حور كانت قاعدة بتصور ڤديو وحمزة كان في الشغل. حور بنسجام: بوصوا يا جماعة، هنقطع الطماطم ونحطها مع باقي الحاجة اللي حطيناها، وكده هنسيبها تستوي شوية وتكون خلصت، وبالف هنا على قلبكوا يا حبايبي. مريم بقرف: أستاذ حمزة جوه؟ السكرتيرة باستغراب: أيوا جوه، حضرتك عندك معاد؟ مريم بغرور: مش محتاجة آخد معاد قبل ما آجي، قولي له مريم بنت عمك وهو هيعرفني. السكرتيرة دخلت وقالت لحمزة وقالها دخليها.
السكرتيرة باحترام: اتفضلي يا أستاذة مريم، مستر حمزة مستنيكي، اتفضلي. لتنظر مريم للسكرتيرة بقرف وتدخل. حمزة بابتسامة: أهلاً، اتفضلي يا مريم، جيتي إمتى؟ مريم بابتسامة: لسه جايه، وحلا مش عارفة بصراحة هقعد فين. حمزة: هتقعدي فين؟ بيت ابن عمك موجود، ثواني بس هرن على حور تجهز أوضة ليكي. حمزة رن على حور. حمزة: أي يا حبيبتي؟ ... شوية وجاي... معلش يا حبيبتي جهزي أوضة ونضفيها كويس عشان بنت عمي جايه هتقعد معانا كام يوم...
تمام يا حبيبتي، سلام. مريم: قولتلي بقا يا حمزة اتجوزت ومعرفتناش يعني. حمزة: أصل كل حاجة جت بسرعة. الباب اتفتح ودخل ماجد. ماجد ببرود: إزيك يا مريم. مريم بقرف: كويسة. ماجد: بقولك يا حمزة، الورق أهو اللي قولتلي عليه، وأنا همشي عشان نيرة مستنياني. حمزة: خلاص ماشي، روح انت وأنا هخلص باقي الاجتماعات اللي ورايا وهمشي. ماجد كان ماشي بس حمزة رجع وقفه تاني. حمزة بتذكر: استنى يا ماجد. ماجد بص له باستغراب: في إيه يا حمزة؟
حمزة: نسيت إن في اجتماع مهم ولازم إحنا الاتنين نكون فيه. ماجد: أيوا صحيح، طب ما تقول للسكرتيرة تأجله لبكرة. حمزة: مينفعش. ماجد: هو إمتى؟ حمزة بص في الساعة: كمان ربع ساعة. ماجد: الاجتماع قد إيه؟ حمزة: ساعة. ماجد وحمزة خلصوا اللي وراهم وماجد مشي راح لنيرة. نيرة: أي يا حبيبي اتأخرت ليه؟ ماجد بتعب: كان ورايا شغل كتير. نيرة بقلق: طب لو تعبان، ألغي الخروج ونروح نقعد في البيت. ماجد: لا أنا وعدتك هخرجك.
نيرة: يلا، هنروح البيت ولا آخد مفتاح العربية وأسوق أنا؟ ماجد بضحك: طب خلاص، متزعقيش، هنروح البيت. حور كانت واقفة في المطبخ بتحط الأكل في الأطباق عشان حمزة رن عليها وقالها إنه جاي. جهزت كل حاجة ودخلت تاخد شاور وقعدت ترتاح عشان تعبت في التنضيف. حمزة دخل لقى البيت نضيف وكل حاجة كويسة، ابتسم ونده عليها. حمزة: حور حبيبتي، أنا جيت. حور راحت حضنته: وحشتني. حمزة بحب: وأنتي أكتر يا حبيبتي. مريم بغيره: حمزة.
حمزة لف ليها: أه صحيح، حور دي مريم بنت عمي، وبص لحور بحب: مريم دي حور مراتي. حور سلمت عليها وحضنتها: إزيك يا مريم. مريم سلمت عليها بقرف: أهلاً. حور بصت لها باستغراب: اتفضلي، هتفضلي واقفة على الباب؟ مريم دخلت وهيا داخلة ميلت عليها وقالت لها: اتهني اليومين دول عشان هاخدهم منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!