الفصل 12 | من 15 فصل

رواية حوريه الادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم عباس

المشاهدات
23
كلمة
759
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ضحك حازم: هنشوف ي حبيبتي. حوريه بصتله بتحدي: هنشوف. لارا حاولت تهدي الجو شويه: بابا، أي رأيك ناكل بره النهارده؟ وبصت لحوريه وقالت: أي رأيك ي حوريه؟ حوريه: معنديش مانع أبدًا، يلا بينا. حازم راح بيهم عند مطعم بيعمل أكل حلو. حازم بص على حوريه ولارا اللي بياكلوا بشهيه كبيره. عند إيمان وماجد. إيمان ببكاء: وحشتني حوريه أوي ي ماجده. ماجده: طب متروحي تشوفيها ي حبيبتي. إيمان: مش عاوزه أشوف حازم.

ماجده: بصراحه بقا ي إيمان، حازم بيحبك وهو كان متفق معايا إنه يرجعكم. إيمان: بجد، يعني هو لسه بيحبني؟ أكملت بعند: وأنا مش هرجعله. ماجده بصتلها وقالت: كفايه بقا ي إيمان، هو بيحبك وعاوزك وشريكي، وإنتي لسه معاندة. إيمان بتفكير: يعني هو مش هيسبني تاني؟ ماجده: لا والله، هو اعترف إنه غلط وفعلاً أنا شفت الندم في عينه. إيمان: ماشي، هنشوف ونفكر. ماجده: معاكي لحد بكره بليل. إيمان: تمام. عند أدهم.

راح قال لأمه، وأمه قالتله بكره إجازة أصلًا من الشركة ووافقت. ووافق هو كمان وراح نام عشان بكره. تاني يوم. لارا وحوريه كانوا بيروقوا الشقة. لارا بسرعه وعصبيه: أي القرف ده، أقسم بالله اللي هيخش الحمام ده هقتله، اللي عاوز يخش يخش حمام الأوضة بتاعته. حوريه كانت هي كمان خلصت وراحت تلبس وتجهز. حوريه لبست فستان أحمر مفتوح من عند الضهر وعملت ميكب خفيف وهيلز أسود، وكانت في غاية الجمال.

ولارا لبست فستان أسود مفتوح من عند الصدر شويه وعملت شعرها كحكة، وكانت جميلة. عند حازم. لبس بدلة شيك وخرج يفتح الباب لقى إيمان، اتصدم من جمالها. إيمان بخبث: أنا عارفه إني جميله، بس مش للدرجادي. حازم بإحراج: اتفضلي ادخلي. إيمان: بس قبل ما أدخل، عاوزة تعرف قراري. حازم باستغراب: قرار أي دا؟ إيمان: قرار إني عاوزه أرجعلك ولأ. حازم بحزن: أنا عارف إني اللي عملته زمان ده كان غلط، بس أنا ندمت والله، سامحيني.

إيمان بحب: وأنا موافقة. حازم بغباء: موافقة على إيه؟ إيمان: إني أرجعلك. حازم بصدمة وصوت عالي: إنتي بتهزري صح؟ نزلت حوريه ولارا بسبب صوت أبوهم. الاثنين في صوت واحد: هو في إيه؟ حازم بص لهم وقال بفرحه: إيمان وافقت ترجعلي. لارا وحوريه بصوا لهم بفرحة وصوت. ودخل أدهم هو وبوه وأمه وقال: هو في حاجة ولا إيه؟ حوريه: بابا وماما رجعوا لبعض. أدهم باركلهم. قعدوا يتكلموا في موضوع أدهم وحوريه.

أدهم بجديه: بص يعمي، أنا فعلاً بحب حوريه وعاوزها تكون ليا، بس لو مفيش نصيب، فأنا هحترم قرارك ومش هقربلها نهائي. حازم: وأنا موافق نقرا الفاتحة. قرأوا الفاتحة وحددوا معاد الخطوبة بعد أسبوع. وأدهم وحوريه كانوا مبسوطين أوي. تاني يوم. حوريه قامت لقت أمها موجودة هي وحازم وجين وكانوا مستنينهم يصحوا. حازم بجديه: أنا وإيمان كتبنا الكتاب وبقت مراتي. لارا وحوريه باركلهم. حازم وصل حوريه ولارا المدرسة وهو خد إجازة ومشوا.

حوريه وأدهم كانوا بيعزموا صحابهم على الخطوبة. وبعد أسبوع جه وقت الخطوبة. عند حوريه. كان معاها صحابها ولارا. عندهم ميكب أرتيست بتعملهم الميكب وخلصت. حوريه كانت لابسة فستان أسود منفوش وكانت عاملة ميكب رقيق وكان مديها جمال فوق جمالها. وهنا الباب خبط ودخل أدهم عشان ياخد حوريه. وهي كانت مدياله ضهرها وهو قاعد يخبط على كتفها بس هي كانت بترخم عليه لحد أما لفت. أدهم اتصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...