الفصل 13 | من 13 فصل

رواية حورية رابح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم عليا خليل

المشاهدات
21
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نعمة: مش عايز تعرف مين اللي لحق حور ودخل جناحك في غيابك؟ رابح: مين؟ نعمة: فهد. دخل الجناح وكانت حور صاحية، وهو اللي عمل فيها كده. حور مش مريضة ولا حاجة. وفتحت الموبايل ورويته صور فهد وحور في الجناح. رابح فجأة ضرب نعمة قلم جعلها تسقط أرضًا. رابح: أنا ما كنتش أعرف إن الحقد يوصل بيكي إنك تعملي كده في حد. إيه ده؟ شيطانة. نعمة بخوف: فيه إيه يا رابح؟

رابح: إنّي عرفت كل حاجة. وإنّك إنتي اللي كنتي متفقة مع الدكتورة في الأول ويتقال إن حور سقطت وهي أصلاً عذراء. ولما لقيتي إن ده ما أثرش بينا، بعتي الخدامة تقول إن فهد عايز حور. وإنتي عارفة إني في الجناح مع حور. ورحتي بعتي حد لفهد تقوليله إن حور عايزك في الجناح. ووقعتي الكل في بعض. وجاية دلوقتي تكملي وتقوليلي حديثك الماسخ ده علشان أدخل أقتلها أو أطلقها. هتستفيدي إيه من كل الأذى ده؟

نعمة بانهيار: علشان إنت عمرك ما حسيت بيا ولا إني بحبك قد إيه. أنا علشانك يا رابح موافقة أقتل، مش بس أكذب وأخطط. أنت ليه رفضت حبي ليك؟ ليه عملت فيا كده يا رابح؟ فضلت واحدة زي حور عليا. وأنت عارف إن أخوك فهد عينه عليها.

رابح: أقسم بالله يا نعمة لو لمحتك أو عرفت إنك عملتي حاجة تاني لأكون قايل كل حاجة لأبوكي. وإنتي عارفة هيعمل فيكي إيه كويس. وأنا فهمتك كام مرة إنّي بعزك زي أختي. ومن قبل ما أعرف حور، وإنتي زي أختي يا نعمة. وبخاف عليكي زي أختي. وقُلتلك شوفي حالك، إنتي تستاهلي حد يحبك. متحاوليش مع حد مش عايزك يا نعمة. متفكريش تمشي مشاوير لناس مش عايزة تمشي. علشان خطوتين أنا بقولك كده علشان خايف عليكي. وعايز أشوفك مبسوطة.

نعمة خرجت من الجناح وهي بتعيط من كلام رابح. حور تقوم من على السرير وتقف قدام رابح. رابح: إنتي كويسة؟ إيه قومك من السرير؟ حور: أنا سمعت كل حاجة يا رابح. رابح: أنا... حور وهي تضع إصبعها على فمه بحنان وتنظر في عيونه: إشششش...

أنا عايزة أقولك حاجة. أنا حسيت بوجودك جنبي وأنا تعبانة. ونظرة القلق اللي في عينك دلوقتي عليا. كل حاجة بتعملها عشاني يا رابح. غيرتك وخوفك عليا. من أول مرة شوفتك فيها وأنا كنت بحس دايماً معاك بالأمان. رغم إني ما كنتش أعرفك كويس. رابح وهو يقترب منها وكان يتكلم أمام شفتيها: رابح: يعني إنتي يا حور بتحبيني؟ احمر وجهها وأخفت ابتسامتها وأخفضت رأسها.

رابح رفع رأسها وهو ينظر في عيونها بخوف لا يريد أن ينكسر قلبه في يوم إذا قالت إنها لا تحبه. أم أنه خائف من حبه؟ رابح بتردد: قولي. حور وهي تقترب أكثر: بحبك يا رابح. لم تكمل ووجدت رابح محتضنها بحرارة ولهفة. رابح: عمري ما هسيبك يا حور. حور: وأنا كمان يا رابح. فاتت الأيام وحب حور ورابح بيزيد أكتر وأكتر. وخلفوا ولد اسمه أحمد. في غرفة حور ورابح. حور على السرير وفي حضنها أحمد بتنيم. رابح: ما تيجي أقولك كلمة سر.

حور بضحكة بدلع: اتلم. أحمد بكرة وراه مدرسة. لو قمت هيصحى. اقترب رابح منها وحملها بين ذراعيه وهو يهمس في أذنها ببعض الكلمات جعلت حور تضحك. أحمد بطفولية قام من تحت الغطاء: بابا.. بتعمل إيه وشايل ماما كده ليه؟ هي تعبانة. رابح: إنت إيه صحاك؟ مش كنت نايم... كنت بحط لأمك قطرة. أحمد: أنا كمان عايز أحط لـ ريم (زميلته في الفصل) قطرة. حور ورابح بصوا لبعض وضحكوا. رابح: قطرة إيه يا واد؟ أوعى. أومال لما تكبر. صحيح طالع لأبوك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...