الفصل 17 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل السابع عشر 17 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

في الأوضة عند أسد. أسد قام من النوم وطلع برا الأوضة. أسد بتأنيب: "واآخرتها يا ابن العقاد! هتفضل عايش في دور المظلوم لحد امتى؟ أوْعَ تنسى اللي عملته يا أسد! أوْعَ! فلاش باك. في شقة قديمة. أسد واقف قدام حسام. أسد بحدة: "أنا مش مجبر أبررلك أي حاجة يا حسام. لو إنت تصدق عليا إني أعمل كده فيك، يبقى اللي تستاهل الموت مش أنا." حسام وهو موجه المسدس في وشه: "أصدق عليك؟ بقولك أنا اللي سمعتك بنفسي! ده إنت بجح أوي يا أخي!

أسد: "إنت كده كده هتموت، فـ اغفر عن ذنبك وقولي ليه عملت فيا كده؟ ليه خونت صاحبك وأخوك وأقرب حد ليك؟ أسد بعصبية: "أنا ما خونتكش يا حسام والله." حسام وهو بيضربه بالرصاص وبيقول بحدة: "ولما تحب مراتي ده يبقى اسمه إيه؟ باك. أسد فاق من ذكرياته وحط إيده مكان الرصاصة في جنبه. وبدأ يكلم نفسه بوجع وخنقة: "كل اللي فات كان صفحة واتقطعت من حياتي يا حسام." "ومن النهاردة أنا مش هسمح لأي مخلوق إنه يكسرني تاني."

"لأن مش أسد العقاد اللي يتكسر." *** في أوضة نور. نور كانت متوترة أوي على أسد وعايزة تطمن عليه، فقررت تروح لحسن أوضته. في أوضة حسن. نور دخلت من غير ما تخبط على الباب: "حسن! أنا عايزة أتكلم معاك ضروري لو سمحت." حسن بص لها وسكت ومردش عليها، ونور اتغاظت أوي من تجاهله ده. نور: "ع فكرة أنا بكلمك! إنت إزاي مش بترد عليا؟ حسن بص لها بعصبية ومسك إيديها جامد: "وإنت إزاي أصلاً تدخلي أوضتي من غير ما تستأذني؟ إنت عبيطة ولا إيه؟

نور كانت مش عارفة تتكلم وكانت مخضوضة أوي من طريقته الغريبة معاها وعصبيته. نور: "إنت ليه بتعاملني كده؟ أنا كنت جاية أطمن على أسد." "لأني بحاول أوصله ومش عارفة." حسن ساب إيديها واتكلم بطريقة: "كنت عارف إنك أكيد جاية عشان أسد. عشان تسألي عليه. عموماً أنا معرفشي أي حاجة عن أسد خالص، اتفضلي بقي برا. علشان أنا عايز أغير هدومي." نور استفزت أوي من طريقته: "هو إنت ليه بتكرهني أوي كده؟ هو أنا عدوتك؟

أنا بنت عمك على فكرة، يعني أقرب حد ليك يعني في مقام أختك." حسن بعصبية: "أختي؟ اشمعنى أنا اللي معتبراني أخوكي وأسد لأ يا نور؟ ليه حبيته هو وأنا لأ؟ برغم إنه عمره ما حبك ولا حتى بص لك في يوم، بس علشان أنا غبي." "عارفة لو كنت عاملتك زي أسد كنتي هتحبيني…" "اطلعي برا يا نوووور… براااااا! وفعلاً طلعت نور برا الأوضة وهي مكنتش مصدقة كلامه ودخلت أوضتها.

حسن في أوضته: "هشيلك من قلبي يا نور. لأنك متستاهليش حبي ليكي أصلاً. وأسد كمان ما يستاهلش إني أكره بسببك." *** في عربية حسام. حسام قاعد في العربية تحت في بيت أسد، موجوع ومخنوق أوي من اللي عمله فوق، وبدأ يكلم نفسه بصوت عالي: "معقول يا أسد! أنا كنت هموتك بإيديا بعد ما أنا اللي كنت بدافع عنك…" وفجأة بدأ يزعق جامد: "إيه اللي أنا بقوله ده؟ ده هو اللي ضربني بالنار وسابني في البيت زي الكلب لوحدي أتصفى ومراد هو اللي لحقني!

