تحميل رواية حورية حمزة بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور بفرحة: يا جماعة أنا نزلت مصر أخيرًا. حور كانت فاتحة لايف، ياتي لها تعليقات: نسيت أعرفكم بنفسي، أنا حور لسه جاية من السفر النهارده، أنا يوتيوبر ونزلت مصر عشان هستقر هنا. حور بتفكير: ممم مش عارفة، أنا نفسي أزور مناطق كتيرة أوي. حور خبطت في شخص. حور بعصبية: ثواني كده أما أشوف المتخلف اللي خبط فيا. وقفت اللايف وبصت للشخص بعصبية: مش تبص قدامك، إنت مبتشوفش. حمزة ببرود: إنتي اللي ماشية تتكلمي ومش شايفة قدامك. حور بنرفزة: أي الأشكال دي يا ربي. ومشت وسابته. *** في مكان تاني. نيرة: عرفتي إن حور هتيجي...
رواية حورية حمزة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة
نيره دخلت الأوضة بتاعت ساره واتفاجأت إن ساره بتشرب سجاير.
نيره بصدمة: إيه دا يا ساره؟
ساره أخدت نفس ببرود: إيه.
نيره بصدمة: من إمتى وإنتي بتشربي؟
ساره رجعت شعرها لورا: دي حاجة متخصكيش أصلاً، بشرب ولا لا دي حاجة مش بتاعتك.
نيره بحزن: حالتك بقت صعبة بجد، الحقد ملا قلبك على الآخر، فوقي يا ساره، مينفعش كده.
ساره بزعيق: وإنتي مالك أصلاً! امشي من هنا بدل ما بجد مو*تك هيبقى على إيدي.
حور بضحك: لا يا جماعة بجد منتجات حلوة أوي، وأنا سألتهم وعرفت إن المنتجات هتنزل كمان يومين. عايزة المنتجات متبقاش موجودة أول ما تنزل، كله يجربها ويقولي رأيه، بجد منتجات كويسة. وكفاية لحد النهاردة، الفيديو حلو أوي، وهنا هنكون وصلنا لنهاية الفيديو عشان أنا طولت أوي، صح؟ خلاص خلاص، باي يا حلوين، أقابلكم في فيديو جديد.
حور لسه هتقفل افتكرت حاجة.
حور بهمس: صحيح يا جماعة افتكرت إن فيه تريند جديد لازم أعمله، استنوني أنزل لكم التريند ورد فعل حمزة، باي يا حبايبي.
حور قفلت الكاميرا وأخدت نفسها.
حمزة: هنروح البلد ولا هنقعد هنا؟
حور: مينفعش نقعد هنا عشان مي متزعلش، وعشان ساره ونيره موجودين هناك.
حمزة: خلاص ماشي، هرن على ماجد أشوفه فين.
حمزة رن على ماجد.
حمزة بهدوء: أيوا يا ماجد... إنت فين... طب إحنا طالعين أهو... أيوا هنروح البلد... يلا سلام.
ساره بتفكير: هعمل فيها إيه؟ هعمل فيها إيه؟ فكري يا ساره، فكري! أيوا هيا دي.
ساره مسكت فونها ورنت على حد.
ساره: ألو... أيوا فيه حاجة محتاجاك فيها... تِتنفذ الليلة... هتق*تل... تنفذ والفلوس تبقى عندك... سلام.
ساره بثقة: المرة دي مش هتطلع منها عايشة.
وطلعت سجارة.
حور وحمزة ركبوا وحور من كتر التعب نامت.
ماجد: شكلها تعبانة.
حمزة بص لها وابتسم: أكيد كانت مخطوفة، وبعد الخطف جت القاهرة عشان تصور، لازم تتعب.
ماجد: عندك حق.
حمزة: طب امشي يلا عشان نلحق نوصل بدري.
ساره: ها هتنفذ إمتى؟ بكره، مش عايزة تأخير أكتر من كده... سلام.
ساره بحقد: ما هو أنا مش هسيبك تتهني يا حور، وحمزة هيبقى ليا... بس كده، جاتلي فكرة.
ماجد: إحنا وصلنا، صحي حور.
حمزة أخد نفس عميق وبصلها: لا، عشان هي تعبت النهاردة، هشيلها وأطلعها أحسن.
ماجد بهزار: لا ربنا يعينك بقى.
حمزة ضحك ونزل شال حور.
حمزة بضحك: ماهي خفيفة أهي، بتخوفني ليه يا ابني؟
ماجد ضحك عليه، وحمزة دخل.
ماجد في نفسه: هتحبها يا حمزة، مع الوقت هتحبها ومش هترضا تطلقها، وأعتقد خلاص إنك قربت تقع.
حمزة كان داخل وشايل حور، وساره شافتهم.
ساره في نفسها: لا مش هستنى، أنا هنفذ الخطة اللي فكرت فيها دلوقتي.
ساره نزلت راحت لصفية وقالت لها تجهزلها كوبايتين عصير.
صفية جهزتهم.
صفية: أوديهم فين يا هانم؟
ساره بشرود: لا روحي إنتي، وأنا هاخدهم وأطلع.
صفية مشيت، وساره طلعت نقط وحطتها في الكوباية وطلعت على أوضة حمزة وحور.
ساره خبطت الباب وحمزة فتح.
حمزة باستغراب: فيه حاجة يا ساره؟
ساره بابتسامة: ممكن تيجي نقعد في الجنينة شوية ونشرب عصير؟
حمزة رفع حاجبه: دلوقتي؟
ساره بتردد: لو مش عايز تمام، براحتك.
ولسه هتمشي حمزة وقفها.
حمزة: شوية وهطلع تاني عشان تعبان.
ساره: تمام، مفيش مشكلة.
حمزة: تمام، انزلي وأنا هغير هدومي وهاجي.
ساره نزلت، وحمزة قفل الباب ولسه هيروح يطلع هدوم، الباب خبط تاني.
حمزة: إيه ده؟
نيره بتوتر: متنزليش يا حمزة.
حمزة باستغراب: ليه؟
نيره بتردد: ساره حاطة حاجة في العصير وناوية على شر و...
رواية حورية حمزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ساره: نيره
نيره بتوتر: نعم
حمزه باستغراب: في ايه؟ أنا مفهمتش منها حاجة.
ساره بابتسامه: معلش، نيره تعبانه وشكلها بتهلوس.
حمزه: طب خديها على أوضتها.
ساره: تمام، لو خلصت تقدر تسبقني على الجنينة وهاجي وراك.
