في الشقة عند أسد. دخلوا بس شافوا حد قاعد على الكرسي في الشقة وبيتكلم بثقة: "الصراحة الشقة هتعجبك أوي أوي. أسد طول عمره اختياراته تجنن، لأ وحتي عفشها متين أوي." أسد بصدمة: "انت... انت إزاي دخلت هنا وعرفت عنوان الشقة دي إزاي؟ حسام ضحك بسخرية: "لأ، السؤال ده مش ليا يا أسد. أنت عارف كويس أوي إني لو عايز أوصلك هوصلك ولو مستخبي فين." "أوه، سوري بجد نسيت أباركلك على جوازك السوري."
"أوعى تكون لسه ما قولتلهاش إنها مش مراتك أصلاً." أسد بعصبية قرب منه ومسكه من هدومه: "اخرس يا حسام وبلاش تقول أي كلام وخلاص. وملكيش دعوة بيها تماماً." "سامع ولا لأ؟ وقولي أنت جايلي تاني بعد السنين دي كلها عايز مني إيه؟ حسام زق أسد جامد: "لو السنين الكتير دي نستك يا ابن العقاد إني ليا حق عندك، فالسنين عمرها ما نستني. أنا ومش حسام اللي يسيب حقه حتى لو عضم في قفه." وراح حسام قعد على الكرسي بثقة:
"عارف كنت ممكن أبعتلك حد يخلص عليك، أو حتى يخ*طف مراتك منك. بس أنا قولت لأ، متنتهيش كده... لازم تنتهي كبيرة." "وأنا اللي أعمل كده وبإيدي... لازم أشوفك غرقان في د*مك قدامي يا أسد وأشفي غليلي." حور كانت واقفة مصدومة من كلامه، قربت من أسد وحضنته. حور بدموع: "هو بيتكلم جد؟ هو عايز يقتلك يا أسد... "هو مجنون مش كده؟ أسد بغ*ضب: "عمرك ما اتغيرت...
هتفضل طول عمرك غبي يا حسام. بس أنا كنت عارف إن اليوم ده جاي جاي، بس أنت اللي اتأخرت أوي." "عموماً لو هيريحك إنك توجه مسدسك في وشي عشان تخلص مني، اعملها وريحني بقى وانهي كل العداوات اللي بينا." حور بمجرد ما سمعت الكلمة فضلت تصرخ: "لأ! إيه اللي أنت بتقوله ده يا أسد. تعالي نهرب تعالي." وحضنته وفضلت تعيط جامد. أسد بهدوء: "اهدي يا جميلة، اهدي. كفاية عياط. مافيش أي حاجة هتحصلك، أنت صدقيني."
"حسام، أرجوك طلّعها هي من أي مشاكل بينا لو سمحت." "أنت عارف إن هي ملهاش دعوة بيا أصلاً." حسام بسخرية: "جه اليوم اللي تترجاني فيه يا أسد يا عقاد. بس أنا مش موافق على طلبك. للأسف." وفي نفس اللحظة وجه حسام مسد*سه في وش أسد وقال بغل: "قول الشهادة يا ابن العقاد." *** في الأوضة عند جاسر وحياة. جاسر اتوجع أول ما افتكر الذكريات دي وقد إيه أسد كان واقف مع حسام حتى في الثأر بتاعه. جاسر بوجع:
"أسد ما قتلشي عمك. أسد أصلاً مالوش علاقة ولا يعرف عمك. كل الحكاية إنه كان بينقذ جاسر لما عمك حاول يضرب عليه نار." حياة فضلت تعيط: "انتوا اللي جتل*توا كل اللي بنحبهم وجتل*توا عمي وحور هربت من البيت بسبب نعمة بعد ما أبوها ما*ت برضوا بسببكم. أنا بجد بكرهكوا." جاسر بعصبية:
"ما تضحكيش على نفسك. إحنا كلنا لقينا نفسنا في ثأر. لقينا نفسنا بنقت*ل ناس إحنا منعرفهاش علشان بس ما نمو*تش إحنا. أسد ما يعرفشي حد في العيلة بتاعتنا أصلاً." وخرج جاسر من الأوضة وكلم حسام بس مكنش بيرد عليه. جاسر بخوف: "يارب استرها.. يارب حسام ما يكونشي اتهور." *** في الصعيد عند نعمة. كان عوض قاعد ومعاه المأذون. عوض بلهفة: "جرى إيه يا أم علي؟
إحنا قاعدين ليه. ما يلا نكتب الكتاب بقى. أنا قاعد هنا من الصبح والرجالة برضوا قاعدة مستنية معايا." نعمة: "ما تصبر يا راجل مش كده. أنا عايزة الفرح النهاردة يبقى فرحين وعايزة أتأكد إن عبدالرحيم عرف يجيب البت حور. وبعدين مالك يا راجل أنت أومال لو مكنتش متجوز تلاتة جاتك خيبة متسرع على إيه." عوض: "الله جرى إيه يا أم علي. وهي عيشة زي أي واحدة من اللي أنا متجوزهم دول؟ حتى حريم نص كم. المهم كلمي عبدالرحيم عشان نطمن بقى."
