الفصل 18 | من 22 فصل

رواية حورية حمزة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
23
كلمة
929
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

حمزه: حور فين الجزمه بتاعتي؟ حور: ثواني ي حبيبي جايه اهو. حور راحتله واديتله الجزمه بتاعته. حور بستغراب: في إيه ي حبيبي مالك؟ حمزه بصلها بخنقه: حور أنا عايز جوازنا يتم. حور بتوتر: بس أنا مش جاهزه دلوقتي. حمزه بخنقه: تمام، أنا هروح الشركه، عايزه حاجه اجيبهالك وأنا جاي؟ حور: لا ي حبيبي. حمزه خرج، وحور خلصت كل شغل البيت وقعدت، رنت على نيره. حور: أيوا ي نيره. نيره: أنا الحمدلله كويسه. حور: أيوا عايزاكي تعالي.

نيره: طيب تمام مستنياكي. سلام. حور فضلت قاعده بتقلب في التليفون بملل لحد ما الباب خبط. حور قامت فتحت ولقيتها نيره. حور: تعالي ي حببتي. نيره دخلت وقعدت على الكنبه، وحور قعدت جنبها، ونيره فضلت ساكته مستنيه حور تتكلم. حور بتوتر: نيره، حمزه عايز يتمم الجواز بتاعنا. نيره بستغراب: طيب وفيها إيه ي بنتي، مش أنتو بتحبو بعض؟ حور: أيوا، بس أنا مش جاهزه.

نيره بابتسامه: بصي، هوا ممكن يستناكي كتير عادي، بس هوا مش عايز يبقى الجواز على ورق وبس، عايزك تبقي مراته قولاً وفعلاً. حور بتفكير: تعالي ننزل نجيب هدوم. نيره بستغراب: طيب قومي البسي. حور جهزت ونزلوا عشان يجيبوا هدوم. *** ماجد: بس زي ما قلتلك كده، ودا الورق أهو. ماجد كان بيكلم حمزه عن الشغل، بس لاقاه مش مركز في الكلام. ماجد بستغراب: مالك ي حمزه؟ حمزه: ولا حاجه، كنت بتقول إيه؟ ماجد: لا دا انت مش مركز خالص.

ملحقش يكمل كلامه لأن تليفونه رن. ماجد بحب: إيه ي حببتي. خرجتي؟ معاكي حور؟ طب ي حببتي لما تخلصي رني عليا عشان هنخرج النهارده. تمام سلام. حمزه بستغراب: حور خرجت؟ ماجد: مش عارف، نيره بتقول إنهم خرجوا يجيبوا شوية حاجات. *** حور ونيره جابوا اللي كانوا عايزينه، ونيره روحت، وحور روحت جهزت الأكل، وخدت شاور، ولبست، وفضلت مستنيه حمزه.

حور بتوتر: ي نيره أنا متوتره وخايفه. مش عارفه، لسه مجاش. طيب حاضر هعمل زى ما اتفقنا. أي دا شكله جه. طيب سلام. حمزه فتح الباب ودخل، بصلها بدهشه. حمزه باندهاش: إيه اللي انتي لبساه دا ي حور؟ حور: إيه عجبك؟ حمزه بصلها من فوق لتحت، وبص على اللي كانت لبساه: انتي كان عندك اللبس دا ومش بتلبسيه؟ حور باحراج: لا مكنش عندي، نزلت أنا ونيره النهارده جبنا.

حمزه قرب عليها، وهيا فضلت ترجع لورا لحد ما وصلت للحيطه. حمزه حاوطها بين إيديه، وقرب باسها من شفايفها بشغف. وبعد شوية. حور بتوتر: أنا داخله أغير. كانت ماشيه، بس حمزه مسكها ورجعها تقف قصاده تاني. حمزه: حور أنا بحبك. حور بتوتر: بس ي حم. قاطع كلامها ببوسه تانيه، وشالها ودخل الأوضه، وحطها على السرير بحذر، واعتلها ليقبلها بعنف. *** ماجد: نيره. نيره بابتسامه: أيوا ي حبيبي. ماجد: محتاج أكلم باباكي.

نيره بحزن: معرفش عنه حاجه، ولو هتطلبني منه ف أنا مش عايزاك تكلمه. ماجد: طب الحل دلوقتي، هنسافر البلد، وهناك هنعمل الفرح، بس بعد ما أخلص الشغل عشان حمزه يجي معايا ميفضلش هنا. نيره بحزن: تمام ي حبيبي. *** تاني يوم. حمزه قام أخد شاور، وراح يفوق حور. حمزه بحب: حوريتي. حور بنوم: همم. حمزه: قومي يلا عشان تفطري. حور بنوم: حاضر هقوم أهو.

حور فضلت نايمه، ولما حمزه شافها عايزه تنام، سابها شويه، وراح قعد يشتغل شوية. وبعد ساعه راح يعمل فطار ليهم، وخلص، وراح يصحيها تاني. حمزه: قومي ي حور. حور بنوم: نعم ي حمزه. حمزه بابتسامه: صباح الخير ي حبيبتي. حور بحب: صباح النور. حمزه: قومي يلا ي روحي، خدي شاور وتعالي يلا عشان نفطر، الفطار جاهز. حور قامت أخدت هدومها ودخلت تاخد شاور. *** : لاااااااا حمزه اتجوز إزاي!! : اهدي ي مريم ي بتي.

مريم بشر: صدقني يابوي لهخليها تطلقها و تتجوزني أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...