الفصل 10 | من 13 فصل

رواية حورية في عرين الاسد الكاتبة الصعيدية سلمى الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصعيدية سلمى محمود النجار

المشاهدات
24
كلمة
1,862
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

جميله: مش عايزة أي حاجة من الدنيا غير إن نفسك يكون موجود، لإنك بتكملني، والنفس اللي بيطلع منك هو أوكسجيني يا أسد العزايزي. أسد ابتسم وباس راسها: وأنا مش عايز حاجة من الدنيا غيرك. مسك إيدها وطلعوا من الأوضة اللي على السفينة وقعدوا يفطروا سوا. حافة السفينة كانت مبتسمة، جميلة ومبسوطة. أسد مسك إيدها وابتسم. *** كان ماشي أمير السنهوري في البرازيل وحاطط طقيته وبيتكلم مع أبوه:

أسد العزايزي في سفينة في البحر، بعتلك موقعها. وابعته للعقرب وهو يخلص عليهم هنا، وأنت نفذ خطتك هناك يا طارق السنهوري. ضحك طارق بابتسامة وقال: افتح الفيديو. أمير باستغراب: ليه؟ فتحه أمير وقال: خير تاني. طارق السنهوري كان ماسك صورة يارا وحطها في وش الكاميرا. أمير بلع ريقه وقال بخوف وهو عارفها: مين دي؟!

طارق السنهوري: بنت علي العزايزي. بعد ما العقرب يخلص على أسد العزايزي، اخطفها وهي اللي هتبقى الورقة الرابحة علشان نهدد بيها عائلة العزايزي. نفذ يلا. وشاور بأصبعه: بص وراك. بص وراه. نزلت من عربية ياقوت، وكان أمير باصصلها هي وبتضحك وبتتكلم مع ياقوت. بص للتليفون تاني: بس... طارق بمقاطعة: بعد ما تخطفها، استنى إشارة قتلها. نفذ خطتك يا أمير السنهوري. متشفقش على أي حد من عائلة العزايزي، دول وحوش. متنساش إنهم أكبر أعداء لينا.

على العالم كله. راسه أمير وقال بكامل ثقته: أوامرك. قفل التليفون وعدل طقيته ودخل المول. وراهم كانت يارا بتختار ملابس وياقوت واقف عند قسم الرجالي، بيختاروا سوا. كانوا واقفين تلاتة من عصابة العقرب، اتنين حريم وراجل. إيديهم كانوا مداريينها بالملابس. التلاتة مرسوم عليهم الوشم.

أمير كان باصص لـ يارا وبيقلب في الملابس. وياقوت باصصلها. فجأة أمير لمح البنت اللي ورا يارا. بصالها بغدر. قرب من يارا وكانت خطواته بطيئة وحط إيده خلف خصره. كان ماسك المسدس وكان معدي تجاه زر التحكم بتاع الإضاءة بتاعت المول، ويارا كانت قريبة منه أوي. البنت اللي وراها طلعت سكينة وشاف على إيدها الوشم بتاع العقرب. اتصدم. رفع إيده بسرعة رهيبة فصل الزر. الدنيا كلها بقت ضلمة والناس بتصرخ. سحب إيد يارا وخدها على أوضة تغيير

الملابس وحط إيده على بؤها: شششش. يارا بخوف كانت باصة لملامحه، وادوبها شيفاه، وكانت باصة للمسدس اللي في إيده. وزاحته بغضب: أنت مين وعايز مني؟ أمير بصلها وارتبك: امشي من هنا بأسرع وقت. يارا بصتله بخوف: أنت اللي قابلتك عند المستشفى صح. أيوا أنت. قربت منه وهو كان باصص لملامح وجهه في الضلمة وخلعت الطقية. وبصتله بصدمة: أنت تاني. تاني. أمير: مفيش وقت للكلام. اطلعي، بسرعة قبل الن... فجأة الإضاءة رجعت. ياقوت

