الفصل 20 | من 22 فصل

رواية حورية حمزة الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

نيره بقلق: ماجد إنت بتعمل إيه؟ ماجد كان بيقرب منها وباسها بكل حب، وهي كانت بتحاول تبعده. نيره بتحاول تبعده: ابعد يا ماجد. ماجد ببرود: نيره، امشي. نيره خدت شنطتها ومشيت بسرعة. ماجد وهو بيضرب على راسه: غبي، غبي! إزاي أعمل كدا؟ خليتها تخاف منك. *** حمزه وحور ومريم كانوا قاعدين بياكلوا، وحور كانت سرحانة بتفكر مريم تقصد إيه باللي قالته دا. حمزه باستغراب: حور، مش بتاكلي ليه؟ حور بشرود: لا، أنا خلاص شبعت. قامت دخلت أوضتها.

مريم بقرف: مالها دي؟ حمزه: هشوفها وجاي، كملي أكلك إنتي. لتخبط يدها في الترابيزة بقوة ثم تقول: تمام يا حور، ماعتش حاجة وهتمشي، وحمزه هبقى بتاعي، بتاعي لوحدي. "في الغرفة" حمزه دخل وقفل الباب وراه. حمزه باستغراب: مالك يا حبيبتي؟ حور بابتسامة: لا، مافيش يا حبيبي، تعبت في التنضيف النهارده بس مش أكتر. حمزه قرب منها وابتسم: إلا قوليلي، إنتي شكلك حلو النهاردة ليه؟ حور بخجل: بس يا حمزه.

حمزه بخبث: مافيش مانع آخد كام بوسة كدا، صح؟ ثم غمزلها. حور بتوتر: لا، لا، مينفعش، مريم موجودة معانا في البيت. حمزه: عادي، واحد ومراته، وبعدين هي أكيد جايه تعبانة من السفر وهتدخل تنام. حور بتحاول تبعد: لا، برضه مينفعش. حمزه ابتسم وغمزلها: ما تقومي تلبسي القميص اللي بحبه. حور: بس يا حمزه. حمزه قومها: يلا، بس البسي وتعالي، مستنيكي.

لتتوجه إلى الدولاب وتخرج الملابس التي يريدها، ثم دخلت إلى الحمام لكي تغير، ثم خرجت بخجل من الحمام. حمزه بص لها بحب: طول عمرك قمر يا حبيبتي. لتقترب ناحية الفراش ليشدها إليه، لتقع فوقه، ثم بحركة سريعة كان يعتليها ومال ليقبلها، كانت القبلة مليئة بكل الحب الذي يحبه لها، أخرج كل ما شعر به لما في هذه القبلة، ليطرق باب الغرفة. حمزه بضيق: دا وقته. حور بضحك: قولتلك مريم معانا في البيت. حمزه بغضب: يا ريتني ما قولت لها تيجي.

حور بضحك: روح شوفها طيب. حمزه: طيب. ليقوم من فوقها ويجلب الغطاء ويضعه فوق جسدها ويذهب لفتح الباب. حمزه باستغراب: في حاجة يا مريم؟ مريم: لا يا واد عمي، بس قولت أجي أشوفك، أصل ماكملتش أكلي. حمزه: لا، مهوا أنا شبعت، لو خلصتي سيبي الأكل، وحور لما تصحى هتشيله وتنضف. مريم: طب ما تيجي نقعد بره طالما حور نايمة. حمزه برفعة حاجب: وأنا هنام عشان عندي شغل. مريم مشيت من غير ولا كلمة تانية، وحمزه قفل الباب ورجع لـ حور.

حمزه بضيق: فكريني أقولها تشوف حتة تقعد فيها، عشان مينفعش كدا بصراحة. حور بضحك: طب تعالى نام بقا عشان عندك شغل. حمزه بخبث: وأسيبك؟ لا طبعاً. ليقترب منها ويزيل الغطاء الذي فوق جسدها، ثم يعتليها مرة أخرى، ويقترب من شفتيها ويقبلها بعنف. *** نيره: أيوا يا ماجد. ماجد: إنتي كويسة؟ نيره ببرود: كويسة. ماجد: مكنش قصدي يا نيره، مقدرتش أتحكم في نفسي. نيره: طيب يا ماجد. نيره كانت ماشية بس ماجد مسك إيدها. ماجد: نيره، استني.

نيره بصتله: نعم. ماجد بجدية: هنروح للمأذون وهنتجوز دلوقتي. نيره بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ماجد بإصرار: تعالي بس. ليمسكها ويتجه ناحية السيارة ليركبو ويقود بسرعة ليصل أمام عمارة ويدخل ليرى شقة معلق على الحائط يافطة مكتوب عليها مأذون. لياخذها ويدخل عند المأذون، لم تفق إلا عندما سمعت كلمة المأذون وهو يقول: المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ماجد بابتسامة: مبروك يا نيره. نيره: الله يبارك فيك.

ليأخذ ماجد نيره ويذهب. *** "تاني يوم" حور جهزت الفطار ودخلت تصحي حمزه. حور بحب: حمزه يا حبيبي، اصحى يا حمزه. حمزه بنوم: همم. حور بضحك: صباح الخير يا حبيبي. حمزه: صباح الخير، مش بتتقال كدا. حور بتفكير: أومال بتتقال إزاي؟ لم تكمل كلامها لأنه قبلها قبلة عميقة. حمزه: بتتقال كدا. لتحمر خديها من الخجل، ثم تخرج سريعا من الغرفة.

حور: مريم، معلش هاتي العصير من عندك، الفراولة بتاعتي والمانجة بتاعت حمزه، إنما البرتقال بتاعك، حمزه قال إنك بتشربيه. لتبتسم ابتسامة جانبية، لتخرج من جيب بنطالها علبة صغيرة وتضع شيئاً في عصير الفراولة الخاص بـ حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...