الفصل 17 | من 22 فصل

رواية حورية حمزة الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
26
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

حمزه: مين ي مي؟ حمزه ملقاش رد من مي وراح يشوف في إيه، لقى سارة. حمزه بغضب: انتي عبيطة ي بت انتي؟ إزاي تيجي هنا وإزاي خرجتي من السجن؟ سارة بحقد: ملكش دعوة، بس صدقني ي حمزه أنا هخلي عيشتكم جحيم. حمزه بابتسامة: إيه رأيك تبصي وراكي كدا؟ سارة بصت وراها، لقت الشرطة. سارة بعصبية: هقتلكوا، هقتلكوا! مش هسيبكو تبوظوا حياتي. (Flash Back) حمزه كان قاعد، جاله رسالة من شخص بيساعده. الرسالة محتواها الآتي: "أخبارك إيه ي حمزه؟

عايز أعرفك آخر الأخبار عن سارة، سارة هتجيلكم النهارده البيت وناوية على الشر، لما عرفت إن حور محصلهاش حاجة وخرجت من المستشفى سليمة." حمزه قرأ الرسالة واتصل بالشرطة عشان يجوا. ولما جرس البيت رن، حمزه شاف الكاميرات ولقى سارة واقفة، وقال لأخته تفتح هيا وتعمل نفسها مصدومة. (Back) ماجد: ها ي حبيبتي، تحبي أروحك ولا تروحي فين؟ نيرة: هروح لـ حور. ماجد: طيب استنى هرن على حمزه أشوفه فين.

ماجد رن على حمزه وقالوا إنهم خرجوا من المستشفى وراحوا البيت. ماجد: حمزه خد حور وروحوا بيتهم. تعالي أوّديِكِ، وهروح أتابع شغل الشركة عشان حمزه مش موجود، ومينفعش نبقى إحنا الاتنين مش موجودين. نيرة بحب: طيب ي حبيبي، روح انت وأنا هروح لوحدي. ماجد: لا، هوصلك وبعدين أروح الشركة. ماجد ونيرة ركبوا العربية ومشوا. حمزه كان قاعد بيتفرج على حور، اللي كانت فاتحة فيديو بتطمن فيه المتابعين بتوعها عليها.

حور بحب: متقلقوش ي جماعة، أنا كويسة. كلها كام يوم بس وهرجع أنزل فيديوهات تاني. وبالنسبة للمقالب فـ متقلقوش، أنا مظبطة كل حاجة. وقامت قالبة الكاميرا ناحية حمزه وضحكت. حور بضحك: وانت ي غالي، صعبان عليا بصراحة من كتر المقالب اللي هتتعمل فيك. حمزه بص لها بحب: قومي بالسلامة بس، وصدقيني أي حاجة تيجي منك هكون حاببها وهتقبلها منك.

قفلت حور الفيديو بعد ما ودعت الفانز بتوعها، وفضلت قاعدة تعمل تعديلات على الفيديو. ولما خلصت، نزلت. (تسريع في الأحداث بعد شهر) حور خفت وبقت كويسة، وبدأت تحب حمزه جداً. حور كانت واقفة في المطبخ مشغولة وبتحاول تحضر الأكل، وخلصت. وفضلت قاعدة مستنية حمزه ييجي، لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح وعرفِت إنه جه، وجريت عليه عشان تحضنه. حور بحب: حموزتي! حمزه حضنها: حبيبتي وحشتيني. حور بفرحة: تعالى، عملالك مفاجأة.

حمزه باستغراب: مفاجأة؟ حور بحماس: أيوا! حور خدته المطبخ وورته اللي هي عملته، وهو انبسط جداً وقالها إنه هيغير هدومه وييجي يدوق الأكل. حمزه: حوور. حور: إيه ي حبيبي؟ حمزه بحيرة: فين التيشيرت بتاعي الرصاصي؟ حور بتفكير: في الرف الأول عندك، هتلاقيه تحت التيشيرت الأحمر. حمزه: أيوا، أهو لقيته. حمزه بص لها باستغراب وقرب منها: حور، انتي كويسة؟ انتي سخنة؟ حور باستغراب: لا، مش تعبانة. أنا كويسة.

حمزه بضحك: أما مالك قلبتي على ست بيت ليه كدا؟ مش متعود عليكي كدا. حور: مش عارفة، لقيت نفسي زهقانة، قلت أطبخ النهارده وأنضف، وكمان قررت قرار هيبسطك. حمزه وهو بيلبس التيشيرت: إيه هو القرار؟ حور بابتسامة: مش محتاجة حد يساعدني في البيت تاني خلاص، هعمل كل حاجة لوحدي. حمزه: خايف والله أسيبك من غير حد مايساعدك تبوظي الدنيا. حور بثقة: عيب عليك، جرب بس، وبعد كدا اتكلم. حمزه: طيب يختي، يلا نشوف الأكل اللي عملتيه.

خرجوا، وحمزه قعد على السفرة، وحور بدأت تجيب الأكل وتحطه على السفرة، وخلصت وقعدت. حمزه بدأ بالشوربة الأول. حمزه: حبيبتي، انتي متأكدة إنك انتي اللي عاملة الأكل ده؟ حور بانبساط: أيوا، أنا. عجبك؟ حمزه: جداً، بس كان هيبقا أحلى لو حطيتي على الشوربة ملح مش سكر. حور: ي خبر! استنى كدا. حور دَوَّقت الشوربة وبلعتها بالعافية، لأن طعمها مكنش حلو. حور بزعل: ممكن تطلب أكل من بره؟

حمزه بحب: لا ي حبيبتي، هاكلها. انتي أي حاجة بتعمليها بتبقا جميلة. حمزه ضحك ورجع قال: بس متأكدة إنك مش عايزة حد يساعدك؟ بصت له بغضب، وهوا ضحك على شكلها وفضل إنه يسكت ويسيبها براحتها، وكل ونسى حوار السكر ده خالص. أبو حمزه: مالك ي أم حمزه؟ أم حمزه بتفكير: والله ي حج، شاغل بالي حوار بت أخوك. أبو حمزه باستغراب: بت أخويا مالها؟ أم حمزه بانشغال: نسيت ي حج إنها متعشمة تتجوز ابنك. : يابا، عايزة أروح لولد عمي أشوفه.

: مش دلوقتي ي بتي، لما أجي أروح لعمك هاخدك معايا. : اتوحشتوا يابوي. : اهو عمك بيرن.... أيوا ياخوي.... أخبارك..... الحمدلله أنا كويس..... مالو حمزه...... إيه! اتجوز!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...