ساره وهي بتخنق نيره: أه يا غبية، قلتلك متقوليش لحد.
نيره وهي بتحاول تحوش إيد ساره: يا ساره، سيبيني.
ساره بعصبيه: هحبسك في الأوضة لحد ما أخلص اللي عايزة أعمله.
ساره أخدتها بعصبية للأوضة وقفلت عليها.
ساره: استحالة أخلي أي حد يقف قصادي، لازم أنفذ اللي في دماغي.
حمزه كان قاعد على الكرسي في الجنينة وساره جت.
ساره بتوتر: اتأخرت عليك.
حمزه بهدوء: لا، عادي.
ساره قعدت ومدتله العصير.
حمزه: شكراً.
ساره بدأت تراقبه إن كان هيشرب ولا لأ.
حمزه كان هيشرب بس التليفون رن.
حمزه: الو... أيوه يبني... خلاص أنا جاي اهو... سلام.
حمزه بسرعة: معلش مش هعرف أشرب العصير معاكي مرة تانية.
ومشي وسابها.
ساره خبطت بإيدها على الترابيزة بعصبيه: يا ربي، هو مفيش حاجة بتتنفذ زي ما أنا عايزة ليه؟
حمزه: أيوه يا ماجد.
ماجد: تعالى، عايزين نتابع الشغل.
حمزه: طب ثواني، هجيب اللاب بتاعي وجاي.
حمزه راح يجيب اللاب وجه.
حمزه: ها، في إيه بقى؟
ماجد بجدية: فيه مستجدات والأسهم الحمد لله رجعت أحسن من الأول، أول ما حور عملت الفيديو وحالياً الفيديو بتاعها في تصاعد كويس جداً وده مزود مبيعات المنتج.
حمزه: كويس جداً، كنت واثق إن حور هتخلي المبيعات تزيد والأسهم ترجع أحسن من الأول.
ماجد: بس ده كل الجديد، وكمان شركة MB عجبهم المبيعات وكويس جداً كل اللي حصل ده بالنسبة لأول يوم، ما بالك باقي الأيام.
حمزه بتعب: كفاية يا عم، أنت قاصدني النهارده ليه؟ أنا هطلع أنام.
ماجد بضحك: روح نام عشان فيه شغل الصبح برضه.
حمزه بتعب: يوووه، تاني.
صوت ضرب نار دوى المكان كله.
خلف بزعيق: يا حج هارون، الحق يا حج هارون.
هارون: في إيه يا خلف وإيه الصوت ده؟
خلف: مش عارف يا حج.
هارون: ما تروح تشوف يا بهيمة.
حمزه بزعيق: حور.
خلف: في إيه يا سي حمزه؟
حمزه بخضه: اتصل بالإسعاف بسرعة.
خلف طلع يجري عشان يرن على الإسعاف وقابل أم حمزه.
أم حمزه: في إيه يا خلف بتجري كده ليه؟
خلف بسرعة: ست حور اتضربت بالنار.
ويتبع.
رواية حورية حمزة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ماجد: اهدأ يا حمزة، متقلقش. الدكتور خرج.
حمزة راح للدكتور بسرعة: هي كويسة يا دكتور؟
الدكتور: أيوه كويسة الحمد لله، تخطت مرحلة الخطر. تقدر تدخل تطمن عليها.
الدكتور خلص كلامه ومشي.
ماجد: ادخلها قبل ما مامتك وجدك وأبوك يجوا، عشان ساعتها مش هتعرف تدخلها.
حمزة أخد نفس عميق.
***
سارة بتوتر: طب هي ماتت ولا حصلها إيه؟
نيرة ببرود: لا عايشة، ومتفكريش تعملي حاجة تاني فيها، عشان هقولهم.
سارة بزعيق: اسكتي اسكتي خالص، أنا معتش هقولك على أي حاجة تاني.
نيرة بصتلها ببرود: لو مقولتيش وحور حصلها أي حاجة، هعرف إن انتي السبب.
نيرة قامت وسابتها ومشيت.
***
حور بتعب: حمزة، هو فيها إيه؟
حمزة بهدوء: ارتاحي، انتي تعبانة.
حور باستغراب: هو إيه اللي حصل؟
حمزة أخد نفس عميق: اللي عرفته إن في حد جه وضرب عليكي نار.
***
هارون: حصل إيه يا ماجد يا ابني؟ وفين حمزة؟
ماجد: متقلقش يا جدي، كل حاجة كويسة الحمد لله. وحمزة جوه عند حور. اتفضل اقعد ارتاح.
هارون: تشكر يا ولدي.
***
حمزة: نامي يا حور عشان انتي تعبانة. يارب الخبر ميوصلش للصحافة وييجوا المستشفى.
حمزة قام خرج لما لقى حور نامت.
***
حمزة باستغراب: جيت ليه يا جدي؟ كنا هنطمن عليها ونتصل نطمنكم.
هارون: لا يا ولدي، مكنش ينفع نسيبكم لوحدكم كده. حور بقت كويسة.
حمزة بتعب: أيوه الحمد لله، هي دلوقتي نايمة.
هارون: طب يا حبيبي كلم أمك طمنها عشان هي قلقانة.
حمزة: حاضر يا جدي.
***
سارة: مهوا أنا لازم أعمل حاجة، مش هقعد كده.
سارة بسرعة: أيوا صح، حور يوتيوبر وحمزة صاحب أكبر شركة ميك أب. هما الصحافة، مفيش غيرهم. هقولهم وشوية إشاعات هتظبط الدنيا.
سارة: الو..... أيوا أنا سارة اليوتيوبر... عندي خبر حلو ليك هيخليك ترند. ... أيوا حقيقي... حور اليوتيوبر انضربت بالنار النهاردة... أيوا، واللي ضربها هو جوزها عشان عرف إنها بتخونه... الخبر يبقى موجود في كل حتة، ولو عايزين تيجوا البيت وتروحوا المستشفى دا يبقى كويس. ... أيوا بالظبط، يلا سلام.
سارة: أيوا، هو ده اللي هيخليهم يروحوا في داهية وحمزة يطلق حور، وساعتها أنا هخليه يتجوزني أنا.
***
حمزة باستغراب: إيه الدوشة دي؟
ماجد: مش عارف، استنى كده.
الأمن: أستاذ حمزة، في صحفيين كتير بره وعايزين يدخلوا ومش عارفين نسيطر عليهم.
ماجد: صحفيين إزاي ده؟
حمزة: مين قالهم الخبر؟
ماجد: مش عارف، بس تعال نشوف.
حمزة وماجد خرجوا للصحفيين بره.
