في الصعيد في بيت أهل جاسر عمته: أي يا ولدي.. يعني أنت لحقت تقعد معانا علشان تمشي بالسرعة دي؟ جاسر وهو بيبوس إيديها: حقك عليا يا عمتي، بس أنا عندي شغل كتير قوي ولازم أرجع مصر على الفجر. عمته: ربنا معاك يا ولدي.. وأنت يا حياة يا بتي، خلي بالك من زوجك، ده أنتوا مالكوش غير بعض. حياة بصت لجاسر بغدر، وجاسر بص لها بلا مبالاة، وأخذها ومشيوا. *** في الأوضة عند أسد وحور حور بخوف: مين دول اللي اتفقوا على موتك؟ طمنّي.
يا أسد أبوس إيديك وقولي إنك بتهزر معايا. أسد أخذها في حضنه: متخافيش عليا يا جميلة، أنا محدش قدر يقرب لي.. بس للأسف دي الحقيقة اللي أنا لحد دلوقتي بحاول أقنع نفسي بيها. حور: مين ده اللي عايز يقتلك؟ والنبي قولي. أسد: حسام.. أيوه، بعت لي رجالة وحاولوا يقطعوا عليا الطريق بالعربيات بتاعتهم. وبص لها أسد بوجع، وبدأ يفتكر كل اللي حصل من ساعة تقريبًا. فلاش باك..
أسد رجع من الشركة للفيلا. وهو في العربية اتفاجأ بعربية بتحاول تقطع عليها، بس هو كان بيحاول يسرع بالعربية. أسد بدأ يتوتر أول ما شاف عدد العربيات: آه يا ابن الكلب يا حسام، بدأتها خلاص مش كده؟ ماشي، لا أنا يا حبة الصيع اللي أنت باعتهوملي. واتفاجأ أسد أول ما شافهم بيضربوا عليه نار. وفي اللحظة دي أسد مقدرش يكمل بالعربية، بس أخذ سلاحه ونزل، وحصلت معركة بينهم. أسد مستخبي ورا عربية ليه بيضرب عليهم نار، وفعلاً
صاب فيهم أكتر من واحد: والله ما سيبك يا ابن الكلب. وفعلاً أسد استخبى واستغل انشغالهم بالتدوير عليه وجري على واحد فيهم وحط المسدس على راسه. أسد بعصبية: أنتوا مين؟ انطق مين باعتهكم؟ الشخص: الرجالة لو شافتك هتصفيك.. دي الأوامر اللي عندنا. أسد: أوامر من مين يا روح أمك؟ انطق بدل ما أنا اللي أصفيك هنا. الشخص: حسام باشا. باك. أسد بتعب: وعرفت إن حسام هو اللي حدفهم عليا علشان يقتلوني.. عمره ما اتغير عمره.
حور: طب هو بيكرهك كده ليه بس؟ ما تفهمني بقى. أسد: أنا مش قادر أتكلم دلوقتي نهائي.. أنا كل اللي عايزه إنك تاخديني في حضنك بس يا جميلة. حور بحب: حاضر يا حبيبي. وفعلاً أسد حضن حور ونام، وحور كانت متابعة ملامحه ووجعه اللي مرسوم على وشه. ونامت جنبه. *** في شقة مراد حسن بحدة: ما تقعد بقى يا مراد.. ما كانتش خناقة يعني. مراد بعصبية: أنت بتسمي اللي حصل ده مجرد خناقة؟ عادي كده يضربني بالقلم قدام الموظفين ليه؟ فاكر نفسه مين؟
ماشي يا أسد يا عقاد، أنا كان موتك على إيديا، أنا مبقاش أنا مراد. حسن: بطل كلام أنت مش قده.. واترزع قدامي، وبعدين حقك وهيجيلك وأنا وعدتك وأنا مش هعدي الموضوع بالساهل كده. بس تعالي هنا، أي كلام إنك مش هترجع الفيلا ولا الشركة ده أنت عبيط ولا إيه؟ ده بيت جدك. مراد: وأنا مش هقدر أشوفه هناك تاني يا حسن.. كل ما أشوفه هحس بإهانتي قدام الموظفين وكرامتي اللي اتبهدلت دي.
حسن بعصبية: ما عاش ولا كان يا حسن.. وصدقني القلم اللي ضربهولك هيترد.. وهيترد بالقوي كمان. مراد: وأنا بقى مش هستنى حد يجيبه.. أنا هاخده بدراعي. حسن: ولااااا.. اسمع، أنت لو فكرت تقرب من أسد بالسوء أنت هتزعل مني.. سامع؟ وفجأة حسن لقى تليفونه بيرن، وأسد هو اللي بيرن عليه. حسن بستغراب: إيه ده؟ أسد معقول؟ مراد: هات أكمله أنا. حسن بشك: لا أكيد في حاجة.. أنا قلقت بجد. وفعلاً حسن رد. ***
جاسر وصل بحياة البيت اللي قاعد فيه مع حسام، علشان ما كانش قايل لحد من عيلته اللي في مصر إنه اتجوز حياة. جاسر بعصبية: مالك واقفة كده ليه؟ ما تدخلي.. هو أنا هتحايل عليكي مثلاً؟ حياة دخلت الفيلا من غير حتى ما ترد عليه، وهو قفل الباب، بس اتفاجئوا هما الاتنين بحاجات بتتكسر جامد. حياة بخوف: إيه ده؟ هو البيت ده ملبوس ولا إيه؟ جاسر أخذها ورا ضهره ودخل بيها، بس لقت حسام عمال يكسر في كل حاجة قدامه، فجرى ناحيته.
