الفصل 13 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

في الفيلا عند حسام .. حسام بعصبية: يووه ما تردي بقي يا رقية. ايه التوتر اللي الواحد فيه ده. هو أنا ناقص يعني. جاسر: مالك يا أبني متعصب اوي ليه كدة. هو أنت بتكلم حد ولا ايه. حسام: اه بكلم رقية بس مش بترد عليا وأنا فعلا بدأت أقلق. تفتكر يكون حد عرف أنها معايا. جاسر: يا نهار مش فايت. لو اتعرف هتبقي مصيبة. حسام: أنا مش قادر أستنى. أنا هروح البيت أطمن عليها.

وفعلا نزل حسام راح الشقة بتاعة رقية بس ملقاش حد فيها فبدأ يتأكد أن أسد عرف أنها شغالة معاه. في أوضة أسد و حور . حور بدموع: ما ترد عليا يا أسد. يعني إيه أنا مش مراتك. أسد توتر أوي: انت بتعيطي ليه. أنا قصدي. وفجأة الباب اتفتح ودخل مراد. مراد: احم. معلش أنا قولت لازم أدخل لأن في خناقة جامدة هنا. وكمان يوسف تحت مستنيك يا أسد. أسد: اصبر أنا جاي معاك. حور: انت رايح فين لسه مخلصناش كلمنا. أسد: بعدين يا جميلة. بعدين.

وفعلا أسد نزل مع مراد و ساب حور في الأوضة مصدومة من كلمته ومش فاهمة معناها. في الجنينة . أسد بفرحة: أخيرا يوسف المنشاوي🤔 بنفسه في فيلتي. لا ده النهاردة عيد وأنا معرفشي بقي. يوسف ضحك: ازيك يا أسد. بصراحة أنا كنت جاي أتخانق معاك. أنا من امبارح يا ابني مش عارف أوصلك علفكرة. بس مراد قالي إنك كنت تعبان شوية. ألف سلامة عليك.

أسد بحزن: الله يسلمك بس أنا كويس ما فيش حاجة. طمني انت بس أخبار علي و أمير إيه و فهد كمان. والله كلهم بجد وحشوني. يوسف: لا والنبي وانت اللي بتسأل أوي. عموما كلهم كويسين. أنا جيت علشان أجيبلك الورق اللي طلبته مني. علفكرة البنت اللي اديتني صورتها اسمها حور عبدالقادر. وكل المعلومات هتلاقيها مكتوبة. أسد بفرحة: أنا بجد مش عارف أشكرك إزاي يا يوسف. بس انت كنت واثق أن ما فيش حد هيعرف يوصل لكل المعلومات دي غير يوسف المنشاوي.

يوسف ضحك: طيب يا سيدي. ياريت ندخل في المفيد علطول. حسام كلمني وطلب مني أدورله عن موظفة شغالة عندك و علفكرة شاكك أنك انت اللي خطفتها. أسد: موظفة عندي أناااا. مين دي يا يوسف. يوسف: اسمها رقية تقريباً. هو انت تعرف مكانها يا أسد فعلاً. الموضوع ممكن يقلب قضية خطف. أسد: لا خالص والله. وبعدين هو حسام ليه علاقة برقية السكرتيرة بتاعتي أنااا.

يوسف: يظهر كدة. عموما أنا لازم أمشي يا أسد. أنا ورايا شغل كتير. و النهاردة في خروجة للعيال و دي بقي لو اتأخرت عليها الأستاذة دنيا هتولع فيا. أسد بضحك: معاذ و دنيا بجد زي القمر ربنا يحميهملك يا جو وتفرح بيهم هما و النونو الجديد. هي نور هتولد أمتي صحيح.

يوسف: نور هتولد بعد شهرين ادعيلي أحسن أنا قربت أتجنن والله. وكمان نفسي ألاقي عريس لدنيا لأني خلاص اطمنت على معاذ مسيطر على بنت فهد سيطرة مش طبيعية بجد. و كارما مستسلمة تماماً. أسد: هههههه والنبي سلم عليهم أوي و على نور كمان. يوسف: تمام. يلا سلام. و فعلاً مشي يوسف و أسد قرر يطلع لحسن ومراد علشان يفهم موضوع رقية. في الصعيد في المخزن . وفجأة دخلت نعمة ورجالتها المخزن.

نعمة بتريقة: هتخدها فين يا علي. أي يا عين أمك هتهربها من المخزن وهتهرب معاها. أي فاكرني هسيبك انت وهي عايشين على وش الدنيا. علي بعصبية: انت عايزة مننا إيه. ماتسيبينا نغور من هنا. أبوس إيديك ياما سيبينا نمشي من اهنا وأنا أوعدك أننا مش هنعتب البلد دي مرة تانية. اعتبرينا متنا. نعمة ضحكت بسخرية: أسيبكوا. هههه أنا اه كنت عارفة إنك شبه أبوك في خيبته و فقره بس أبوك عمره ما كان غبي كدة.

