الفصل 14 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

خرج أسد من الحمام ليجد حور واقفة أمامه. أسد بضحك: إيه يا بنتي مالك واقفة كده ليه؟ حور أخرجت السلسلة أمامه ورفعت حاجبها باستفهام. حور: مين حور دي يا أسد؟ وقبل ما تكدب، أنا لقيت السلسلة دي في بنطلونك، فأحسن لك تقول الحقيقة. أسد بصدمة وزاد التوتر على وجهه: في بنطلوني أنا؟ حور بعصبية: أه في بنطلونك أنت. وبطل استهبال يا أسد لو سمحت. مين حور دي؟

أسد بهدوء: طب ممكن تهدي علشان أعرف أفهمك. السلسلة دي أنا كنت جايبها ليكي أول ما اتجوزنا، كهدية. حور باستغراب: لأ إزاي يعني؟ أنا اسمي جميلة مش حور. أنت بتكدب عليا يا أسد مش كده؟ أسد ابتسم: بس بالنسبة ليا أنتِ حور من الجنة وبس. ولعلمك بقى، أنا عمري ما قلت الكلام ده لحد. حور اتصدمت من كلامه ولمست الصدق قلبها وحضنته. حور: أسد، علشان خاطري أوي، بتكون بتكدب عليا؟ أو تكون بتخون*ي؟ أسد بضحك: أخونك مرة واحدة؟

والله العظيم أنتِ عبيطة. أنا آخر واحد ممكن يخون. جميلة جرت، ارمت في حضنه بحب: أنا آسفة يا أسدي. أنا شكيت إنك بتخون*ي مع بنت اسمها حور. بجد حقك عليا. وأنا كمان بحبك أوي أوي. أسد بمناغشة: خلاص، ممكن بقى ناجل أي كلام بكرة الصبح علشان الوقت اتأخر وأنا عايز آخدك وأفسحك. حور وهي بتبوسه من خده: موافقة، يلا بينا.

أسد بيحاول يتمالك نفسه قدامها ويفكر في عواقب اللي ممكن تحصل لو ضعف قدامها. وفعلاً حور دخلت الحمام علشان تغير هدومها، وأسد قعد يفتكر حوار السلسلة ده. فلاش باك. في المستشفى، كان قاعد مستنيها برا. الممرضة خرجت وفي إيديها السلسلة: اتفضل، دي المريضة كانت لابساها يا أستاذ. أسد بلامبالاة: سلسلة إيه؟ وقرف إيه؟ هاتيها. وأخذها وحطها في جيبه من غير ما يفكر حتى يبص عليها. المهم هي تخرج إمتى من العمليات.

الممرضة بانزعاج من عصبيته: معرفش يا فندم. بااااك. فاق أسد من تفكيره وكلم نفسه: بجد غبي، حتى مفكرتش أبص في السلسلة. أكيد اسمها نفس الاسم المحفور على السلسلة. أيوه، اسمها حور. أنا لازم أقعد أقرأ الملف اللي جابه يوسف ضروري. بس فجأة الباب خبط ودخل حسن. حسن بضحك: صباح الفل يا كبير. الخدامة قالت لي إنك عايزني، أنت تأمر بس وأنا أنفذ. أسد: يا سلام، وده من امتى بقى الحب ده؟

عموماً، يوسف قال لي إن رقية مخطو*فة. حد فيكم له يد في الموضوع ده؟ حسن اتوتر أوي: احم. لأ طبعاً، أنا معرفش أي حاجة. بس قولي، يوسف المنشاوي كان عايزك في إيه؟ أسد بحدة: مفيش يا حسن. واتفضل بقى، مع السلامة. أنا كنت بس عايز أتأكد إن محدش له دعوة بخطف البت دي.

