الفصل 6 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل السادس 6 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
1,132
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

نور بصدمة: انتي بتقولي إيه يا بتاعت إنتي. مراته إيه؟ إيه الكلام الفارغ ده؟ ما تتكلم يا أسد، مين المجنونة دي؟ حور في اللحظة دي حست إن في حاجة مش طبيعية ودموعها نزلت. حور بدموع: ما تتكلم يا أسد، أنا مين؟ هو أنا مش مراتك، فهمني. أسد بص لها وشاف دموعها نازلة على وشها. حس بنغزة جامدة في قلبه واضايق أوي. أسد بحدة: شدها من إيديها. انتي بتعيطي ليه يا بنتي انتي؟ هو انتي كدة على طول؟

وبص لنور بحدة: وانتي يا ست نور، دي تبقى جميلة مراتي، جميلة أسد العقاد. حد هنا عنده أي اعتراض؟ ها، عايزة تكملي قلة أدب يا أستاذة نور؟ نور كانت مصدومة من الكلام وخافت لدموعها تخونها، فجريت على أوضتها وحسن جري يحصلها. عزيز باستغراب: والله وبتقولها عادي كدة؟ وبثقة، كأنك مش عامل مصيبة صح؟ أسد، خلي مراتك تطلع أوضتك وتعالى نتكلم في المكتب. أسد باحترام: طب ممكن بعدين يا جدي؟

أنا مش رايق لك دلوقتي لأي كلام، أنا بقالي يومين بعاني حرفياً. عزيز بحزم: اطلع خد شاورك وغير هدومك وانزل على طول. أنا مستنيك تحت. وسابهم في الصالة ودخل مكتبه قبل ما يسمع رد أسد عليه. أسد مسك إيد حور وشدها معاه لأوضته. *** في أوضة نور. نور كانت قاعدة بتعيط ولقيت الباب بيخبط، فجريت تفتح الباب. كانت متخيلة إن أسد جاي يعتذر لها، بس اتفاجأت بحسن. حسن بحب: نور، انتي كويسة؟

أرجوكي لو سمحتي متعيطيش. أسد مكنش يقصد إنه يزعق لك بس. نور قاطعته بحدة: جاي ليه ورايا؟ جاي تثبت لي إن كلامك صح وإن فعلاً أسد مش بيحبني؟ حضرتك جاي تشمت فيا؟ حسن باندهاش: أشمت فيكي ليه؟ عدوتي مثلاً؟ وبعدين انتي بتكلميني كدة كأني أنا السبب في الجوازة دي. نور بعصبية: اومال طالع ورايا تهبب إيه؟ ماتسيبني في حالي بقى.

حسن بصدمة: أنا كنت طالع وراكي علشان أنا متأكد إنك قاعدة بتعيطي ومهنتيش عليا يا نور، مش علشان أثبت لك أي زفت من التخلف اللي في دماغك ده. نور بعصبية: وأنا مش عايزة أشوفك أصلاً، ولا عايزة أسمع صوتك ده تاني. ومن النهاردة وملكش دعوة بيا خالص. اطلع برا. حسن بغيظ: ماشي يا نور، ماشي. وخرج من الأوضة وهو متنرفز أوي وراح أوضته. *** في أوضة أسد. أسد دخل هو وحور الأوضة وهي كانت عمالة تعيط. وقفل باب الأوضة.

أسد بغيظ: ممكن أفهم بقى انتي بتعيطي كدة ليه؟ انتي عبيطة يا بنتي؟ هو في حد أصلاً قرب لك تحت؟ حور: ليه محدش كان عارفني؟ وعينيهم كانت كلها اتهام ليا يا أسد. أسد بتوتر: لا مش اتهام ولا حاجة، بس محدش عارف إننا متجوزين، دي كل الفكرة يا ستي. حور: طب وأنا فين أهلي؟ ليه مجوش المستشفى ليا؟

أسد: لا، ما هو انتي وحيدة، معندكيش أهل خالص. يعني مالكيش غيري. وبقولك إيه يا جميلة، أنا أكتر حاجة بكرهها في حياتي هي النكد والأسئلة الكتير، فكفاية بقى رغي كتير. حور شافته بيتحرك ناحية الحمام. حور وقفت قدامه: إيه ده؟ انت رايح فين وسابني لوحدي كدة؟ أسد بعصبية: اللهم طولك يا روح. هنيل إيه؟ هروح آخد شاور. إيه عندك اعتراض مثلاً؟ حور: طب وأنا كمان عايزة هدوم ألبسها. أسد: امممم، عايزة هدوم؟

بصي يا ستي، ده اسمه دولاب. خدي منه الهدوم اللي تريحك. اتفقنا يا جميلة هانم؟ حور قربت منه وبسته من خده: ماشي، اتفقنااا. أسد اتوتر أوي وجري على الحمام، وحور بدأت تتفرج على أوضته وكانت فرحانة أوي من الصور البطولات بتاعته. فتحت الدولاب وطلعت قميص من عنده ولبسته وكان قصير مش واصل للركبة. وفجأة لقت الباب بيتفتح ودخل شاب طويل وعريض. حور اتخضت أوي. حور بزعيق: انت إزاي تدخل كدة؟ اطلع برا أوضتي. مراد باستغراب: اطلع برا؟

