مسك بؤها بتحكم وحط إيده على بؤها وصرخ: ولا نفس. ارتعبت هي بدموع وهزت راسها. جاب الإسعافات الأولية وكان بيطهر ليها الجرح. كانت بتبص له بدموع. هو ربطه بشاش وقرب من وشها ومسح دموعها: لو دمعة منك تاني نزلت هقتـ. ـلك. زيه وزي ما أمروني هنفذ القـ. ـتل. سامعة؟ يارا بدموع: سامعة.
مسحت دموعها بطرف إيديها المربوطين وبصت له. كان قريب منها ومحاوطها وحاطط إيديه على طرف السرير. كان باصص لها بجحود وهي بصاله وعينيها مدمعة. نزلت دمعة من عينيها مسحتها وبصت لطرف من الحيطة. فتح الباب بقوة وخبطه بكل قوته وقفلـ. ـه بالمفتاح. يارا بدموع قامت للبلكونة. لقيته الباب مبيفتحش. دخلت الحمام. الشباك كان عالي. حاولت تفتحه مبيفتحش. كانت باصة للشباك كان مِشمع. بكت أكتر وطلعت للباب بتاع البرندة كان مِشمع برضوا.
صرخت بقوتها وقالت: أوووف. قعدت على السرير وضمت رجليها وكانت بتبكي. "معشوقتي، لا تلوميني على قسوتي... فإنَّ قسوتي تُؤخَذُ من الحُب." أمير تحت كان ماسك صنية عشا وعليها أكل. طلع للأوضة. هي سمعت كركبة المفاتيح كمشت نفسها وخافت. فتح الباب شافها خايفة منه. خبط الباب برجله وحط الصنية على السرير: كُلي. تلاقيكِ جعانة. يارا بغضب هزت راسها: مش عايزة. أمير: براحتك. خليكِ جعانة للصبح. جه يمشي سمعها هي وبتقول:
حاطط فيهم سم علشان تخلص مني صح؟ وتوفر تلوث إيدك في قتلي. أمير ابتسم ودار ليها واختفت ابتسامته وقال: لو على القتل، السم أضعف حاجة بالنسبالي. ولو عايز أقتلك متخليش سلاحي يحكم. وطلع وسحب الأجزاء: كُلي. يارا بخوف كانت باصة للسلاح وكانت بتاكل بدموع ودموعها بتنزل. كان باصصلها وقال في نفسه: "غزيها كويس يا ابن السنهوري علشان الدبح. يلعنك يا***." وطلع وخبط الباب وقفلـ. ـه بالمفتاح. كانت بتاكل وكانت جعانة
أوي ومكملة وقالت بدموع: فينك يا عمي تجي تنقذني؟ فينك يا ياقوت؟ أنا عايزة أرجع البيت عند تيته وجدو يعقوب. فينك؟ مش عارفة أتنفس من غيركم. سابت الأكل وكانت بتبكي وانهارت من البُكا. "ابلغ سلامي لذاك المعشوقِ ابلغهُ وإلى نحو الحُبِّ ادفعهُ احفظيهِ أيتها الحياة كما القلبُ يحفظهُ إن رأى مزلة الآخرين إليه فإن عشقيّ لهُ ينقذهُ ولا أراكَ حزينٌ متبرمِ القلبِ، وتتركني وحيدةٌ تالله إن قلبي في فُراقكَ تدفنهُ."
جميلة بدموع وشهقت أويييي: أنا شيفااااااك والله يا أسد. شيفااااك. أسد بصلها بصدمة ودموعه زادت أكتر وهي هزت راسها وقالت بدموع: شايفة أسد العزايزي قدامي. وصرخت بدموع ولهجة وانهارت من الفرحة: أنا بشووووف بعد ١٢ سنة بشووووف. والله بشوووف. أسد حضنها بشدة وياقوت كان فرحان ومبسوط. أسد: بتشوفي يا جميلة؟ كان بيقبلها على وجهها وعيونها وخدودها وخصلات شعرها وحضنها تاني. رن تليفونه كان صالح وكان أسد فرحان. مسح دموعه. أسد: استني.
كانت بصاله جميلة بابتسامة وفرحانة. كانت بتبص حواليـ. ـها في البحر وفرحانة أوي. أسد بصدمة صرخ بقوته كلها واختفت بسمته: بتقول ااااااايه؟ قام من على السفينة وصرخ: ازااااي. ياقوت بخوف: في ايه؟ جميلة جريت لعنده وقالت: أسد. أسد مالك؟ وقع أسد الأرض مشالتهوش وعروق جسمه بانت ووشه كان أحمر أوي ودمعته نزلت. ياقوت: ايه؟ في ايه؟ أسد بخوف: عيلتي كلها متصاوبة. كلهم في المستشفى. ياقوت حط إيده على راسه بخوف وجميلة دموعها نزلت.
