الفصل 20 | من 50 فصل

رواية حورية في عالم الوحوش الفصل العشرون 20 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في المستشفى عند حور. الممرضة: الحق يا أسد باشا، مدام حور فاقت عمالة تكسر في كل حاجة جوا. أسد بخضة جري على أوضة حور، وأول ما دخل اتفاجأ بالأدوية في وشه. حور بعياط وزعيق: اطلع برا، أنا مش عايزة أشوفك، أنت إزاي زبالة أوي كده، اطلع برا، أنا بكرهك، اطلع برا. أسد بخوف: حور اسمعيني، أرجوكي اسمعيني، أنا فعلاً بحبك. حور ضحكت باستخفاف: دلوقتي بقيت حور، مش كنت معيشني في وهم جميلة، وهمتني إني مراتك، كنت عايز مني إيه؟ وقعدت على

السرير وفضلت تعيط جامد: أنت دمرت حياتي وكسرتني، أنت اللي موت أبويا، أنا شوفتك يومها. أسد حاول يقرب منها بحذر: والله أنا ما كان في نيتي أذيكي يا حور، صدقيني أنا فعلاً كنت بحاول أساعدك، بس عشان كده قلت إنك مراتي، وأكبر دليل إني ما لمستكيش. بس فجأة حور ضربته برجليها في بطنها. أسد بألم: آآآه، اهدي يا حور، إيه الغباء ده، اهدي وأنا هفهمك كل حاجة والله.

حور بصريخ: أنا مش عايزة أسمع منك حاجة ومش هسيبك يا أسد يا عقاد، والله لأموتك، أنت السبب في كل حاجة وحشة حصلتلي أصلاً. وجرى الممرضات ومسكوا حور عشان يسيطروا عليها، ودخل الدكتور واداها حقنة مهدئة وطلب من أسد إنه يطلع برا. أسد فضل واقف برا مستني الدكتور يخرج، وأول ما خرج جري عليه بلهفة. أسد: دكتور طمني عليها، إيه حصلها؟ الدكتور: حضرتك مينفعش تدخلها دلوقتي يا أسد باشا، هي لازم ترتاح دلوقتي.

أسد: حاضر، أنا هبعد عنها دلوقتي، بس فهمني إيه حصلها. الدكتور: للأسف هي رجعتلها الذاكرة، بس واضح إن في مشاكل كتير بينكم، أنا كنت متخيل إنك هتقدر تهديها، بس طلعت مصدر خوفها، فارجوك امشي. أسد اتوجع أوي من كلام الدكتور وحس إنه فقد آخر حد في حياته، وبص للدكتور بوجع وقالها. أسد: أنا همشي يا دكتور، بس ارجوك طمني عليها، أنا فعلاً خايف عليها أوي أوي.

وفعلاً خرج أسد من المستشفى وركب العربية وهو حاسس إن قلبه بيوجعه على كل اللي حواليه، واتجه للمستشفى اللي فيها حسن. في الفيلا عند حسام. حسام: أنت بتقول إيه يا جاسر؟ أكيد أنا مش آذي حسن، أينعم أنا زعلان منه، بس مش هعمل فيه كده برضو. جاسر: أنا هروحله المستشفى، لازم أطمن عليه. حسام مسك إيده: استنى هنا، أنت اتجننت؟ تروح فين؟ أنت فاكر إن أسد لو شافك هيصدق إنك معملتش حاجة؟

جاسر: أنا ما يهمنيش كلامك ده، أنا كل اللي يهمني إن حسن ما يفتكرش إني عملت فيه كده. حسام: بس لو أسد عملك حاجة، أنا مش هسكت، وبكده هتعمل مشكلة يا جاسر. جاسر: ملكش دعوة يا عم بيا. وفعلاً جاسر خرج من الفيلا وراح المستشفى. في البلد عند علي وصالح. فعلاً قدروا يهربوا من البلد وخرجوا عشان يسافروا مصر. علي: أنا مش مصدق إني سبت عيشة يا صالح، أنا فعلاً ندمان جوي، كان المفروض.

صالح قطعه: لا أنت مش المفروض تعمل حاجة يا أخويا، أنت مكنش يصلح تاخدها من جوزها، ولو كنت قلتله كده كان طاخك عيارين. في الفيلا. رقية كانت قاعدة متوترة أوي على جاسر وحسام اللي نزل وراه، وكانت متأكدة إن هتحصل خناقة بينهم في المستشفى. حياة بطريقة: إيه يا حربوقة؟ مالك قاعدة كده زي اللي انكب طبيخها؟ مالك؟ في حد هنا زعلك ولا إيه؟ رقية بصتلها بقرف: بقولك إيه، أنا مش طايقة أشوفك ولا حتى أسمع صوتك، أنت فاهم ولا لأ؟

واتفضلي بقى غوري من وشي. حياة: يا نهارك مش فايت يا بت، صحيح قليل ترباية، أنا بقى هربيكي، تعالي بقى، وكويس إن جاسر مش هنا عشان محدش يحوشني عنكم. وفعلاً حياة ضربت رقية، ورقيه كانت بتحاول تجري منها، والخدم حاولوا يحوشوا بينهم، وفعلاً قدروا، ورقيه جريت واستخبت في أوضة حسام وقفللت الباب عليها. في المستشفى. مراد واقف مخنوق جدا ومش عارف يعمل أي حاجة غير إنه يدعي لحسن، هو كان لسه مخرجش من العمليات.

أسد دخل المستشفى وسأل عن حسن وراح ناحية أوضة العمليات وشاف مراد قاعد بيعيط. قرب منه وحط إيده على كتفه. أسد: اهدي يا مراد، إنشاء الله ربنا هيسترها وهيقوم منها على خير. مراد بص لأسد بضعف وخوف وفجأة. تفتكروا رد فعل مراد إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...