الفصل 23 | من 25 فصل

رواية حورية بين الذئاب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منال عباس

المشاهدات
26
كلمة
1,833
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

يصر زين أن يخبره حسام عن سبب قدومه. حسام: الحقيقة أنا كنت جاي علشان أطلب إيد الآنسة بسنت، دا بعد إذن أونكل محمد وإذنك. زين: بالنسبة ليا أنا ما عنديش مانع. فاضل موافقة بابا وطبعًا العروسة موافقة. أوعوا تفكروا إني ما كنتش عارف اللي بينكم، بس أنا واثق فيكي وفي أخلاقك يا بوسي، انتي وحسام. بسنت باحراج: أنا يا بيّه. زين: ما تقوليش حاجة. ونظر إلى والده. محمد: الحقيقة أنا معنديش مانع، ما دام بسنت موافقة وانت موافق.

حسام بفرحة: أنا مش عارف أشكرك إزاي. سارة: مبروك يا بوسي.. مبروك يا حسام. بدأ الجميع في تهنئة بعضهم البعض. بينما كان عمر يجلس منطويًا على نفسه بعيدًا عنهم، فهو حزين على ما وصلت إليه والدته. دخل غانم ومريم ووجدوا جو الفرح والبهجة فيما بينهم. غانم: واضح إن في حاجة تفرح، مع إنك قلقتني يا محمد. محمد: هتعرف كل حاجة، ما تستعجلش. وقص له كل شيء بالتفصيل. غانم: طول عمرها شخصية أنانية، دي اللي والدي فرضها عليا وفضلها على مريم.

محمد: خلاص يا غانم، كل شيء قسمة ونصيب. غانم: عندك حق. اقتربت مريم من عمر، فقد شعرت بحزنه. مريم: ما تزعلش يا عمر يا ابني، انت عملت اللي عليك. عمر: كنت نفسي محدش يتأذى وماما ترجع لصوابها. مريم: ربنا يهديها يا ابني. عمر: ليه ما تكونيش انتي أمي؟ ليه تكون أمي بالأخلاق دي؟ وبدأ في الانهيار. تأتي إليه سارة بحزن، فقد فهمت سر تغييره معها الفترة السابقة. سارة: تسمحيلي يا طنط أقعد مع عمر شوية؟ مريم: طبعًا يا حبيبتي. وتركتهما.

سارة: بقي دا اللي كان باعدك عني الفترة اللي فاتت؟ معقول يا عمر ما تشاركنيش مشاكلك؟ عمر: كنتي عايزاني أقولك إيه يا سارة؟ زي ما انتي شايفة واحد أمه طلعت كدا. سارة: إحنا مش بنختار أهلنا يا عمر. ثم أنا شايفة الكل هنا بيحبك، وأونكل غانم دايماً في ضهرك. بلاش تحمل نفسك فوق طاقتك.

مريم: أنا عرفت كل حاجة من سمر يا زين يا ابني، بلاش تزعل من حور. حور آه غلطت، بس دي طيبة وعلانيتها، وديماً تبين إنها ناصحة، لكن هي مفيش أطيب منها وبينضحك عليها. زين: آسف يا طنط، مفيش ثقة بينا. والزواج اللي ما فيهوش ثقة، مفيش داعي منه. مريم: لا يا زين يا ابني، حور بتحبك، أكيد هي اتعلمت من غلطها. حسام: إن شاء الله أجيب خالتي بكرة، وسارة ونيجي نقرأ الفاتحة ونحدد ميعاد الخطوبة. تكون الدنيا بقت أحسن من كدا.

محمد: انتوا تشرفوا في أي وقت، بس خلو الخطوبة آخر الأسبوع على ما الدنيا تهدى هنا. حسام: اللي تشوفه يا أونكل. وودعهم وأخذ سارة وغادر. في قسم الشرطة. طارق: بعد مواجهة كلا من الدادة فاطمة وأميرة، لتنكر أميرة كل شيء. فاطمة: كدابة يا بيه، هي اللي كانت بتكلمني وتتصل عليا، وهي اللي بعتت ليا السم مع أختها سوزان. حتى رقم الست سوزان وهي متصلة بيا علشان آخد منها السم هتلاقيه على تليفوني. طارق: إحنا فيها.