حمزة بصوت عالي: اهدوا، اهدوا يا جماعة، في إيه؟
الصحفي 1: هو فعلاً حضرتك اللي ضربت نار على حور لأنك اكتشفت إنها بتخون حضرتك؟
حمزة بصدمة: إيه ده؟ مين وصل لكم الكلام ده؟
الصحفي 2: يعني حضرتك بتأكد إنها خانتك عشان كده ضربت عليها نار؟
حمزة بسرعة: لا طبعاً، حور في حد جه وضرب عليها نار، أنا معرفش هو مين، بس جاري التحقيق في الموضوع ده.
الصحفي 5: هو حضرتك فعلاً...
حمزة قاطع كلامه: لو سمحتوا، معتش هجاوب على أي حاجة. كل اللي أعرفه قلته. ولما أعرف مين اللي نشر الإشاعة دي، ساعتها هبقى أقول لكم هو مين وإيه اللي حصل بالظبط.
حمزة قال كده ودخل وسابهم.
ماجد: هتعمل إيه؟
حمزة بتفكير: هكلم الشرطة أكيد.
ماجد باستغراب: عشان تقول لهم على الصحفيين؟
حمزة: لا، عشان يدوروا على اللي ضرب على حور النار.
حمزة: الو.... أنا حمزة صاحب شركة HM..... محتاج أبلغ إن في حد حاول يقتل مراتي...... إحنا في المستشفى دلوقتي....... تمام، هستنا حضرتكم..... سلام.
ماجد: جايين صح؟
حمزة: أيوه جايين أهو.
نيرة جت جري عليهم.
حمزة باستغراب: إيه اللي جابك يا نيرة؟
نيرة وهيا بتحاول تاخد نفسها: جيت أقولك حاجة مهمة.
حمزة بتركيز: قولي.
نيرة: سارة هي اللي حاولت تقتل حور، وهي كمان اللي اتصلت على الصحفيين وقالت لهم وزودت كلام من عندها و...
رواية حورية حمزة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حمزه بص لساره: انتي اتكشفتي خلاص.
ساره بتوتر: هـ... هوا في إيه؟
حمزه ببرود: هتعملي مش فاهمه حاجه.
ساره: لا بجد هوا في إيه.
ساره بتبص لقت نيره واقفه جنب ماجد.
ساره وهي بتضغط على إيدها بعصبيه: هوا انتي يـ... يـ زبا**له اللي اتكلمتي.
ساره جريت على نيره عشان تضربها وماجد منعها وشد نيره من إيدها وخلاها ورا ضهره.
ماجد بعصبيه: متحاوليش تعملي فيها حاجه عشان ساعتها مش هسمي عليكي.
ساره رجعت ورا بخوف: هوا خلاص كل حاجه انتهت؟ لااااا أنا مش كدااا. أنا مش وحشه زي ما انتو مفكرين. أنا كويسه والله، بس أنا حقدت عليها عشان هيا عندها كل حاجه. كل حاجه بتعوزها بتجيلها. حتى سافرت كملت تعليم بره وبقت بلوجر مشهوره والناس بتحبها. وجوزها وقع في حبها. لااااااا لا استحاله كل حاجه تخلص على كدا.
حمزه بصلها باشفاق: كان نفسي أديكي فرصه بس لا. اللي حصل لـ حور مش قليل خالص. هيا نفسها متعرفش اللي انتي عملتيه. كانت بتحبك أوي بس الظاهر إنك كنتي بتحقدي عليها بدل ما تتمنيلها الخير. بوصي وراكي كده.
***
في أوضة حور.
حور كانت نايمه على السرير. فجأة الباب اتفتح وحد دخل حط حاجه في المحلول وخرج بسرعة.
***
ساره بضحك: طب قبل ما الشرطه تاخدني روح شوف مراتك اللي كلها ربع ساعه وهتموت. هههه هتموت. ماهو أنا مش هسيبكم تتهنوا. أنا بقولك أهو مش هسيبكم تتهنوا. وهخرج وهخلي حياتكم جح*يم.
حمزه بقلق: ماجد خليك هنا وسلّمها للشرطه. تعالي معايا يـ نيره بسرعة.
حمزه طلع يجري على أوضة حور.
***
حور كان النبض بتاعها بيقل. حمزه فتح الباب بسرعة ودخل.
حمزه بزعيق: دكتوووور دكتوووور بسرعة. مراتي بتموت.
الدكتور بسرعة: اخرج بره لو سمحت.
حمزه بسرعة: في في حد حطالها سم في المحلول.
الدكتور بخضه: طب أي نوع السم بسرعة.
حمزه: مش عارف مش عارف.
***
ماجد كان واقف لقى حمزه جاي يجري عليه.
ماجد باستغراب: في إيه يـ حمزه.
حمزه بسرعة: فين ساره.
ماجد: الشرطه خدتها.
حمزه بزعيق: حور هتموت.
حمزه طلع يجري عشان يلحقهم. لاقاهم بيدخلوا ساره العربيه.
حمزه بسرعة: لو سمحت عايز أسأل ساره على حاجه.
الظابط أذنله وحمزه راح يسألها.
حمزه: نوع السم اللي حطيتيه إيه.
ساره باستفزاز: مش هقولك. فكراك هتخليني أنقذها.
حمزه: اعملي حاجة واحدة كويسه في حياتك وصدقيني هساعدك تخرجي. بس تخرجي وتبقي أحسن من الأول.
ساره استسلمت وقالتله على نوع السم. حمزه اتصل على ماجد وقالوا نوع السم عشان يقول للدكتور.
وقفل مع ماجد ودخل عشان يشوف عملوا إيه.
***
ماجد: خير يدكتور. هيا عاملة إيه دلوقتي.
الدكتور: كويس إن كان المضاد بتاع السم هنا. يكدبنا كنا هنلحقها.
ماجد: الحمد لله. طب هيا كويسه.
الدكتور بتنهيده: أيوه الحمد لله كويسه. هيا بترتاح دلوقتي ولو حد هيدخلها يبقى شخص واحد بس.
ماجد بهدوء: تمام. شكراً يـ دكتور تعبنا حضرتك معانا.
الدكتور مشي وبعد شويه حمزه جه.
حمزه بخوف: حور كويسه.
ماجد بابتسامه: أيوه كويسه. ادخل شوفها.
حمزه دخل وماجد قعد بره مع نيره.
نيره بتردد: هوا أنا ممكن أرجع القاهرة عادي لو مش حابين إني أقعد معاكم.
