الفصل 13 | من 13 فصل

رواية حورية في عرين الاسد الكاتبة الصعيدية سلمى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصعيدية سلمى محمود النجار

المشاهدات
24
كلمة
5,263
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

(بيت يعقوب العزايزي) كانت سهير قاعدة على كرسي متحرك جنب السفرة، وحواليها آسيا وماريا. آسيا كانت ماسكة صورة يارا ودموعها بتنزل. ماريا قامت وقالت: "طالعة أشوف بابا." طلعتله فوق. غرام كانت ماسكة الأكل بتحطه على السفرة، وجميلة بتساعدها. كانت بطنها قدامها في الشهر الثامن، وحامل في بنت. راحت عند سهير، قعدت في الأرض على ركبتها وكانت بتشربها شُربة. الكل كان لابس أسود في أسود، والكل حزين. اتغيرت حياتهم 180 درجة.

نزل أسد من فوق هو وسيف وياقوت. كان بيخبط على الباب، فتحت له غرام. ياقوت: "السلام عليكم." الكل رد السلام. شاور لأسد. أسد مسك جميلة على جنب: "تعالي معايا." طلعوا لأوضتهم فوق. هو كان بيلمس على بطنها. هي دموعها نزلت وحضنته: "ليه الحال اتغير؟ ليه مبقيناش زي الأول؟

الكل حزين في رُكنه الخاص. أيوه بابا يعقوب وعلي اتقتلوا، وأنت كمان أخدت بـتارك وقتلت طارق السنهوري. بنته اتقتلت بالغلط، وكمان عمك رزق انتحر بعد ما استعاد وعيه وعرف إنه هو اللي قتل أخوه. بتعدي الأيام وعايشين ولا كأننا عايشين. إحنا تعبانين، الكل تعبان." أسد بهدوء:

"الحكاية وما فيها إنها هتخلص انهارده. عرفنا مكان أمير السنهوري. مطلوب حي أو ميت. خلي بالك من نفسك ومن العيلة. أنا خارج والمهمة دي خطيرة. أوعديني إنك هتبقي بخير." جميلة بدموع: "ليه بتقول كده؟ أسد: "اوعديني." جميلة بدموع: "اوعدك." باس راسها وطلع من الباب. نزلوا سوا، وسيف فتح الباب. أسد قعد تحت رجلين أمه بدمع: "ارجعي لصحتك يا سلطانة سهير العزايزي، ارجعي. إحنا بنقوى بيكي."

فوق، ماريا كانت قاعدة جنب أبوها وهو مازال باصص للسقف وكان داخل في حالة نفسية. ماريا بدموع صرخت فيه: "اتقبل بقى إن جدو مات وعمي ياسر! إحناااا تعبنا. يارا مخطوفة وتيته تعبانة وغرام مرات عمو مش بخير. فين علي العزايزي القوي؟ ارجع لنا، قوم بقى اصحى فوق بقى فوق. عمو أسد وياقوت وصالح وسيف والقوات المسلحة ورجالتنا كلهم رايحين يجيبوا يارا. عرفوا مكانها. يبابا الكل رايح إلا أبوها اللي جابها على الدنيا. قوم بقى قوم."

دخلت آسيا وكملت بدموع ووقعت في الأرض ومسكت إيده: "رجعي بنتنا يا علي، قوم. قوم أنا اللي بستقوى بيك." ماريا وقفت وكانت بتبكي ومنهارة. آسيا فقدت الأمل وكانت منزلة راسها على إيد علي وبتبكي: "فوق يا علي فوق. يارا موحشتكش ليه؟ قوم رجع بنتنا قوم." ماريا جت تطلع، سمعته هو بيقول: "حضري البدلة والسلاح يا ماريا." آسيا بصت له، وماريا اتصدمت ودموعهم زادت أكتر في البُكا.

أسد طلع من البيت. بمجرد ما بيفتح البوابة شاف رجالة الحارة كلهم ماسكين أسلحة والكل واقف. بص لصالح وياقوت وسيف وهز راسه: "الكل عارف هيعمل إيه ولا غلطة. محدش يضرب نار إلا بإشارتي. يارا لو حصلها حاجة هتدفعوا التمن." كان شايل مسدسين في رجل البنطلون ومسدسين في صدره، وشايل قناصة كبيرة. وقال: "يلا يرجاله ك... قاطعه علي وهو واقف عند البوابة وماسك سلاحه ولابس بدلته: "هتروح تنقذ بنتي من غير أبوها؟! بص وراه أسد واتصدم.