بخوف كان بيصرخ باسمها برا: يارا، ياارااااااا. فينك؟ يا رااا. يارا مكانتش سامعاه وبصت لـ أمير. كانت ملامحه جميلة وعيونه ضيقة وسودا وشعره الأسود وذات الأنف الرفيع وشفايفه الوردية وكان جسمه رياضي. وهي باصة ليه وقالت: أنت عايز إيه مني؟ أنت مين؟! أمير ضرب بإيده على الحيطة اللي وراها: شششش. اسمعيني للآخر. يارا بغضب زاحته وقالت: أنت مش من حقك تكلمني حتى. أوعى كده. جت تطلع شدها بقوته وحط

إيده على بؤها وقال بغضب: لو اتحركتي من هنا هتتقتلي. حياتك معرضة للخطر. في ناس في المول كانت غريبة، وبنت وراكي كانت ماسكة سكينة وقريبة منك. في باب خلفي للمول من هنا هطلعك أنا. تعالي. لو فيها عناد منك هيبقى مقابل موتك. تعالي. استنيني هنا. متتحركيش. قسماً بالله أكون مصفية فيكوا. طلع المسدس حطه على راسها. هي خافت وهزت راسها. يارا: وايش ضمني؟ ممكن تكون أنت واحد منهم. أمير بغضب: يا صبر يعقوب. فتح الستارة ببطء وقال: تعالي.

بصت وقالت: شايفه الوشم ده اللي على إيدهم؟ هزت راسها بنعم. وقفل الستارة: دول ناس مافيا. رجالة العقرب اللي قتل مرات عمك ملك. واكيد عرفوا إنكم هنا فحابين يخلصوا عليكم. وأنا إيدي فاضية أهو، يعني مش منهم. يارا بصتله وقالت برفع حاجب: ممكن تكون رئيس العصابة وراسم الوشم على جسمك مثلاً. أمير بغضب اتكلم بصوت واطي: قسماً بالله لو ما خرستي يا اشحطك من شعري وأكون مسلمك ليه. اخرسي. يارا بخوف رفعت إيدها بإستسلام وهزت راسها.

أمير مسك المسدس ودخله في البنطلون. بعد عنها وفتح الستارة وقفلها. كانوا رجالة العقرب بيدوروا عليها. بص للدور اللي هو فيه شاف اتنين. بص قدامه شاف ملابس. أخد جاكيت أخضر وطقية ونضارة. حط أمير 500 جنيه للـ Cashier وكان ماشي بهدوء. لمح ياقوت. فجأة عدل طاقيته ودخل لـ يارا. كانت واقفة بخوف ومتوترة ودموعها في عينيها. وقالت وهي باصة ليه ببراءة، وهو قلبه دق لما شاف دمعتها: هما هيقتلوني؟! ليه؟ أنا عملت إيه؟ يعرفوني منين؟

مين دول؟ وياقوت، ياقوت فين؟ هما اكيد يعرفوه؟! أمير قرب منها ومسح دمعتها بطراطيف أصابعه وقال: انقذك أنا الأول، وبعدين انقذه. لإن هو هيعرف يتصرف، هو ضابط. وبعدين طول ما أنا عايش محدش هيقدر يلمس شعرة منك. متخافيش. طول ما أنا واقف على رجلي محدش هيأذيكِ. البسي دول يلا. يارا هزت راسها بنعم. لبست الجاكيت بسرعة ولمت شعرها كحكة ولبست الطقية والنضارة. كان باصصلها أمير وبلع ريقه. اتنفس بهدوء وطلع سلاحه، شد الأجزاء

وحطه في البنطلون تاني: اتنفسي. اتنفست بكامل راحتها وهو لبس طقيته. ومد إيده. كانت بصاله وقال بغضب: يلا. مسكت إيده لأول مرة وهو حس بإحساس غريب. طلعوا من غرفة التغيير وكانت ماسكة إيده ومنزلة راسها في الأرض ومعديين. عدت جمب واحد من العصابة. لمحت الوشم على إيده وخافت وضغطت على إيد أمير. طلعوا من باب المول وهي اتنفست بقوة ودخلت في عربية أمير. مشى أمير بيها وكان سايق. خلعت الطقية والنضارة. جت ترن على ياقوت تليفونها فصل.