إزاي صعب عليا وسيبته إزاي؟ وفجأة مراد ركب جنبه العربية: "اطلع بينا يا حسام." "الوقفة قدام بيته مش هتوصلك لأي حاجة. اطلع على شقتي، ليك أمانة عندي لازم تاخدها." حسام بوجع: "أمانة إيه دي اللي بتتكلم عنها يا مراد؟ أنا مش ناقصك أصلاً. انزل من العربية، أنا مش طايقك." مراد ببرود: "ومين فينا طايق تاني؟ اطلع بس وبطل كلام علشان أنا مصدع أوي."

حسام بص له باستغراب: "عمرك ما اتغيرت يا مراد، طول عمرك بتتعامل مع أي حاجة توجعك إنها متسواش." مراد بوجع: "عندك حق، أنا كنت كده فعلاً. بس إنتوا قدرتوا توجعوني، وبالأوي. بجد يا ريتني ما عرفتكوا. اطلع يا حسام، اطلع على الشقة." وفعلاً اداه العنوان ووصلوه الشقة. وأول ما دخلوا الشقة اتفاجأ حسام بروقية قاعدة في الشقة. حسام جري ناحيتها بلهفة وخوف واضح. حسام: "إنت كويسة يا روقية؟ ردي عليا. حد عملك أي حاجة؟ حد قربلك هنا؟ وبص

لمراد بغدر ومسكه من قميصه: "إنت اللي جبتها هنا يا مراد الكلب مش كده؟ فعلاً ما إنت زي زي ابن عمك ندل وخاين. أنا هموتك يا مراد! هموتك! مراد كانت مصدوم من غيرته اللي مش مبررة. مراد بصدمة: "أوعى يا عم نزل إيديك! إنت عبيط ولا إيه؟ أنا مهملتلهاش أي حاجة، ماهي كويسة قدامك أهو، حتى اسألها. وبعدين خايف عليها ليه كده؟ حسام وهو حاضنها: "خايف عليها لأنها أختي يا حيوان." مراد برق بصدمة: "نععععم؟ أختك؟ إزاي بقى؟

دي مش نفس اسمك خالص! يا نهار مش فايت! إنت بتتكلم جد يا حسام؟ حسام بحدة: "أيوة أختي من نفس الأم وكانت برا مصر." "قوليلي يا حبيبتي عملك أي حاجة؟ وأنا والله ما هسيبه." روقية بدموع ومستخبية في حضن حسام: "لا معمليش حاجة. بس يلا بينا نمشي من هنا. أنا كنت خايفة أوي يا حسام. يلا عشان خاطري." مراد بصدمة: "أنا آسف!

والله ما كنت أعرف إنها أختك. أنا بس كنت عايز أوصلك بأي طريقة وشوفتها مرة وهي راكبة معاك العربية، فعرفت إنها واحدة تبعك وزقيتها على أسد. بس دي كل الحكاية. أنا فعلاً آسف يا رقية." حسام زق مراد جامد وأخد أخته في حضنه ونزل بيها برا البيت. مراد قعد على الكرسي بخيبة أمل: "لا أنا فالح بصحيح! جيت أكحلها عميتها. يا نهاري الأسود عليا." "ده أنا خلاص بقيت ضمن القائمة السودة عند حسام." *** تاني يوم الصبح.

أسد صحي من النوم وبص حواليه ملقاش حور. قام زي المجنون: "معقول مشيت وسابتني؟ معقول حد خطفها؟ حوووووور! يا جميلة انتي فين؟ وفضل يدور عليها في البيت كله بس ملقاهاش. بس فجأة جاله رسالة على موبايله. وبعدها الباب بيتفتح وحور داخلة وهي ماسكة شنط كتير في إيديها. حور بحب: "حبيبي انت صحيت؟ صباح الخير." بس اتفاجأت بأسد بيشدها من إيديها وبيضربها بالقلم جامد: "إزاي تنزلي كده من غير إذني؟ إنت اتجننتي ولا إيه؟

حور بصت له بصدمة: "إنت بتمد إيديك عليا يا أسد؟ "هو أنا عملتلك إيه أصلاً؟ أسد: "كنتي فين؟ ومع مين يا هانم؟ حور بدموع: "هكون مع مين يعني يا أسد؟ كنت بشتري أكل ليك، كان نفسي أطبخلك بإيدي. أي غلطت مش كده؟ وقعدت على الكرسي وقعدت تعيط بوجع وحسرة على حبها لشخص هي مش فاهمة طريقه ولا دماغه لحد النهارده.

