الفصل 7 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل السابع 7 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
19
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

أوضة أسد أسد بعصبية: انت بتزعقي ليا مش كدة؟ ردي عليااااا! حور بخوف: احم، لا أنا مزعقتش علفكرة. أنا بس كنت بتناقش معاك بأسلوب حضاري. أسد قرب منها واتكلم بغل: لا والنبي. متأكدة أنه حضاري؟ طب بصي لو صوتك عليا تاني، والنّعمة لازعلك. وزعلي أنا وحش أوي. وسابها ودخل الحمام ياخد شاور ورزع الباب وراه. حور كانت واقفة مصدومة منه وبدأت تعاتب نفسها بصوت: حور: هو أنا إزاي اتجوزت البني آدم ده؟

بجد الواد ده مستحيل يكون طبيعي، ده نظرته لوحدها كفيلة أنها ترعبني. افففف يا ربي، إيه بيت الأشباح اللي أنا قاعدة فيه ده؟ *** في الصعيد. فعلاً حياة أهلها دخلوها أوضتها وبدأوا يجهزّوها عشان كتب الكتاب والفرح. وبعد حوالي ساعة، حياة كانت قاعدة في الأوضة لوحدها، بس اتفاجأت بصوت الزغاريط والرقص. ولقيت الباب بيتفتح وبيدخل شاب جلابية وطويل وعريض وأسمراني اللون، بس ملامحه مكنتش باينة ليها.

جاسر: احم، مبروك يا عروسة. شيلي الطرحة من على وشك عشان نتعرف حتى. حياة حاولت تجمع قوتها وبدأت تاخد نفس وتهدي أعصابها. وفعلاً رفعت الطرحة من على وشها. جاسر: سبحان من خلق وصوّر. ماشاء الله، نعمة مكدبتش عليا لما قالت إني متجوز ملكة جمال. حياة بغيظ: وأنا على مكدبتش برضك عليا لما جالي إني هتجوز نطع ومعندوش جلب. جاسر بحدة: أنا نطع؟ انتِ أكيد قلبك ميت أوي على الجرأة اللي بتتكلمي بيها مع جاسر الفيومي.

حياة: إيه يا ابن الزوات؟ زعلت جوي من كلمة نطع، أومال لما أقولك باقي الشتايم، هتعمل إيه؟ جاسر بخبث: ولا حاجة. نفس اللي عملته دلوقتي. وفجأة جاسر قلع الجلابية، وحياة انصدمت. *** أسد خرج من الحمام وهو بيبص لحور بغيظ: أسد: الحمام أهو فضي لو عايزة تدخلي تاخدي شاور. حور بدلع: والله نفسي أدخل آخد شاور، بس أخاف أدُوخ جوا. ما انت عارف إنّي لسه تعبانة يا أسد. أسد ابتسم من طريقتها لأنه فاهم إنها عايزة تصالحه، وشدها من وسطها:

أسد: والمطلوب مني مثلاً؟ أدخل أساعدك يعني ولا إيه؟ مش فاهم، ياريت توضحلي أكتر. حور بإحراج: لا مينفعش تدخل معايا، أنا باتكسف. بس ممكن تفضل واقفلي جنب الباب أحسن أتعب. أسد بخبث: يخرابي! بس كده هاقفلك جنب الباب. بس هيبقي إيه بقي المقابل مثلاً؟ حور باستْه من خده: موافقة على أي مقابل جوزي حبيبي يعوزه. أسد: لا والنبي! والدلع والحنية دي من إمتي بقي؟

بقولك إيه يا جميلة، أنا مش بتثبت. وبلاش الدلع اللي مش مبرر ده، ويلا عشان تلحقي تخلصي عشان أنزل لجدي. حور اتغاظت أوي منه واتكلمت بحدة: حاضر يا فندم. ودخلت الحمام. وأسد طلع لنفسه قميص وبنطلون ولبسهم ونزل لجده ونسي حور أصلاً. *** في مكتب عزيز جد أسد. أسد خبط على الباب ودخل وبدأ يتكلم باحترام: أسد: خير يا جدي، حضرتك كنت عايزني مش كدة؟ أنا متأخرتش أهو زي ما حضرتك طلبت مني. عزيز: كويس. إيه بقي حكايتك يا أسد؟

ومين البنت اللي انت جبتها معاك دي؟ أسد كان محتار يرد يقول إيه، كان عايز يقول الحقيقة لأنه متعوّدشي يخبي عن جده حاجة، بس في نفس الوقت خاف أحسن يتحرم منها. عزيز استغرب تأخير رد أسد: أسد، أنا بكلمك. سرحت في إيه؟ أسد: لا أبداً، مسرحتش ولا حاجة. بس أنا مش لاقي رد أقوله لحضرتك غير اللي قولته برا. دي جميلة مراتي.

عزيز: ياه، ده انت مصمم بقي. ماشي يا أسد. عموماً أنا متعوّدتَش إني أكدب حد من غير دليل وهصدقك. بس يكون في علمك، لو طلعت بتكدب عليا، ساعتها انت هتفقد ثقتي للأبد يا أسد. اتفقنا. أسد بلع ريقه بالعافية وحس إنه متكتف ومش عارف يوعده. بس فاجأه الباب خبط ودخل حسن. حسن: احم. إيه يا جدي، حضرتك اتأخرت أوي. الغداء جهز برا زي ما حضرتك أمرت. عزيز: ماشي يا حسن. أكلت يا أسد؟ شوف مراتك وهاتها عشان نتجمع كلنا على السفرة.

