الفصل 12 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
22
كلمة
1,314
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في الشركة عند مراد مراد ضرب رقية بالقلم جامد على وشها. مسكها من شعرها واتكلم بعصبية: "بقوا انتوا عايزين تقتلوا أسد العقاد؟ ده أنا هدَفنك مكانك هنا لو ما قلتليش فين حسام دلوقتي. انطقي." روقية بدموع وخوف: "حسام مين؟ هو حضرتك بتتكلم عن إيه أصلًا يا مستر مراد؟ مراد ضربها تاني بالقلم ومسكها من شعرها: "وحياة أمك انتي هتعمليها عليا أنا؟ ده أنا مراد العقاد. انطقي يا رقية صدقيني محدش هيلحقك مني. فين حسام؟ روقية بوجع:

"والله ما أعرف هو فين بالظبط، بس ممكن أقولك على الشقة اللي كان بيقابلني فيها. بس والله العظيم أنا معرفش مكانه الأساسي فين. صدقني." مراد بعنف: "طب هو كان بعتك هنا الشركة ليه؟ كان عايزك توصلي لإيه عن طريقك؟ اتكلمي بسرعة." روقية: "كان عايز يعرف كل صفقاته وشغله، وحتى أوقات سفره برا مصر علشان يخلص عليه. وهو أصلًا حاول يخلص عليه لما كان في ألمانيا بس معرفش. سيبني بقى أبوس إيديك أنا ماليش دعوة بكل ده." مراد ساب شعر

رقية واتكلم بوجع وصدمة: "للدرجة دي القساوة ملت قلوبهم هما الاتنين." وبص لروقية: "أنتي هتفضلي معايا لحد ما أوصل لحسام، انتي فاهمة ولا لأ؟ قومي معايا." فعلاً مراد أخدها وراح بيها شقة ليه. في الشقة مراد بحدة: "الشقة دي انتي هتتنيللي تقعدي فيها لحد ما ألاقيه. ويلا كده زي الشاطرة اكتبيلي الأماكن اللي كنتوا بتتقابلوا فيها ورقم اللي كان بيكلمك منه." وفعلاً رقية كتبتله كل حاجة في ورقة وهو أخدها منها وقفل الباب عليها ونزل.

*** في الفيلا عند أسد حور قاعدة جنبه على السرير وبتعمله كمادات وحسن قاعد على الكرسي. حور بصت لحسن بس لقيته نايم، قامت من جنب أسد وراحتله. حور: "حسن. قووم." حسن بتعب وخضة: "احم. إيه يا جميلة؟ أسد تعب ولا إيه؟ حور: "لأ خالص. اهدي. أسد أصلًا نايم. ادخل نام يا حسن في أوضتك، أنا هفضل جنبه متخافش عليه." حسن بتعب: "لأ أنا قاعد لحد ما يقوم على رجليه. متعودتش أشوفه بالشكل بتاع امبارح ده. صحيح مراد فين؟ حور:

"لأ معرفش هو راح فين. هو قالي إنه وراه مشوار مهم، وهيبقي يتصل علشان يطمن على أسد." حسن: "ربنا يستر. طب بقولك، روحي انتي نامي في أي أوضة تانية وأنا هفضل جنبه." حور: "أنا مستحيل أسيبه يا حسن. بس هو في حد هنا عرف حاجة؟ حسن: "أصلًا جدي وجدتي سافروا امبارح بليل. حتى نور بايته عند صحبتها. بس متخافيش أنا موجود. أنا هسيبك ترتاحي شوية جنبه وأنا هدخل أوضتي بس مش هنام. ماشي؟ باي." وفعلاً خرج حسن وحور قعدت

جنب أسد تاني وحضنته جامد: "أنا خايفة أوي عليك يا أسد. أنا ماليش غيرك." ونامت في حضنه وهي بتدعي إنه يقوم كويس. *** في أوضة جاسر وحياة حياة كانت نايمة في حضن جاسر على السرير. حياة بتفتح عينيها بس انصدمت من النوم دي، فقامت جري من جنب جاسر وضربته مكان جرح بطنه. حياة: "يا جليل الرباية. أنا إيه اللي جابني أهنااه؟ جاسر بعصبية وهو ماسك بطنه: "إيه يا غشيمة انتي؟ حد يضرب حد كده في الصبح؟ شكلك وحشك الحزام والتلتيش بتوع امبارح."