نعمة: "هو أنت يا راجل أعمى ولا إيه. ما أنا شايفني عمالة أرن عليه، بس هو مش بيرد عليا." "بقولك إيه أنا طالعة أشوفلك العروسة عشان أرتاح من ذنبك ده. وبعدين شكلنا كده هنكتب الكتاب دلوقتي وخلاص." وفعلاً طلعت نعمة أوضة عيشة. ولاقيتها قاعدة على السرير لابسة أسود وعمالة تعيط ومنهارة. نعمة قربت منها بشماتة: "عيطي يا أختي. عيطي. أنت فاكرة يا بت أنتِ إن بدموعك اللي شبه دموع التماسيح دي هصدقك؟ هههههههه. صحيح طالعة لامك."
وشدتها من إيديها ووقعتها على الأرض. "يلا يا حبيبتي قومي غيري القرف ده عشان عريسك هيستلمك دلوقتي. ولا تحبي أجيب لك ستات يساعدوكي تلبسي يا أختي." عيشة بقهرة ودموع: "لأ، أنا هلبس لوحدي. وثواني وهجهز." "بس والنبي يا عمتي قبل ما أمشي عايزة أسألك، هو أنا مش صعبانة عليكي؟ قلبي مش واجعك عليا وأنتِ مسلماني بإيديكي لواحد زي ده؟ طب ابنك مش صعبان عليكي؟ رميتيه في المخزن وكسرتيه؟ نعمة بغل:
"لأ مش صعبان عليا يا عيشة. ولا أنتِ صعبانة عليا. وبعدين أنتِ ليه محسساني إني قطعتلك إيد ولا رجل؟ أنا جوزتك. زي ما أبوكي زمان جوزني لراجل كنت أجيب العمي ولا أقبله." "بلاش يا أختي تفتكري نفسك الوحيدة اللي اتظلمتي." "عشر دقايق وأجيكي قدامي تحت." وخرجت نعمة من الأوضة ونزلت لعوض. نعمة بسعادة زغرطت: "يلا يا مأذون كمل شغلك يا أخويا. العروسة موافقة." وفعلاً المأذون كتب كتاب عيشة على عوض. *** في الفيلا. عبدالرحيم:
"خلاص فهمتوا الحكاية كلها. كده أنا ليا حق عندكوا. وحفيدك خطف خطيبتي وده عا*ر عليا. والعا*ر مبيغفرش غير ال*دم." حسن: "ولأ، اتكلم على قدك. أنت لا هتقدر تقرب من أسد أو من حور حتى. واحب أقولك إنك مش هتخرج من الفيلا دي أصلاً حي." عبدالرحيم بسخرية: "وأنت متخيل إن أنت كده أنقذت قريبك؟ لأ، في غيري مليون راجل في البلد هيجوا هنا وساعتها هتبقى مجزرة." حسن مسكه من هدومه بعصبية: "أنت بته*دد يلا؟ ده أنا أقت*لك وقتي."
