الفصل 16 | من 25 فصل

رواية حورية بين الذئاب الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال عباس

المشاهدات
24
كلمة
951
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

اقترب الوقت من الليل. حور: هو لازم نسافر في الليل كدا؟ زين: دا أحلى وقت للسفر هو وقت الليل... ثم أنتِ خليتي حياتي كلها منورة... يا عمري كله. حور بحب: الله يا زين كلامك حلو أوي يدخل القلب بدون استئذان. زين: وأنا هاجي فين جنب الشاعرة الموهوبة حورية. حور: يبقى الشعر في العيلة دي وراثة. ضحك زين على حديثها، وأخذها ونزل وطلب من الخدم إحضار الحقائب وإرسالها إلى السيارة.

ودعوا كل الأسرة، وخرجوا لأول مرة كزوجين حقيقيين يديهما تعانق بعضهما. **عند عمر** بعد أن قام بإيصال سارة وأسرتها، انتظر بضع دقائق واتصل على سارة. رأت سارة رقمه فاستأذنت والدتها وحسام ودخلت حجرتها لترد عليه. عمر باندفاع: سارة ممكن أسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة؟ سارة: خير يا عمر، طبعًا اتفضل اسأل. عمر: في حد في حياتك؟ سارة: حد مين إزاي يعني؟ عمر: حد تكوني مشغولة بيه، أو وعدتيه بأي حاجة قبل كدا؟ سارة

بضحك بعد أن فهمت مقصده: لا مفيش يا عمر. عمر بتنهيدة: طب الحمد لله... طب صحيح إيه علاقتك بحسام؟ سارة: حسام يبقى ابن خالتي وفي مقام أخويا الكبير... ممكن أفهم ليه الأسئلة دي كلها يا عمر؟ عمر: لأني بحبك... أيوه بحبك يا سارة. صمتت سارة وقلبها يدق كثيرًا من الفرحة، ثم تذكرت أنها متوسطة الحال ولا تليق بأحد في مستواه. سارة: بس أنا مستوايا... ولم تكمل ليقاطعها عمر:

أنا ما يهمنيش الشكليات دي كلها، المهم عندي إن إحساسنا ببعض يكون صادق ونابع من القلب. سارة: طب وأهلك؟ عمر: أنا مش صغير يا سارة... وأنا قد كلمتي... وإن شاء الله من بكرة الصبح هتكلم مع بابا في موضوع خطوبتنا دا لو ما عندكيش مانع. سارة والفرحة تملأ قلبها: مانع إيه بس... أنا كمان معجبة بيك. عمر: معجبة بس؟ سارة بخجل: وبعدين معاك كدا بتكسفني. عمر: أموت أنا في رقتك وخجلك. يأتي صوت حنان من الخارج. حنان: يا سارة...

بتعملي إيه... تعالي اعملي قهوة لحسام. سارة: حاضر يا ماما... واستأذنت عمر وأغلقت الهاتف معه وذهبت لإعداد القهوة. حسام: مفيش داعي تتعبي سارة يا خالتو... أنا كدا كدا مرهق وهنام بدري. حنان: ولا تعب ولا حاجة... دا غير إن قهوة سارة هتعجبك أوي... ومش هتشرب قهوة تاني غير من إيديها. شعر حسام بتلميحات خالته، وشعر أنه في مأزق يجب وضع حد له. انتظر حتى حضرت سارة بالقهوة وشكرها. حسام: تسلم إيدك يا سارة... يا بخت اللي هيرتبط بيكي.

سارة بضحك: هتكون أمه داعية عليه. حنان: ليه كدا يا سارة هو في منك اتنين؟ سارة: ما هو كدا القرد في عين أمه غزال... ليضحك الجميع. ينظر حسام إلى خالته ويوجه الحديث إليها في جدية: إيه رأيك يا خالتي في الأنسة بسنت أخت دكتور زين؟ حنان: والله يا ابني كلهم ناس طيبين وعشريين... ثم مالها بسنت... بتسأل ليه؟ حسام: الحقيقة يا خالتي... أنا معجب بالآنسة بسنت من زمان... وعايز أتقدم ليها. حنان بصدمة: تتقدم ليها؟!