ماجد بابتسامه: لا عادي مفيش مشكلة. إني محتاجك. أقصد حور محتجاكي. وإنتي كويسه وهيا بتحبك.
نيره بابتسامه متوتره: بس أنا...
ماجد قاطع كلامها: ششش خلاص. قولتلك مش هتمشي. إنتي هتعيشي معانا. وبصراحة كده أنا...
نيره باستغراب: إنتا إيه.
ماجد بتوتر: أنا بحبكك ووو...
رواية حورية حمزة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حمزه كان قاعد في أوضة حور سرحان فيها، وحور صحيت.
حور بابتسامه: حمزه؟
حمزه بحب: أيه ي حبيبتي؟ في حاجه تعباكي؟ اجيب الدكتور؟
حور: لا لا أنا كويسه.
حمزه: طيب هقوم أجيب أكل عشان تاكلي.
حور بستغراب: أمل فين؟ نيره وساره؟
حمزه أخد نفس عميق: نيره بره مع ماجد، وساره سافرت.
حور بدموع: سافرت من غير ما تقولي ولا حتى أسلم عليها؟
حمزه حضنها: معلش ي حبيبتي، مكنش ينفع أقولك... أهدّي طيب، هرن على ماجد يجيب نيره تقعد معاكي لحد ما أروح أجيبلك أكل.
حمزه: أيوا ي ماجد... أنت واقف بره صح؟ طب هات نيره تقعد مع حور... طيب أنا خارج أهو، سلام.
حمزه خرج لماجد.
***
ماجد: ادخلي لحور عشان أنا وحمزه هنروح نجيب أكل.
نيره مشيت، بس لفت لماجد.
نيره بسرعه: على فكره، وأنا كمان بحبك.
خلصت كلمتها ودخلت لحور بسرعة.
حمزه: ماجد مالك واقف متنح كده ليه؟
ماجد بصدمه: أنت سمعت نيره بتقول أيه؟
حمزه بستغراب: بتقول أيه؟
ماجد بصدمه: قالت إنها بتحبني.
حمزه بضحك: طب يلا ي أهبل عشان نروح نجيب أكل.
***
حور: نيره؟
نيره بابتسامه: أيه؟ ي حبيبتي... عاملة أيه؟
حور: ساره سافرت من غير ما تقولي.
نيره استغربت، بس عرفت إن حمزه اللي قالها كده عشان مش عايز حور تعرف حاجة.
نيره: معلش ي حبيبتي، بس هي قالتلي أوصلك سلامها.
حور: امتى هطلع من هنا؟ مي وحشتني أوي، غير كده عايزة أكل من أكل ماما.
نيره بستغراب: مامتك مسافرة ولا نسيتي؟
حور: لا مش مامتي، أقصد أكل مامت حمزه.
نيره: طب ثواني هرن عليه.
الو... أيوا ي حمزه... حور عايزة تاكل من أكل مامتك... أيوا، وخلي مي تيجي عشان هي عايزة تشوفها... خلاص ماشي، متتأخرش... سلام.
***
مي بملل: أه أنا زهقتتت.
أم حمزه: اتصلي على حمزه ي بنتي خلينا نطمن على حور.
مي بحماس: تصدقي صح، حور وحشتني أوي.
حمزه دخل هو وماجد.
حمزه: ست الكل.
أم حمزه: تعال ي حبيبي، حور عاملة أيه؟
حمزه: بخير ي أمي، وعايزة تاكل من أكلك.
أم حمزه بحب: بس كده، أحسن أكل يكون رايح لها، استنى ي حبيبي هدخل أجهزلك أكل ليكو وخدوا.
حمزه: ماشي ي أمي.
أم حمزه مشيت، وحمزه وماجد قعدوا.
مي: حمزه ي حمزه.
حمزه بزهق: عايزة أيه ي بت ي رخمة؟
مي: حور عاملة أيه؟
حمزه: اطلعي اجهزي عشان هتيجي معانا.
مي بحماس: بجد؟
حمزه بضحك: أيوة بجد.
***
حور كانت بتحاول تقوم.
نيره: رايحة فين ي بنتي؟
حور: هقوم أدخل الحمام أغسل وشي.
نيره قومتها، وحور دخلت، ونيره اتصلت على ماجد.
نيره: أيوا ي ماجد... أنتوا اللي قايلين لحور إن ساره سافرت؟ مش عايزينها تعرف؟ طب أنا قولتلها إنها سافرت فعلاً... متقلقش، مش هتعرف حاجة.
حور ببرود: منا خلاص عرفت ووو...
رواية حورية حمزة الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حور ببرود: منا خلاص عرفت.
نيره بصدمه: حور.
حور رفعت حاجبها: إيه يانيره مالك اتخرستي.
نيره قعدت.
حكتلها كل حاجة حصلت.
حور بعياط: هو أنا عملتلها إيه عشان تعمل كل ده، ليه.
***
حمزه بصوت عالي: يلا يامي عايزيني نمشي.
مي وهي نازلة على السلم: خلاص أنا جهزت.
حمزه: طب يلا بينا.
ركبوا العربية وراحوا المستشفى لحور.
***
!!: مفكرني هسيبهم في حالهم ده بعينهم.
؟؟: ناوية تعملي إيه ياساره.
ساره بخبث: اتقل وهتشوف إن ماوريتهم مبقاش ساره.
؟؟: متقليش عليهم خفي شوية.
ساره بحقد: ليه وهوما رحموني، ولا حور دي خدت كل حاجة ليها، ونيره موتهم على إيدي.
***
حمزه وصل المستشفى ودخل لحور.
حمزه بستغراب: في إيه.
دخلت عليهم، لاقيت حور بتعيط ونيره قاعدة جنبها بتهدي فيها.
قربت منها وقعدت جنبها.
حمزه بحب: في إيه ياحبيبتي مالك.
حور بتنهيدة: أنا كويسة، مفيش حاجة.
ماكنتش مرتاح للي هي قالته.
حمزه بهدوء: مي تعالي اقعدي مع حور، وأنتي يانيره تعالي عايزك.
حمزه خرج ونيره خرجت وراه.
حمزه: إيه اللي حصل.
نيره بتوتر: حور عرفت كل حاجة.
حمزه خد نفس عميق: كويس، كانت كدا كدا هتعرف.
خلصوا كلام وبعدين دخل حمزه لحور.
حمزه بهدوء: معلش يامي خدي نيره واخرجوا، عايز حور في حاجة.
مي: حاضر، يلا يانيره.
مي ونيره خرجوا وسابوهم مع بعض.
حمزه فتح دراعه بهدوء: تعالي ياحبيبتي.