وبصت لعيشة بتحدي: أما انت بجي فانا هعطف عليكي وعلي شكلك اللي بقي شبه المساجين ده من قلة الأكل والشرب. وهخرجك من المخزن ده بس علشان تستعدي يا عروسة علشان فرحك بكرة على عوض. عيشة الكلام وقع عليها بانهيار وقربت منها

ونزلت على ركبتها قدامها: لا يا عمتي أبوس إيديك متعمليش فيا كدة. انت عايزة تجوزيني عوض اللي متجوز تلاتة و مخلف عشر عيال. أبوس إيديك لا. طب أقولك أنا هبعد عن علي والله هبعد عنه ومش هيبقي ليا صالح بيه. وهعيش خدامة عندك. بس بلااش تبعيني لعوض يا عمتي. نعمة بتريقة وهي بتزقها بعيد عنها: أبيعك إيه يا بت. ده أنا بسترك عليكي ولا انت فاكرة أن في حد غير عوض هيبصلك.

وبصت للرجال: يلا خودوها على أوضتها واقفلوا عليها كويس وهاتولي المفتاح. علي بحدة: على جثتي لو حد قرب نواحيها سامعين ولا لاء. خليهم يبعدوا عنها يا نعمة. نعمة بصدمة: نعمة. انت اتجننت يا واد انت ولا إيه. علي بوجع وصدمة منها ومن تصرفاتها: من الليلة دي أنا ماليش أم أنا أمي ماتت. ولو صممتي على اللي انت عايزاه ده. والله العظيم هتبقي انت عدوتي وساعتها مش هتردد ثانية أني آخد حقي منك. نعمة بعصبية و حدة: ماشي يا علي. هاتوها.

واحبسوها في الأوضة أما هو فاحبسوه هنا في المخزن ده. واوعي حد يدخله بووق مائة واحد. وفعلا أخدوا عيشة منه وهو كان بيحاول يضربهم بس مقدرش عليهم و فعلاً أخدوا عيشة وحبسوه في المخزن. في التليفون. عبدالرحيم بيتكلم في تليفون: أيوة يا حاجة. إحنا عرفناه خلاص بس لسه هنسأل عن الفيلا بتاعة أسد العقاد و هنروحلهم علطول. نعمة: يعني هربت مع واحد بجد. احكيلي عرفت إزاي. عبدالرحيم: هقولك يا حاجة. فلاش باك ..

عبدالرحيم دخل عند الأوضة بتاعة الشؤون ومعاه الممرضة. عبدالرحيم: أنا عايز أعرف حور روحت مع مين. ومين الراجل اللي اتجوزها ده. الممرضة بخوف: يقصد البنت اللي جات ودماغها مفتوحة. ومشيت مع جوزها اللي اسمه أسد تقريباً. الراجل اللي معاه البيانات: بس أنا مش هقدر أطلع أي بيانات لأي حد يا فندم. ده ممنوع. عبدالرحيم بدم بارد وجه المسدس على رأسه: لو مقلتليش عنوانهم إيه هفرغ المسدس ده كله في راسك. الراجل بخوف: حاضر يا باشا. حاضر.

وفعلاً طلعلوا كل المعلومات اللي كانت في بطاقة أسد. وكمان عنوان الفيلا. بااااااااااك.. عبدالرحيم: ما تخافيش أنا قربت أوي أعرف مكانهم. وهقتل اللي اسمه أسد ده وعشرين من دمه. والله أسد ده صعب عليا أوي والله كلوا عايز يموت 🤔. في أوضة أسد. حور جريت عليه أول ما دخل الأوضة. أسد: في إيه بتجري كدة ليه يا بنتي. كنت هتقعي على فكرة. حور بعصبية: أسد متستهبلش وقول الحقيقة. هو أنا مش مراتك. رد عليا ماتسبنيش أكلم نفسي.

أسد قرب منها وحضنها: طب ممكن تهدي شوية علشان ممكن تتعبي. جميلة أنا فعلا مش هقدر أستغني عنك. سبق وقولتلك انتي ملكيش غيري وأنا كمان مليش غيرك. حور: بس ده مش رد على السؤال يا أسد. أنا عايزة أعرف أنا مراتك ولا لاء. أسد: اه مراتي. بس اتجوزنا غصب. أنا مكنتش أعرفك. ولا حتى انت تعرفيني علشان كدة قولت كلمة أن انت مش مراتي. صدقيني. حور اترمت في حضنه وفضلت تعيط.

حور: أسد أنا تعبانة أوي. حاسة أن عمري ما هفتكر أي حاجة. أنا طول وقت خايفة. أسد: اوعي تخافي وأنا معاكي. اوعي انتي مرآة أسد العقاد. فاهمة ولا لاااء. بقولك إيه أنا هدخل آخد شاور وأول ما أخرج نطلع ونتغدى برا. هاااا. حور بابتسامة حزن: ماشي. وفعلا أسد دخل الحمام وحور قررت أنها توصل الأوضة بتاعته وتشيل هدومه بس لقت في جيب الجاكيت سلسلة مكتوب عليهاااااا. 😔🤔.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...