف خلفه يلهث من شدة عصبيته ويؤنب نفسه عما يفعله بها. فقد عقد الحزم، أن يتقرب من تلك الحورية ليكسب ودها، فهي أصبحت جزء مهم في حياته. ولكنّه يفعل عكس ذلك. سمع صوت بكائها، فتقطع قلبه أكثر. عند أميرة.
وصل ذلك الشخص إليها ومعه فتاة. كان عمر خارج في نفس اللحظة للذهاب للشركة واستغرب وجود هؤلاء الأشخاص، ولكنه قد تأخر عن العمل واضطر للذهاب. بعد أن تأكدت أميرة من خروج عمر. أميرة: اتفضلوا اقعدوا. ونظرت إلى سونى. أميرة: انتي سونى الرقاصة؟ سونى: أيوا يا هانم. ونظرت إلى شعبان. سونى: هو في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. أميرة: مش مطلوب منك تفهمي. المهم تنفذي اللي هطلبه منك. سونى: أمرك يا هانم.
أميرة: أنا عارفة إن عينك من زين باشا، وإنك بتكسبي من وراه فلوس كتير. سونى بارتباك: أنا يا هانم. لتقاطعها أميرة. أميرة: دا ما يهمنيش. اطمني. اللي يهمني، واعتقد يهمك انتي كمان، إننا نخلص من مراته. على الأقل يرجع زين ليكي زي الأول. سونى: وأنا مطلوب مني إيه؟ أميرة: نتفق أن هدفنا واحد. وأنا هعرفك إزاي نخطط لكدا. سونى: أنا معاكي في أي حاجة يا هانم. زين باشا دا حلم عمري.
أميرة: يبقى اتفقنا. روحي انتي دلوقتي لحد ما أرتب كل حاجة وأنا هبلغك بالخطه. شعبان: وأنا يا هانم. أميرة: وانت كمان روح لأن زوجي على وصول. وهكلمكم وأبلغكم بالجديد. شعبان: تمام يا ست هانم. وأخذ سونى وغادر. عند بسنت. بسنت: أوعي عينك تبص كدا ولا كدا. ولا بنت خالتك تعجبك ولا حاجة. حسام: انتي وبس اللي حبيبي. بوسي: وانت كمان يا حوس. ثم تذكرت حوريه. بوسي: أوبسس. نسيت حور منتظراني. حسام: وأنا كمان قربت أوصل.
بوسي: طيب سلام يا قلبي. حسام: سلام يا روح الروح. قبلت بوسي الهاتف بهيام وأغلقت الهاتف وأخذت الدهان للذهاب إلى حوريه. وجدت زين يقف أمام حجرة حوريه. بوسي: آبيه. حضرتك واقف كدا ليه؟ زين: لا مفيش. أنا لسه راجع. بوسي: طيب. ما تدخل. أنا جايبة الدهان لحور عشان رجليها وارمة. تذكر زين قدم حور. زين: أنا نسيت إزاي. طب هاتي الكريم وروحي انتي. أعطته بوسي الدهان وذهبت لوالديها.
فتح زين الباب ودخل ووجد حور تجلس على الأرض وتلف يديها حول قدميها وتدفن وجهها بين قدميها وصوت أنين بكائها مسموع. شعر بالأسف من أجلها. فكانت كالوردة قبل أن يتزوجها. لمَ يفعل ذلك بها؟ ولكنّه أيضًا يتألم لأنها تكرهه كما قالت. اقترب منها وجلس على الأرض هو الآخر. زين: حور. حور. أنا. أنا آسف. رفعت حور وجهها، باستغراب. حور: على إيه ولا إيه؟
أنا مش عارفة أصلاً إحنا اتجوزنا ليه. عشان الخدم. ما طز في الخدم. أنا كنت كدا كدا همشي من هنا. انت بتعمل فيا كدا ليه؟ عايز ترضي غرورك يا ابن عمي؟ زين: أنا عارف إني غلطت وغلطي كمان كبير. ممكن نبدأ صفحة جديدة وننسى اللي فات. حور: طلقني يا زين. زين: انتي عارفة إني مش هطلقك. على الأقل دلوقتي. فممكن نتصالح الفترة اللي هتفضل فيها أزواج. حور: بس أنا مش واثقة فيك. انت بتقلب بسرعة. زين: أنا موافق على أي عقاب.
أقولك خد اهو: ردي ليا الصفعة. المهم ما تزعليش. حور: انت متأكد إنك موافق أضربك؟ زين: أيوا يا حور. وأمسك يدها. زين: اضربيني زي ما انتي عايزة. رفعت حور يدها بقوة كي تصفعه وترد إهانته له، ولكن قلبها لم يطاوعها لترمي برأسها على صدره وتبكي بشدة. احتضنها زين بقوة، فهو لا يستحمل دموعها وتحدث بحب: حقك عليا يا حور قلبي. حور وهي تنتحب: هتضربني تاني؟ زين: يارب أموت ولا إني أزعلك لحظة واحدة. حور: بعد الشر عليك يا زين.
زين: حور. أنا مش عارفة أقولك إيه. بس انتي بجد وجودك بيفرق معايا. أنا يا حور ببقى سعيد معاكي. حور: طب سونى؟ زين: مالها سونى؟ حور: ما انت كنت بايت عندها. ولما اتصلت عليك قولت ليها إنك مش فاضي ليا. زين: دا إمتى؟ أنا آه فعلاً رحت لسوني، بس نمت في أوضة لوحدي. حور: طب هي ردت على فونك إزاي؟ زين بتفكير: أنا فعلاً تركت الفون في الصالة عندها. حور: نفسي أصدقك.
زين: صدقي يا حور علشان هي دي الحقيقة. وتعالى يلا علشان أحط ليكي الدهان. ورفعها من الأرض ووضعها على السرير وجلس بجانبها يدهن لها قدمها برفق. وما أن انتهى، اقترب منها ووضع قبلة فوق جبينها. زين: صافي يا لبن؟ حور بابتسامة وقلبها يدق لذلك المغرور: صافي يا لبن. زين: حور. هو التريننج دا مش مضايقك؟ حور: مضايقني إزاي يعني؟ زين: أنا شايف إن الجو حر وممكن تخلعي على الأقل الجاكت.
وقبل أن ترد، فتح سُستة الجاكت كي يساعدها في خلعه. كانت يديه تلامس جسدها برفق. شعر زين برجفة جسدها. زين: حور. أنا قربت أتجنن بسببك يا بنت عمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!