الفصل 22 | من 25 فصل

رواية حورية بين الذئاب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منال عباس

المشاهدات
23
كلمة
1,129
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

حور: عايزة أمشي من هنا. تناول هذا الشاب الكحول ونظر لها برغبة. الشاب: مش قبل ما آخد مزاجي يا مزة، ده أنا دافع فيكي كتير... بس مش خسارة فيكي... حورية وهي تحاول أن تبتعد عنه لينقض عليها مثل الوحش ممزقًا ثيابها. عند زين يعود زين بسرعة، حيث يقود سيارته بأقصى سرعة لديه، فهناك شيء يقلقه عن أسرته ولا يدري ما هو. حيث يصل إلى الفيلا. يلقي التحية على الجميع وعينيه تبحث عن حوريته. زين: آسف يا حسام... جالي مشوار مهم.

حسام: ولا يهمك يا صاحبي. يجد زين سارة تجلس بالقرب من عمر ولا يرى وجود لحورية. زين: أومال فين حورية؟ مش معاكوا ليه؟ بسنت: دي خرجت وراك على طول. زين: خرجت!!! راحت فين؟ عمر: جالها مكالمة... تقريبًا واحدة صاحبتها كلمتها وراحت تقابلها وكانت مستعجلة. زين: صاحبتها مين... أنا عمري ما سمعتها بتتكلم عن أي واحدة غير سارة. سارة: فعلًا... حور عمرها ما كلمتني عن أي صديقة ليها. بدأ القلق والتوتر عليها.

عمر: أنا سمعتها بتقول واحدة تقريبًا اسمها سوني. فزع زين لسماعه الاسم. زين: كده حور في خطر. بسنت: في إيه يا أبيه؟ زين: تعالي معايا يا عمر. حسام: انتظر أنا جاي معاكم. سارة: أنا كمان جاية. عمر: هي رحلة يا سارة؟ اقعدي هنا مع بوسي... ولو وصلت كلمونا. خرجوا الثلاثة. وبدأ زين يقص عليهم قصته مع سوني. حسام: لازم نبلغ الشرطة. عمر: صح كده. زين: بلغوا أنتم... لازم أروح لسوني قبل ما تأذي حور. وقاد بسرعة إلى شقة سوني.

رن جرس الباب. فتحت سوني بكل فرحة. سوني: زين حبيبي... كنت متأكدة إنك هترجعلي. ليمسكها زين بعصبية ويلوي ذراعها. زين: فين حور يا سوني؟ سوني: حور... وأنا أعرف منين؟ زين: لو ما قولتيش هي فين هدفنك هنا وأنتي عارفة أنتي بتتعاملي مع مين. سوني: أنت أدرى بأخلاقها تلاقيها بتتسرمح هنا ولا هنا. زين وهو يمد يده على رقبتها ليخنقها. زين: انطقي فين حور وإلا نهايتك على إيديا. سوني وهي تختنق من قبضة يديه: خلاص هقول. وأعطته العنوان.

زين: تعالي معايا وجرجرها وراءه. وأخذها في سيارته... وقاد بسرعة. عند حور تحاول الفرار من هذا الشاب. فدخلت إحدى الحجرات وأغلقت الباب خلفها من الداخل. الشاب: إحنا في الدور العاشر يا حلوة يعني مش هتعرفي تروحي مني في أي مكان. تحاول حور أن تجد أي طريقة للخروج من هذا المكان اللعين، خرجت إلى البلكونة ولكنها لم تجد أي طريقة للهبوط. حاولت أن تنادي على أحد المارة ولكنه لم يسمعها.

فكرت حور بأن تنط إلى البلكونة المجاورة ولكنها خافت أن تقع. سمعت خبط شديد على باب الحجرة. والشاب: هتروحي مني فين يا مزة. وأحضر آلة حادة ليكسر الباب. وكاد أن يكسر المقبض ليفتح الباب. خافت حور بشدة وقررت المخاطرة وصعدت إلى سور البلكونة وقالت الشهادتين... ظنًا منها أنها لن تنجو. ونطت إلى بلكونة الشقة المجاورة. في نفس اللحظة فتح ذلك الشاب الباب ولكنه لم يجدها. نظر إلى البلكونة. الشاب: معقول تكون نطت من هنا!

ليسمع جرس الباب يرن. خرج ليفتح الباب ليجد من يلكمه في وجهه عدة لكمات حتى وقع أرضًا وانقض عليه زين. عمر: خلاص يا زين هيموت في إيديك. زين: انطق فين حور. حضرت الشرطة في نفس اللحظة. وحاولوا استجواب ذلك الشاب. الشاب: مفيش حد هنا يا باشا... والشقة أمامك أهه. بحث العساكر فلم يجدوا لها وجود. نظر زين بغل إلى سوني. زين: فين حور يا سوني؟ سوني بخوف: هي جات على العنوان ده. الشاب: إيه يا ست أنتي؟ أنتي بترمي بلاكم عليا...

