الفصل 9 | من 13 فصل

رواية حورية في عرين الاسد الكاتبة الصعيدية سلمى الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصعيدية سلمى محمود النجار

المشاهدات
20
كلمة
2,436
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أسد: أيوا أنا اتجوزتك شفقة، ولإنك شبه ملك وفعلا كنت شايف ملك فيكِ. جميلة بدموع زاحته وصرخت: كفاية، كفاية ابعد عني. أسد بدموع كمل وقال: لكن والله العظيم حبيتك أنتِ جميلة حبيبت أسد، أنا جيت هنا علشان أدور على قاتل ملك لإنه هنا في البرازيل. مهنش عليا أسيبك هناك تجرى لك حاجة. جميلة بدموع: حتى وأنت جايبني هنا، مش عشان تسعدني، لا عشان تدور على قاتل ملك. براڤو. وصرخت بدموع وقهر: بعد إيه ندمان؟

سألتك وقتها ليه اتجوزتني ليه مردتش عليا، ليه. أسد: عشان مش عايز أجرحك وأوجع لك قلبك. جميلة بدموع: يعني أنا وسيط ما بينك وبين أبويا؟ ليه أنا؟ ليه وقعت في الأرض وصرخت بدموع: كان عايز يبيع أعضائي عشان يسدد دينه وقال: جميلة عمية مش مهم، أخلص من الابتلاء ده اللي أنا سببتهولها. ليه ليه بيحصل معايا كده؟ ليه كل الأبواب مقفولة في وشي؟ أنا يارب ليه؟ ليه؟ أسد قعد في الأرض وشدها لحضنه. صرخت هي بقوتها كلها: متلمسنيش، ابعد عني.

أسد كانت دموعه على خده وحضنها وهي بتقاوم وتضربه، لكن استسلمت وهو حاضنها. كانت بتبكي بكل قوتها وهو بيبكي. مكانتش قادرة تحضنها من كتر البُكا وهو كان بيلمس على شعرها اللي اتفك لما انهارت. أسد بدموع: اهدي، حقك عليا، والله حقك عليا. هدت جميلة في حضنه ومسحت دموعها وهو باس راسها ودموعه كانت شلالات. هما الاتنين بيبكوا. عدل ليها شعرها ومسحت دموعها. قرب منها وحط راسه على راسها وكانت لازقة فيه وقال بصوت كله

ندم وحزن وعتاب وهو بيبكي: أنا آسف والله آسف إني جرحتك وخليتك تنهاري بالطريقة دي. صح، أنا استغليت حبك ليا. والله أنا عمري ما أقدر أزعلك ولا أشوفك تعيطي تاني بالمنظر ده. أنا ربنا بعتني ليكِ عشان أنقذك من عملية الأعضاء دي، ووقفتني سبب ليكِ إني أتجوزك وأحميكِ. لكن معرفتش أهتم بيكِ كويس. في كل مرة بجرحك وبتفضلي ساكتة. فعلاً الزواج هو مقبرة الحب. أنا من النهارده هسعدك، مش هخلي دموعك تنزل أبداً. أوعدك إني هقاوم وأراعيكِ في الله وأصونك يا جميلة وهفضل أحب جميلة، اللي هي شبه الأميرات. هفضل معاكِ لغاية آخر نفس فيا. سامحيني يا جميلة، سامحيني.

جميلة بدموع حطت إيدها على بؤه بدموع: أنا اللي آسفة. حضنت رقبته وكانت بتبكي وهو مسح دموعه وباس راسها. جميلة بدموع: أنت مخبي عني حاجة تاني؟ أسد: لا، أنا طلعت كل اللي عندي. قولته. وأنتِ... جميلة بدموع نزلت راسها للأرض. أسد: أبوكِ عملك إيه في صغرك يا جميلة؟ ليه قولتي مش مهم أخلص من الابتلاء ده اللي أنا سببتهولها؟ دلوقتي سبب لك إيه؟ ها احكيلي. جميله بدموع ربعت رجليها

