الفصل 19 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في المستشفى عند أسد. أسد بصدمة: ماله حسن. ماله؟ مراد بعياط: في بلطجية طلعوا على المخزن وللأسف كان فيه ولعة في المخزن وضربوا حسن بالنار. كله منك أنت أكيد حسام هو اللي عمل كده. أكيد. أسد بصدمة: لا حسام ممكن يؤذيني أنا آه. لكن هيعمل كده ليه مع حسن... ليه. مراد: حسام اتغير ومبقاش عارف مين عدوه ومين حبيبه. وأنا أخويا لو حصل له حاجة هاخد حقه منك أنت. وأغلق السكة في وجهه. وفجأة الدكتور خرج

من عند حور وأسد جري عليه: طمني يا دكتور مالها. حور حصل لها إيه بالظبط. الدكتور: واضح إن عندها انهيار عصبي. هي اتعرضت لصدمة أو حاجة مشابهة. عموماً أنا اديتها إبرة مهدئة بس أول ما تفوق هنعرف إيه حصلها. بس ارجوك خليك جنبها لأنها هتقوم مضطربة جداً ولازم ساعتها تهديها. أسد مكنش عارف يعمل إيه، يروح يشوف المخازن وشقي عمره اللي ولع. ولا يروح يشوف ابن عمه وأخوه اللي مرمي في المستشفى بسببه ولا يفضل جنب البنت اللي بيحبها.

اللي برضه هو السبب في اللي حصلها. ولأول مرة من ساعة خناقتهم أسد حس إنه محتار كده. فقرر إنه يروح يتوضى ويصلي يمكن ربنا يخفف عنه الهم. *** في الأوضة عند جاسر... جاسر نزل حياة من على كتفه بس كانت لسه برضه بتزعق. جاسر: إيه بس بقى. إيه كل الشتايم دي يا بنتي. حياة بغيرة: مالكش صالح بيا فاهم ولا لأ. سيبني وروحلها علشان تعرفه الجدر مخبلكم إيه.

جاسر فضل يضحك بعلو صوته: أنت يا بت مجنونة. أنا مافيش أي حاجة بيني وبين رقية دي أختي وبعدين أنت إيه اللي مزعلك أوي كده. أوعى تكوني بتغيري عليا. حياة: نعم. أنا أغير من البت اللي برا دي. دي سلعوة. هو أنت مش شايف شكلها ولا إيه. ده أنا أحلى بكتير منها. جاسر ضحك أوي وشدها من وسطها: تصدقي أول مرة تقولي حاجة صح. أنتي أحلى من أي حد شوفته بس لو ننضف لسانك ده شوية. حياة زقته جامد: ماله بقى لساني يا... جاسر

حط إيده على بقها بسرعة: بس اخرسي متتكلميش. أكيد هتغلطي وأكيد أنا هتنرفز وهضربك. فاخرسي بقى. حياة عضت إيده أوي وجاسر صرخ بغيظ بس حياة فضلت تضحك جامد ودي كانت أول مرة تضحك كده. جاسر سرح في غمزاتها وشدها ليه: إيه بقى مش ناوية ترضي عني يا حياة وكفاية ماتش القطة والفار بتاع كل يوم. حياة بتوتر: يعني إيه يا جاسر مش فاهمة.

جاسر بجراءة: يعني أنا عايزك تبقي مراتي بس بمزاجك يا حياة مش بالغصب. أنا عارف إن أنت عايزاني زي ما أنا عايزك بالظبط. يبقى مالوش لازمة التقل. ووضع إيده على وشها وقرب علشان يبوسها بس حياة زقته. حياة بغل: لأ. أنت لو عايز تجرب مني يبقى زي أول يوم بينا بالغصب. غير كده أنت ملكش حاجة عندي لأن عمري ما هبيع بنات عمي اللي أنت وكل اللي تعرفهم قتلوا أبوهم وكسروهم.

جاسر بحدة: ما تبقيش غبية بقى يا حياة. هما جوزونا لبعض علشان نوقف حوار الثأر ده. وبعدين أنت فاكرة إن أنا لو مضربتش عليهم نار هما كانوا هيسبونا. كانوا هيموتونا برضه. حياة بلاش نوقف حياتنا. أنا عايز أكمل معاكي. حياة بقرف: بس أنا بجرف منك ومن ريحتك ومش طايقة نفسك هنا في الأوضة وبدعي ربنا ياخدك قريب قبل ما أنا اللي أقتلك. جاسر ضربها بالقلم بغيظ وخرج من الأوضة. *** في الصعيد في المخزن...

