هنخرج في مول فتح جديد، إيه رأيك نروح؟ ماشي، يلا بينا. حوريه ولارا مشيوا تحت أنظار أدهم. عند لارا. تعالي ناكل في المطعم ده، بيقولوا أكله حلو أوي. ماشي يا حبيبتي، يلا. حوريه بصت للمنيو اللي في إيدها، وبلعت ريقها وقالت: أنا هاخد سلطة وميه. سلطة؟ ثم أكملت وهي توجه كلامها للنادل: أنا عاوزة قطعتين لحمة مشوية. ثم مشي النادل. وبعد وقت كانت بتخرج حوريه ولارا من المطعم. أتمنى يكون الأكل عجبك يا حوريه. طبعاً، كان تحفة بجد.
تعالي نشوف إكسسوارات عند المحل ده. وهي بتغمي عين حوريه. إيه رأيك في الإسورتين دول؟ دي واحدة ليكي وواحدة ليا. لا، متتعبيش نفسك عشان مش هينفع أقبل الهدية دي. عشان خاطري يا حوريه. بعد إلحاح طويل من لارا، وافقت حوريه تاخدها. وبعد وقت طويل رجعت حوريه المنزل. إيه يا حبيبتي، اتبسطي؟ أيوه يا ماما، كان يوم تحفة بجد. حوريه حكت لمامتها كل اللي حصل في يومها، وبعدين دخلت نامت. ربنا يسعدك يا بنتي.
ماجدة جت، وقعدت هي وإيمان يحكوا لحد ما كل واحدة دخلت نامت. صباح يوم التاني، كان يوم إجازة من المدرسة. لارا اتصلت على حوريه. إيه يا لارا، في حاجة ولا إيه؟ صحي النوم، يلا عشان عندنا خروجة مفاجأة. حوريه نطت من على السرير بحماس. فرايرة، وهكون عندك. ماشي، هستناكي تحت البيت بتاعك. حوريه لبست بنطلون بوي فريند أبيض، وعليها تيشرت رصاصي. وراحوا المكان. حوريه اتفاجئت وقالت بفرحة: انتي عرفتي إزاي إني بحب الملاهي؟
عرفت من مكان معرفتش، المهم إن المكان عجبك. عجبني جدا، يلا بقا عشان أنا مش هسيب لعبة إلا لما أركبها. نزلت حوريه وفعلاً لعبت كل الألعاب هي ولارا. روحي وقت لعبة الأخيرة، واتفاجئت حوريه بأدهم ورجالته مسكنها وبيربطوها في اللعبة وهي عمالة تصرخ، بس لا حياة لمن تنادي، لأن الملاهي مكنش فيها غيرهم. إيه يا قطة، خايفة أوي كده؟ راحت حوريه بصقت في وشه وقالت: انت مين أصلاً يازبالة؟ دخلوها وكتموا بقها.
ادهم صاحب ادهم: ادهم، أنا سمعت إن البنت عندها فوبيا من الضلمة، ممكن تموت. مش هيحصلها حاجة، بكرة تيجي وتفكها. تمام ياصاحبي. ادهم لي لارا: روحي انتي عشان متتأخريش على يزن. تمام، باي. باي. يزن ده يبقى ابن خال ادهم، وهو يزن أكتر من الإخوات. عند لارا، وصلت وعدت هي ويزن وطلبوا أكل، وقعدوا يتكلموا. وفجأة جت لي يزن مكالمة، وكان ادم. الحق، إحنا عملنا مصيبة. عملتوا إيه؟ انطق. فاكر البنت اللي لسه داخلة المدرسة جديد؟ أيوه.
عملتلها حاجة؟ أيوه، دخلناها لعبة في الملاهي وهي عندها فوبيا من الضلمة. قول بسرعة العنوان، انت لسه هتحكي، يلا قبل البنت ما تموت. العنوان. شارع. يزن قفل معاه وخد حاجته ومشي تحت نظرات الاستغراب من لارا. ماله ده؟ عند حوريه، كان اللعبة اتحرقت وعمالة تطلع نار، وهي بدأت تتخنق. يزن وصل، وقعد ينادي عليها لحد ما سمع صوتها. حوريه، حوريه، فوقي، أنا جيت أهو.
حوريه كانت إغما عليها، ويزن خرجها وجاب ميه، قعد يرش على وشها لحد ما فاقت. كح كح، أنا فين؟ وفجأة افتكرت كل حاجة، وقعدت تعيط وحضنت يزن، بس يزن اتفاجئ، بس بدلهم الحضن عشان تهديه. بس حوريه استوعبت اللي حصل وفجأة خرجت من حضنه وقالت: أنا آسفة، مكنش قصدي. عادي، ولا يهمك، يلا عشان أوصلك البيت، الوقت اتأخر. حوريه قامت معاه ووصلها. حوريه دخلت البيت، بس حمدت ربنا إن أمها وخلتها مكنوش موجودين. برتاح، الحمد لله مش موجودين.
ودخلت تاخد شاور، وبعديها نامت. عند ادهم وادم. انت إزاي يازفت تقول لي يزن؟ البت كانت هتموت، اللعبة ولعت بعد ما إحنا مشينا. إزاي ده يحصل؟ طب البنت كويسة ولا حصلها حاجة؟ وز كان خايف، عملت فيها كدا ليه؟ على العموم هي كويسة، يزن لحقها. هي تستاهل أكتر من كدا كمان. ربنا يهديك يا صاحبي. وهنا دخل يزن وضرب ادهم بالبوكس في وشه: انت أهبل، إزاي تعمل في البت كدا؟ افرض ماتت. وانت مالك؟ أعمل اللي أنا عاوزه.
وبعدين مش انت بتحب لارا، يبقى ملكش دعوة بحوريه دي نهائياً. يزن سابه ومشي بغضب من ابن خالته. وادم هو كمان مشي. عند لارا، كانت حزينة وعمالة تاكل في حلويات كتير، بس في الآخر بتستفرغ. لارا عندها مرض وبتتعالج منه، المرض ده مبخليهاش تاكل حلويات، بس هي لما بتكون حزينة بتقعد تاكل حلويات، وبعد كدا تستفرغ. هو ليه ادهم مش بيحبني زي ما بحبه؟ هنا دخل أبوها عليها وقال بغضب كبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!