حور اترمت في حضنه وفضلت تعيط.
وحمزه بيطبطب عليها وبيحاول يهديها.
وبعد شوية لقى أنفاسها انتظمت.
بص عليها لاقاها نامت.
تبسم وعدلها عشان تبقى نايمة مرتاحة.
باسها على خدها واتأكد إنها متغطية كويس وخرج.
***
مي بضحك: مش عارفة والله يختي.
نيره بهزار: شكله مش ناوي يتكلم ولا يعترف.
حمزه بغضب مصطنع: مين ده اللي يعترف يابت.
مي بخوف مصطنع: يلهوي حمزه متفهمنيش صح.
نيره وقعت من الضحك عليهم هوما الاتنين.
حمزه بغضب مصطنع: بتضحكي على إيه يابت.
ماجد جه ولقاهم كانوا بيضحكوا.
ماجد بهزار: مالك بالمزة بتاعتي يانجم.
حمزه: وأنا مالي ياعم، أنا بكلم أختي.
ماجد غمزله: طب أنا هاخد المزة بتاعتي وهنمشي.
حمزه بابتسامة جانبية: خدها، هي هنا من بدري.
ماجد خد نيره ومشوا.
مي بهدوء: حور كويسة.
حمزه: نايمة.
مي: طيب هتصل على ماما تجيب أكل.
حمزه: لا، خدي مفاتيح العربية وروحي البيت جهزي انتي أكل وشوفي لو في حاجة محتاجة تتعمل وكده، وأنا هجيب تصريح خروج ليها وأجيبها على البيت.
مي بحب: حاضر من عيوني.
حمزه اداها فلوس عشان لو احتاجت تجيب حاجات للبيت.
ومي خدتها ومشيت.
وهو راح للدكتور بتاع حور.
***
نيره بستغراب: في إيه ياماجد.
ماجد بتردد: نيره أنا.
نيره بستغراب: أنت إيه.
ماجد بسرعة: نيره أنا بحبك.
نيره فضلت ساكتة شوية.
ماجد بزعل: أنا.
نيره مخليتهوش يكمل كلامه: وأنا كمان بحبك.
ماجد حضنها جامد: تتجوزيني يانيره.
نيره بفرحة: موافقة.
***
حمزه فتح الباب ودخل لقى حور بتفوق.
حمزه بهدوء: الدكتور كتبلك على خروج.
حور بتعب: طيب عايزة أقوم أغير هدومي، ممكن تنده لمي.
حمزه بأحراج: مهوا مي راحت البيت عشان تجهز أكل وتنضف البيت، أنا هغيرلك هدومك.
حور بكسوف: لا لا، أنا هحاول أغير لنفسي.
حمزه بهدوء: متنسيش إني جوزك.
حور: متنساش إنه جواز على ورق بس.
حمزه بعند: برضه جوزك.
وراح شالها ودخلها الحمام.
سابها وراح يجيب هدوم عشان تلبسها.
ساعدها تلبس هدومها وهيا كانت محرجة جداً بسببه.
حمزه غمزلها: اديني ساعدتك أهو، حصل حاجة.
حور بأحراج: بس ياحمزه.
حمزه أخد حور وكان مجهز شنطتها اللي فيها الهدوم بتاعتها.
ونزل ركب العربية وراح على البيت.
حمزه وصل هو وحور وطلعوا.
لقوا مي جهزت الأكل ونضفت البيت.
مي بتعب: منك لله ياحمزه، مش هسمع كلامك وأجي أعملكو حاجة تاني.
حمزه بضحك: بس إيه ده، إيه الجمدان ده يابت، ريحة الأكل واصلة لعند البواب تحت.
مي بثقة: عيب عليك، وهوا أنت تشك إني أعمل حاجة وحشة.
فجأة الباب خبط وراحت مي تفتح.
مي بصدمة: ساره.
رواية حورية حمزة الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حمزه: مين ي مي؟
حمزه ملقاش رد من مي وراح يشوف في إيه، لقى سارة.
حمزه بغضب: انتي عبيطة ي بت انتي؟ إزاي تيجي هنا وإزاي خرجتي من السجن؟
سارة بحقد: ملكش دعوة، بس صدقني ي حمزه أنا هخلي عيشتكم جحيم.
حمزه بابتسامة: إيه رأيك تبصي وراكي كدا؟
سارة بصت وراها، لقت الشرطة.
سارة بعصبية: هقتلكوا، هقتلكوا! مش هسيبكو تبوظوا حياتي.
(Flash Back)
حمزه كان قاعد، جاله رسالة من شخص بيساعده. الرسالة محتواها الآتي:
"أخبارك إيه ي حمزه؟ عايز أعرفك آخر الأخبار عن سارة، سارة هتجيلكم النهارده البيت وناوية على الشر، لما عرفت إن حور محصلهاش حاجة وخرجت من المستشفى سليمة."
حمزه قرأ الرسالة واتصل بالشرطة عشان يجوا. ولما جرس البيت رن، حمزه شاف الكاميرات ولقى سارة واقفة، وقال لأخته تفتح هيا وتعمل نفسها مصدومة.
(Back)
ماجد: ها ي حبيبتي، تحبي أروحك ولا تروحي فين؟
نيرة: هروح لـ حور.
ماجد: طيب استنى هرن على حمزه أشوفه فين.
ماجد رن على حمزه وقالوا إنهم خرجوا من المستشفى وراحوا البيت.
ماجد: حمزه خد حور وروحوا بيتهم. تعالي أوّديِكِ، وهروح أتابع شغل الشركة عشان حمزه مش موجود، ومينفعش نبقى إحنا الاتنين مش موجودين.
نيرة بحب: طيب ي حبيبي، روح انت وأنا هروح لوحدي.
ماجد: لا، هوصلك وبعدين أروح الشركة.
ماجد ونيرة ركبوا العربية ومشوا.
حمزه كان قاعد بيتفرج على حور، اللي كانت فاتحة فيديو بتطمن فيه المتابعين بتوعها عليها.
حور بحب: متقلقوش ي جماعة، أنا كويسة. كلها كام يوم بس وهرجع أنزل فيديوهات تاني. وبالنسبة للمقالب فـ متقلقوش، أنا مظبطة كل حاجة.
وقامت قالبة الكاميرا ناحية حمزه وضحكت.
حور بضحك: وانت ي غالي، صعبان عليا بصراحة من كتر المقالب اللي هتتعمل فيك.
حمزه بص لها بحب: قومي بالسلامة بس، وصدقيني أي حاجة تيجي منك هكون حاببها وهتقبلها منك.