دموعه نزلت وقال: "علي." جري عليه وحضنه بقوته كلها وقال: "أهلاً بيك وسط العزايزيين من تاني." هز راسه علي، وسيف حضنه، وياقوت وصالح. وطلعوا العربيات ومشوا. *** (بيت خشبي وسط الغابة) كانت نايمة يارا في حُضن أمير. هو كان نايم وهي باصة للسقف وقالت في نفسها: "أيوه أنا حفيدة يعقوب العزايزي وأعمامي العزايزيين، اللي اتعودت على العُنف من اللي بتحبهم." وبصت لأمير:

"ده اللي نايم جنبي دلوقتي هو اللي خطفني. مكنتش بكره قده، بس مع الوقت حبيته. منستش إنه عدو أهلي، بس قلبي خانني وحبيته. عشت معاه تمن شهور وأنا نفسي مقدرش مسمعهوش. حبيته بكل طاقتي." كانت بتلعب في ذقنه وبصت للشُنط اللي في الأرض: "أمير، أمير." كان باصص لها بنص عين وحاضنها: "هاا." يارا: "يلا علشان هنرجع لأهلي." أمير هز راسه وقام، قبلها على شفتيها وقال: "اسمها صباح الخير الأول، وبعدين عايزة تبعدي عني."

كان عاري الصدر ولابس شورت فقط. يارا قامت وكانت لابسة لانچيري قصير وحضنته من ضهره. هو وباصص للبحر: "أنا عايزة أقولهم إننى اتجوزنا وأنا مكسوفة منك إنك هتواجههم بعد ما قتلوا أبوك وأختك. أنا مش عارفة ليه عملوا كده، إزاي جبروتهم وصل لكده وبع... أمير: "جدك يعقوب وعمك ياسر اتقتلوا." يارا: "وبعدين إحنا... إيه... إيه." أمير قعد على السرير من تاني:

"أبويا كان حاجز عم أبوك رزق عندنا، وهو أمره يقتل جدك يعقوب وعمك ياسر. وفي اليوم اللي ماتوا، عمك أسد قتل أبويا وأختي، وانتحر رزق بعد ما رجعت له ذاكرته." يارا بصدمة دموعها نزلت وصرخت فيه هي وبتضربه في صدره: "إزاي بعد ده كله مقولتش ليييييه؟ كل ده وبتستغلني؟ وقفت وانهارت وصرخت: "اتخطفتني وحبيتك وكل ده بتكدب عليا؟ أمير: "يارا افهميني... يارا بصراخ: "اسسسسسكت." كانت بتمسح على شعرها وقالت بإنهمار: "جدو وعمي لييييه، لييييه؟

ضربته على صدره وهو مسك إيدها وهي وقعت. انهارت وهو حضنها، وكانت بتقاومه: "ششش."

حضن راسها وهي بتبكي. قامت وكانت مصدومة ومسحت دموعها، وأخدت ملابسها من الدولاب ودخلت الحمام بدموع. فتحت الدُش ونزلت عليها المياه هي ولابسة هدومها وبتصرخ. قفلت الدُش وكانت بتدور على الفوطة. أخدتها وصرخت بقوتها كلها في الفوطة. لبست سولبته شورت واسعة وبحمالات من فوق، جمالات رفيعه لونها زيتي وجاكيت جينز أبيض، وسابت شعرها مفرود. طلعت حطت إيدها على بطنها ودمعتها خانتها ونزلت. طلعت وقالت: "عايزة أمشي، عايزة أروح لأهلي."

شافتُه لبس بدلته وجزمته وجه يقرب منها. هي بعدت عنه بغضب. هز راسه وقال: "تمام، معتشتش تحبيني. فهمت؟ يلا خلينا نمشي." "أمران مختلفانِ احياناً، الوقوعَ في الحُب والعشق معًا! جه يشيل الشُنط، سمع صوت القزايز من فوق الشجر. أسد وجماعته كانوا متقدمين. وحد عفص على حبل واتهزت القزايز كلها. اتصدم وبص من الشباك وشاف الشرطة وأسد ورجالته. يارا بخوف شافتهم وقالت: "بابا، عمو أسد." بصت لأمير وهو كان باصصلها. يارا: "هنع مل إيه؟ أمير:

