الفصل 9 | من 15 فصل

رواية حوريه الادهم الفصل التاسع 9 - بقلم مريم عباس

المشاهدات
21
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخلت الخادمة وقالت بسرعة: الحق ي ادهم بيه، المدام نيرة اغمى عليها وودوها المستشفى. أدهم بصدمة: ازاي دا حصل؟ وجرى على العربية عشان يروح المستشفى. عند حوريه ومازن: حوريه بحماس: هنروح فين يا مازن؟ مازن بحب: هنروح عند البحر. حوريه بفرحة: أنا بحب البحر أوي. مازن بحب: أيوه، طنط إيمان قالت لي. حوريه: اممم، ماما هي اللي قالت لك؟ مازن: أيوه. حوريه: عند مانع ولا إيه؟ مازن بمرح: وهيكون عندي مانع لي يا خوي. مازن بضحك: بحسب.

حوريه بهزار: احسب وترح! (ضحكات متتالية) وصلوا، ومازن كان عامل جو رومانسي. حوريه كانت فرحانة أوي، البحر كان وحشها. حوريه بفرحة: الله ي مازن، المنظر حلو أوي. أنا عايزة أنزل البحر. مازن بغيرة: تنزلي فين ي ختي؟ هنا في ناس، إحنا مش لوحدنا. حوريه بفرحة أنه بيغير عليها: خلاص مش هنزل. عند أدهم: راح عند مامته. أدهم بخوف: في إيه ي ماما؟ إيه اللي حصل؟ نيرة بحب: متخافش ي حبيبي، أصل مأكلتش حاجة النهاردة عشان كدا أغمى عليا.

أدهم بدموع: ي ماما، إنتي بتعملي لي كدا؟ إنتي وبابا، حتى على طول سيبني لوحدي، باكل لوحدي، أعد لوحدي، كأن مش عندي أهل. نيرة بدموع لأن ابنها شاف كتير أوي منهم: خلاص ي حبيبي، أوعدك إننا هنرجع زي الأول وأحسن كمان. أدهم بيمسح دموعه: إنتي وعديني فمتخلفيش بوعدك. نيرة بحب: ماشي ي قلب ماما. عند مازن: مازن وصل حوريه البيت بعد ما خلصوا. وأدهم روح هو ومامته. تاني يوم الصبح، كل واحد صحي وراح المدرسة.

حوريه ومازن كانوا ماشيين وبيتكلموا وبيضحكوا. أدهم كان معدي من جنبهم وقال: شكله وحش أوي ومش لايقين على بعض. مازن: عاجبنا، ملكش فيه. خليك أنت مع لارا ومتدخلش في حياتنا. أدهم بغضب من اللي ابن خاله عمله: ماشي ي مازن، أما أوريك. حوريه لمازن: مازن، إنت كسفته قدام الطلاب، كان شكله وحش أوي. مازن بغضب: أحسن، يستاهل. وكمل بغيرة: وبعدين إنتي مالك؟ أنا وهو حرين مع بعض، متدفعيش عن حد تاني. حوريه بضحك على غيرته:

ماشي، بس هسأل سؤال، ممكن؟ مازن: اتفضلي ي ستي. حوريه: إنت بتغير علي؟ مازن بحب: ولو مغرتش عليكي، هغير على مين بس؟ حوريه بكسوف: ماشي، يلا عشان ورانا حصة. وقامت تمشي، أو بالاصح بتجري. مازن بضحك: مجنونة، أنا حبيت مجنونة. عند أدهم وصحابه: أدهم: يبني، متقولش في إيه، روّش تاني. أدهم بغضب: البيه بيقولي في نص المدرسة، ملكش دعوة. آدم بتفاجئ: إيه دا؟ مين قدر يعمل كدا؟ أدهم: مازن بيه. آدم بصدمة: مازن قالك كدا؟ أدهم:

أمال هكدب عليكوا؟ خلص اليوم الحمد لله. عند حوريه في البيت: كانت بتكلم صاحبتها فيديو كول. حوريه: أيوه، هو دا اللي حصل بالظبط. صاحبتها هالة: لا دا أنا فوتت كتير يبت ي حوحي. حوريه بغضب: هو أنا مش قولتلك متقلليش الدلع ده؟ هالة بضحك: بنهز معاك أجدع. حوريه بشك: بت انتي بقيتي بتتكلمي كدا لي؟ إنتي اتصاحبتي على حد غيري؟ هالة بصراحة: أه. حوريه بفرحة: لا دا أنا أزغرط بقا، البت بقا ليها صحاب! لوووووووول.

هنا دخلت لارا وقالت بغضب: إيه الدوشة دي؟ أنا مش عارفة أتخمد. حوريه ببرود: والله ي حبيبتي أنا في أوضتي، أعمل اللي أنا عايزاه براحتي. لارا: لا ينام. دكان عند أمك الشحاتة أبل ما تيجي هنا. حوريه بغضب: مسكت في شعرها، ومردتش تسيبه غير لما جه حازم وصل وسلكهم. لارا بغضب: أنا مش عايزة أعيش مع بنت الشحاتة دي في مكان واحد. وهنا نزل الم من حيث لا تدري. حوريه بغضب: إيه اللي إنت بتعمله دا؟ هو أنا جيت اشتكيت لك؟ وهنا ضربها هي كمان.

ونزلت دموعها وقالت: مهو أكيد لازم تضربني، منت مش معترف بيا، ولا أنا عارفة بيك، ولا حاسة من ناحيتك إن في شعور أبوه. هنا حازم الكلام وجعه وقال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...