قفلت حور الفيديو بعد ما ودعت الفانز بتوعها، وفضلت قاعدة تعمل تعديلات على الفيديو. ولما خلصت، نزلت.
(تسريع في الأحداث بعد شهر)
حور خفت وبقت كويسة، وبدأت تحب حمزه جداً.
حور كانت واقفة في المطبخ مشغولة وبتحاول تحضر الأكل، وخلصت. وفضلت قاعدة مستنية حمزه ييجي، لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح وعرفِت إنه جه، وجريت عليه عشان تحضنه.
حور بحب: حموزتي!
حمزه حضنها: حبيبتي وحشتيني.
حور بفرحة: تعالى، عملالك مفاجأة.
حمزه باستغراب: مفاجأة؟
حور بحماس: أيوا!
حور خدته المطبخ وورته اللي هي عملته، وهو انبسط جداً وقالها إنه هيغير هدومه وييجي يدوق الأكل.
حمزه: حوور.
حور: إيه ي حبيبي؟
حمزه بحيرة: فين التيشيرت بتاعي الرصاصي؟
حور بتفكير: في الرف الأول عندك، هتلاقيه تحت التيشيرت الأحمر.
حمزه: أيوا، أهو لقيته.
حمزه بص لها باستغراب وقرب منها: حور، انتي كويسة؟ انتي سخنة؟
حور باستغراب: لا، مش تعبانة. أنا كويسة.
حمزه بضحك: أما مالك قلبتي على ست بيت ليه كدا؟ مش متعود عليكي كدا.
حور: مش عارفة، لقيت نفسي زهقانة، قلت أطبخ النهارده وأنضف، وكمان قررت قرار هيبسطك.
حمزه وهو بيلبس التيشيرت: إيه هو القرار؟
حور بابتسامة: مش محتاجة حد يساعدني في البيت تاني خلاص، هعمل كل حاجة لوحدي.
حمزه: خايف والله أسيبك من غير حد مايساعدك تبوظي الدنيا.
حور بثقة: عيب عليك، جرب بس، وبعد كدا اتكلم.
حمزه: طيب يختي، يلا نشوف الأكل اللي عملتيه.
خرجوا، وحمزه قعد على السفرة، وحور بدأت تجيب الأكل وتحطه على السفرة، وخلصت وقعدت.
حمزه بدأ بالشوربة الأول.
حمزه: حبيبتي، انتي متأكدة إنك انتي اللي عاملة الأكل ده؟
حور بانبساط: أيوا، أنا. عجبك؟
حمزه: جداً، بس كان هيبقا أحلى لو حطيتي على الشوربة ملح مش سكر.
حور: ي خبر! استنى كدا.
حور دَوَّقت الشوربة وبلعتها بالعافية، لأن طعمها مكنش حلو.
حور بزعل: ممكن تطلب أكل من بره؟
حمزه بحب: لا ي حبيبتي، هاكلها. انتي أي حاجة بتعمليها بتبقا جميلة.
حمزه ضحك ورجع قال: بس متأكدة إنك مش عايزة حد يساعدك؟
بصت له بغضب، وهوا ضحك على شكلها وفضل إنه يسكت ويسيبها براحتها، وكل ونسى حوار السكر ده خالص.
أبو حمزه: مالك ي أم حمزه؟
أم حمزه بتفكير: والله ي حج، شاغل بالي حوار بت أخوك.
أبو حمزه باستغراب: بت أخويا مالها؟
أم حمزه بانشغال: نسيت ي حج إنها متعشمة تتجوز ابنك.
؟؟: يابا، عايزة أروح لولد عمي أشوفه.
!!: مش دلوقتي ي بتي، لما أجي أروح لعمك هاخدك معايا.
؟؟: اتوحشتوا يابوي.
!!: اهو عمك بيرن.... أيوا ياخوي.... أخبارك..... الحمدلله أنا كويس..... مالو حمزه...... إيه! اتجوز!
رواية حورية حمزة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حمزه: حور فين الجزمه بتاعتي؟
حور: ثواني ي حبيبي جايه اهو.
حور راحتله واديتله الجزمه بتاعته.
حور بستغراب: في إيه ي حبيبي مالك؟
حمزه بصلها بخنقه: حور أنا عايز جوازنا يتم.
حور بتوتر: بس أنا مش جاهزه دلوقتي.
حمزه بخنقه: تمام، أنا هروح الشركه، عايزه حاجه اجيبهالك وأنا جاي؟
حور: لا ي حبيبي.
حمزه خرج، وحور خلصت كل شغل البيت وقعدت، رنت على نيره.
حور: أيوا ي نيره.
نيره: أنا الحمدلله كويسه.
حور: أيوا عايزاكي تعالي.
نيره: طيب تمام مستنياكي. سلام.
حور فضلت قاعده بتقلب في التليفون بملل لحد ما الباب خبط. حور قامت فتحت ولقيتها نيره.
حور: تعالي ي حببتي.
نيره دخلت وقعدت على الكنبه، وحور قعدت جنبها، ونيره فضلت ساكته مستنيه حور تتكلم.
حور بتوتر: نيره، حمزه عايز يتمم الجواز بتاعنا.
نيره بستغراب: طيب وفيها إيه ي بنتي، مش أنتو بتحبو بعض؟
حور: أيوا، بس أنا مش جاهزه.
نيره بابتسامه: بصي، هوا ممكن يستناكي كتير عادي، بس هوا مش عايز يبقى الجواز على ورق وبس، عايزك تبقي مراته قولاً وفعلاً.
حور بتفكير: تعالي ننزل نجيب هدوم.
نيره بستغراب: طيب قومي البسي.
حور جهزت ونزلوا عشان يجيبوا هدوم.
***
ماجد: بس زي ما قلتلك كده، ودا الورق أهو.
ماجد كان بيكلم حمزه عن الشغل، بس لاقاه مش مركز في الكلام.
ماجد بستغراب: مالك ي حمزه؟
حمزه: ولا حاجه، كنت بتقول إيه؟
ماجد: لا دا انت مش مركز خالص.
ملحقش يكمل كلامه لأن تليفونه رن.
ماجد بحب: إيه ي حببتي. خرجتي؟ معاكي حور؟ طب ي حببتي لما تخلصي رني عليا عشان هنخرج النهارده. تمام سلام.
حمزه بستغراب: حور خرجت؟
ماجد: مش عارف، نيره بتقول إنهم خرجوا يجيبوا شوية حاجات.