"هسلمك ليهم." يارا بدموع: "مستحيييل يقتلوك، لا، لا." أمير: "مش فارق معايا، المهم تبقي بخير. يلا." يارا بدموع لمست على وجهه: "مستحيل أسيبك، لا لا. نهرب، هنهرب يلا." أمير: "لا، أنا قولت لا. كفاية أنا بعذبك معايا. لا لا." يارا بدموع مسكت إيده وحطتها على بطنها: "أنا حامل، أيوه حامل منك. هتقبل ابنك يعيش من غير أب؟ أمير بدمع نطقها بالعافية: "حامل... مني؟ هزت راسها يارا. هو حضنها بدمع وباسها وقال: "يلا، مفيش وقت."

هي هزت راسها بنعم وطلعوا من الباب الخلفي. لمحهم أسد وصرخ: "يااااااارا." وقفت يارا بدموع وصرخت: "يلا." كان بيجري أمير وماسك إيدها وهي بتجري. علي بصراخ: "محدش يضرب نااااار، إيييييياكم." الكل كان بيجري وراهم، وأمير متقدم ويارا بدموع مسكت بطنها وقالت: "ااااااه." أمير بص لها وقال: "يارا أنتِ بخير؟ يارا: "بخير، بخير."

شالها وكان بيجري بيها. وصل لعند تل، بص لتحت شاف صخور وشجر. جه يلف شاف أسد والكل محاصرهم. أبوها وكله. نزلها على رجليها وهي كانت بصالهم. علي مد إيده: "تعالي يا يارا." أسد هز راسه وقال: "تعالي." مدوا إيديهم. ياقوت شاور لهم إنهم ينزلوا الأسلحة. يارا بدموع هزت راسها برفض وكانت مستخبية ورا ضهر أمير: "أنا عايزة أفضل معاك." أمير: "مش هينفع، روحي لهم." مسك إيدها ووجهها تجاههم: "روحي." يارا بدموع:

"أنا بحبه يا عائلة العزايزيين، بحبه." علي بغضب صرخ: "بتحبيه! إيه ده اللي قتل جدك وعمك؟ يارا بدموع: "مش هو، مش هو. أبوه اللي جبر عمك رزق. يبابا، وانتوا انتقمتوا واخدتوا التار. إيه ذنب أمير؟ أسد بغضب: "ذنبه إنه من عائلة السنهوري، أعدائنا." يارا بدموع: "وأبو جميلة الحاوي عدوك، وأنت سجنته وبعدين اتعدم. وهتقتل أمير صح؟ كانت متبتة في أمير بدموع: "أنا البنت الوحيدة اللي في العيلة اللي حبت عدونا. صح ده تفكيركم؟

جوزي يبابا، والله جوزي على سُنة الله ورسوله." ورفعت إيدها الشمال وورتهم الدبلة: "جوزي، كان هيرجعني ليكم والله العظيم. في اليوم اللي خطفني بيه من البرازيل كان هيرجعني، لكن سمع موت أبوه وأخته. زاد جبروته وزاد حبه ليا أكتر. سيبونا نعيش بخير." أسد بص لـ علي وبصوا لـ أمير اللي كان واقف وعينه في عينهم وقال بكل طاقته هو وماسك إيدها: "يارا ميجر لها حاجة. توصل في حُضن أمها سليمة." يارا بدموع هزت راسها برفض:

"مش همشي غير وأنا معاك، مش همشي." كانت بتبكي وساندة راسها على راسه. أتكلم أمير بدمع: "عمري ما كرهتك. من أول مرة شفتك حبيتك. اتخليت عن إني أقتلك، وربنا بدل في قلبي الحب تجاهك. رغم كُرهك ليا في الأول، بس حبنا انتصر. حبنا أنا كعدو أهلك وأهلك عدوينا غريب عمره ما يكمل." شاف أبوها مقرب وزاحها. حضنه أبوها وهي صرخت: "امييييييييير." ابتسم أمير وساب نفسه، رمى نفسه من على التل. أسد جري ومسك إيده وصرخ فيه: "اياااااك تسيب إيدي."

يارا بدموع بعدت عن أبوها وجريت فوق الحجر وصرخت: "لا لا لا، متسيبش، أمير لا." أسد كان متبت فيه وصرخ: "ساعدني، اوعى تسيييييب، اياااااك." أمير ابتسم وكان باصص في بؤبؤ عين يارا وقال: "بحبك." ساب إيد أسد ووقع بين الصخور والشجر. يارا بإنهيار: "لااااااااااااااااااااا أمييييييييييييييييير."

