الفصل 10 | من 30 فصل

رواية حوريه السليم الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة

المشاهدات
16
كلمة
2,545
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

استيقظ حور من سرحانه على هذه الجملة. يا إلهي، هل أصبحت زوجة هذا الشخص؟ همست لنفسها: "أكيد اتجوزني عشان ينتقم مني، أكيد استغل حاجتي عشان الانتقام." سليم: "لا مش عشان أنتقم منك ولا حاجة، ده لشيء معين ومش اللي انتي بتفكري فيه ده." حور لنفسها: "عرف إزاي أنا بفكر في إيه ده؟ سليم: "بصراحة صوتك عالي وأنتي بتفكري، هدي صوتك شوية ويلا على بيتنا." حور: "بيتنا؟ سليم: "آه بيتنا يا عروسة." قالها بوقاحة.

حور: "لا، أنت وعدتني إنك هتخليهم يعملوا العملية، يعني المفروض نروح على المستشفى. أرجوك يا سليم، أنت وعدتني." سليم ببرود: "ورانا يلا." حور: "استنى هنا، أنت إيه؟ أنا مش رايحة في حتة، أنت اتجننت ولا إيه؟ أنت وعدتني يلا بينا على المستشفى! سليم: "يلا على بيتنا يا عروسة." حور: "عروسة في عينك، أنا مش رايحة في حتة، أنا مش هروح غير المستشفى بس، أنت فاهم؟ ويلا نروح لخالتوا يلا."

سليم هب، شالها على كتفه مرة واحدة بدون أي مقدمات. حور: "عااااااااا، أوعى يا حيوان يا زبالة، نزلني، والله لأبلغ عنك البوليس لو ما نزلتني يا حيوان." حور راحت عضاه، مما أدى إلى... سليم: "آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه، يا بنت العضاضة، وربنا ما سيبك." حور: "نزلني يا حيوان." سليم ما خدش في باله كلامها، بس اتوعد ليها إنه هينفخها. وهب فتح العربية وزقها فيها مرة واحدة. حور: "آه يا حمار يا متخلف، حد يرمي حد كده."

سليم راح الجهة التانية وركب العربية. سليم: "شوفي كده يا بت، انتي تعرفي؟ والله لو سمعت صوتك، والله هخرسك بطريقتي أنا، وهتتعاقبي، انتي فاهمة؟ حور بعند: "لا مش فاهمة. وأعلى ما في خيالك اركبه ومش هسكت بقا، وريني هتسكتني إزاي." هب سليم راح باسها من ثغرها. وحور كانت عمالة تضربه في صدره، لكن هو متحركش أبداً، بل كبل إيديها ورا ضهرها وبعد عنها لما حست إنها عايزة تتنفس.

سليم بنهجان: "ده هيكون عقابك لو اتكلمتي تاني أو عملتي حاجة تخليني أتعصب، فاهمة؟ حور مسدقة تاخد نفسها: "حاضر." سليم: "أنا هوديكي على المستشفى تطمني على خالتك، ومسمعشي صوتك أبداً، فاهمة؟ حور: "حاضر، بس والنبي بسرعة." وبالفعل توجه سليم وحور إلى المستشفى للاطمئنان على خالتها. سليم: "وصلنا." حور نزلت من العربية بسرعة ودخلت للمستشفى. حور لموظفة الاستقبال: "لو سمحتي، في واحدة اسمها رشا زيدان في غرفة رقم كام؟

الموظفة: "هي في العمليات دلوقتي." حور: "شكراً." حور وصلت للغرفة ولقيتهم لسه مخرجوش. أما سليم جالها ومسك إيديها بعصبية وقالها: سليم: "انتي اتجننتي؟ إزاي تنزلي من العربية بالطريقة دي؟ حور: "لو سمحت، إحنا في مستشفى ومش وقت خناق خالص، أنا عايزة أطمن على خالتي، أرجوك." حور شافت الدكتور وهو خارج من أوضة العمليات وجريت عليه. طبعاً سليم اتعصب جداً وكور إيده. حور: "طمني يا دكتور، أخبارها إيه؟ كويسة صح؟ قول والنبي إنها كويسة."

الدكتور: "للأسف هي حالتها خطيرة جداً وهتتحط في العناية المركزة، وادعي ربنا إنها تفوق قبل 72 ساعة، لأنها لو مفاقتش للأسف لا قدر الله ممكن تموت." حور بعياط: "لا لا مستحيل، مستحيل تسبني، لا هي اللي فضلالي في الدنيا دي، مستحيل، مش بعد ما حسستني بالأمان تاخده مني كده؟ لا." سليم شافها وهي بالمنظر ده، قلبه وجعه أوي وراح واخدها في حضنه وشاور للدكتور إنه يمشي.

