الفصل 50 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل الخمسون 50 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
22
كلمة
2,894
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في البيت .. بدأوا يطلعوا كل حاجة تفاجأوا باللي كان فيها. صور لجاسر مع فيروز وتسجيلات بصوتهم واعتراف من فيروز إن فعلًا ما فيش حاجة حصلت بينها وما بين أسد. ورغم إن حسام كان شبه متأكد، إلا إنه ارتاح جدًا. مراد وهو بيرمي التسجيلات دي على الأرض بعنف: فيه بني آدمة كده في الدنيا كلها استفادت إيه من كل اللي عملته ده؟

أنا ماشوفتش في حياتي أرخص من كده إيه. اديها ماتت في ستين داهية. أنا مش مصدق إن انتوا التلاتة كنتوا بتحبوا واحدة زي كده بالرخص ده. حسام قعد على الأرض وهو بيعيط: جاسر عمل فيا كل ده. انتوا مصدقين اللي بيحصلي؟ معقول يا ربي. ده طلع بيخوني مع مراتي. حسام قام وفضل يشد كل الصور اللي كانت متعلقة ليهم مع بعض على الحيطة. من تخرج وحفلات وبدأ يكسر فيها بغل:

الله يحرقكم. ويحرق دي صداقة وأخوة. أومال لو كنا أعداء كنا هنعمل إيه في بعض. أنا مش عايز أعرفكم تاني. اتفوو عليكم كلكم بجد. وخرج حسام زي المجنون من الشقة وكان في هستريا عياط وراح وقف على النيل وكلم ريماس تجيله. مراد كان قاعد على الأرض بيعيط: انتوا ظلمتوا أسد كتير أوي. وجيتوا عليه حتى وهو في المستشفى بين الحياة والموت. حسام عنده حق، إحنا كدابين وعمرنا ما حبينا بعض أبدًا. كنا فرحانين باللمة والاسم إخوات وصحاب.

إحنا لازم نروحله المستشفى حالا. حسن مسح دموعه: أيوه لازم. قوم بينا يا مراد، إحنا لازم نبقى جنبه في الوقت الصعب ده. وفعلًا مراد وحسن راحوا المستشفى واصروا إنهم يقابلوا أسد، لكن الجاردات منعوهم. وحور كمان رفضت دخولهم الأوضة. ما كانوش يعرفوا إن أسد بيخطط لحاجة تانية خالص. عند النيل. حسام واقف بيعيط وكان بيترعش من برودة الجو وريماس واقفة جنبه مش قادرة تتكلم. حسام:

اتخانت من كل اللي بحبهم أوي. أبويا خان ثقتي فيه وسابني من وأنا صغير، وصاحب عمري باعني. وقريبي اللي كنت بعتبره أخويا الصغير خانني. ليه بيحصلي كده يا ريماس؟ هو أنا للدرجة دي ربنا بيكرهني. ريماس حضنته: أوعى تقول كده. واستغفر ربنا يا حسام. ربك بيبتلي اللي بيحبهم. أوعى تضعف وأوعى تيأس من رحمة ربنا بيك. حسام قعد على الأرض وهو حاضن ريماس وبيصرخ زي الأطفال: يارب. أنا تعبت بقى. ريماس وهي بتطبطب عليه وبتعيط على حاله. وبتقوله:

إشششش. أهدي يا حبيبي. أنا معاك. بعد مرور حوالي يومين كاملين. كان كل واحد بيحاول يتقبل اللي حصل. واصر مراد وكل العيلة إنهم يروحوا لأسد، لكن الصدمة. في المستشفى. عزيز بعصبية: يعني إيه مشيوا من المستشفى؟ ده حالته صعبة جدا يا دكتور. الدكتور: مدام حور مضت على الإقرار ومكنش في إيدي أي حاجة تانية أعملها. أنا آسف. مراد: أنا كنت واثق إنه هيعمل كده. كنت عارف إنه لازم يبعد. ويرتب حساباته. بس الغريب إنه أخد حور معاه. حسن بحزن:

واضح كده إننا هنفضل نلف لحد ما يبقى محدش فينا مع التاني. ادي جاسر سافر وماحدش يعرف هو فين بعد كل اللي عمله فينا بدل ما كان يصلح. لا هرب. وحياة رجعت مع علي وصالح الصعيد. حتى حسام مانعرفش عنه حاجة هو وريماس. مابقاش غير أنا وأنت يا مراد. عزيز: مالوش لازمة الكلام ده دلوقتي يا حسن. إحنا وجودنا في المستشفى هنا مبقاش ليه أي لازمة. لازم تدوروا عليه في الأوتيلات وفي أي حتة. أنا خايف عليه.

وفعلًا ده اللي حصل وبدأوا يدوروا عليه. في الطيارة الخاصة بتاعة أسد. حور ماسكة إيد أسد بحب: تعبان؟ حاسس بحاجة؟ أسد باس إيد حور: متخافيش يا روحي أنا كويس. حاولي تنامي يا حور. إنتي بقالك كتير أوي صاحية يا حبيبتي. وفعلًا أسد أخد حور في حضنه ونامت في أمان وهي مطمنة إن أسد جنبها. لكن أسد فضل يفتكر أيام زمان ويتحسر عليها. فلاش باك. ولما جدته كانت عنده في المستشفى من وراهم. عليا: يعني خلاص قررتوا تبعدوا عني؟

ليه بتعمل فيا كده يا أسد؟ ده أنا كان نفسي أشوف ابنك. أسد: صدقيني غصب عني. إنتي أكيد عرفتي كل حاجة. أنا حقيقي مش قادر أقرب منهم تاني ومحتاج أبعد شوية عشان حياتي أنا ومراتي وابني اللي جاي. بس وعد مني هرجعلك تاني. عليا: أنا مش هقدر أجبرك تقعد. بس أنا هستناك ترجع يا أسد. باك. أسد فاق من ذكرياته: ربنا وحده اللي يعلم هرجع تاني ولا هكمل حياتي في ألمانيا.

وفعلًا سافر أسد ألمانيا بعد ما كان مسافر بالطائرة الخاصة به هو وحور وكمل علاجه هناك في المستشفى. وحور كانت جنبه ما سابتهوش أبدًا. أما جاسر أخد قرار إنه يبعد تمامًا وسافر دبي وقرر إنه يعيش لوحده بعد ما خسر كل حاجة. ورمى أي حاجة كانت تفكره بأسد وحسام. وكان شايف إنه ميستحقش الأيام الحلوة اللي عاشها معاهم.

أما حسام قرر إنه ما يبعدش تاني ورفض إنه يسافر أمريكا تاني. وقرر إنه يعيش في مصر هو وريماس. وحسن ومراد حاولوا إنهم يهونوا عليه اللي حصل له. بعد مرور ثمان شهور من البعد. في ألمانيا. في بيت أسد وحور. حور: يا سلام. وانت بقى عايز تفهمني إنك هتقدر تبني الشركة دي كلها لوحدك؟ ما أنا قلت لك يا أسد حاول تاخد أي جزء من نصيبك، دي فلوسك اللي إنت سبتها ومشيت دي. أسد:

يا حور أنا عارف إنها فلوسي. بس أنا من الأول مش معتمد عليها. أنا معتمد على الفلوس اللي أنا عملتها بشغلي وتعبي ودي اللي أخدتها وسافرت بيها. والحمد لله إحنا مش محتاجين أي حاجة ولا إنتي محتاجة حاجة وأنا مش واخد بالي. حور ابتسمت بتعب: لأ طبعًا مش محتاجة أي حاجة. بس أنا صعبان عليا أسد باشا العقاد بعد ما كان رجل أعمال كبير جدًا في مصر وفي بلاد كتير قوي يجي هنا يبدأ حياته من أول وجديد. أسد:

لأ ما تشغليش بالك. أنا مش فارق معايا خالص لا الفلوس ولا المركز. المهم إني أعيش مرتاح. وأنا عمري ما عشت في راحة زي اليومين دول يا حور. وفي اللحظة دي حور صرخت جامد بعلو صوتها:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآكفآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

بعت كل حاجة عشانهم، بعت عيلتي وناسي وشغلي عشان أرتاح شوية. وفعلاً فات شهر ومراد اتجوز نسمة، ومراد أصر إنهم يبعدوا عن الفيلا ويعيشوا في مكان لوحدهم. وحسام جه الفرح وقضى معاهم اليوم واتبسط جداً، واتمنى وقتها إن أسد يكون موجود لكنه رفض الفكرة. في ألمانيا.. بعد مرور حوالي شهرين. أسد كان نقل من البيت اللي كانوا عايشين فيه لبيت أكبر، وأصبح اسمه معروف أكتر في الشغل وقدر إنه يحقق جزء من طموحه فيه.

حور: يا أسد.. تعالي وحياتي شيل مني ابنك شوية، أحسن بجد مش قادرة، هموت وأدخل آخد شاور بس. أسد ضحك: تستاهلي عشان تبقي تقوليلي امبارح "إحنا عايزين نخلف أسد قريب". ده انت على عيل واحد مش قادرة، أومال هتعملي إيه لو كانوا اتنين تلاتة. حور: يا سلام، هو الحق عليا يعني إن أنا كان نفسي أجيبلك أكتر من عيل يملى عليك البيت. وبعدين بقولك إيه، جدتك كلمتني النهاردة ونفسها تشوفك انت وأسد الصغير، وأنا وعدتها هنيجي مصر قريب.

أسد بحده: طب كويس، بعد كده بقى ما تدّيش حد تاني وعد، لأني مش مستعد أنزل مصر خالص. أنا مرتاح هنا وأنا عايش لوحدي.. وبعد إذنك متفتحيش معايا الموضوع ده تاني، وابقي كلميها وقوليلها أسد بيقولك لو عايز تيجي تزورينا تعالي، لكن أنزل مصر تاني ده مستحيل يحصل. وفعلاً أسد كان مصمم على قراره، وحور ما كانتش قادرة تتصرف. ومراد وحسن ما كانوش عارفين يوصلوا ليه. حسام كان بيحاول إنه ينساه.. لدرجة إن عدي العمر بيهم.

وفات تقريباً تلات سنين وكمان وهما على الوضع ده. في فيلا عزيز العقاد. حسن ونور مراته وبنتهم خلود، ومراد ونسمة وبنتهم مريم، وحسام وريماس وابنهم رامي، وتامر. مراد: بقولك إيه يا حسام، قول لرامي ابنك يا حبيبي إنه لو شاف قفاه كده ما هيتجوز بنتي. ده مثبت البت جوا وبيقولها هتجوزك ولو أبوكي رفض هخطفك.. ابنك ليه بلطجي كده. حسام ضحك جامد: أحسن عشان تبقي تقفي في طريق العيال. وبعدين دول بيحبوا بعض من يوم ما اتولدوا.

ما تخليك في حالك بقى. نور بضحك: عنده حق الصراحة، وبعدين يا مراد أنا وحسن فقدنا الأمل من بدري أوي، وسايبة خلود لتامر وساكتة. مراد: لا والله، لا يا أختي، كله إلا مريم، محدش ليه دعوة بيها، دي حبيبة أبوها. عالية بضحك: الله يخيبك يا مراد، فكرتني بأسد. تفتكروا لو كان ابن أسد معانا دلوقتي، كان إيه اللي هيحصل يا عيال. (هما عرفوا إن أسد خلف ولد من جدتهم لأنه كلمها على حسب كلامها)

حسام بحنين: أسد.. يااه، أعتقد ابنه كان زمانه مسيطر على العيال كلهم. بس هو طول أوي في الغيبة، بقاله أربع سنين ما نعرفش عنه أي حاجة. عاليا: بس أنا بقى أعرف.. وأعرف كمان إنه.. وفجأة سمعوا صوت أسد وهو بيقول: يا أسد تعالي هنا، بطل شقاوة بقى، الله. هات إيديك أحسن تقع. مراد أول ما شافه جري ناحيته وحضنه. واتكلم بحنين: أسد، اخس عليك بجد. وحشتني يا أخي، هون عليك تغيب عننا كل ده. أسد اتنهد جامد: وانت كمان والله.. وحشتني أوي.

