الفصل 4 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل الرابع 4 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
22
كلمة
803
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في المستشفى. في أوضة حور (جميلة) وفاجأة قامت من على السرير وبعزم قوتها ضربته بالقلم جامد أوي على وشه. أسد قام مصدوم من القلم ومخضو*ض. أسد في سره: معقول مدت إيديها عليا أنا؟ أسد بص لها بصدمة ومسك إيديها جامد: هو انتي مديتي إيديكي عليا وأنا نايم مش كده؟ أنا مش بحلم! وفجأة زعق جامد: انت ضربتيني بالقلم؟ حور باستغراب من عيونه اللي كلها ش*ر وبدأت تخاف جامد وقالت له بخو*ف: أنا كنت بصحيك بس. أسد بعصبية وصوت

عالي سمع المستشفى كلها: بتصحيني تضربيني بالقلم على وشي؟ انت اتجننت؟ ده لا عاش ولا كان اللي يضرب أسد العقاد بالقلم. هو انتي فاكرة نفسك مين يا بت انتي؟ وشدها من إيديها جامد أوي لدرجة أن ملامح ال*وجع اترسمت على وشها واتكلم بحدة خو*فتها: واضح إنك مش متربية ولا شوفتي تربية وأنا اللي هربيكي يا بنت ال*كلب. حور خافت أوي وبدأت تدمع تلقائي: أنا آسفة والله. أنا كنت زهقانة وقولت ألعب معاك. حقك عليا والله مش هعمل كده يا أسد.

أسد بحدة: تعملي كده تاني؟ ده أنا كنت ق*تلت... وملحقش يكمل ولقى حور في حضنه ومتشبثة فيه جامد وماسكة قميصه بخوف وحاطة رأسها في رقبته وبدأ تتكلم بصوت متقطع: أنا آسفة والله.. آسفة.. آسفة يا أسدي والله ما هعمل كده تاني.. طب بص ممكن تضربني نفس القلم بس أوعى تزعل مني. ده أنا حاسة بالأمان أوي في حضنك ومقدرش على زعلك ده.. حق.. حقك عليا.

أسد في اللحظة دي حس بخوفها منه وأخد باله من نفسها اللي مش قادرة تاخده من العياط ور*عشة جسمها اللي عمالة تزيد، ولكنه مكنش طايقها فز*هقها بعيد عنه. أسد بحدة: طيب أنا لما أشوف آخرتها معاكي إيه. وبعدين بقولك إيه؟ مش كل ما تشوفيني متعصب تقربي وتحضنيني؟ سامعة ولا لااااااء؟ وخرج من الأوضة وهو متعصب أوي وسابها بتعيط. حور قعدت على السرير وضمّت رجليها بخوف: أنا كنت بهزر معاه والله. *** في الصعيد. في أوضة عيشة.

حياة: ما خلاص بقى يا عيشة. هيفيد بإيه يعني العياط؟ عيشة: أمال أعمل إيه يعني يا حياة؟ بت عمي هتضيع ولو لجوها هيقتلو*ها. وانتي عارفة حور بالنسبة لي إيه. حياة بدموع: وبالنسبة لي أنا كمان. انتي عارفة إني سمعت عبدالرحيم بيقول لعلي إن فرحي مش هيتأجل وهيبقى آخر الشهر ده. عيشة: يا وجعة طين على دماغنا كلتناااا. يعني يا ربي هي ناقصة، ما كفاية موضوع حور.

حياة: والله يا عيشة فكرت أهرب. بس بعد اللي حصل لحور.. فكرت إني أمو*ت نفسي أرحم مني أتجوز واحد صعيدي وظالم ق*تل عمي بد*م بارد. عيشة بعصبية: أوعاكي تعملي كده. انتي بهيمة ولا إيه؟ وأوعاكي تفكري كده تاني انتي سامعة يا بت؟ وأكيد هنلاقي لها حل. بس يارب تكون حور في أمان لأول. *** في أوضة حور في المستشفى. حور كانت قاعدة بتعيط جامد وخايفة من أسد وبتفكر إزاي تهرب من المستشفى. وفجأة دخل أسد الأوضة. أسد بحدة: إيه لسه صاحية؟

متخمدتيش ليه يا هانم؟ وقرب وقعد جنبها على السرير بس لاحظ دموعها وخوفها. أسد باستغراب: ما كفاية عياط بقى. وبعدين هو انتي بتتر*عشي كده ليه؟ هو أنا جيت جمبك يا بنتي ولا هو عب*ط وخلاص؟ حور بعياط: لا انت هتضر*بني. وشك كله عصبية وأنا خايفة منك ومش عايزة أروح معاك. أسد بملل: أهدي طيب. وبدأ يضمها لحضنه: أهدي يا جميلة واتنفسي براحة خالص. أنا مش هعملك حاجة خالص. بس بطلي عياط.

وفعلاً بعدها بشوية هديت خالص ونامت في حضنه. وأسد استغرب إزاي هي عبيطة كده وبكلمتين منه هديت وكمان نامت في حضنه. أسد بزهو*ول: هو انتي أي حكايتك بقى؟ شكلي كده داخل في حوار أكبر مني بكتيييير يا ست جميلة. بس أنا مش هينفع أقعد معاكي ولا هينفع تيجي معايا البيت. أنتي لازم تختفي. يا ترى أسد بيفكر في إيه وهل ممكن يعمل حاجة في حور؟ *** في الصعيد. نعمة بعصبية مسكت عيشة من شعرها: اتكلمي يا بت فين حور؟

محدش غيرك يعرف مطرحها. انطقي بدل ما أد*فنك تحت رجلي هنااا. عيشة بدموع: والله يا عمتي معرفش حاجة خالص صدقيني. حور ما قالتليش حاجة. حياة: أيوة والله إحنا مانعرفش مطرحها. نعمة بحدة: اخرسي انتي يا بت. وبصت لعيشة: كان على عيني يا بنت أخوي أصدقك. كان نفسي أصدقك بس انتوا الاتنين من نفس الطينة. اتفوو عليكو. يا عبدالرحيم خدها احب*سها في المخزن تحت لحد ما تقررر بكل حاجة. عيشة بصر*يخ: يا عمتي حرام عليكي والله ما أعرف حاااااجة.

وفعلاً عبدالرحيم خدها وح*بسها في المخزن. علي واقف حزين: يا أمااا حرام عليكي. عيشة أكيد متعرفش أي حاجة عن حور. هي ملهاش صالح بيها. اعت*قها لوجه الله بقى. نعمة بعصبية: أيوة يا حبيبي. تلاقييك حنيت يا سي علي. بس بعينك والله ما هسيبها غير لما أعرف فين حور وأجيبها كده تحت ر*جلي وأشفي غليلي منها. غور من وشي. غووووووور. *** في أوضة حسن. مراد بص لأخوه بقلق: نفسي أعرف انت ناوي على إيه. انت فعلاً ناوي ت*قتله؟

حسن: كلمة مو*ت دي قليلة أوي على واحد زيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...