كانت هتوقع وراه، شدها عمها أسد وحضنها. كانت بتصرخ ووقعت أغمى عليها. نقلوها على المستشفى، وياقوت أخد فريقه وكانوا بيدوروا على أمير تحت. هي قعدت في المستشفى في صدمة عصبية، وكانت تصحى تبكي وتاخد حقنة مُهدئة وتنام تاني. حل المساء، الساعة 12 بليل. الكل كان في المستشفى وقاعدين. فجأة دخلت ممرضين تجري على عربة نقالة وعليها أمير، وياقوت وراهم. أسد حضن ياقوت وقال: "عفارم عليك." ياقوت هز راسه بنعم. طلع الدكتور ووقف قدامهم:

"إزاي توصلوها للمرحلة دي؟ جسمها مش مدينا إشارة أبداً إنها تشفى. كل شوية تصرخ وتنام، ومن كتر المهدئات هيحصل إجهاض للجنين." الكل اتصدم. وعلي قام وقال: "هي حامل؟! هز الدكتور راسه وقال: "هنستنى لبُكره نشوف حالتها إيه. احتمال كبير نخسر الجنين، يا نخسر الأم." قعدت آسيا وكانت بتبكي ومنهارة. جميلة بدموع كانت خايفة. شافت أسد ساند بعيد على باب أوضة يارا. حضنته وهو حضنها ودموعها نزلت:

"ششش، كل حاجة هتعدي. كله هيعدي ويارا هتبقى بخير." جميلة مسكت إيده ووقفت قدام العيلة كلها وقالت بكل ثقة:

"يارا مغلطتش لما اتجوزته. أكيد مكانتش تعرف إنه هو اللي قتل جدها وعمها. وهو ملوش ذنب فعلاً. أمير بيحبها، لو مبيحبهاش مكنش عمل في نفسه كده. وزي ما قال أسد إنه من كلامه معاها انهارده على التلة، كان باين في نظرة عيونه الحب. أمير لو جراله حاجة أو قتلتوه، هتقتلوا يارا معاه والجنين يا عائلة العزايزي. لو ليكم طاقة إنكم تزعلوا على حد تاني، فَ هتبقى يارا واللي في بطنها. ووقتها الفرح ما هيدخل من الباب أبدًا. أمير السنهوري لازم يعيش بأي تمن، لإنه لو عاش هتعيش يارا واللي في بطنها، أما لو مات، تبقوا تحفروا قبر لـ يارا في مقابر العزايزي."

جت من وراها سهير، وكان صالح بيزقها بالكرسي وقالت: "جميلة معاها حق في كل كلمة." الكل قام بصدمة وبصوا وراهم. أسد أول واحد جري عند رجليها وباس إيدها، وعلي والكل. *** (بعد مرور عِدة أسابيع) عدت الأحداث ويارا رجعت لوعيها، لآكن أمير لأ. والكل اتقبلهُ، وكانت بتروح وتيجي عليه وبطنها يوم عن يوم بتكبر. الدكتور اداهم أمل إنهم يصبروا. أسد سفره لأمريكا هناك ياخد علاجه. والكل في حالة مطمئنة وآمان وسلام بين حارة العزايزيين. ***

(بعد مرور ثلاث سنوات) كان أسد قاعد في الجنينة، لابس شورت قصير لونه أسود وقميص أسود وفاتح تلت زراير، وبيزرع ورد وبينادي بإبتسامة: "ملك، هاتي مياه."

كانت البنت مدياه قفاها، وكانت لابسة سولبت شورت لونها أحمر وبحمالات رفيعه، وظهرها العاري من السولبت، وشعرها الطويل الذي يصل إلى بعد ظهرها الأسود الناعم. بصت له وكانت عيونها ضيقة ولونها سودا، وبشرتها وناصعة الجمال، وحواجبها الرفيعه التي تمتاز باللون الأسود، وأنفها الرفيع كالسيف، وفمها الرفيع. كانت نسخة من أسد بالضبط. كانت بتضحك وجريت ليه بالمياه. أسد: "حبي." نزلت ليه وضحكت وبانت غمزاتها، وباسها من خدها: "بابي." أسد:

"نُون عين بابي." ادته المياه. وكانت جميلة بغضب كانت ماشية وصرخت: "مللللللك، تعالي هنا." أسد بضحك: "عملتي إيه يا مصيبة؟ ملك بضحك: "قصيت قميص جود ابن طنط يارا علشان منومنيش الليل وهو بيبكي." أسد: "نهار أسود." جميلة: "ملك متجريش، ملك كانت بتجري وراها وبتصرخ: ملك والله العظيم هضربك، مللللك، عملتيها لييييه؟ طالعة زي أبوكِ شقيه وعنديه."