***
حور ونيره جابوا اللي كانوا عايزينه، ونيره روحت، وحور روحت جهزت الأكل، وخدت شاور، ولبست، وفضلت مستنيه حمزه.
حور بتوتر: ي نيره أنا متوتره وخايفه. مش عارفه، لسه مجاش. طيب حاضر هعمل زى ما اتفقنا. أي دا شكله جه. طيب سلام.
حمزه فتح الباب ودخل، بصلها بدهشه.
حمزه باندهاش: إيه اللي انتي لبساه دا ي حور؟
حور: إيه عجبك؟
حمزه بصلها من فوق لتحت، وبص على اللي كانت لبساه: انتي كان عندك اللبس دا ومش بتلبسيه؟
حور باحراج: لا مكنش عندي، نزلت أنا ونيره النهارده جبنا.
حمزه قرب عليها، وهيا فضلت ترجع لورا لحد ما وصلت للحيطه. حمزه حاوطها بين إيديه، وقرب باسها من شفايفها بشغف. وبعد شوية.
حور بتوتر: أنا داخله أغير.
كانت ماشيه، بس حمزه مسكها ورجعها تقف قصاده تاني.
حمزه: حور أنا بحبك.
حور بتوتر: بس ي حم.
قاطع كلامها ببوسه تانيه، وشالها ودخل الأوضه، وحطها على السرير بحذر، واعتلها ليقبلها بعنف.
***
ماجد: نيره.
نيره بابتسامه: أيوا ي حبيبي.
ماجد: محتاج أكلم باباكي.
نيره بحزن: معرفش عنه حاجه، ولو هتطلبني منه ف أنا مش عايزاك تكلمه.
ماجد: طب الحل دلوقتي، هنسافر البلد، وهناك هنعمل الفرح، بس بعد ما أخلص الشغل عشان حمزه يجي معايا ميفضلش هنا.
نيره بحزن: تمام ي حبيبي.
***
تاني يوم.
حمزه قام أخد شاور، وراح يفوق حور.
حمزه بحب: حوريتي.
حور بنوم: همم.
حمزه: قومي يلا عشان تفطري.
حور بنوم: حاضر هقوم أهو.
حور فضلت نايمه، ولما حمزه شافها عايزه تنام، سابها شويه، وراح قعد يشتغل شوية. وبعد ساعه راح يعمل فطار ليهم، وخلص، وراح يصحيها تاني.
حمزه: قومي ي حور.
حور بنوم: نعم ي حمزه.
حمزه بابتسامه: صباح الخير ي حبيبتي.
حور بحب: صباح النور.
حمزه: قومي يلا ي روحي، خدي شاور وتعالي يلا عشان نفطر، الفطار جاهز.
حور قامت أخدت هدومها ودخلت تاخد شاور.
***
؟؟: لاااااااا حمزه اتجوز إزاي!!
!!: اهدي ي مريم ي بتي.
مريم بشر: صدقني يابوي لهخليها تطلقها و تتجوزني أنا.
رواية حورية حمزة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حور كانت قاعدة بتصور ڤديو وحمزة كان في الشغل.
حور بنسجام: بوصوا يا جماعة، هنقطع الطماطم ونحطها مع باقي الحاجة اللي حطيناها، وكده هنسيبها تستوي شوية وتكون خلصت، وبالف هنا على قلبكوا يا حبايبي.
مريم بقرف: أستاذ حمزة جوه؟
السكرتيرة باستغراب: أيوا جوه، حضرتك عندك معاد؟
مريم بغرور: مش محتاجة آخد معاد قبل ما آجي، قولي له مريم بنت عمك وهو هيعرفني.
السكرتيرة دخلت وقالت لحمزة وقالها دخليها.
السكرتيرة باحترام: اتفضلي يا أستاذة مريم، مستر حمزة مستنيكي، اتفضلي.
لتنظر مريم للسكرتيرة بقرف وتدخل.
حمزة بابتسامة: أهلاً، اتفضلي يا مريم، جيتي إمتى؟
مريم بابتسامة: لسه جايه، وحلا مش عارفة بصراحة هقعد فين.
حمزة: هتقعدي فين؟ بيت ابن عمك موجود، ثواني بس هرن على حور تجهز أوضة ليكي.
حمزة رن على حور.
حمزة: أي يا حبيبتي؟... شوية وجاي... معلش يا حبيبتي جهزي أوضة ونضفيها كويس عشان بنت عمي جايه هتقعد معانا كام يوم... تمام يا حبيبتي، سلام.
مريم: قولتلي بقا يا حمزة اتجوزت ومعرفتناش يعني.
حمزة: أصل كل حاجة جت بسرعة.
الباب اتفتح ودخل ماجد.
ماجد ببرود: إزيك يا مريم.
مريم بقرف: كويسة.
ماجد: بقولك يا حمزة، الورق أهو اللي قولتلي عليه، وأنا همشي عشان نيرة مستنياني.
حمزة: خلاص ماشي، روح انت وأنا هخلص باقي الاجتماعات اللي ورايا وهمشي.
ماجد كان ماشي بس حمزة رجع وقفه تاني.
حمزة بتذكر: استنى يا ماجد.
ماجد بص له باستغراب: في إيه يا حمزة؟
حمزة: نسيت إن في اجتماع مهم ولازم إحنا الاتنين نكون فيه.
ماجد: أيوا صحيح، طب ما تقول للسكرتيرة تأجله لبكرة.
حمزة: مينفعش.
ماجد: هو إمتى؟
حمزة بص في الساعة: كمان ربع ساعة.
ماجد: الاجتماع قد إيه؟
حمزة: ساعة.
ماجد وحمزة خلصوا اللي وراهم وماجد مشي راح لنيرة.
نيرة: أي يا حبيبي اتأخرت ليه؟
ماجد بتعب: كان ورايا شغل كتير.
نيرة بقلق: طب لو تعبان، ألغي الخروج ونروح نقعد في البيت.
ماجد: لا أنا وعدتك هخرجك.
نيرة: يلا، هنروح البيت ولا آخد مفتاح العربية وأسوق أنا؟
ماجد بضحك: طب خلاص، متزعقيش، هنروح البيت.
حور كانت واقفة في المطبخ بتحط الأكل في الأطباق عشان حمزة رن عليها وقالها إنه جاي. جهزت كل حاجة ودخلت تاخد شاور وقعدت ترتاح عشان تعبت في التنضيف.
حمزة دخل لقى البيت نضيف وكل حاجة كويسة، ابتسم ونده عليها.
حمزة: حور حبيبتي، أنا جيت.
حور راحت حضنته: وحشتني.