في الأرض ودموعها نزلت: يوم عيد ميلادي كملت ٩ سنين. كنت دايماً أصحى على زعيق أمي وأبويا. دايماً كان يضرب أمي. وفي يوم عيد ميلادي وصلت لدرجة قطع ليها شريانها وكان عايز فلوس. وقتها صرخت عليها لما لقيتها مش قادرة تتنفس. مكنتش حافظة رقم الإسعاف. افتكرته بالعافية. رنيت عليهم وأنا دموعي على خدي. هو مكنش في وعيه وقاعد في الأرض. جريت تجاهه وكنت ببكي وأصرخ وأنا بضربه بأنامل إيدي الصغيرين على صدره. كان بيضحك ودموعه على خده وأنا

أبكي. فجأة لقيته مسكني وبيصرخ إنه مش عايز بنات، مش عايز. حسيت نفسي إني طايرة في السما هو وبيلف بيا. ومسحت دموعي. فجأة سابني ورماني على الطربيزة القزاز. محستش بنفسي خالص. اللي شيفاه قدامي إن الناس بتصرخ وملمومة وشالوني على عربية النقالة. قعدت حوالي ٦ شهور وأنا بتعالج. كان عندي كسر في الجمجمة واتعالجت. لكن لما فتحت عيني كانت الدنيا مسودة قدامي يا أسد. وكملت حياتي كده ١١ سنة وأنا على أمل إن ربنا يرجع ليا بصري من تاني.

١١ سنة وأنا في عذاب. بس الحمدلله.

أسد بدموع ربت على إيدها وبكى. نزل لعند إيدها ودموعه على إيدها زي الشلالات وكان بيبكي: يا ريتني لقيتك من زمان. كنت هونت عليكِ وهونتِ عليا. أنا في بعدك يا جميلة والله ما بقدر أتنفس. أنا من غيرك صفر يا جميلة والله صفر. جميلة باست راسه وهو كمان واخدها في حضنه. ياقوت بعت ليه رسالة وقال: تم يا حضرة الضابط. اجهز أنت وهي يلا. أسد مسح دموعه وابتسم.

وقومها مسح دموعها: من دلوقتي مفيش حزن هيدخل في قلوبنا من تاني. النهارده هتبدأ حياتنا السعيدة والزوجية يا مدام أسد العزايزي. تقبلي تطلعي معايا على عشا رومانسي؟ جميلة ابتسمت ومدت إيدها: أقبل يا حضرة الضابط الوسيم. أسد بابتسامة: يلا مفيش وقت. وصفر بصوت عالي.

دخلت يارا وكانت شايلة الفستان وحواليها بنات أجانب. واحدة مصففة شعر والتانية ميكب أرتست والتالتة مانيكير وباديكير. الكل كان جاهز وياقوت برا. أخده واداله بدلته كانت لونها أسود في أسود والدبوس لون فستان جميلة. دخل ياخد شاور ولبس في أوضة غير أوضة جميلة.

قفلوا الباب عند جميلة ولبسوها روب ستان. كانوا بيعملوا شعرها ووضعوا لها اللمسات الساحرة من الميكب أرتست وروچ لونه أحمر. وكانت هادية وملامحها جميلة. ولبستها يارا الفستان كان كله تل منفوش أوي أوي كان واخد نص الأوضة. جميلة بفرحة: ده تقيل أوي. يارا بضحك: والله يطلع ٣٠٠ طبقة تل أنا عارفة عمي أسد جابه منين.

لبسته جميلة. كان متفصل على قد جسمها بالضبط. كان عاري عند الصدر ولكنه لم يبين شيء وبحمالات عريضة كلها تل ومن ورا عند الضهر مقفول بشريط ستان. ومن تحت منفوش أوي أوي وكان لونه أحمر غامق في طبقات تل بيضاء. وكانت لابسة جزمة قزاز كلها وليها كعب صغير. ابتسمت جميلة وقالت: حلوة يا يارا. يارا نفسها اتكتمت لما شافتها ودموعها نزلت. جميلة: يارا فين؟ يارا بدموع جريت عليها حضنتها: أنتِ جميلة أوييي. أنا من الفرحة بكيت.