ملك كانت بتضحك وشرت عليها مياه. جميلة رجلها اتعكبلت في الطين بتاع الزرع ووقعت على ضهرها. صرخت: "ااااه." أسد بضحك: "شفتي علشان جبتي سيرتي ربنا عمل فيكِ إيه يبنتي؟ أنا محصن نفسي." جميلة بدمع: "ااااه، ضهري يا أيد." "يجب أن تبقى معي للفترة المتبقية من حياتنا، أنا لا أمتلك الشجاعة إلا وأنت بجانبي." أسد اختفت ضحكته وطلع يجري وساب الزرع وصرخ: "ملللللك على أوضتك." اختفت ضحكتها الصغيرة وطلعت تجري على أوضتها. أسد

قرب منها وشالها بين يديه: "ضهرك فيه حاجة؟ أنتِ بخير؟ جميلة بدمع: "ضهري طق." أسد: "مش بنتك الشقية؟ تعالي." جميلة وهي بتضربه على كتفه: "دي طلعت لك عنيدة وتصرفاتها غلط. وبعدين، بعدين ييييييع اتوسخت منك طين. أسدددد هدومي كلها طين. يوه بقى، يوه بقى، اوف." أسد: "ششش، بلا يوه بقى بلا زفت." سهير كانت بتضحك وقالت: "هي اللي عملتك فيكِ كده." جميلة: "ومين غيرها حفيدتك يا سهير العزايزي." غرام بضحك: "ملك دي حبيبتي." سيف بإبتسامة:

"طلعت تجري على أوضتها كانت بتعيط." جميلة: "مكنش لازم تزعلها." ضحكت جميلة وقالت: "شُفت إنها طبعك." ضحك أسد وشالها لفوق. ماريا بصراخ في البيت: "رايحااااااه أنا وماما وياسر نجيب الفستااااان يا عائلة العزايزي، نسيتوا إن فرحي انهااااارده؟ يلا زغرطوا كده." يارا بإبتسامة:

"لولولولولوليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي"

علي بإبتسامة هو وساند على السلم: "اهي دي اللي بتعرف تزغرط وسط نسوان العزايزي كلها. ثم محدش نسي يا مجنونه." ضحكوا كلهم. ودخل أسد بـ جميلة الأوضة، نزلها وحست بدوخة. مسكت في إيد أسد قبل ما يمشي. بصلها وقال: "جميلة، أنتِ بخير." هزت راسها بنعم. شدها من وسطها وكان باصص لملامح وشها: "تصدقي شكلك حلو بالطين ده." جميلة بضحك: "والله." أسد بإبتسامة: "والله." جميلة بتسرع باسته على شفايفه وقالت:

"هنضف نفسي ونصالح الأوزعة الروبوت بنتك." دخلت الحمام وغيرت ملابسها، وهو غير ملابسه في أوضة التغيير وطلع وقال: "تعالي." جميلة: "إيه." أسد قرب منها وقبلها على شفتيها وقال: "يلا." ضحكت جميلة وقالت: "الله الله من الضابط أسد العزايزي." طلعوا سوا من الأوضة وكانوا بيدقوا على أوضة ملك. ملك: "محدش يدخل." أسد برفع حاجب: "وأنا." ملك: "حتى أنت متدخلش." فجأة اتفتح الباب وطلع جود يجري وهو بيعيط. كانت مشوهة وشه بقلم الروج

وقالت هي وبتجري وراه: "تستاهل يلا امشي." كان بيبكي جود وبيجري لتحت: "ماما ماما." جميلة بصدمة زعقت فيها: "عملتِ إيه في الواد." ملك كانت واقفة عند الباب وحاطة إيدها في وسطها: "علمت عليه." بس جميلة بزعيق لأسد وهو رفع حاجبه وصرخت: "شُفت تربيتك شُفت، دلعتها بما فيه الكفاية وركبت ودلدلت رجليها. اتفضل ياسي أسد، دي بنت دي شبهك في الشكل والطبع. أنا زهقت بقى." دخلت جميلة أوضتها وخبطت الباب بقوة. ملك اتخضت وأسد بص لها.