أسد قعد جمبها: "أنا آسف يا جميلة، بس اللي بعتلي رسالة قالي إنك هربتي وسيبتيني وأنا مقدرش أستحمل بعدك إنت بالذات. فلما شوفتك فقدت أعصابي. حقك عليا أنا آسف." حور مسحت دموعها: "وإنت بقى فاكر إني هسامحك كده بسهولة بعد ما ضربتني يا أسد؟ لازم آخد حقي منك الأول عشان أفكر أسامحك أصلاً." أسد

وهو ماسكها من وسطها بحب: "وأنا تحت أمرك يا ستي، خدي كل حقوقك مني. بس بقولك إيه، أنا مش هتنازل عن حقي أنا كمان وخوفي عليكي. ما تجيبي بوسة؟ حور ضربته في بطنه جامد: "بعينك يا أسد. وده بقى أول عقاب ليك. وكمان فكرة بقى أنا لازم أفهم كل حاجة الأول." حور أخدت الكياس اللي فيها الأكل ودخلت المطبخ. وأسد دخل وراها. أسد بضحك: "بقي على آخر الزمن أنا أسد العقاد عايز بوسة من واحدة وبتقولي لأ! صحيح الدنيا دي غدارة يا ولاد."

حور فضلت تضحك على كلامه: "واضح إن أسد العقاد كان ليه مغامرات كتير أوي قبل الجواز مش كده؟ أسد قرب منها وهي في المطبخ: "يوووه، متعديش. بس مفيش حد قدر يخليني أحبه. إنت الوحيدة اللي جننتيني." وقرب منها عشان يبوسها. حور قاطعته في الكلام وزقته بعيد: "وبعدين بقى! هو أنا قولت إيه؟ ما تسمع بقى الكلام وروح اقعد لحد ما أجهز الفطار يا أسد. وبرضو خد بالك، هاخد حقي منك." أسد بغيظ: "إيه المعاملة دي يا جميلة؟

إنت بتعامليني ليه كده بس؟ عموماً أنا أصلاً غلطان، أنا جيتلك المطبخ عشان أ صالحك." وخرج أسد من المطبخ وهو زعلان أوي منها وقعد على الكنبة وهو مبوز زي الأطفال. وحور كانت مصدومة وبتكلم نفسها: "بقي يضربني ويتقمص إني زعلت؟ سبحانك يا رب." وفعلاً حور جهزت الفطار وحطته على السفرة. حور بضحك: "أسدي يلا الأكل جهز. يلا قوم." أسد سمعها وعمل نفسه مش مهتم بكلامها. (مقموص) حور فضلت تضحك عليه وقربت منه.

ومسكت إيده بحب: "ممكن تقوم تاكل معايا بقي؟ ده الأكل هيعجبك أوي." أسد شد إيده منها وبرضو مردش يرد عليها. فحور قربت منه وبوسته في خده: "برغم إني زعلانة منك أوي يا أسد، حاسة إني مش عارفاك. بس برضه مش بحب أشوفك مقموص، أعمل إيه بقى؟ أسد شدها لحضنه: "لا وأنا برضو مقدرش على زعلك يا جميلة واعتذرتلك على اللي عملته برغم إني مش بعتذر أصلاً لحد، بس برضو زعلان منك أوي يا جميلة." حور: "زعلان مني ليه؟ هو أنا عملت حاجة أصلاً؟

حور زعلت على زعله وحزنه اللي في عينيه ده وحست إنه فعلاً مكسور أوي. حور وهي بتحضنه: "طب قوم ناكل بقى. يلا بقى بطل دلع عشان أنا جعانة أوي بجد." وفعلاً أسد قام وقعد على السفرة، بس خلى حور قاعدة في حضنه كأنه خايف تضيع منه. وفجأة جاله تليفون. أسد: "الو؟ تفتكروا إيه حصل تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...