وأسد بص ناحية حسام اللي كان قاعد على الكرسي خايف يتحرك: إيه مش عايز تسلم عليا بعد كل الفترة دي يا حسام؟ معقول ما وحشتكش. حسام بص له بدموع: وحشتني يا أسد والله. وفعلاً قام حسام وسلم على أسد جامد، ووحشتهم لبعض كانت باينة. وبعد تقريباً نص ساعة من السلامات، قعدوا كلهم في الجنينة. أسد كان ماسك إيد جدته بحب: وعدتك إني هتيجي ونفذت، أي نعم بعد فترة طويلة، بس أول ما حسيت إني قادر أرجع تاني مصر رجعت.

حسام: مصر نورت بيك.. وهتنور أكتر لو قررت تعيش هنا يا أسد. كفايةبعاد تاني، أرجوك، كلهم محتاجينك هنا. أسد: وانتوا وحشتوني أوي على فكرة. عرفوني بقى على عيالكم. ده أسد البكري اللي مجنني حرفياً، ودي عالية بنوتي على اسمك يا جدتي. عالية شالت بنت أسد بحب: ربنا يخليهالك يا ابني. وفعلاً بدأوا كلهم يتعرفوا على عيال أسد. وأسد الصغير انسجم جداً مع مريم وخديجة وكان بيلعب معاهم، وفعلاً زي ما قال مراد، ابن أسد هيسيطر عليهم في ثواني.

وقضوا اليوم كلهم مع بعض، ولاول مرة كانوا يحسوا بلمة العيلة. وعزيز وعاليا قرروا إنهم يباتوا كلهم في الفيلا. واتجمعوا الصحاب مع بعض أخيراً بعد أربع سنين في مكان واحد. تاني يوم الصبح. أسد كان واقف في الجنينة بيشرب سجاير. حسام: غريبة يعني، إنت مبطل من زمان، إيه اللي خلاك تاني ترجع للسجاير.

أسد بص له ضحك: بقالك أربع سنين ما شفتنيش، جاي تستغرب دلوقتي. عموماً، في حاجات كتير قوي في حياتي اتغيرت، منهم السجاير رجعت تاني أشربها، بس بحاول أبطلها عشان حور بتضايق منها. المهم، إنت مبسوط يا حسام مع مراتك وعيالك. حسام ابتسم: دائماً كنت أسمع عن العوض، بس عمري ما عشته فعلاً. ريماس هي العوض ليا. هتصدقني لو قلتلك إن أنا مش بفتكر فيروز، ولو افتكرتها بقول ربنا يرحمها، زمانها بتتعذب جامد.

وده كله بسبب ريماس، هي دكتورة شاطرة أوي. عرفت تعالجني من كل مشاكلي يا أسد. أسد طفى السجاير: كويس بجد. جاسر كلمني يا حسام، وتقريباً كده قرب يتجنن، ونفسه تسامحه. حسام: بص يا أسد، أنا رجعت أكلمك تاني عشان حسيت إنك حاولت تحافظ على صداقة وما خنتنيش. لكن جاسر داس على كل اللي بينا، حتى القرابة بالجزمة. على فكرة، أنا مش بكرهه لأنه زيه زيي، إحنا الاتنين اتضحك علينا، بس أنا مش عايز أشوفه.

