دخل والدها بغضب كبير وقال: "إيه اللي عملتيه في البنت؟ دالارا ببرود: "عملت إيه يعني يا بابي؟ والدها بغضب: "كنتي هتموتي البنت! دالارا بحقد: "بابي أنا معملتش حاجة، وبعدين هي تستاهل، هي ضايقت أدهم." هازم بصدمة: "أدهم هو اللي عمل كده؟ دالارا بتوتر: "أيوه، بس هو مكنش قصده." هازم بحزم: "والله يا لارا لو لقيتك واقفة مع اللي اسمه أدهم ده تاني لهوديكي مدرسة تانية." خرج الأب من غرفة ابنته.
لارا وهي تطلع حلويات من الدرج وعمالة تاكل فيهم بشهية. وبعديها دخلت الحمام. عند حوريه، كانت تكلم صاحبتها اللي حذرتها أكتر من مرة إنها تبعد عن لارا، لكن حوريه كانت بتطنشها. حوريه وهي بتكلم سلمي وبتعيط: "أنا كنت هموت يا سلمي، لولا يزن جه وأنقذني، كنت زماني ميتة." سلمي: "بعد الشر عليكي يا قلبي، متقوليش كده." وأكملت بغضب: "أنا بفكر هننتقم من أدهم إزاي؟ حوريه مسحت دموعها زي الأطفال وقالت بسرعة: "إزاي؟ قولي بسرعة." سلمي:
"هو عنده عربية حمرا من غير سقف، هنروح إحنا قبل معاد المدرسة بشوية وهنجهز الحاجات وهقولك هناك باقي الخطة عشان ماما بتنده عليا، يلا باي." حوريه: "باي." عند أدهم، كان عمال يفتكر كلام يزن وإن البنت كانت هتموت بسببه. راح قرر إنه يكلم يزن فيديو كول. يزن: "عاوز إيه يا أدهم؟ أدهم: "أنا آسف يا يزن، والله ما كنت أعرف إنها كان ممكن تموت." يزن قال بغضب:
"لأ، أنت كنت عارف، وكنت عارف إنها عندها فوبيا من الضلمة، والمفروض تعتذر لحوريه مش ليا." أدهم برفض: "مستحيل، أنا مش هعتذر ليها مهما كان إيه." يزن بخذلان لأنه عارف أدهم مستحيل يعتذر لحد، وقال: "ماشي يا أدهم، بس أوعدني إنك مش هتقرب لحوريه تاني." أدهم: "وعد." يزن: "بتعمل إيه كده؟ أدهم: "هكون بعمل إيه، برسم." فجأة دخلت الخدامة. أدهم بغضب: "إنتي إزاي تخشي عليا كده؟ إنتي هبلة؟ يزن وهو يحاول يهدئ أدهم:
"خلاص يا أدهم، محصلش حاجة يعني." أدهم بغضب: "هي شافت رسماتي وأنا مش بحب أخلي حد يشوفها غيرك." يزن: "أدهم خلاص اهدي." وأكمل بنعاس: "يلا بقا أنا هقفل وأنام، ونتقابل بكرة في المدرسة." أدهم: "ماشي، تصبح على خير." وقفل ودخل هو كمان ونام. صباح يوم جديد. حوريه وسلمي طبعًا كانوا في المدرسة قبل الكل ودخلوا وحضروا الحاجة. حوريه: "إنتي متأكدة من اللي إحنا هنعمله دا يا سلمي؟ سلمي: "أيوه طبعًا يا بنتي." حوريه بمرح:
"والله أنا خايفة من الثقة اللي عندك دي، هتودينا في داهية." سلمي بمرح: "وأنا مالي يا لمبي." ضحكوا هما الاتنين، وبعدين خرجوا هما الاتنين وكل واحد ماسك جردل فيه سمك محفن وزبالة وحاجات. أول ما أدهم وصل، حدفوا عليه الحاجة وجريوا واستخبوا. أدهم بصراخ: "مين اللي عمل كدا؟ والله ما هرحمه! ساعتها المدرسة كلها كانت اتجمعت حواليه وعاملين يضحكوا. أدهم بغضب: "بتضحكوا على إيه؟ وأكمل بصراخ: "آدم! آدم جه جري وبص على منظره وقال:
"مين اللي عمل كدا؟ الجميع أعدوا يقولوا: "منعرفش." أدهم شك في حوريه عشان مكنتش موجودة، بس شكه مكملش عشان لقي حوريه هي وسلمي داخلين عليهم وهما ماشيين. حوريه بتمثيل الغضب: "إيه دا؟ مين اللي عمل كدا؟ أدهم بص لها وقال: "والله أعرف مين اللي عمل كدا، وساعتها مش هرحمه." حوريه دخلت هي وسلمي المدرسة وأعدوا يضحكوا على منظره. حوريه وهي تمثل: "والله لأعرف مين اللي عمل كدا وساعتها مش هرحمه." سلمي عمالة تضحك عليه. دخل
عليهم أدهم وقال بتهديد: "عارفين لو إنتوا اللي عملتوا كدا مش هرحمكوا." حوريه بتحدي: "الي عندك اعمله." أدهم مشي وهو في قمة غضبه من كلامه. دخل عليها يزن وقال: "حوريه جاوبيني بصراحة، إنتي اللي عملتي كدا؟ حوريه: "أيوه، عشان هو كان هيموتني، يستاهل أكتر من كدا كمان." يزن بضحك: "عملتيها إزاي كدا يا بنت اللعيبة؟ دا مفيش حد في المدرسة أقدر يعملها." حوريه بفخر: "أنا مش أي حد يا مازن يا خويا، دا أنا حوريه." يزن بحب:
"وأجمل حوريه كمان." حوريه بخجل: "يلا يا سلمي عشان عندنا حصة." بعد ما مشيت حوريه وسلمي. يزن قال بهيام: "شكلي وقعت ومحدش سما عليا." وفجأة دخل آدم وقال
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!