ملك ببراءة: "أنا مكنش قصدي إن مامي تزعل والله." أسد بإبتسامة نزل لمستواها ورفع إيده وقال: "نصالحها." ملك بإبتسامة دقت على إيده وقالت: "It's Ok." أسد هز راسه مسك إيدها وقال في سره: "البت طلعت عفريته والله." فتحوا الباب ودخلوا. جميلة كانت مربعة إيدها وقاعدة على السرير. ملك خلعت الجزمة وطلعت فوق السرير وأسد جمبيها قاعد وبيلعب في شعر جميلة وباصص لملامحها: "الجميل زعلان ليه؟

جميلة بعدت عنه ونامت. هو نام ورا ضهرها وملك نامت قصادها وكانت بتلعب في شعر جميلة. بصت لهم واتعدلت بصت للسقف. كانت ملك بتلعب في شعرها وأسد من الناحية التانية. أسد غمز لـ ملك. قربوا منها وهو باسها من خدها وهي باستها من الخد التاني. وجميلة ضحكت وقال بصوت عالي: "1.2.3" كانوا بيدغدغوا جميلة في جنبها وبطنها وهي بتضحك: "خلااااص ااااه هههههههه والله مقادرة خلااااص."

كانت بتضحك وهما بيضحكوا. وأسد حضن جميلة من راسها وباسها وملك جريت عليهم حضنتهم وكانوا فرحانين. (في المساء في القاعة بتاعت الفرح) كانت قاعدة جميلة جنب أسد وملك وسطيهم. كانت لابسة فُستان أحمر بحمالة رفيعه والكُم التاني عريان ومنفوش للأرض. وجميلة كانت لابسة فُستان أحمر كُله تُل وعاري عند الضهر، وكانت فارده شعرها على ضهرها كُله، وكانت هي وصغيرتها نُسختين من بعض. أسد بإبتسامة: "ملاكي." ملك: "بابي." أسد:

"أمك قمر يا ملاكي." جميلة ضحكت وقالت: "ملك: أنا ولا هي أجمل طيب؟ أسد: "الصراحة هي." ملك بضحك: "عدي الجمايل بقى، بيجاملك. أنا أجمل طبعًا." وجريت عند سهير في حضنها. سهير: "ملاكي."

بستها من خدها وضحكوا سوا. يارا كانت قاعدة ولابسة فستان لاڤندر ورافعة شعرها على شكل كحكة وحاطة ميك اب ارتست خفيف وروچ فاقع أحمر. وجود لابس بدلة سودا وفيها دبوس لاڤندر، كان قاعد على رجلها. كانت بتفكر في أمير ودمعتها نزلت، مسحتها بسرعة. آسيا وعلي كانوا باصين ليها. بعدوا عن الناس. وكان علي بيعمل مكالمات وهز راسه لـ آسيا وقال: "اطمني، إن شاء الله خير." آسيا: "يارب."

"هنا تبدأ أحلامي كلها، حين ألتقيت بنظرة عيناك، كانت أحلامي بكَ تتطاير في الجو." غرام بإبتسامة: "سيف، دور لك على عروسة بقى، تكون حلوة جميلة نادرة مش شايف بنات كتير أه." سيف بص حوليه وضحك وبصلها ومسك إيدها وباسها: "هو أنا شايف غيرك يا ماما؟ طب والله ما حد نادر غيرك هنا في الفرح. مش دلوقتي عاد، وبعدين الزواج ده مش من طرازي." غرام: "يا سلام." سيف بإبتسامة: "اه والله."

دخلت رهف كانت ماسكة إيد ياقوت وبطانها كانت كبيرة حبة وكانت مبتسمة. سلمت عليهم والكل رحب بيها بإبتسامة. أسد بإبتسامة: "البوب." ياقوت: "حبيبي." جميلة: "عاملة إيه يا رهف؟ رهف: "الحمدلله بخير اهو." جميلة بإبتسامة: "ربنا يكملك على خير يارب." رهف: "يارب."