حمزة بحب: وأنتي أكتر يا حبيبتي.
مريم بغيره: حمزة.
حمزة لف ليها: أه صحيح، حور دي مريم بنت عمي، وبص لحور بحب: مريم دي حور مراتي.
حور سلمت عليها وحضنتها: إزيك يا مريم.
مريم سلمت عليها بقرف: أهلاً.
حور بصت لها باستغراب: اتفضلي، هتفضلي واقفة على الباب؟
مريم دخلت وهيا داخلة ميلت عليها وقالت لها: اتهني اليومين دول عشان هاخدهم منك.
رواية حورية حمزة الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة
نيره بقلق: ماجد إنت بتعمل إيه؟
ماجد كان بيقرب منها وباسها بكل حب، وهي كانت بتحاول تبعده.
نيره بتحاول تبعده: ابعد يا ماجد.
ماجد ببرود: نيره، امشي.
نيره خدت شنطتها ومشيت بسرعة.
ماجد وهو بيضرب على راسه: غبي، غبي! إزاي أعمل كدا؟ خليتها تخاف منك.
***
حمزه وحور ومريم كانوا قاعدين بياكلوا، وحور كانت سرحانة بتفكر مريم تقصد إيه باللي قالته دا.
حمزه باستغراب: حور، مش بتاكلي ليه؟
حور بشرود: لا، أنا خلاص شبعت.
قامت دخلت أوضتها.
مريم بقرف: مالها دي؟
حمزه: هشوفها وجاي، كملي أكلك إنتي.
لتخبط يدها في الترابيزة بقوة ثم تقول: تمام يا حور، ماعتش حاجة وهتمشي، وحمزه هبقى بتاعي، بتاعي لوحدي.
"في الغرفة"
حمزه دخل وقفل الباب وراه.
حمزه باستغراب: مالك يا حبيبتي؟
حور بابتسامة: لا، مافيش يا حبيبي، تعبت في التنضيف النهارده بس مش أكتر.
حمزه قرب منها وابتسم: إلا قوليلي، إنتي شكلك حلو النهاردة ليه؟
حور بخجل: بس يا حمزه.
حمزه بخبث: مافيش مانع آخد كام بوسة كدا، صح؟ ثم غمزلها.
حور بتوتر: لا، لا، مينفعش، مريم موجودة معانا في البيت.
حمزه: عادي، واحد ومراته، وبعدين هي أكيد جايه تعبانة من السفر وهتدخل تنام.
حور بتحاول تبعد: لا، برضه مينفعش.
حمزه ابتسم وغمزلها: ما تقومي تلبسي القميص اللي بحبه.
حور: بس يا حمزه.
حمزه قومها: يلا، بس البسي وتعالي، مستنيكي.
لتتوجه إلى الدولاب وتخرج الملابس التي يريدها، ثم دخلت إلى الحمام لكي تغير، ثم خرجت بخجل من الحمام.
حمزه بص لها بحب: طول عمرك قمر يا حبيبتي.
لتقترب ناحية الفراش ليشدها إليه، لتقع فوقه، ثم بحركة سريعة كان يعتليها ومال ليقبلها، كانت القبلة مليئة بكل الحب الذي يحبه لها، أخرج كل ما شعر به لما في هذه القبلة، ليطرق باب الغرفة.
حمزه بضيق: دا وقته.
حور بضحك: قولتلك مريم معانا في البيت.
حمزه بغضب: يا ريتني ما قولت لها تيجي.
حور بضحك: روح شوفها طيب.
حمزه: طيب.
ليقوم من فوقها ويجلب الغطاء ويضعه فوق جسدها ويذهب لفتح الباب.
حمزه باستغراب: في حاجة يا مريم؟
مريم: لا يا واد عمي، بس قولت أجي أشوفك، أصل ماكملتش أكلي.
حمزه: لا، مهوا أنا شبعت، لو خلصتي سيبي الأكل، وحور لما تصحى هتشيله وتنضف.
مريم: طب ما تيجي نقعد بره طالما حور نايمة.
حمزه برفعة حاجب: وأنا هنام عشان عندي شغل.
مريم مشيت من غير ولا كلمة تانية، وحمزه قفل الباب ورجع لـ حور.
حمزه بضيق: فكريني أقولها تشوف حتة تقعد فيها، عشان مينفعش كدا بصراحة.
حور بضحك: طب تعالى نام بقا عشان عندك شغل.
حمزه بخبث: وأسيبك؟ لا طبعاً.
ليقترب منها ويزيل الغطاء الذي فوق جسدها، ثم يعتليها مرة أخرى، ويقترب من شفتيها ويقبلها بعنف.
***
نيره: أيوا يا ماجد.
ماجد: إنتي كويسة؟
نيره ببرود: كويسة.
ماجد: مكنش قصدي يا نيره، مقدرتش أتحكم في نفسي.
نيره: طيب يا ماجد.
نيره كانت ماشية بس ماجد مسك إيدها.
ماجد: نيره، استني.
نيره بصتله: نعم.
ماجد بجدية: هنروح للمأذون وهنتجوز دلوقتي.
نيره بصدمة: إنت بتقول إيه؟
ماجد بإصرار: تعالي بس.
ليمسكها ويتجه ناحية السيارة ليركبو ويقود بسرعة ليصل أمام عمارة ويدخل ليرى شقة معلق على الحائط يافطة مكتوب عليها مأذون.
لياخذها ويدخل عند المأذون، لم تفق إلا عندما سمعت كلمة المأذون وهو يقول:
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ماجد بابتسامة: مبروك يا نيره.
نيره: الله يبارك فيك.
ليأخذ ماجد نيره ويذهب.
***
"تاني يوم"
حور جهزت الفطار ودخلت تصحي حمزه.
حور بحب: حمزه يا حبيبي، اصحى يا حمزه.
حمزه بنوم: همم.
حور بضحك: صباح الخير يا حبيبي.
حمزه: صباح الخير، مش بتتقال كدا.
حور بتفكير: أومال بتتقال إزاي؟
لم تكمل كلامها لأنه قبلها قبلة عميقة.
حمزه: بتتقال كدا.
لتحمر خديها من الخجل، ثم تخرج سريعا من الغرفة.
حور: مريم، معلش هاتي العصير من عندك، الفراولة بتاعتي والمانجة بتاعت حمزه، إنما البرتقال بتاعك، حمزه قال إنك بتشربيه.
لتبتسم ابتسامة جانبية، لتخرج من جيب بنطالها علبة صغيرة وتضع شيئاً في عصير الفراولة الخاص بـ حور.