جميلة ابتسمت وحضنتها وباستها في راسها وقالت: أوعي يا بت هتكرمشي الفستان. ضحكت يارا ومسحت دموعها: يلا العريس مستني تحت. ضحكت جميلة وقالت: ده كل عشان عشا في البرازيل. يارا بضحك: ده أسد العزايزي اللي في دماغه بيعمله يا ست جميلة. جميلة ابتسمت وقالت: يلا هننزل، أنا مكسوفة. يارا: تعالي بس. فتحت الباب يارا وقالت: انزلي براحة خالص متخافيش.

وكانت جميلة بتنزل من على السلم. وكانت أنوار البيت مقفولة. وكانت إضاءة عليها وهي مبسوطة. طلع أسد على السلم ومسك إيدها بإبتسامة وقال: سندريلا هانم، عربيتك مستنياكِ برا. جميلة ابتسمت وهو مسك إيدها وعدوا سوا. كانت يارا فرحانة وياقوت بيبص على يارا ويبتسم. كانت عند الإضاءة وجابها عند يارا وشاور لها بإبتسامة إنه تم. وهو ضحكت وشاورت بإيدها وكانت فرحانة أوي أوي. طلعت جميلة في عربية نسخة من عربية سندريلا

بالضبط وقفل الباب وقال: مدي إيدك يا جميلة. مدت إيدها جميلة وربك شريط أحمر في إيدها وربطه في إيده. وطلع على الحصان. أشار للسواق بتاع العربية يمشي. وهو كانت ساندة على شباك العربية وباصة للسماء. أسد كان طالع على الحصان وباصص للشريط اللي مربوط في إيدهم وبيضحك. وقالت هي: أنت ليه رابط إيدي؟ أسد بإبتسامة: يا ستي لإني مقدرش أبعد عنك. أنا دلوقتي قاعد على حصان جنب عربيتك يا سندريلا، يعني أسد العزايزي والملكة بتاعته. ضحكت جميلة

وهو قال هو وباصص ليها: ياه تشوفي يا جميلة أنتِ قد إيه حلوة وملامحك جميلة وحبيبك جنبك وبيحبك وتشوفي جمال الدنيا عشان أنتِ فيها. واللي عند ربنا مش بعيد. وصلوا عند سفينة كبيرة كلها تطريز دهبي في فضة وعليها موكب. الكل ماسك مزمار. نزل أسد من على الحصان وفك الشريط وفتح الباب ومد إيده: تسمحيلي أيتها الملكة. جميلة بضحك: اسمح لك أيها الأمير. مسكها من إيدها وشاور ليهم. بدؤوا يعزفوا كلهم وهو طلع بيها على السفينة وكان فرحان أوي.

جميلة: إحنا فين؟ أسد: على سفينة وسط البحر. أبحرت السفينة بيهم وهو كان فرحان وبيرقصوا. فجأة شاف الساعة 11:50 بالليل. كان فاضل عشر دقايق والساعة تدق 12. شاور للناس إنهم يمشوا. كلهم طلعوا سفينة تاني ومشيوا. قعد هو وهي بس. كانت قدامها تورتة كبيرة وعليها صورتها هي وأسد. أسد بابتسامة: النهارده مش بيفكرك بحاجة؟ جميلة: لا. أسد: افتكري كده. عموما هو النهارده 16 يناير، ها افتكري.

جميلة بإبتسامة زهلت. حطت إيدها على فمها وضحكت بصوت عالي وأسد ابتسم وكان فرحان. قرب منها وقبلها على شفتيها وهو مغمض عينيه. وهو ابتسمت وحضنته وقال بإبتسامة: كل عام وأنتِ حاضري ومستقبلي وكل ما ليا ونصي التاني. عيد ميلاد سعيد يا جميلة قلبي، يا حبيبة أسد العزايزي. كل عام وأنتِ نصي التاني وروح أسد العزايزي. هفضل أحبك لغاية آخر نفس من أنفاسي وهحميكِ بكل قوتي وهفضل أهتم بيكِ لإنك قطعة من قلبي. فاض قلبي وامتلأ بحبي ليكِ.