واتصل على فون سوزان من فون فاطمة لترد سوزان. سوزان: انتي ليكي عين تتصلي؟ فاطمة: إيه يا ست سوزان؟ سوزان: فين اللي أميرة طلبته منك؟ فاطمة: ما حال إني أنا اللي جايبالك السم لحد عندك. سمر لسه عايشة. فاطمة: معرفتش يا هانم، اللبن وقع من إيدي. سوزان: علشان انتي غبية، وخسارة فيكي الفلوس اللي بتاخديها من أميرة. أغلق طارق الهاتف. طارق: بعد تسجيل المكالمة، أظن مفيش داعي من الإنكار يا أميرة هانم.

أميرة: الله يخربيتك يا سوزان، وأنا مالي ومال قتل سمر. أميرة: أنا ما عملتش حاجة، كل دا من تدبير سوزان. هي اللي المستفادة من موت سمر. وبدأت تقص رغبة سوزان في الزواج من محمد. يأمر طارق بسجن أميرة على ذمة التحقيقات، ويأمر بضبط وإحضار سوزان، كما يأمر بسجن كلا من شعبان وسوني وذلك الشاب، جميعهم على ذمة التحقيقات. في فيلا محمد المصري. محمد: خد مريم يا غانم واطلع أوضتك بتاعت زمان، لسه أنا أمرت بتوضيبها.

غانم: مفيش داعي نعمل ليكم إزعاج. محمد: انت بتقول إيه؟ ما تنساش إني أخوك الكبير. وانت يا عمر، اختار الأوضة اللي تريحك. والصبح رباح، نبقى نشوف الدنيا وصلت لإيه. عمر: أنا مش عارف أقولك إيه يا عمي، واعتذر ليكم إزاي على اللي عملته والدتي. محمد: انت زيك زي زين، وبعدين انت مالكش ذنب في حاجة. يلا تصبحوا على خير. وانت يا زين، مفيش داعي من العصبية على حور، كفاية اللي هي فيه. وذهب كل فرد إلى حجرتة.

دخل زين إلى حجرتة وجدها نائمة مثل الملاك. اقترب منها وقبلها، ولكن أخذ وعد على نفسه أنه سيقوم بتربيتها حتى تثق به، ولا تكرر ذلك مرة أخرى. أخذ الغطاء ونام على الكنبة رافضًا أن يكون بجانبها كنوع من أنواع العقاب. في صباح يوم جديد على الأبطال. تستيقظ حور وتبحث بنظرها عن زين فلم تجده بجانبها. تتذكر ما حدث معها بالأمس لتقوم مفزوعة، لتجد زين نائمًا على الكنبة. فهمت أنه غاضب منها.

حور: أنا أستاهل، كان لازم أكون واثقة فيه أكتر من كدا. طب أعمل إيه علشان لصالحه؟ وقررت أن تعتذر منه. ذهبت إليه. حور: زين.. زين.. زين: اممم.. عايزة إيه؟ حور: أنا آسفة على اللي حصل امبارح. زين: عادي.. بقي. حور: يعني إيه عادي؟ زين: يعني عادي يا حور. إحنا كدا كدا زواجنا كان من البداية مجرد تمثيلية. فأنا غلطت لما صدقت إنك حبيتينى وبقي زواجنا حقيقة. حور: يعني انت شايف إن حبي ليك تمثيلية؟

زين: مش عايز أتكلم في الموضوع دا، وعن إذنك عايز أنام. حور بعصبية: لا يا زين مش هتنام، وقوم كلمني زي ما بكلمك. زين: أنا فعلاً هقوم، بس علشان أخرج من هنا. وقام وأخذ ملابسه من الدولاب ودخل الحمام. جلست حور حزينة، فهي تعلم أنها أخطأت ولا تعلم كيف ترضيه. انتظرت خروجه كي تحدثه، ولكن لم يعطيها فرصة للحديث وخرج بسرعة. جلست تبكي وهي تدفن رأسها بين قدميها.

