الفصل 13 | من 15 فصل

رواية حوريه الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم عباس

المشاهدات
25
كلمة
862
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

أدهم أنصدم من جمالها: "إيه الجمال ده يا حوريه قلبي؟ حور اتكسفت: "دي عيونك اللي حلوه بس." وأكملت وهي تخرج: "يلا هنتاخر على الناس." ومشت. أدهم بضحك ويجري وراها: "استني يا مجنونه." ريحه في. نزلوا هما الاتنين القاعه. راحوا سلموا على الناس واعدوا يرقصوا هما وصحابهم. وجه وقت إن أدهم وحوريه يلبسوا الدهب. واشتغلت أغنيه رومانسيه وأدهم وحوريه رقصوا سلو مع بعض. أدهم وطى على ودنها وقال: "فيه مفاجأة." ودخل المؤذون.

حوريه اتصدمت وقالت: "هي مش كانت خطوبه بس؟ إيه اللي جاب المؤذون؟ أدهم ضحك: "خطوبه وكتب كتاب. أنا اتفقت مع عمي حازم على كده." وراحوا ناحية المؤذون. ومئنتها المؤذون بكلمته الشهيره: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." هنا أم حور زغرطت وقالت: "حلم حياتي إن أشوف فرحك، واديني شفته." وبكده هما عملوا فرح مش خطوبه.

والفرح خلص وكل واحد روح بيته. وأدهم خد حوريه المطار عشان يسافروا. وحوريه كل ده وحاسه إنها بتحلم ومصدومه. قالت: "إحنا هنروح فين يا أدهم؟ أدهم ضحك عشان هي لحد دلوقتي مصدومه: "هنسافر يا قلب أدهم عشان شهر العسل. هنسافر فرنسا." حوريه ابتسمت بحب: "ماشي يلا بينا." وركبتوا الطياره الخاصه. أدهم قال لحوريه: "إيه رأيك نروح الجامعه اللي في فرنسا؟ حوريه فرحت إنها هتتعلم بره مصر وقالت بحماس: "موافقه طبعًا." أدهم:

"حوريه، إحنا هنسافر بس هنرجع على طول عشان عندنا امتحانات." وأكمل بجديه: "حوريه، أنا مش هقرب منك عشان انتي لسه قدامك مشوار طويل، وانتي مش هتبقي فاضيه ما بين أطفال وأنا والجامعه. أنا مش هقرب منك غير لما نخلص الجامعه." حوريه بحب (لأن هي كانت هتقوله كده بس خافت لا يزعل) "أدهم، انت أعظم واحد أنا قبلته في حياتي بجد. ديما فهمني. غير يزن كان مش بيحبني ولا كان بيفهمني زيك." أدهم بعشق:

"أنا أول ما شفتك يا حوريه وقعت في حبك، بس كنت بكذب إحساسي. بس لما جيت اعترفتلك بحبي كنت بعشقك مش بحبك بس." حوريه راحت حضنته ونامت في حضنه. عند يزن، روح وكان متعصب إن حوريه بقت مرات أدهم. التليفون بتاعه رن وكانت لارا: "يزن، تعالا نخرج أنا زهقانه." يزن: "تعالي نروح ملهي ليلي." لارا: "ماشي، أنا هلبس وهستناك." يزن قفل ولبس ونزل. ركب عربيته وراح لها. لارا نزلت وركبت معاه وفعلا راحوا. لارا:

"واو يا يزن المكان ده تحفه. أول مره أروح." يزن بغرور: "مهو أنا مش بروح أي مكان يا لارا." روحوا وطلبوا حاجه يشربوها واعدوا يشربوا لحد أما سكروا. ويزن بدل ما يروحوا، خد غرفه في أوتيل. يزن عمال يقرب من لارا ولارا مرعوبه وعماله تزق فيه. يزن بغضب: "بس بقى اسكتي." واعتدى على لارا. في الصباح، يزن صحي على عياط لارا وبس جنبها. لقى دم. وبص للارا اللي عماله تولطم على وشها وبتعيط وتقول بهستيريه: "أنا هعمل إيه؟

منك لله يا يزن. ياريتني ما روحت معاك. بابا هيقتلني. منك لله." يزن قام وحاول يهدي فيها: "أنا آسف والله. مش كنت في وعيي. أنا هروح أطلبك من عمي خلاص يا لارا." لارا بصت له بكسره: "مهو انت لازم تيجي. ده إجباري." يزن بجديه: "قومي البسي عقبال ما أكلم عمي." وخد معاه معاد وروح لي. وطلب إيدها. راحت تلبس. وخلصت. ويزن راح وصلها وقالها: "أنا هكون عندك بليل على الساعة ٧." مكنتش فايقه. هي مش ردت عليه أصلاً. دخلت البيت.

حازم بص لها وقال: "تعالي المكتب عاوزك." دخل حازم ووراه لارا وقال: "يزن متقدم ليكي وعاوز يخطبك." لارا من غير تفكير: "موافقه يا بابا." حازم: "ماشي. يلا روحي اجهزي عشان هو جاي بليل." لارا قامت ودخلت الأوضة بتاعتها. قعدت تعيط. بس قامت بالغصب لبست وجهزت نفسها. وجا يزن وقال: "بص يعمي، أنا طالب إيد لارا بنتك. وأتمنى إنك توافق." حازم نده على لارا. ولارا خرجت وكانت منزله عينيها في الأرض. حازم قال:

"لارا، يزن طالب إيدك. موافقه ولا لاء؟ لارا قالت: "اللي تشوفه يا بابا." حازم: "على بركه الله. نقرا الفاتحه." بس قبل ما يقراوا الفاتحه، قال يزن حاجه صدمتهم. لارا: "أنا استحاله أوافق على كده." ياترى يزن قال إيه خلاهم ينصدموا كده؟ هنعرف البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...