أسد دخل أوضة حور لقاها بتعيط جامد قرب منها وهو متعصب أوي. أسد بعصبية: انتي يا بت.. اتفاجأ بحور حضنته جامد وخبّت وشها في حضنه. وهو في اللحظة دي اتصدم من اللي عملته ده. وبقى مش عارف يعمل يتصرف معاها إزاي. أسد حاول يهدي نفسه: احم.. انتي كويسة مش كده؟ حور بعدت عنه واتكلمت بخوف: لا مش كويسة خالص، أنا تعبانة أوي وخايفة.. هو انت جوزي صح؟ أسد اتوتر أوي من قربها منه وكان بيرد عليها وهو بيحاول ما يبصش في عينيها.
أسد بخنقة: أيوه صح يا ستي.. أنا أسد جوزك. حور فرحت أوي باسمه ومسكت إيده بحب. حور: اسمك حلو أوي وحضنك كمان دافئ أوي.. بس هو. أنا اسمي إيه؟ وأيه جبنا هنا في المستشفى؟ وأيه عمل فيا كده؟ أنا حاسة إني تايه ومش فاكرة أي حاجة. أسد اتخنقت أوي من أسالتها الكتيرة أوي فز*ق إيديها بعيد عنه واتكلم بعصبية. أسد: إيه الرغي ده كله؟ ما واحدة واحدة.. أفف.
عموماً إحنا كنا راجعين وفي حبة شباب حاولوا يرخموا عليكي. فـ أنا أنقذ*تك منهم وجبتك هنا لأن في واحد ضر*بك بطو*بة في دماغك.. هااا يا رب يكون التحقيق خلص يا أستاذة. حور انكمشت في نفسها لأنها خافت منه أوي. حور: طب ممكن سؤال يا أسدي؟ هو أنا اسمي إيه؟ أسد بشمئزاز: أسدك إنتي؟ هتصاحبيني يا بت إنتي ولا إيه؟ عموماً اسمك إيه.. اسمك جميلة.. خلاص كده؟ اديني جاوبتك على كل الأسئلة التافه بتاعتك.. ممكن أمشي بقى؟
حور خافت أوي يسيبها. فقامت من السرير وحضنته جامد. حور بدموع: لا تسيبنيش يا أسدي أنا خايفة أوي. أرجوك ما تبعدشي عني لو بتحبني أوعى تمشي. أسد حس بخوفها ولقى نفسه تلقائي بيحضنها: خلاص اهدّي مش هتنيل أخرج ومش هسيبك لوحدك.. بس ممكن بقى ترتاحي شوية لأنك تعبانة. حور: حاضر. وفعلاً رجعت السرير تاني بدأت تغمض عينيها وتنام.. واسد أول ما اتأكد إنها نامت خرج من الأوضة للضابط. *** برا الأوضة. الضابط: خير يا أستاذ أسد؟
طمني المدام افتكرت أي حاجة عن الحادثة؟ أسد بحدة: لا يا حضرة الظابط.. مراتي جميلة مش فاكرة أي حاجة سواء عن الحا*دثة أو غير الحا*دثة. لو حضرتك حابب تاخد أي أقوال خدها مني أنا. الضابط: عموماً ألف سلامة على المدام. أنا كنت محتاج أفهم إيه اللي حصل بالظبط. وفين ما يثبت إنها مراتك. أسد اتوتر أوي وماكنش عارف يرد عليه. الضابط بشك: خير يا أستاذ أسد؟ حضرتك سكت يعني.