ياقوت جه وحضن راسها وباسها. كانوا كلهم واقفين. وكانت نازلة ماريا وصالح. كانت زي الأميرات، فستانها كان ملكي كبير أوي ومطرز تطريز ذهبي والماس كله. وكان بأكمام طويلة أوي وضيق عند الصدر. كانت فارده شعرها ولابسة تاج ملكي مزغرف بالألماس. وكانت بتضحك والكل بيصفر ويصفق. أما صالح كان لابس بدلة سودا كلها. وكان باصصلها وبيضحك. نزلوا وطلعوا بره القاعة عند البحر. واشتغلت الموسيقى الهادية. كانت بترقص ماريا وصالح

وضحكت ماريا هي وبصاله: "ياه تلت سنين ياخي، وأخيراً هبقى في بيتك. هيكسروا قُلل ورايا والله." صالح بضحك: "قُلل بس!؟ ضحكت ماريا وكانت باصة لعائلتها. صالح: "بس إيه الجمال ده." ماريا: "اسكت، الفستان أتقل مني حرفيًا." صالح بضحك: "أنتِ عارفة ده بكام؟ ماريا: "بكام يعني؟ صالح: "300 ألف." ماريا بصدمة: "نهاااااار اسووووود، اُجاره؟ صالح: "لا يبت مشترينه." ماريا: "يحزني." صالح ضحك وقال: "إيه هتقلبيها غم؟

وبعدين مفيش حاجة تغلى على حفيدة يعقوب العزايزي." ماريا ابتسمت وبصت له. ملك بغضب: "عايزة أرقص يبابا." أسد: "وأمك يعني هنسيبها كده؟ ملك بتفكير: "أنا الأول بعدين هي." أسد: "أمرك يا ملك هانم." قام وشالها. حطت إيد في رقبته والإيد التانية مسكت إيده. كان بيرقص بيها وجميلة بتصورهم وفرحانة. أسد بإبتسامة: "أمك هتغير وهتدبحنا والله." ملك بضحك: "لا دي تعملها والله."

جميلة ضحكت وكان أسد بيشاور لها. ونزل ملك. جميلة سابت الفون ومسكته. سهير كانت بتصورهُم. جميلة قربت منهم وأسد قرب منها وكانوا بيرقصوا سوا. ملك كانت مبسوطة وبتتنطنط. أسد: "قمر والله قمر." جميلة: "أنت على فكرة قمر." أسد: "وبعدين في الأروبة الصغيرة؟ جميلة بإبتسامة نزلت راسها للأرض. أسد: "في إيه؟ جميلة: "هتبقى أب للمرة التانية." أسد اتصدم وضحك بصوت عالي وحضنها. جميلة بضحك: "يا أسد الناس." شالها ولف بيها وهي صرخت: "يا أسد."

نزلها وباس راسها. ماريا بضحك: "ماله عمو أسد؟ صالح: "أنا عارف." سحبها من إيدها وباس راس سُلطان وقال قدام كل العيلة: "أسد العزايزي هيبقى أب للمرة التانية يا سهير العزايزي."

الكل ضحك والكل كان فرحان وحضنوا جميلة وأسد حضن علي وياقوت وسيف وصالح. الكل كان فرحان. ويارا قامت حضنت جميلة وابتسمت. شالت جود على إيدها بتلف. فجأة النور قطع. واتوجهت الإضاءة على منطقة جنب البحر. بصت يارا شافت أمير هو وداخل وكان ساند على عُكاز وحالق شعره وكان متغير أوي. نزلت جود للأرض. وسمعت أسد هو وبيقول في المايك:

"إن الحُب بينتصر بس بإتصال القلوب، القلوب النقية المُتشابهة. فكرة الحُب مش إننا نحب مين، الفكرة إن اللي بيختاره القلب حبيب وشريك للأبد ميقدرش القلب يكرهه. أيوا، إحنا عائلة العزايزي اللي حفيدة العائلة دي حبت أكبر أعدائنا. مقدرناش نفرقهم طول ما ربنا عايز يجمع شملهُم. إحنا لينا قوانين والبنت دي كسرت القوانين، لأن الحُب قطار. اجمع الوقت الصح علشان الأوان ميفوتش والرحلة تروح عليك. الحُب هو التضحية وإحنا جنائز مؤجلة. نلاقي الحُب انهارده أحسن ما نندم بكره."

