هنا حازم الكلام وجعو وقال: بس أنا اعترفت بيكي. حوريه بحزن: بعد إيه ها، بعد السنين دي كلها تيجي تعترف بيا؟ دا أنت كنت عاوز أمي تعمل عملية إجهاض علشان أنت مش عاوزني، إنما تيجي دلوقتي وعاوز تعترف بيا. أكملت بضحكة وجع: طب والله ضحكتني. حازم قال: حوريه أنا كنت بدور عليكي انتي وإيمان كتير، لاكن ملقتكمش. ومكنتش هغليها تنزلك، بس أنا مكنتش مستعد إني أكون أب. حوريه:
طب الحمد لله إن طنط جوري منزلتش، لارا زي ما أنت كنت عاوز تموتني. حازم سكت ومشي لأنه عارف إنه مفيش فايدة. لارا صعبت عليها حوريه وراحت حضنتها وقعدت تتكلم معاها لحد ما ناموا. لارا حست بشعور حلو إنها اتكلمت معاها وحلفت إنها تعملها إنها أختها من النهارده. عند أدهم: كان قاعد مع أمه اللي كانت مش مدياه اهتمام وعمالة تتكلم في الفون في شغل. سابها ومشي. تاني يوم الصبح. حوريه قامت لقت حاجة تقيلة على جسمها، لقتها لارا.
حوريه ابتسمت وصحتها: لارا لارا قومي، هنتاخر على المدرسة. لارا بابتسامة: صباح الخير يا أحلى أخت. حوريه بابتسامة: صباح النور يا قلبي. لبسوا ونزلوا عشان يفطروا، لقوا حازم خرج قبلهم. فطروا ومشيوا. عند أدهم كان بيلبس، دخل عليه يزن بمرح: صباح الخير، كل دا وملبستش؟ أدهم: يابني أنت بتصحى بدري، إنما أنا لا. يزن باستعجال: طب يلا عشان هنتاخر. فعلاً لبس أدهم ومشي. عند حوريه ولارا. كانوا ماشيين مع بعض وعاملين يضحكوا ويتكلموا.
وطبعاً المدرسة كلها مستغربة طريقة لارا، وهي كانت بتكره حوريه. أدهم ويزن وصلوا واتصدموا من شكل لارا. يزن وأدهم مشيوا معاهم وقالوا الاتنين بنفس واحد: انتوا كويسين؟ لارا: أمال زي الفل وعشرة، صح ي اختي؟ حوريه: صح ي قلبي أختك. يزن: لا شكل في حاجة غلط، دا انتوا كنتوا تطيقوا العمي ولا تطيقوا بعض. حوريه: شفت بقا، اهو بقينا نحب بعض. ومشوا وسابوهم. عند حازم كان عامل يفكر في كلام حوريه، هو فعلاً غلط بس ندم على اللي عمله.
دخلت إيمان عليه وقالت: أنا عاوزة بنتي. حازم: مش هتاخدي حوريه في حتة، معروف مكانها جنب أبوها. إيمان بغضب: أبوها دلوقتي؟ أبوها دا أنت كنت عاوز تخلينا ننزلها. حازم بندم: والله ندمت وكنت بدور عليكو كتير بس ملقتكمش. إيمان أنا لسه بحبك ومستعد أعمل أي حاجة عشان ترجعي ليا. إيمان حست إنه فعلاً ندم: معدش ينفع نبقى مع بعض خلاص. حوريه خليها عندك، أنا أصلاً مسافرة عشان عندي شغل. حازم: معدش ينفع إزاي؟
أنا أصلاً اتفقت أنا وجوري بعد امتحانات الثانوية بتاعت حوريه ولارا هنطلق. إيمان حست بفرحة بس حاولت تداريها: دي حياتك أنت وجوري، أنا مليش دعوة بيها. مشي. حازم ملحقش يقعد على الكرسي، دخل عليه طالب وقال...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!