جاسر: حسام مالك يا ابني؟ أنت كويس؟ يخربيت أم غبائك، أنت متعور يا أخي! يا دادة انعاااام يا دادة! أنعام جت بخوف لأنها كانت مستخبية خايفة من جنان حسام: أيوه يا جاسر يا ابني.. كويس إنك جيت والله. جاسر بحدة: إزاي الأمن اللي برا مسمعوش صوت التكسير ده؟ إزاي سيبته يعمل كده؟ روحي بسرعة هاتي أي حاجة نطهر بيها الجرح. أنعام: حاضر.. يا ضنايا يا ابني. زكريا تجيب علبة إسعافات علشان جرح حسام.
حسام بتعب بيبعد جاسر عنه: ابعد عني يا جاسر، أنا مش طايق نفسي.. ابعد يا أخي. جاسر بصوت عالي فزع حياة: لا مش هبعد.. وبس بقى! أنت اتجننت ولا إيه؟ إيديك بتنزف وحالتك زفت والبيت متكسر، أنت اتجننت يا حسام ولا إيه؟ ليه بتعمل كده؟ رد عليا. حسام: مامتش.. أيوه، برضه ما عرفتش أموته. أنا بجد فاشل أوي يا جاسر.. عملت كل حاجة علشان أموته بس مش بيموت.. ليه؟
ومسك فازة وحدفها من غير ما ياخد باله جنب حياة، وحياة صرخت جامد. وجاسر جري عليها. جاسر بخوف: حيااااه.. أنت كويسة؟ مجاتش فيكي حاجة صح؟ حياة بخوف: أيوه أنا كويسة.. بس ده مجنون يا جاسر. ابعد عنه. جاسر: متخافيش.. اطلعي أنت فوق علشان متجيش فيكي حاجة. وفعلاً حياة طلعت الدور الثاني. جاسر قرب من حسام: إيه بقى.. حاولت تقتله تاني يا جاسر؟ حرام عليك.. كفاية بقى دم.. كفاية. أنا تعبت بجد.
حسام بشر: عمري ما هسيبه غير لما أشوفه غرقان في دمه. أو أنا اللي غرقان في دمي. جاسر بتعب حط راسه بين إيديه: يبقى سيب لي أنا الموضوع ده يا حسام. حسام: هتعمل إيه؟ ما تفهمني. جاسر بحدة: هقتله.. هقتله علشان كفاية بقى لحد كده.. وهو لو مات. إحنا هنقدر نعيش حياتنا بجد.. وأنا تعبت بقى. وسابه وطلع أوضته. *** تاني يوم الصبح. في المستشفى عبدالرحيم وصل المستشفى ومعاه الرجالة. عبدالرحيم واقف متعصب أوي: يعني إيه؟
ما فيش واحدة كانت هنا اسمها حور؟ أنا متأكد إنها كانت هنا وخرجت امبارح. الممرضة بخوف من شكلهم: والله يا حج ما أعرف حاجة.. حتى شوفوا سجلات المستشفى لو مش مصدقيني، ما فيش واحدة اسمها حور. عبدالرحيم بعد ما فاض بيه طلع صورة حور من معاه: طيب بصي كويس في الصورة دي.. حققي فيها.. شوفتيها هنا في المستشفى ولا لأ؟ الممرضة مسكت الصورة بخوف: أيوه.. أيوه، أنا شفتها هنا مع واحد. عبدالرحيم مسكها من إيديها بعصبية: واحد مين؟
انطقي بدل ما أكوخك عيارين. الممرضة بخوف: وأنا مالي بس يا بيه.. هي جات وكانت مصابة في دماغها، وكان معاها واحد كان معروف أوي، لأنه من ساعة ما دخل المستشفى والناس كلها كانت خايفة منه وقال إنه جوزها. عبدالرحيم بصدمة: أنت متأكدة من كلامك ده؟ الكلام ده يطير في رقاب.. خدي بالك زين، أنت لو طلعتي كدابة هقتلك. الممرضة بدموع: والله يا بيه ما بكذب، أنا شفتها بعنيا، وممكن تسأل الدكتور كمان اللي كشف عليها.
عبدالرحيم بتوعد: حلو الكلام ده.. أنا عايز أعرف عنوان الراجل اللي بيقول إنها مراته ده.. أجيبه إزاي؟ الممرضة: أيوه، هو كان سايب بياناته علشان المحضر.. شوف في الشؤون اللي في المستشفى. عبدالرحيم شدها من إيديها بحدة: طيب تعالي معايا.. قوليلي أعمل إيه.. تعالي. وفعلاً أخذها وهي كانت خايفة أوي منهم. *** في الشركة مراد دخل وطلب رقية تدخل مكتبه. وفعلاً دخلت ولقت مراد واقف ومدي لها ضهره. رقية: خير يا مستر مراد؟
حضرتك كنت عايزني. مراد لف وفي عز قوته ضربها بالقلم. استوووووووب.. تفتكروا مراد عمل كده ليه بقى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!