يارا دموعها نزلت وجريت على أمير وهي رمى العُكاز وكان بيجر رجليه ووصلها وحضنها وقال بدمع: "يارا." يارا بدموع نارية: "أمير." كانت حضناه أوي وبتشد على البدلة. هو حاضنها بكل قوته وقالت بدموع: "الحمدلله على سلامتك." أمير: "الله يسلمك." كان بيبوس راسها وحضنها من تاني وكانوا بيبكوا. إلا وسمع ذاك الصغير كان بيشد في بنطلونه ويقول: "ابعد عن ماما." أمير استغرب وبعد عنها. شافه نفس الشبه ونفس ملامح أمير. بصلها بإستغراب

وهي هزت راسها بدموع وقالت: "ابنك جود." اتصدم ونزل للأرض وحضنه ودموعه نزلت وكان بيبوس فيه. جود: "انت مين؟ أمير: "أبوك. أنا أبوك." جود ببراءة: "إيه يعني أب؟ أمير حضنه ودموعه نزلت وقال: "يارا أمك وأنا أبوك. أبوك." جود بإبتسامة شاف يارا. هزت راسها ونزلت لمستواهم: "أبوك، بابا." جود بإبتسامة: "بابا."

أمير ضحك ودموعه على خده حضنه وحضن يارا وهي حضنتهم بإبتسامة. كانوا الكل فرحان وباصص لهم. وهما قاموا وأمير سلم عليهم كلهم. وقعدوا. أسد بصوت عالي: "خلينا نفرح يا عائلة العزايزي، شغل شغل. ليه دبكة تركية جميلة أويييييي اسمها (دلالي -ديار بكر) جميلة بجد أويييي. وقف علي وسيف وأسد وأمير وياقوت وماريا في النص هي وصالح. وقصادهم غرام وآسيا وجميلة ويارا ورهف. وسهير قاعدة وفرحانة وحواليها جود وملك بتصفق. بدأت

الأغنية وأسد صرخ بقوة: "يلاااااااا." كانوا بيرقصوا ويلفوا وماريا في النص هي وصالح وبيرقصوا مع بعض وحوليهم اتجمعوا وبينزلوا ويطلعوا مع بعض. الكل فرحان وبيضحك. بعد ما خلص الفرح. أسد كان ماشي ومشمر بنطلونه وتانية وشايل ملك فوق كتفه. وجميلة لابسة جاكيت بدلته فوق فستانها وماشيين تحت ضل القمر. وقعدوا عند البحر في خيمة نوم، ملك فيها وهما قعدوا عند باب الخيمة باصين للنجوم. فتح لها حضنها وقال: "أبشري يا زوجة أسد العزايزي."

ضحكت وقالت: "أمرك يا حضرة الضابط." وسندت راسها على صدره وقال: "أنتِ عارفه إني بحبك قد النجوم دي كلها وقد انعكاسها على البحر وقد البحر ده كله وقد كل الكون." جميلة: "وأنا والله يا أشد بحبك أوي." حضنه وقال: "للأبد يا معشوقة أسد." جميلة بتفكير: "اممم..... أسد: "لا، أنا أروح أصحّي ملك هي وترد عليكِ." جميلة بضحك: "للأبد يا حبيب قلب جميلة، وبطل جميلة، وشريان جميلة، وتأج راسها، وحبها الأبدي، وأبو عيالها، وقطعة من روحي."

ضحك أسد واخدها في حضنه وقال هو وباصص للسما:

"أيوا أنا أسد العزايزي، الضابط الجبروت اللي قست عليه الحياة وظُلم أبويا ليا ومعاناتي في الحُب. أنا اللي استحملت قتل مراتي، واللي حبيتها البنت الكفيفة اللي حاربت علشان حبها ليها، البنت اللي اتظلمت في نفس مستوايا، اللي أبوها كان هيضحي بيها لعملية أعضاء علشان دينه. ربنا جعلها من نصيبي، كملنا سوا اللي فاضل من حياتنا وأنا عايش دلوقتي علشان النفس بتاعها. أنا اللي بقيت ضابط شرطي بينفذ القانون وفي نفس الوقت بخاطر وبقتل علشان عيلتي. دايرة الحُب مش سهلة واللي يلف الدايرة محتاج سلاح. ويوم ما يدوس على الزناد ميبقاش ليه نقطة ضعف. الحُب حلو بس اللي يحب صح."

يا أميري المُتيَّم ووحيدُ قلبي كيف ليِّ أن أكفُ عَنْ الحُبِّ إليكَ والحُب في قلبِكَ يُقيمُ؟! تمت الرواية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...