لترد سارة بفرحة وسعادة: أيوه كدا يا حوس يا جامد... عرفت تختار. وبدأت في التطبيل على الكرسي والغناء: حلوة يا واد وعرفت تنقي... حلوة يا واد خدت الأمورة. حسام: يعني أنتِ فرحانة ليا يا سارة؟ سارة: طبعًا يا حوس... بيني وبينك البت بوسي دي قمر 14 وغير كدا مؤدبة ومن عيلة محترمة. حسام: وأنتِ رأيك يا خالتي؟ حنان وهي تحت تأثير الخبر المفاجئ: ربنا يسعدك يا ابني. حسام باطمئنان: ربنا ما يحرمني منكم...

أستأذنكم أنا علشان أستريح تصبحوا على خير. ردت سارة ووالدتها: وأنت من أهل الخير. دخل حسام إلى حجرة النوم وهو يتنهد، ثم أمسك هاتفه ليتصل على معشوقته بسنت. **عند مريم وغانم** تجلس مريم مع غانم وهو يحاوطها بيديه في جو رومانسي وأضواء خافتة ليستعيدوا ذكرياتهم مع بعض. غانم: بالرغم إن حياتنا كان فيها مآسي كتير... بس أوقاتنا الحلوة عمري ما عيشتها غير معاكي أنتِ يا مريم. مريم: فعلًا يا غانم. ثم نزلت دمعة فجأة منها.

غانم: حبيبتي مالك؟ مريم: افتكرت ابننا... مش لو كان اتولد عايش كان زمانه بقى عريس دلوقتي... زي عمر وزين. غانم: الحمد لله على كل حال وأهو ربنا عوضنا بحورية يا روح قلبي. مريم: فعلًا... صحيح عايزة أكلمها أطمن عليها. ليرن هاتفها. مريم بفرحة: بنت حلال. وفتحت المكالمة. حور: ماما حبيبتي وحشاني كتير. مريم: وأنتِ كمان يا روح ماما... أنتِ فعلًا بنت حلال... وأولاد الحلال بييجوا على السيرة. حور: أنتِ ديما في بالي...

طمنيني عليكي عاملة إيه مع العريس... قصدي بابا. مريم: إحنا بخير طول ما أنتِ بخير. خودي باباكي أهو يكلمك. غانم: ست البنات الجميلة عاملة إيه يا روح بابا؟ حور: أنا كويسة جدًا. غانم: أوعى الواد زين يزعلك. يرد زين: هو أنا أقدر يا أونكل؟ غانم: ربنا يسعدكم يا رب. زين: إحنا يا أونكل مسافرين للشاليه اللي في الساحل أسبوع كدا. غانم: وماله يا حبيبي ربنا يهنيكم ببعض... وأغلق الهاتف معهم.

غانم: أنا سعيد إن زين وحور على اتفاق مع بعض. مريم: الحمد لله... ربنا يهدي سرهم. **عند حور** زين: حبيبتي تحبي تسمعي إيه... الطريق طويل. حور: أي حاجة على ذوقك. زين: تعالي نغني سوا ونعمل دويتو. وبدأ في أغنية وائل كفوري ونوال الزغبي: مين حبيبي أنا مين حبيبي أنا... ردي عليي وقولي مين حبيبي أنا... ساكن بقلبي وروحي وأنتِ البلسم لجروحي أنتِ حياتي وغرامي أنا أنتِ اللي بحبه أنا... لما أنتِ سألتِ قلت لك بحبك

سألتك تخبيتي بيطاوعك قلبك لا الهوى مش هيك... ولا بيقبلو القلبين وإن كان صعب عليك... تحكي من العينين بعرف... أنا بعرف... بعرف شو راح بتقولي مين حبيبي أنا... لو غبت دقيقة بتألم وللنسْمة عنك بتكلم ما في بجماله حدا عمري بغرامه ابتدا احكي ويرد الصدى... أنتِ اللي بحبه أنا... نظراتك بتقلي اسرق لي قلبي وطير وبعدك عم تغلي عليي المشاوير يلا الزمان سابقنا... وهربانة أحلامه والعمر لو ما عشقنا... شو نفع أيامه من شو بعد مخجولة...

مين حبيبي أنا... بعد الانتهاء من الأغنية، تصفق حور بفرحة، فقد كانت سعيدة جدًا بغنائها معه. مر الوقت حتى وصلا كلا من زين وحور إلى الشاليه. ليتفاجأ كلاهما بأن الشاليه مضاء أنواره من الداخل. زين باستغراب: مين موجود؟ وقام بفتح الباب بالمفتاح لديه، ليدخل هو وحور ليتفاجآ بوجود...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...