كانت بتبص للسفينة وقالت: يارا فين؟ فينها؟ ياقوت بلع ريقه وخاف. أسد بصله بجمود: يارا فين يا ياقوت؟ ياقوت: يارا مخطوفة. أسد ضرب على حافة السفينة وقام بغضب ضرب ياقوت بالبوكس وقعه في الأرض. مسكه من هدومه وصرخ: يارا فين؟ جميلة بخوف زاحت إيد أسد: أسد استني. كان متعصب أوي ووصل عند حافة السفينة وصرخ. حضنته جميلة من ضهره وكان بيبكي. ياقوت بدمع: أوعدك هرجعها ليك بخير وسليمة يا أسد. أوعدك وعد رجال.
كان سايق ياقوت السفينة بسرعة رهيبة وراحوا الشقة حضروا ملابسهم. أسد كان ماسك إيد جميلة وياقوت بصله: اطلع سافر أنتَ وأنا مش هرجع غير ويارا معايا. أسد: لو حصلها حاجة هتدفع التمن غالي يا ياقوت وتنسى إن ليك أخ اسمه أسد. ياقوت هز راسه وكان حاطط مسدسين على الكرسي جمبه وسلاح كبير أوي ورا. أسد وجميلة طلعوا على المطار.
كان سايق ياقوت بسرعته كلها وراح المول. رجع الكاميرات وكان بيحضرهم. شاف أمير هو وبياخد ملابس ودخلها ليارا. ولما طلعوا بص للشوز بتاعها عرف إنها هي. وقرب الكاميرا ووقف بص وشاف أمير السنهوري وقال بصدمة: ابن السنهوري؟!
طلع من المول طلع عربيته. حس بحركة وراه كان واحد من رجالة العقرب وراه. مال ياقوت للكرسي اللي جنبه واللي من ورا جه يخنقه. ياقوت طلع المسدس قتله في راسه. الدم بتاعه كان على القزاز. زاحه لورا وساق. وقف عند آخر الشارع ومسح الدم وعدل ملابسه ونزل فتح الباب وكان شايف اتنين حركاتهم غريبة وفي العربية بعيد عنهم. شد واحدة أجنبية وقال: Really beautiful. عمل نفسه بيتصور معاها وهو بيصور العربية ورقمها. مشيت هي
واستغربت وقال بصوت عالي: Thanks. هزت ليه راسها وهو بعت العربية لشرطة المعلومات والأخبار. وصله الرد في وقتها وقال: (نعم سيد ياقوت. يعملون لصالح العقرب) وقف عند العربية وشد اللي قتله من رجله ورماه في الأرض وبصلهم وضحك. نزلوا من العربية كانوا بيضربوا عليه نار وهو طلع بسرعة وكان سايق وقال: تعالوا ورايا يا ولاد ال****.
كان سايق وهما وراه بيضربوا نار. سرع قوة واتقدم عنهم. فجأة وقف وصلولوه ووقفوا العربية لما شافوا عربيته وقفت. نزلوا وكانوا مسلحين كانوا اتنين وبيضربوا نار على العربية وكسروا القزاز وبيضربوا نار. خلص رصاصهم. طلع ياقوت من الشنطة قتل واحد في مخه برصاصه وجري فوق العربية واتدحرج وبقي عند راس التاني وضربه في رجله وقعه ومسك رقبته وحط المسدس تحت ذقنه: ششش يا حلو. كان مستسلم. ضربه على راسه أغمى عليه وقال:
تلزمني حي. ورانا مصالح. ربطه وربط بؤه ورجليه وإيديه وحطه في شنطة العربية بتاعتهم هما وكمل سواقة. كان سايق وخلع جاكيت ورش على وجهه مياه وبصله بإبتسامة: العقرب فين؟ _معرفش. ياقوت مسك ذقنه وشد الأجزاء ودخل المسدس في بؤه وصرخ بقوة: العقرب فييييين. ضحك ياقوت وكان هيضغط على الزناد وصرخ الراجل: هتكلم. طلع المسدس وكان الراجل بيتنفس بقوة وقال: في مراشيال. ياقوت هز راسه وخلاه يسوق وقعد وراه وحاطط المسدس عند جنبه: اطلع.
هز راسه. الراجل كان سايق. الراجل ووصل. نزل ياقوت وهو حاطط السلاح على راس الراجل ووصلوا للمستودع. الكل قام وكانت وجوههم ملثمة. صوبوا الأسلحة تجاه ياقوت وسمع حد بيصفر. بص فوقيه شاف العقرب وقال: أهلاً بحضرة الضابط. ياقوت: أهلاً يا عقرب. العقرب: جيت لحد الموت برجليك. ياقوت: نزلوا سلاحكم لهقتله. العقرب مسك المسدس وقتل الراجل. ياقوت وقف واتخض. كانوا كلهم محاصرينه. نزل برجليه على الأرض واستسلم. العقرب: هاتوه على المستودع.