حياة بغيظ: "طبعًا هتجول إيه غير أكده؟ ما انت اللي زيك مش بيتعامل مع ناس، بيتعامل مع بهايم." جاسر: "صح. تصدقي أوي مرة تقولي كلمة صح. أنا فعلًا بتعامل مع بهايم اللي انتي منهم. وأوعي من وشي يا حياة، وأما والله أكون رنك علقة. متنسيهاش باقي حياتك." وفعلاً حياة بعدت عن طريقه وهو قام ياخد شاور. وهي نزلت تحت. بس لقت حسام قاعد مضايق أوي وبيتفرج على صور مع صحاب ليه. حياة: "احم. صباح الخير. كيفك دلوق؟ حسام رفع وشه: "عايزة إيه؟

حياة: "أنا هعوز إيه منك يعم؟ بس أنا كنت بطمن عليك. حالتك كان صعبة جوي امبارح." حسام: "متخديش في بالك أنا كويس. انتي كويسة مع جاسر؟ على فكرة هو طيب أوي بجد." حياة: "يوبووووي يا أخي اتفكرلنا حاجة زين، وبعدين ده شخص لا يطاق." حسام ضحك بتعب: "طب انتي عارفة بقى إن لو حد فكر بس إنه يضايقك هيعمل فيه إيه؟ امبارح لما رميت الفازة ناحيتك وهو جري عليكي، كان خايف عليكي أوي على فكرة." حياة ابتسمت لأنها افتكرت خوفه عليها. فلاش باك

لما طلع ليها الأوضة امبارح وكانت قاعدة على السرير وماسكة إيديها بوجع. جاسر بلهفة: "مالك؟ انتي بتعيطي ولا إيه؟ انتي كويسة؟ حياة: "أيوة بس إيدي وجعاني شوية." جاسر بحدة: "أيوة يعني من إيه وجعاكي؟ ما تفهميني." حياة: "وااه. يعني مش عارف يا ابن الفيومي؟ كله منك انت. ما أنا ربنا اداني راجل إيده مرزبة. ثور في صورة بني آدم." جاسر بعصبية: "بقي أنا ثور؟ هو انتي لسانك ده طويل ليه كده؟ وبعدين وريني دراعك كده." حياة:

"أوعي يدك عني يا ابن الفيومي." جاسر: "وربنا لو ما هديتيش عليا لأكون ضربك بالجزمة دلوقتي. اتزرزعي اقعدي." حياة خافت منه وقعدت فعلاً وجاسر جاب كريم وبدأ يدهن إيديها بيه. باك حسام: "إيه يا بنتي سرحتي في إيه؟ أنا بكلمك بقالي ساعة." حياة: "هااا معلشي سرحت في حاجة. جولي انتوا بتجربوا لبعض إيه انت وجاسر؟ حسام: "إخوات. أي نعم لأ من آلام ولا من الأب. بس إخوات. بقولك إيه؟ ما تيجي نرخم على جاسر." حياة: "إزاي يعني؟

وفجأة حسام شاف جاسر نازل. فعلى صوته على حياة: "قلتلك غوري اعملي أكل. انتي هنا مجرد خدامة مش أكتر. يلا غوري من وشي." وزغلل لها. جاسر بعصبية جري على حياة ومسك إيديها: "حسام انت اتجننت ولا إيه؟ 😳😳 مين دي اللي خدامة؟ مرات جاسر الفيومي خدامة؟ لأ دي ضربت منك على الآخر. تعالي معايا يا حياة انت مش هتقعدي هنا تاني." حسام ضحك: "استنى طيب. أنا كنت برخم عليك يعني كنت عايز أتسلى شوية. و على فكرة هي عارفة إني بهزر أصلًا. صح؟