جميلة بدموع: وأنتَ بخير وصحة وسلامة يا حبيب جميلة، وأخو روح جميلة وبطل جميلة وجنتل مان جميلة. كل عام وانتَ حبيبي وقطعة من روحي وأمير قلبي. باس راسها وقال بإبتسامة: تعالي. مسكها من إيدها ووقفها قدام الشموع وقال: التورتة عليها صورتنا وكمان شمعة كبيرة عليها 21 و... جميلة بإبتسامة لمست على خده: مش محتاجة إنك تشرحلي. أنا متخيلة كل حاجة. كفاية إن أنت جنبي. أسد باس راسها من تاني وقال: اتمني أمنية.

كانت حوليه كاميرات في السفينة وبتصورهم. هو كان حاططهم عشان لما تفتح ويرجع لها بصرها تشوفهم. غمضت عينيها وقالت بدعوة طالعة من القلب: يارب أنا عندي يقين فيك أوي ومؤمنة بيك إني نفسي أشوف أسد وأرجع أشوف من تاني ومش عايزة بس غير لما أشوف، أشوف أسد يارب. أنا مؤمنة بيك وبنعمتك وابتلائك. حقق لي أمنيتي يارب. فتحت عينيها ونفخت في الجاتوه. حضنها أسد من ضهرها وقال: كل عام وأنتِ حبيبتي.

جميلة ابتسمت ومسك إيدها. قطعوا الجاتوه. أكلها أسد وهي أكلته وكانوا بيضحكوا ويرقصوا من كل قلبهم. وفصل الأغاني أسد وقال: تقبلي تكوني زوجة الأسد بحق وحقيقي؟ جميلة هزت راسها بنعم وقال: أقبل. أخدها من إيدها ودخلوا أوضة في السفينة ليكملوا حياتهم الزوجية. في صباح اليوم التالي كانت نايمة جميلة في حضن أسد. صحي من نومه وهي مازالت نايمة. كان فرحان وبيضحك. باس راسها وكانت ملابسهم في الأرض كلها. قام هو ودخل أخد

شاور وضحك وكان فرحان وقال: هي دي حبيبتك اللي هتجيب لك ولي العهد يا ابن العزايزي. جميلة فاقت وكانت مكسوفة أوي أوي ومتغطية كلها وكانت عارية. قامت وقالت: أسد، أسد. مكنش بيرد عليها كان قاعد على حافة السفينة.

قامت تتسند على السرير حست إنه في فوطة مطبقة وملابس ليها. كان فستان طويل للأرض لونه أبيض شيفون تقيل. وكان مفتوح عند الضهر كله على شكل سبعة ومن قدام مقفول. كانت بتلمس على الحيطة وكانت لافة نفسها بالملاية. وفتحت باب اتأكدت إنها الحمام وقفلت الباب. كانت رفعت إيدها بشويش في قفا الباب علقت الفوطة والفستان وملابسها الداخلية. عدت شوية في الحمام. حطت إيدها في البانيو كانت ريحته جميلة وكان كله ورد.

ضحكت وقالت: ده حبيب عمري ده. وقعدت فيه. أخدت شاور ولبست فستانها وسرحت شعرها. كان مفرود. طلعت من الحمام خبطت في أسد اللي كان واقف قدامها ولابس شورت قصير للركبة أبيض وقميص أبيض خفيف وفاتح أزراره وجسمه باين: صباحية مباركة يا عروسة. جميلة ابتسمت ونزلت راسها للأرض بكسوف. كانت الصورة وضحت قدامها بدل ما كانت سودا اتبدلت بقت رمادي باهت. (لعل الله يحدث من بعد ذلك أمرًا) أسد: باه مرات أسد العزايزي بتتكسف.

حضنها أسد وهي سندت راسها على صدره ودموعها نزلت لما حضنها: مش عايزة أي حاجة من الدنيا غير إن نفسك يكون موجود لإنك بتكملني والنفس اللي بيطلع منك هو أوكسجيني يا أسد العزايزي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...