رمى سيجارته وجروه. دخلوه كانوا معلقينه من رجليه وتحتيه مياه بتغلي شديدة السخونة. ياقوت وشه كله إحمر وكان بيضحك. العقرب كان قاعد قدامه وحاطط رجل على رجل: كفاياكم ألاعيب يا عائلة العزايزي. جاي برجليك لأكبر تاجر أسلحة ومخدرات وأعضاء بشرية. مش كفاكم إني قتلت مرات أسد العزايزي ملك، وهو اتقتل النهارده هو ومراته. يعني مدفنتش صاحبك ومراته؟ شايفك عايز يتحفر ليك قبر تالت. ياقوت كان بيضحك وقال: ومين قالك إن أسد مات؟
رجالتك ماتت، كلها خسارة. مش هتلحق تحفر ليهم قبر تلاقيهم أكلهم القرش يا عقرب. اتنفض العقرب من مكانه وذُهل: أسد العزايزي عايش؟! ياقوت: أنتَ اللي هتموت يا عقرب. العقرب: اقتلوه. وشاور إنهم ينزلوه. بصله ياقوت وابتسم. وكانوا بينزلوه فتح قميصه. ياقوت وكان جسمه كله قنابل والكل اتصدم. شعر ياقوت لسه كان هيلمس المياه. صرخ العقرب: ارفعوووووووه. الكل صوب أسلحته تجاهه وقال ياقوت:
حركة تاني وهفجر المكان كله ولو حاولت ترجع بس أو تخطي خطوة هتكون خطوتك الأولى في القبر يا عقرب. أنصحك تنزلني. العقرب بصله وكان متعصب أوي وقال: نزلوه. نزلوا ياقوت وهو وقف فجأة سمع ضرب نار كتيرة وصوت عربيات الشرطة. ياقوت كان مبتسم ورمى القنابل على الأرض وقال بضحك وصوت عالي: دي ألعاب أطفال. كان بيضحك وداس على الزرار كانت بتفرقع وتطلع ألوان. العقرب وجه مسدسه تجاه ياقوت وصرخ: يا ابن ال****.
دخلت الشرطة وحاضرتهم وكلبشوا العقرب. ياقوت شال الشريط اللي على صدره وشاور على اللي في صدره: ده شريط تعقب والشرطة قدرت توصلك. وده شريط تصنت وعليه كل حاجة بالحرف الواحد اعترافاتك يا عقرب.
العقرب كان بيصرخ باسمه وهو نزل للأرض وحط قميصه على كتفه وكان مبتسم. لبس نضارته وطلع من المستودع. كان جيش بحاله محاصر ومحطوط ليهم الكلبشات. رجع ياقوت تاني وكان باصص للعقرب. قرب منه واخد تليفونه من جيبه ومسك رقبته حطها قدام التليفون فتح. ضحك ياقوت ودخل على الشات شاف طارق السنهوري كتبله: ابنك فين يا طارق؟ فيه صفقة في البرازيل هنا. (حُبًا لَهُ)
بدافعٍ من المحبَّةِ، أُحبكَ دومًا، لأنني أنا المرأة التي تَملك الحُبُّ العُذريُّ الذي هو التعلق الطاهر والعفيف بالقلبِ عشقًا وولهًا لهُ؛ التَّعَلُّقُ بالتفاصيل الدقيقة لدى المُحبْ والتَّفاِنِي في مَحَبَّتِهِ، إني آراكَ دومًا في التفاصيل الحلوه يا عزيز أيامي، فلا تدعني أراكَ تلوثُ قلبي بذاكَ الشجن الذي يُسمى (الفُراق) رد عليه طارق وبعتله عنوان بعته لنفسه على الواتساب واداهم التليفون: اتفضلوا ووقفوا كل الأعمال ال****.
_أمرك يا ياقوت بيه. طلع عربيته وضحك: والله وقدرت تمسك العقرب. لسه عائلة السنهوري. كان سايق ووراه عربيتين دعم. وصلوا عند البيت وياقوت نازل ماسك سلاح كبير غريب والدعم وراه. نزلوا صفوا الكل والكل كان بيتقتل. الكل ودخلوا البيت. كسره كسر. أمير السنهوري كان على السطح ويارا بتصرخ وتبكي. أخدها دخلها الطيارة ودخل. أشار للسائق. كانت يارا بتصرخ وتبكي. ياقوت طلع على السطح وكان بيضرب عليهم نار. وهي بصت من شباك الطيارة وصرخت:
ياااااااقوووووووت. آخر ما صرخت أغمى عليها. أمير كان باصص لياقوت وبيضحك. ياقوت اتجنن وكان بيضرب عليهم نار. في المساء كانت قاعدة جميلة في حضن أسد وهو خايف وحاطط راسه على راسها وصالح قاعد بعيد وماريا كل شوية تصحى تصرخ وتاخد حقنة مهدئة. الكل في حالة صمت. أسد: إزاي يعمل فيهم كده؟ إزاي؟ عمي رزق، عمي رزق. جميلة كانت بتبكي. فجأة طلعت الدكاترة ووقفوا قدامهم. أسد بلهجة: طمني يا دكتور. الدكتور كان واقف ومنزل راسه للأرض:
يعقوب العزايزي، ياسر العزايزي. جميلة بدموع هزت راسها والكل منتظرهم. أسد: انطق. الدكتور: البقاء لله. تعيشوا أنتوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!