مفيش حد هنا... ونظر إلى الضابط. الشاب: أنا عايز حقي يا حضرة الضابط... الأخ ده اتهجم عليا في بيتي وضربني زي ما أنت شايف. الضابط: واضح إنك أخطأت في العنوان يا دكتور زين. ليلمح زين قطعة من بلوزة حور تقع بالأرض. زين: دي بلوزة حور... وانقض زين مرة أخرى عليه. ليمسكه عمر وحسام. الضابط للشاب: كده في دليل فين حور... الإنكار مش هينفعك. الشاب بخوف: هقول كل حاجة. وأخبرهم بكل ما حدث. زين: يعني راحت فين...

حور بتخاف مستحيل تكون نطت من هنا. حسام: الشقة دي تبقى شقتي ومعايا المفتاح. عمر: معقول!! وساكت ليه؟ حسام: دي شقتي اللي هتجوز فيها ومقفولة من زمان. زين: أنت لسه هتتسايروا... تعالي افتح بسرعة. وذهبوا جميعًا إلى الشقة المجاورة وفتح حسام الباب وأضاء نور الشقة. ليجدوا حور واقعة في الأرض ومغشيًا عليها. يجري عليها زين ويخلع عنه قميصه ليداري جسدها العاري. يتم القبض على سوني وذلك الشاب.

يحضر حسام الماء ويرشه زين في وجهها حتى تستفيق... وما أن رأت زين بدأت في البكاء وجسدها يرتجف بشدة. زين: اهدى يا حور. وحملها ونزل بها. أغلق حسام شقته وغادر هو وعمر. ذهبوا جميعهم إلى الفيلا. دخل زين وهو يحمل حور فلا زالت ترتجف من الصدمة التي تعرضت لها. سارة: مالها حور؟ زين: تعالي يا سارة أنتي وبسنت ساعدوا حور في تغيير ملابسها. وأحضر حقنة مهدئة وأعطاها إياها. ونزل إلى عمر وحسام. محمد: في إيه بيحصل هنا؟ زين: اسأل عمر.

محمد: ماله عمر؟ عمر بحزن: أنا حاولت كتير أعمل أي حاجة... علشان محدش يتأذى. حسام: هو في إيه؟ زين: طنط أميرة... كانت عايزة تسم ماما النهارده... ومش بس كده... طلع ليها يد مع سوني... ومش بعيد كل اللي حصل لحور النهارده يكون من تدبيرها. محمد: وأنت تعرف كل ده يا عمر؟ عمر: أنا... وبدأ يقص كل ما سمعه في الفترة السابقة وشكوكه فيما يدور حوله. وأخبرهم: أنه أتى بسرعة كي ينقذ سمر... من شر والدته وطلب منهم أن يطردوا الخادمة.

سمر: فعلًا ده حصل من عمر... وأنا كنت مستغربة إصراره على طرد فاطمة. ومش بس كده أخد اللبن ورماه. زين: أنا عارف أخلاق عمر كويس... بس ده ما يمنعش إنه أخطأ إنه داري عننا كل الوقت ده... افرض إنك كنت اتأخرت... على ما جيت كان زمان ماما شربت اللبن. محمد: ليه أميرة تعمل كده... دي سمر عمرها ما آذتها في أي حاجة. اتصل زين وأخبر طارق بكل ما حدث. طارق: كده لازم يتم القبض عليه قبل ما تهرب لأي مكان.

ويرسل فريق من الشرطة لضبط وإحضار أميرة. يتصل محمد على غانم. غانم بخضة: مالك يا محمد بتتصل في الوقت ده ليه؟ محمد: تعالي وهات مريم معاك حالًا. غانم: أنا لسه نازل من عندها حالًا... الأسبوع ده عند أميرة. محمد: اسمع الكلام من غير نقاش وهات مريم... أنتم في خطر لما تيجي هعرفك. غانم بقلق: حاضر حاضر. وعاد إلى مريم لإحضارها. وصلت الشرطة عند أميرة. الضابط: أنتي أميرة؟ أميرة بقلق: هو في إيه؟ الضابط: اتفضلي معانا من غير شوشرة.

عند حور نامت حور بعدما أخذت الحقنة المهدئة. نزلت كلتا من بوسي وسارة للأسفل. بوسي بحزن: هو إيه اللي حصل لحور؟ محمد: سيبي زين في حاله يا بوسي... مش وقته. ونظر إلى حسام: آسفين يا ابني أزعجناك معانا. حسام: ما تقولش كده يا أونكل. زين: أنا فعلًا آسف يا حسام... اقعد واحكيلي كنت عايزني في إيه. نظر حسام إلى بسنت وجدها تفرك يديها من القلق. حسام: مش وقته يا زين... نأجل كلامي مرة تانية... ويلا يا سارة نستأذن إحنا علشان ترتاحوا.

زين: لا يا حسام... إحنا بخير... اتفضل قول أنا سامعك. حسام: الحقيقة أنا كنت جاي علشان... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...