حسن بإحراج: ميبقاش قلب أسود يا أسد. مراد مش قادر ينسى اللي حصل زمان. أنت لازم تعذره، وبعدين أنت اللي ضر*بته بالقلم قدام الموظفين. وأنا كان لازم أعمل كده وأقول الكلام اللي أنت سمعته. أنت لازم تعذرني. أسد قاطعه في الكلام بعصبية: أنا مش هعذر حد يا حسن، علشان مفيش حد فيكم عذرني في اللي أنا عملته. ولو سمحت اقفل على الموضوع ده، سامع ولا لأء؟ حسن: أنا آسف يا أسد. أنا عارف إن مش وقته. عموماً، أنا قايم رايح الشركة.

وفعلاً خرج وساب أسد لوحده. أسد بقلة حيلة وحزن بدأ يكلم نفسه: أنا مكنتش السبب. في أي حاجة حصلت. أنا مكنش قصدي أصلاً أضرب عليه نا*ر. هو اللي كان عايز يموت*ني. أفففففف، بقى ربنا يسامحك يا حسن، بجد ربنا يسامحك. ليه بتفكريني بأكتر حاجة بتوجعني تاني؟ قام أسد وغير هدومه وقال لحور إنه رايح مشوار عقبال ما تجهز، ومش هيتأخر. جاسر قاعد في الأوضة بتاعته مضايق أوي وعمال يفكر في طريقة يقدر بيها يفض بيها الخناقات غير قتل أسد.

حياة بحدة: ووه، أنت مشربتش القهوة؟ دي زمانها بقت ساجعة زيك يا أخينااا. جاسر: اللهم طولك يا روح. ابعدي عني يا حياة، أنا على آخري أصلاً. حياة: يا سلام، على آخرك ليه بقى؟ وبعدين دي أوضتي زيك بالظبط، ولا يمكن نسيت يا ابن الفيومي؟ جاسر: افففف، بقولك إيه. أنا مش طايقك أصلاً، فغوري برا الأوضة دي أحسن لك، بدل ما والله أطلع كل خنقتي دي فيكي. حياة: طب خلاص، مش هتكلم واصل، بس قولي الأول. هو مين أسد ده؟ وليه حسام بيكره كده؟

جاسر بوجع: أسد. ده يبقى أقرب واحد لحسام، أو بمعنى أصح، كان أقرب واحد لحسام قبل ما يغدر علينا ويك*سرنا. حياة: طالما حسام بيكره أوي كده، ليه لسه محتفظ بصورته؟ أصل أنا شوفته بيتفرج على صور، بس ملحقتش أشوف شكله. جاسر: علشان صعب يا حياة تنسي من عمرك عشرين سنة. ويمكن أكتر كمان. حياة: هو أنت معاك صورته يا جاسر؟ أصل عايزة أشوفه.

فعلاً جاسر طلع ألبوم كبير من الدرج وفتح الألبوم، وكان كله صور ليهم، بس المشكلة إن حياة لما شافت صورة أسد صوتت بذعر. جاسر بخضة: مالك يا حياة؟ في إيه؟ في عربية أسد مسك تليفونه وكلم حور. أسد بتعب: الو يا جميلة. جهزتي؟ أنا خلاص أهو قربت من الفيلا. حور: والله بجهز أهو يا أسد. طب بذمتك في حد يتأخر كده؟ اومال لو مكنتش أول خروجة بينا. أسد ضحك بتعب: معلشي والله، بس أنا كان ورايا مشوار مهم بجد يا جميلة.

حور بحب: حاضر والله. بس علفكرة بقى، أنا هبهرك. نور ادتني هدوم من عندها، وبجد يارب تعجبك عليا. أسد بابتسامة: أنتِ أي حاجة حلوة عليكي. يلا اقفلي، أنا داخل على الفيلا. أول ما أوصل هكلمك يا حبيبتي. وفعلاً أسد وصل قدام الفيلا ورن على حور علشان تنزل. وفي نفس الوقت ده كان عبد الرحيم ورجالته وصلوا قدام الفيلا بتاعة أسد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...