وكمان أوضتك؟ انتي شاربة حاجة يا ماما ولا إيه؟ وبعدين من إمتى وأسد بيجيب القرف ده في بيت العيلة يعني؟ بس الشهادة لله، لا عنده حق يضحي، أصلك يعني قمر. حور بصدمة وصرخة: أسد الحقني، يا أسدددددد! أسد خرج من الحمام مفزوع وهو مش لابس تيشرت، بس لابس بنطلون. أسد بخضة: إيه؟ في إيه؟ مالك؟ واتفاجأ بمراد في الأوضة: مراد، انت بتنيل إيه في أوضتي يا حيوان انت؟ مراد باستغراب: عرفت إنك جيت، قولت لازم أجي أسلم عليك. إيه؟

غلطت يا عم الحج؟ وبعدين مين دي يا ابني؟ ومن إمتى واحنا بنجيب بنات في بيت العيلة؟ أسد بحدة: لم نفسك يا جحش انت، دي جميلة مراتي. افهم بقى انت بتقول إيه بعد كدة. مراد بتريقة: لا، هي من ناحية جميلة، فهي قمر. أسد بعصبية وغيره: مراااااد، متخلينيش آخد إيدي عليك، لم نفسك أحسن لك واطلع برااااا. مراد بضحك: خلاص، متعصبش نفسك يا عريس. خارج برااا. سلام يا جوجو.

أسد من غيظه مسك كوباية وحدفها على مراد، بس مراد اتفاداها ووقعت جمبه على الأرض انكسرت. مراد بصدمة: يا ابن المجانين! طيب يا حبيبي، هجيلك وقت ما تكونش مجنون فيه كدة. سلام. وخرج مراد من الأوضة وهو عمال يضحك لدرجة إن أسد استفز أوي منه. أسد بعصبية بص لها: إيه القرف اللي انتي لابساه ده؟ حور بحدة: قرف أما يقرفك! وبعدين دي هدومك أصلاً وانت اللي قولتلي طلعي أي حاجة من الدولاب البسيها. إيه غيرت كلامك فجأة كدة؟

وبعدين انت إيه يا ابني؟ بتخاف تضحك وشك يكرمش مثلاً، فبتبقى على طول مكشر؟ أسد مسك إيديها: قرف يقرفني أنااااا. جميلةةةة. حور بدموع وصوت عالي: بطل تزعقلي سامع ولا لااااااء؟ أنا معملتش حاجة خالص. صاحبك ده اللي رخم عليا وانت بتزعقلي أنااااا. لييييه؟ أسد بعصبية وصوت جهوري: انت صوتك بيعلى عليااااا أنااااااااااااااا؟ *** في المخزن عند عيشة. كانت قاعدة تعيط على نفسها وحبست نفسها. فجأة سمعت باب المخزن بيخبط، جريت ناحيته.

عيشة بخوف: مين اللي بيخبط كدة؟ انت مين؟ علي بصوت واطي: أنا يا عيشة، متخافيش، أنا علي ولد عمتك. عيشة بدموع: علي، الحجني يا علي وخرجني من هنا. علي بحزن: على عيني يا بنت خالي حبستك دي. والله ما تخافي يا عيشة، أنا أكيد هخرجك من هنا، بس اصبري النهاردة بليل. عيشة باستغراب: بجد يا علي؟ هي عمتي عرفت مكان حور ولا إيه؟

علي: تقريباً أه، عرفت مطرحها. بس أنا كل اللي هاممني دلوقتي إنك تخرجي من هنا يا عيشة، وبعد كدة نبقى نشوف حوار حور دي. عيشة: لا يا علي، اوعي يوصلوا لحور. عمتي لو وصلتلها هتموتها بدم بارد. سيبك مني أنااا، أنا كويسة هنا. علي: بصي، أنا سمعت عبدالرحيم وهو بيقول إن في حد شافها في مستشفى في مصر. عيشة بخوف: يا نهار مش فايت! لازم تعرف عنوان المستشفى دي وتروحلها بسرعة قبل ما هما يوصلولها.

علي: حاضر يا عيشة، هعمل كدة. ده لو أصلاً عبدالرحيم متحركش هو ورجالته. عيشة: اوعي يا علي تسمح لعمتي تقتل حور أو تجوز حياة. علي: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا عيشة. *** في أوضة حسن. حسن كان قاعد متنرفز أوي من اللي نور قالته، وفجأة لفة الباب بيتفتح ودخل مراد. حسن بخنقة: أيوة، ما انت عارف وشفتها واحنا بنتغدى تحت. وبعدين انت جايلي هنا دلوقتي علشان تكلمني في الهبل ده؟ مراد باستغراب: في إيه يا عم؟

ما براحة على نفسك كدة. وابلع ريقك. هو أنا عملت لك حاجة ولا إيه؟ حسن بشمئزاز: ابلع ريقي يا معفن انت. مراد، أنا مش عايز أتعصب النهاردة. اطلع برااااااا. مراد: اتفو عليك وعلي شكلك. أنا غلطان إني جيتلك أصلاً. وخرج مراد من الأوضة وهو مستغرب هو ليه مكروه كدة في البيت. *** في الصعيد. نعمة: إيه يا حياة؟ كلامي مش مفهوم ولا إيه؟ بقولك كتب الكتاب النهاردة بليل والدخلة كمان. حياة بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...