أسد: حتى لو عرفت إن التسجيلات اللي كانت بينهم دي كانت بعد ما طلقتها.. يعني جاسر ما خانكش، يعني تقريباً زيه زيي يا حسام. وطالما سمحتني.. يبقى لازم تسامحه. ولكن حسام مصمم على كلامه، لأنه ما كانش قادر ينسى اللي جاسر عمله فيه. وجاسر كان عايش تقريباً لوحده، كان بيعاقب نفسه، حتى إنه رافض يتعامل مع أي حد في البلد اللي هو فيها، وخصوصاً لما عرف إن حياة كمان اتجوزت.

وفعلاً فاتت مدة طويلة، وأسد كان بيحاول يتواصل ما بين شغله في ألمانيا وفي مصر، وخصوصاً إن حور كانت مصممة إنها ما تسيبش مصر. وبعد علاقة قوية مع نور وريماس وحياة كمان، وحست إنها لقيت روحها وحالها. لكن أسد ما كانش لوحده، وحسام قرر إنه يساعده في شغله، وخصوصاً إن أسد كمان بقى يمسك الشغل مع حسن في الشركات، والعلاقة رجعت شبه كويسة جداً مع بعض. بعد مرور حوالي ست شهور.

يوم عيد جواز أسد وحور، قرر يعملها حفلة كبيرة تعويض عن فرحهم. حور كانت لابسة فستان لونه بيج تحفة حرفياً، وبنتها لابسة نفس الفستان، وأسد الصغير كان شبه أبوه. أسد كان بيرقص مع حور: مش مصدق إنك معايا وفي حضني. أنا بحبك أوي.. إنتي حقيقي عشقي الأول والأخير يا حوريتي. حور: بطل كلامك ده عشان إنت بتكسفني.. وبعدين الناس حوالينا. صحيح، هو إنت قلتلهم إني حامل.

أسد: لا.. بصراحة خوفت يحسدوني، وأنا مش هخلص من عين حسام. أنا عارفه. عقبال كده ما نكملهم الدستة يارب. أسد بعد عن حور بلهفة، وبص ناحية الباب، وفعلاً جاسر دخل وهو ماسك بوكيه ورد في إيده، وكان خايف أوي من رد فعل حسام. ريماس أول ما شافت شكل وش حسام قربت منه ومسكت إيده، بدأت تتكلم بصوت واطي: ربنا بيسامح.. إنت مش هتسامح يا حسام.

جاسر قرب منه: أنا آسف.. والله أنا ندمان. أنا لو قولتلك إني كنت بموت من الندم كل يوم بسبب إحساسي إني كسرتك وكدبت عليك، مش هتصدقني. حسام أنا.. في اللحظة دي. حسام حضنه: أنا مسامحك.. والله مسامحك يا جاسر. أينعم وجعتني أوي، بس مش قادر أكرهك أكتر من كده. داخلين على الخمس سنين وإحنا بعاد عن بعض. وفعلاً أسد ومراد وحسن وحسام وجاسر حاولوا إنهم ينسوا الأيام اللي فاتت كلها. وهو كان صعب عليهم، بس على الأقل كانوا بيحاولوا.

عالية بدموع: كان نفسي تتجمعوا أوي من زمان يا ولاد. بقولك يا مراد تعالي نتصور كلنا، يلا يا عزيز. وفعلاً اجتمعوا كلهم واتصوروا مع بعض. وبعد ما اتصوروا الصورة. أسد بعد عنهم شوية ووقف في مكان كان شايفهم فيه كلهم، وبدأ يتكلم مع نفسه. مش هاقدر أقول إن دي النهاية.

لأن الأكيد النفوس ما صفتش بنسبة مية في المية، بس اللي أقدر أقوله إنهم كانوا بيحاولوا يصفوا لبعض وينسوا اللي حصل. في ناس ممكن تقول إن دي مش الحقيقة وإن مافيش حد ممكن يسامح بعد الأذية، بس الحقيقي بقى من وجهة نظري إن السماح عند المقدرة دي حاجة عظيمة بجد، وخصوصاً لو الطرف التاني ندمان حقيقي. وأنا كأسد نسيت كل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...