بعد دقائق تسمع صوت الباب يفتح، فرحت لعودة زين، ورفعت رأسها لتجدها والدته. مريم: حور حبيبتي، انتي كنتي بتعيطي؟ حور وهي تحتضنها: ماما.. الحمد لله إنك جيتي، أنا محتاجاكي أوي يا ماما. مريم بحب: أهدي حبيبتي، أنا عرفت كل حاجة. انتي غلطتي يا حور. نصيحة يا حور، ما تضيعيش منك زين، زي ما أنا مشيت ورا كلام أميرة وتهديداتها، وبعدت عن غانم من غير ما أعرفه. والنتيجة إيه؟

اتربيتي يتيمة وأبوكي عايش. لازم الثقة بين الزوجين. زين سيد الرجالة، ولازم تصالحيه. حور: زين ما بقاش يحبني يا ماما. مريم: لا يا حور، دا علشان واخد على خاطره. وانتي على قد ما تحبيه استحملي عصبيته وراضيه يا بنتي. حور: أنا بحبه أوي أوي، ومش هقدر على زعله أبداً. مريم: يبقي قومي كدا زي البنات الحلوة غيري هدومك وانتظري رجوعه. واعملي المستحيل علشان يسامحك، ومصير الأيام تنسيه كل حاجة. حور: ادعيلي يا ماما.

مريم: بدعيلك من كل قلبي. عند زين. أخبره طارق بكل ما حدث بالأمس واعتراف سوزان على نفسها وعلى أميرة. زين: طب إيه الخطوة اللي بعد كدا؟ طارق: النهاردة بعد مواجهتهم كلهم ببعض وأخذ أقوال سوني اللي تدين أميرة، والتسجيلات الصوتية اللي متسجلة لسوني وشعبان مع أميرة، هيتعرضوا كلهم للنيابة. زين: أنا مش عارف أشكرك إزاي. طارق: ما تقولش كدا، دا واجبي. شكره زين وغادر بعد أن اطمأن أن الخطر على أسرته قد زال، وقرر الذهاب إلى الجامعة.

عند عمر. يستيقظ عمر ويستأذن والده للذهاب لزيارة والدته في محبسها. غانم: لا يا عمر مش هينفع. ممكن توكل ليها محامي، مع إن دا كمان مش هيفيد بحاجة لأن والدتك مدانة بتهم كثيرة. عمر: أرجوك يا بابا، دا آخر طلب ممكن أطلبه علشان خاطر ماما. ما ينفعش أتركها في الظروف دي. لياتى صوت محمد من وراءهم. محمد: طول عمرك يا عمر ابن حلال. سيبه يا غانم يروح، دي مهما كان والدته. وواجب تروح معاه انت كمان. مريم: ممكن بعد إذنكم أروح معاكوا؟

محمد: عداكي العيب والله. في القسم. يواجه طارق كلا من سوزان وأميرة. أميرة: عاجبك اللي إحنا فيه دلوقتي؟ انتي السبب في كل حاجة. سوزان: دلوقتي أنا السبب؟ مش دا كلامك ليا طول عمرك؟ إن لازم ثروة عائلة المصري ما تخرجش بعيد عنا؟ مش انتي اللي كنتي بتطلبي مني أتودد لمحمد؟ أميرة: انتي اخرسي خالص. بيتي هيتهدم وانتي السبب. أنا بريئة يا حضرة الضابط وهي السبب في كل حاجة. سوزان بغل: بقي أنا السبب وانتي بريئة؟

واضح إنك نسيتي اللي عملتيه في الماضي. على دخول كلا من..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...