علي بص لأمه بوجع: مش عايز أشوفك قدامي تاني. أنا بكرهك أوي. امشي ومتجيليش هنا تاني برا. اطلعي برا. نعمة بصدمة: أنت اتجننت ولا إيه. لا فوق لنفسك كده. أنت هتخرج من المخزن ده علشان فرحك على زينب بكرة غصب عنك مش برضاك. علي: كمان عايزة تجوزيني بالعافية. بس خلاص. واللي كنت بتهدديني بيها بقت في عصمة واحد تاني.

نعمة: بلاش تتحداني يا ابن بطني علشان أنا مش بيتلوي دراعي سامع ولا لأ. والصباع اللي هيوجعني هقطعه ولا يعجزني في يوم من الأيام. علي بلامبالاة قعد على الأرض وبدأ يمسح دموعه. علي: صح وأنا بقى أعتبريني الصباع ده. والأحسن لك يا مرة أبويا إنك تخلصي مني لأن لو جاتلي الفرصة علشان انتقم منك بسبب اللي عملتيه في أبويا وحور وعيشة وفيا. هنتقم بدم بارد كمان. نعمة خرجت من المخزن وهي متعصبة أوي من كلام علي وطلعت على أوضتها.

وعلي في المخزن حط إيده على وشه وفضل يعيط. بوجع: آآآه يا أبويا. سبتيني ليها ليه. وقعد يعيط جامد بحرقة. وبعدها بحوالي ساعتين. *** رقية قاعدة في الجنينة وجاسر راح قعد معاها. رقية باستغراب: مالك مبوز كده ليه. هي البت اللي فوق دي حرقت دمك مش كده بجد لا تطاق. جاسر: رقية. دي اسمها حياة ماشي. وبعدين دي مراتي برضه ولا مش لا تطاق ولا حاجة. دي بنت جزمة أصلاً دي لسانها مترين بجد. رقية فضلت تضحك ولقيت موبايلها بيرن: الووو. 😳😳

انت بتقول إيه. براحة بس أنا مش فاهمة أي حاجة. جاسر شد التليفون منها من غير مقدمات: الوو مين. مراد فيه يا مراد مالك بتزعق ليه كده. مراد: قول لحسام إنه هو جاب آخرها معايا. وأنا والله مش هرحمه لو أخويا جراله حاجة. وقفل في وش جاسر وجاسر راح هو ورقية المكتب بتاع حسام اللي في الفيلا. حسام باستغراب: إيه ده. في حد يدخل كده من غير ما يخبط. جاسر جري عليه ومسكه من قميصه: أنا وافقت أساعدك.

علشان أنت اتظلمت يا حسام بس علشان تجيب حقك من أسد مش من أي حد. رقية: أنت اتجننت يا حسام ولا إيه. أنت مبقتش عارف مين عدوك ومين حبيبك. لو مش فارق معاك حسن على الأقل اعمل حساب لمراد أخوه اللي أنقذ حياتك قبل كده. حسام: إيه أنت وهي في إيه. أنا مش فاهم أي حاجة. مال حسن. إيه جاله. جاسر: متستهبلش بقى. مش أنت اللي ولعت في المخزن بتاع أسد. رد عليا مش أنت. حسام: أيوه أنا. ولسه كل مرة هحرق قلبه على حاجة شكل بس معملتش حاجة لحسن.

جاسر: لا والله. إذا كان البلطجية اللي بعتهم علشان يولعوا في المخزن ضربوا حسن بالنار. وهو دلوقتي في المستشفى. حسام: إيه ده. 😳😳 *** في المخزن عند علي... صالح فتحله الباب من ورا الرجالة ومن ورا نعمة. صالح بصوت واطي: يلا يا علي. اهرب من البلد كلها قبل ما حد من الرجالة ياخد باله. يلا وأوعى ترجع هنا تاني. صالح: أنا هاجي معاك يا علي. بس عيشة لأ. إنسى يا علي خلاص. عيشة اتجوزت مابقاش ينفع يا صاحبي. يلا بينا. قوم.

وفعلا علي استسلم ومشي مع صالح برا البلد بس كان بيتوعد إنه هيرجع تاني بس المرة دي هياخد حقه أمه. وفعلا خرجوا برا البلد كلها بس كانت المشكلة أنهم هيروحوا فين. صالح: إيه يا علي ناوي تروح فين. إيه رأيك نروح الراجل اللي ساعد حور. أنا عارف اسمه. هو راجل معروف أوي اسمه أسد العقاد. أكيد هيساعدنا. علي: أنا فعلاً عايز أروحه. هو اللي ممكن يساعدني أخد حقي. يلا بينا. إحنا هننزل مصر ونسأل عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...