أمير كان سايق وقال: العنوان فين؟ يارا بصتله وكانت مربعة إيدها: العنوان ده. فتحت إيدها وهو بص على إيدها وضحك وهز راسه. يارا: مفيش حاجة تضحك على فكرة. أمير: الدنيا اتثقفت يعني بيبقى على التليفون. يارا: فصل شحن. والحمد لله إني كنت عاملة احتياطاتي. كان سايق أمير

وبص ليها وقال في نفسه: أنتَ أمير السنهوري اللي بتقتل عصابة بحالها، الجبروت اللي اتأمرت انهارده إنك تخطفها وتقتلها. قلبك خانك وانقذتها. ما كنت سبتها اتقتلت وكانت وفرت عليك وقت. لكن أنت دلوقتي هتنفذ اللي قاله أبوك. فجأة وقف العربية وكان باصص لـ الطريق وكان فاضي. بص لـ يارا بثبات. يارا بصت للطريق وقالت ليه: أنت وقفت ليه؟ أمير كان باصصلها ومدمع. كانت في إيده التانية حُقنة. يارا كانت بصاله بهدوء وبحركة لا

إرادية حضنته وقالت بدموع: شكرًا ليك. أنا لولاك كنت اتقتلت انهارده. أنت إنسان عظيم. أمير بدون وعي بادلها الحُضن وقال: أنا آسف. حقنها في رقبتها وهي اتصدمت وحطت إيدها على رقبتها ودموعها زادت أكتر وبدأت تدوخ وقالت: لـ... يـ... داخت وفقدت وعيها على كتف أمير. كان باصصلها بجمود ومسح دموعه وقال: متخليش قلبك يلين علشان حفيدة العزايزي. دي حرب وأنت لازم تكسب.

نزل من العربية وشالها. حطها في الشنطة. واخد منديل كبير اللي كان في بدلته وربط بيه بؤها وربط رجليها هو وباصص لملامح وجهها وربط إيدها. وقفل الشنطة وطلع العربية وحط حزام الأمان وقال: بدأنا اللعب على أصوله يا عائلة العزايزي. *** (في بيت يعقوب العزايزي)

كانوا كلهم قاعدين في الجنينة بيحطوا الأكل على السفرة سوا. سيف وياسر أبوه وعلي وغرام وآسيا وسهير. ويعقوب قاعد بيقرأ قرآن على جنب. الكل كان موجود. والحراس كانوا بيفطروا عند الباب بتاع البيت. بعيد عنهم ماريا كانت ماشية جمب صالح في الحارة وماسكة عيش سخن: طازه طازه كده يستاهل بؤهم. ضحك صالح وكان ماشي جمبها: امشي شوية خلينا نلحق الفطار. صالح: ماشي أهو ومتقدم عنك كمان. ماريا: يا سلام. طب خد شيل.

صالح بصوت واطي وقال: عقبال ما أشيلك يوم فرحنا. ماريا: قولت حاجة؟ صالح: تؤ. قولت هاتي علشان نلحقهم. ماريا: امسك.

كانوا بيضحكوا وباصين لبعض وسمعوا ضرب نار كتيرة أويييي. وصلوا عند أول الشارع وماريا اختفت ضحكتها لما شافت الحراس وشباب الحارة مقتولين على الأرض. وعم أبوها رزق ماسك سلاح كبير وبيضرب على الجنينة نار. صالح اتصدم ووقع منه العيش. طلع سلاحه وصرخ وهي طلعت سلاحها. وكانوا بيضربوا على العربية السوداء نار ومشيت بسرعة رهيبة. ماريا بدموع: لااااااااا.

صالح كان بيجري وماريا وراه. وصلوا عند البوابة وبصوا في الجنينة. كانت ماريا بترتعش والمسدس وقع من إيدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...