وخرج عزيز من أوضة المكتب. بس أسد مسك حسن من إيده قبل ما يخرج. حسن باستغراب: إيه يا عم، عايز إيه مني؟ أسد: حسن، قول لأخوك يشيلني من دماغه، وإلا والله المرة الجاية هضربه بجد. حسن: خرجني من حوارتكم يا أسد، انتوا الاتنين. بصراحة بقيتوا لا تُطاقوا. وبعدين هو عمل إيه أصلاً؟ أسد: بقولك إيه، أنا قولت أقولك عشان متزعلشي مني في اللي عامله فيه.

وأسد سابه وخرج برا الأوضة وراح لحور. أما حسن كان مضايق أوي من طريقة أسد معاه وقرر إنه يفهم من مراد هو عمل إيه تاني عشان الموضوع مايكبرش تاني. *** قعدوا على السفرة وكان عزيز وعليا قاعدين، ومراد وحسن قاعدين جمب بعض، ونور قاعدة مخنوقة أوي وعمالة تبص لحور بكره. وطول ما هما قاعدين محدش اتكلم خالص.

أسد حاول يقطع الصمت ده: احم، جدي، كده الحمد لله الصفقة اللي في ألمانيا تمت بخير. وبالنسبة للعقود الجديدة، مراد هو اللي هيتعامل معاهم هناك بعد كده. مراد بضحك: أوبا بقي! إيه يا عم أسد، انت قررت تستقر في مصر بعد ما اتجوزت ست جميلة ولا إيه؟ واضح يا جميلة إنك فعلاً مسيطرة أوي. أسد بغيظ: يخربيت سماجتك يا أخي! وبعدين أنا ورايا شغل كتير هنا وعايز أركز فيه. وبصراحة أنا عمري ما هعتمد عليك في أي حاجة.

عزيز بحدة: خلاص بقي انتوا الاتنين. مش وقته الكلام ده. وانت يا جميلة، معلشي يا حبيبتي، المفاجأة اللي أسد عملها مخلتناش نعرف نرحب بيكي كويس. نورتي بيت جوزك يا حبيبتي. عليا: أيوه يا حبيبتي. إحنا كمان عايزين نعملكم حفلة كبيرة أوي عشان الناس كلها تعرف أن أسد العقاد اتجوزت بنوتة زي القمر زيك.

أسد قطع كلامها: حبيبتي يا جدتي، بس مش وقته. إحنا لسه راجعين من السفر وخارجين من حوار كبير، فمش وقته الكلام ده خالص. جميلة، انتي أكلتي مش كدة؟ حور: أيوه يا حبيبي، شبعت. بجد ميرسي أوي على الكلام الحلو ده، وفعلاً انتوا طيبين أوي زي ما قالي. عليا بابتسامة: تعيشي يا حبيبتي. وربنا يخليكوا لبعض ويرزقكوا بالذرية الصالحة. أسد بابتسامة: يارب يا جدتي. طب يلا تعالي يا ست جميلة، أفرجك على الجنينة اللي برا والفيلا كلها.

وفعلاً أخدها وخرجوا برا. *** حور كانت فرحانة أوي بالجناين والخضرة أوي: حور: الله يا أسد، الورد ده حلو أوي. وأكيد حاجة كده فريدة. بقولك إيه، ما تصوّرني جمبه. أسد بضحك: أصورك؟ إيه، هو انت اشتريتني وأنا معرفش؟ حور: ما كفاية تكشير بقي وصوّر وأنت ساكت. أسد: اتكلمي عدل. واتنيلِ اقفي عدل عشان أصورك. وفعلاً فضلوا يتصوروا كتير أوي، وحور كانت مش عايزة تسيب إيده. وأسد كان مبسوط أوي. أسد زهق من الجنينة والصور بتاعة حور المجنونة:

أسد: ما تيجي أفرجك على البسين اللي في الفيلا. حور بفرحة أطفال: أوبا بقي! أه، تعالي نروحله. أنا بحب البسين أوي يا أسدي. وفعلاً أخدها عند البسين. حور فصلت تصوّت جامد بفرحة: حور: الله! الله! أنا عايزة أنزل أوي يا أسد. شكله حلو أوي. هو انتوا حرامية يا ابني ولا إيه؟ الفيلا كبيرة أوي، ده شبه اللي بيجي في التليفزيون. أسد ضحك جامد لدرجة أن غمزاته بانت: أسد: حرامية مرة واحدة يا جميلة؟

حرام عليكي والله. بس حقك وربنا تشكي فينا برضه. بس لا يا ستي، أنا جدي راجل عصامي أوي وتعب عقبال ما عمل كل اللي انتِ شيفاه ده، وبعده أبويا وعمي. حور: ولد يا أسد، انت عندك غمزات مش كدة؟ أسد بمناغشة: لا، ده انت مش معايا خالص. شوفي أنا بكلمك في إيه وانتِ مركزة في إيه. ولا يمكن أنا بتعاكس مثلاً؟ حور بحب: هه، لا بتتعاكس الصراحة، عشان انت قمر أوي، يا بختي بيك. وبعدين معاكسة حلال. أسد: لا والنبي! إيه خفة الدم الزيادة دي.

حور: اففف، على الأقل بعرف أضحك، مش كشّارية زي ناس. أسد بغيظ: أنا كشري؟ حور وهي بتطلع لسانها عشان تغيظه: أه، ورخم ودمك تقيل أوي. بصراحة مراد دمه خفيف أوي، ما تتعلم منه. أسد اتغاظ أوي: أتعلم منه؟ طب تعالي بقي. وفجأة أسد شال حور ورماها في البسين. وحور بدأت تصرخ: الحقني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...