عزيز بعصبية وحدة: "بس يا حسن. سيبه. وأنت يا بني خد رجالك وامشي من هنا. واوعى تتجرأ وتقرب من الفيلا دي تاني أو أي حد منها. أنت مشكلتك مع أسد، ابقى خد حقك منه. ده لو تعرف." حسن بصدمة: "إيه اللي أنت بتقوله ده يا جدي؟ أنت هتسيبهم يمشوا كده عادي بعد اللي عملوه ده؟ عزيز: "ابن عمك هو اللي صغّرنا. برغم إني كنت بعتبره راجل. وزي ما عمل كل حاجة من غير ما يرجعلي وكأنه مالوش كبير، يبقى يصلح كل حاجة برضه من غير ما يرجعلي."
طلع عزيز أوضته وهو كان زعلان أوي من اللي أسد عمله وكان حالف إنه مش هيعتب الفيلا دي تاني غير لما يتربى الأول. وفعلاً عبدالرحيم أخد رجاله ومشيوا من الفيلا. *** في شقة أسد. فاجأة لقى الباب بيتفتح. دخل مراد الشقة وقف قصاد أسد وحور وموجه مسدسه في وش حسام. حسام بصدمة: "مراد! أنت إيه اللي جابك هنا؟ جاي تقف معاه تاني وبرضه ضدي يا مراد؟ مراد بوجع: "أنا عمري ما وقفت ضدك يا حسام. أنت اللي تاعب نفسك بأوهام. وبسبب إيه؟
مش أنت اللي كنت بتقول إن عمر الصداقة ما بتضيع مهما حصل يا حسام؟ "نزل مسدسك. نزله عشان أنا عمري ما هسيبك تقرب منه. ده ابن عمي وأخويا." حسام نزل مسدسه بوجع وبص لأسد بتحدي: "أنا همشي. حظك يا أسد إن مراد جه ينقذك لأن لولا مراد كان زمانك ميت دلوقتي." "وبص
لمراد بوجع: أنت ليك جميل في رقبتي لأنك قبل كده أنقذت حياتي من الموت. عشان كده أنا ماشي النهارده من غير ما أقرب لأسد. بس جميلك خلص. فقول لابن عمك إنه يهرب مني، لأني همو*ته." وسابهم وخرج برا البيت. مراد بص لأسد واتكلم بهدوء: "أنا ماشي يا أسد. ابقى خلي بالك من نفسك وخلي بالك من مراتك. حسام مش ناوي على خير خالص." وخرج مراد كمان من البيت وساب أسد واقف مصدوم. ومكنش مصدق إن في أقل من دقيقة ذكريات بقالها كتير رجعت تاني.
حور بحدة وزعيق: "أنا عايزة أفهم إيه اللي بيحصل ده. ومين المجنون ده يا أسد؟ أرجوك فهمني. ده كان عايز يموتك." وفجأة وبدون مقدمات أسد حضن حور أوي: "أنا تعبان أوي يا جميلة. كلهم ضدي، كلهم بيظلموني وأنا معملتش حاجة خالص. بالعكس أنا طول عمري بضحي بنفسي عشانهم." حور بدموع: "طب احكيلي يمكن أقدر أساعدك أو حتى أهون عنك. أنا مش قادرة أشوفك ضعيف كده." أسد بدموع ودي كانت أول مرة يعيط قدام حد:
"للأسف عمر الكلام ما كان بيريح. ده سكا*كين بتق*طع في قلبي. جميلة أنا مش عايز منك غير طلب واحد بس، هو إني أنام في حضنك. نفسي أحس إن في حد بيحبني بجد." وفعلاً حور أخدته في حضنها. بس أسد كان بيفكر في سره: "يا ترى لما تعرفي الحقيقة هتفضلي تحبيني ولا هتكرهيني زيهم يا جميلة؟ وبعدها هما الاتنين ناموا. بس عند مراد الموضوع كان صعب. تفتكروا حسام كده هيسكت؟ وهل فعلاً هيسيب مراد؟ وهل أسد عارف إنه هو اللي قتل أبو حور؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!