أسد بحدة: أنا وجميلة متجوزين من شهر واحد تقريباً وكانت معايا برا مصر. وللأسف كل حاجة اتسر*قت مننا أول ما رجعنا. الضابط: واللي حصلها ده كان بسبب إيه؟ أسد: محاولة اعتد*اء للأسف. وأنا اتصرفت معاهم. وبعد إذنك أنا مضطر أستأذن عشان مراتي تعبانة أوي.. ولازم أبقى جنبها. وفعلاً أسد ساب الضابط واقف ودخل لحور. بس الضابط كان شاكك في أسد وكان متأكد إن وراه مصيبة. *** في الصعيد. نعمة: .. إيه اللي عم بتجوله ده يا عبدالرحيم؟
دوروا عليها في كل شبر في البلد.. انت لازم تلاجوها سواء حية أو مي*تة.. دي جابتلنا العا*ر. عبدالرحيم بغيظ: يا عمتي.. أنا مش هيهدالي بال غير لما ألاقيها وأشرب من د*مها.. يلا بينا يا رجالة. عيشة، واقعة بتعيط قربت من عمتها ومسكت إيديها. عيشة: أبوس إيديك يا عمتي.. حور غلبانة هي عملت أكده بس من غلبها.. أبوس إيدك ما تخليهوومش يجتلو*ها دي يت*يمة. نعمة ز*قتها
على الأرض: اخرسي يا بت.. بقيتي ته*ربي من الدوار وتقولي ماعملتشي حاجة؟ ده أنا لو أطول أشرب من د*مها هعمل أكده.. اخفي من وشي.. اخفي.. قطيعة تقطع خلف البنات وقرفها. عيشة قامت ودخلت أوضتها وفضلت تعيط وكانت بتكلم نفسها بحرقة: يارب ما يعطروش فيكي يا حور.. يارب أسندها واقف معاها.. دول لو لقوها هيمو*توها. *** تاني يوم في القصر. عند حسن.. كان نايم في سريره بس اتفاجأ بأن الباب بيخبط جامد أوي. حسن
قام بفزع واتكلم بسعادة: تلاقيه هو ابن المجانين وصل بالسلامة مافيش غيره ه*مجي كده في كل حاجة.. إيه ده بس لو أسد كان فتح الباب علطووول. وفجأة باب خبط أكتر. حسن بتركيز: أيوه حاضر. وقام فتح الباب ولقى نور واقفة قدامه ومتعصبة. حسن بستغراب: إيه يا ماما؟ في حد يصحي حد كده برضووو.. هو إحنا فين هنا يا نور؟ نور بخوف: تقدر تقولي فين أسد؟ وليه اتأخر أوي كده؟ إنت قلتلي إنه جاي في الطريق ودلوقتي الصبح طلع وأسد لسه موصلش حتى.
حسن بغيره: معرفشي يا نور.. معرفشي فين أسد. وبعدين هو مش عيل صغير عشان حد يخاف عليه أو يتوووه مثلا.. واتفضلي بقى برا عشان عايز أكمل نومي. نور بستغراب: في إيه يا حسن؟ وبعدين إنت من امتى بتكلمني كده أصلاً؟ لعلمك بقى لما أسد يجي أنا هقوله عليك وعلى طريقتك دي واخليه يربيك. حسن بعصبية: يربيني؟ ما تركزي في كلامك قبل ما تقوليه.
وبعدين اطمني أسد عمره ما هيعملي حاجة يا نور مش بس عشان هو أخويا وصاحب عمري لأ لأنه أصلاً مش شايفك وبيعاملك زي أخته افهمي بقى. نور بغرور: إيه الكلام العبيط اللي إنت بتقوله ده؟ أنا وهو بنحب بعض. واطمني قريب أوي هيبقى حرم أسد العقاد. حسن فصل يضحك بستهزاء: حر*مه مرة واحدة؟ شكلك مش بتسمعي كويس بقولك أسد مش بيحبك إنت بالنسبة ليه بنت عمه وبس. وبكرة هتعرفي كلامي ده كويس أوي.. واطلعي برا بقى.
نور بصتله بصدمة. خرجت من الأوضة وهي مضايقة أوي وقررت تدخل أوضتها تقعد لوحدها تفكر في كلام حسن. *** في المستشفى. في أوضة حور (جميلة) حور قامت من النوم وشافت أسد نايم على الكرسي. حور بتعب: أسد يلا قووم بقى أنا عايزة أمشي من هنااا.. أنا مش عارفة أنام.. أنا عمالة أحلم بكواليس كتيرة أوي. (بدأت تزعق جامد) يا أسد قوووووم بقى. وفضلت تضر*ب في رجليه بس هو كان عالم تاني من التعب وكان نايم بهدوء.
حور يغضب: طب بلاش نروح. قوم نام جمبي خدني في حضنك أنا خايفة أوي. بس وبرضو مردش عليها خالص وكان نايم. حور استفزت أوي: بقي كده يا أسد؟ طيب أنا بقى هتصرف معاك بس متبقاش تزعل. وفجأة قامت من على السرير وبعزم قوتها ضر*بته بالقلم جامد أوي على وشه. تفتكروا إيه ممكن يحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!