حياة ابتسمت: "أيوة." جاسر بعصبية: "أيوة في عينك. انتي رايحة بتتفقي معاه ضد جوزك. وبعدين قاعدة معاه ليه لوحدكم؟ وإزاي أصلًا تخرجي من الأوضة من غير إذني يا هانم." حسام: "أوبا هي وصلت لكده؟ طب يا أخي قولها الكلام ده من ورايا مش قدامي كده. غبي أوي. أنا طالع الجنينة. وانت خف شوية على البت." وفعلاً خرج حسام براااا. جاسر: "كنتوا بتتكلموا مع بعض في إيه يا بت انتي؟ حياة: "مالكش صالح بيا. وبعد يدك دي عني." جاسر بعصبية:

"متخليش إيدي تمد عليكي. انطقي كان بيقولك إيه وأنا مش موجود." حياة: "هيقولي إيه يعني. كان بيقولي إنك زين وطيب. هااا خلاص؟ سيب إيدي بجااا أروح أعملك تاكل. أوعى." وفعلاً حياة راحت المطبخ تساعد الدادة في الأكل. *** حسن في أوضته حزين ومخنوق أوي. فجأة لقى باب الأوضة بيتفتح عليه ودخل مراد. حسن بعصبية: "انت كنت فين؟ أنا بقالي كتير برن عليك قلقتني يا أخي حرام عليك." مراد بستغراب: "إيه يا حسن؟ من امتى وانت قلبك ضعيف كده؟ حسن:

"شفت أسد كان عامل إزاي. أنا أول مرة أشوفه في حياتي كلها ضعيف كده. شوفت حسام اللي كنت شايفه مظلوم كسره إزاي. أنا عايز حسام من تحت الأرض يا مراد. أنا لازم أشوفه." مراد: "هيحصل يا حسن. بس لو سمحت اهدي شوية. وع فكرة بقى أنا قررت قرار ومش هرجع فيه أبدا." حسن: "قرار إيه ده اللي انت أخدته ده؟ مراد: "بعدين يا حسن. تعالي اقعد علشان أفهمك إيه اللي حصل بالظبط. لأني عرفت مكان حسام خلاص." *** أسد صحي من النوم. لقى حور نايمة جنبه.

أسد بتعب: "حور. قومي. يا بنتي انتي مكتفاني ليه كده؟ حور فاقت: "أسد انت فوقت أخيرًا. ده أنا كنت هموت من الخوف عليك يا حبيبي." وحضنته جامد. وأسد بعدها عنه بعدم فهم. أسد: "خوفتي عليا؟ ليه؟ هو إيه اللي حصل بس؟ حور: "أسد انت نسيت إنت عملت إيه امبارح؟ انت فضلت تصرخ طول الليل باسم واحد. حسام وفيروز. هما مين دول يا أسد وعايزين يموتوك ليه؟ أسد بعصبية: "بس اخرسي شوية بقى. وبعدين انتي مالك؟ هو انتي هتصاحبيني؟

انتي مالكيش دعوة بيا خالص. سامعة؟ انتي مجرد خدامة هنااا و بس." حور اتعصبت أوي واتفاجأت: "لأ بقى أنا مش خدامة هنا. أنا مراتك ولو كنت ناسي أنا هفكرك. أنا مش ذنبي إن كل ما حد يضايقك تطلع عصبيتك فيا أنا. أنا مالي إنك ضعيف أوي كده." أسد ضربها بالقلم جامد: "أنا عمري ما كنت ضعيف." حور 😳😳😳😳 *** في الصعيد عند علي علي: "أيوة يا عيشة. إحنا لازم نهرب من أهنااااا. اسمعي كلامي. أمي مصممة تجوزك عوض زي ما جوزت حياة." عيشة بعياط:

"أيوة يا علي بس عمتي ممكن تقتلنااا لو هربنا زي حور... نعمة بضحك: "طب والله طلعتي بتفهمي يا بت أخويا." عيشة وعلي 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...