سليم: "بس بس، أهدي، أنا معاكي أهه، متخفيشي، هي هتكون كويسة، بس انتي ادعيلها." حور بعياط: "بجد بجد يا سليم؟ هي هتكون كويسة بجد؟ سليم بحنية: "آيوه، هتقوم وتعيش معانا وهخليها تعمل عمرة وكمان هجيبها تعيش معانا في البيت، متخافيش." حور: "هي ممكن تسبني؟ أنا حسيت بالأمان وأنا معاها بعد كل السنين دي، بقيت بحس بالأمان، ليه هتاخده مني كده؟ أنا حسيتها أمي وأبويا، حسيتها عوض ربنا ليا، ليه هتروح؟ ليه؟

سليم زود من حضنها وقالها: "أنا هكون معاكي، أنا هكون أبوكي وأمك، أنا هكون كل دنيتك، هحسسك بالأمان، حور، حور، حور." سليم بص ليها بحنية لقاها نامت. قام شايلها وراحوا البيت بتاع سليم.

سليم طلع بيته، العبارة عن بيت كبير أوي وحلو أوي أوي وفيه جنينة كبيرة جداً والبيت شكله حديث أوي وكبير كمان وفيه حمام سباحة كبير أوي. سليم دخل البيت وطلع الأوضة بتاعته وحط حور على السرير، وقلعها الطرحة والجكت الجينز. وهو قلع جزمته وراح أخد شاور ونام جنب حور وراح في سابع نومه. جاء يوم جديد على أبطالنا. حور صحيت على نور الشمس جه في عينيها وكانت هتتقلب بس مش عارفة. فتحت عينيها وفجأة. حور: "عاااااااااا."

سليم صحي: "إيه إيه؟ في إيه؟ مين مات؟ مين ولع؟ حور: "إيه اللي أنت عملته ده يا حيوان يا سافل؟ سليم: "أنا عملت إيه؟ والله ما عملت حاجة." حور: "والله ما عملتش حاجة؟ إيه اللي أنت نايم بيه ده؟ وكمان حاضني ونايم جنبي على السرير؟ يا زبالة." سليم كان نايم بنطلون قطني بس وكان عاري الصدر. سليم بص لنفسه: "مالي؟ يعني أنا ما عملتش حاجة. وبعدين إنتي مراتي، فاهمة يعني إيه مراتي؟

وأنام زي ما أنا عايز، ده بيتي وفي الحتة اللي تعجبني، فاهمة؟ وبعدين تعالي هنا، مين ده اللي حيوان وزبالة ده؟ إنتي نهارك أسود." وابتسم بخبث: "شكلك نسيتي العقاب يا حوريتي." حور: "عقاب إيه ده؟ وبعدين أنا... " لم تستطع تكملة حديثها لأن سليم قد قبلها وبشدة. حور: "... " كانت بتبعده عنها بكل قوتها، بس هو مش بيتحرك، ولكن لما كانت بتبعده كان بيتمادى أكتر، لغاية ما حور استسلمت ليه. سليم بعد عنها لما احتاج للنفس، حط

راسه على راسها وقال ليها: سليم: "ده العقاب، ياروحي، لو غلطتي تاني، هفهم من كده إنك عاجبك العقاب أوي." وفجأة بدون أي مقدمات، هب حور زقته بعيد عنها وضربته كف. سليم حط إيديه على وشه، وفجأة عيونه احمرت ورقبته ظهر فيها العروق وكور إيديه. سليم: "إنتي أد الي عملتيه ده؟ حور في ثانية كانت هربت ونزلت على تحت تجري ومش عارفة هي رايحة فين. سليم جري وراها واتوعد ليها بالعقاب الشديد.

سليم وهو بيجري وراها: "والله ما سيبك يا حور الكلب." حور وهي بتجري منه: "أنا حور الكلب؟ ده أنت مش شفت بربع جنيه تربية يا قليل الأدب." سليم بدأ يتعصب أوي. وهب حور راحت جريت على يمين السفره وهو على شمالها وعمالين يجروا ورا بعض. وهب حور مسكت كوباية فيها ميه وهب حدفت الميه في وشه. سليم حط إيده على وشه وزعق جامد وقال: سليم: "وربنا ما هسيبك يا حور." حور كانت خرجت من غرفة السفره وفضلت تجري وتجري وسليم بيجري وراها.

سليم: "والله يا حور عقابك هيتقل أوي." حور وهي بتبص وراها وبتجري: "اسكت يا حيوان يا قليل الأدب." وهب اتخبطت في حرف كرسي ووقعت على الأرض وسليم وقع فوقها. حور: "تور تور تور، وقع عليا." سليم رفع نفسه وبصلها. سليم: "أنا تور؟ والله طب استلمي بقا." حور: "استنى عندك، عيب كده على فكرة، إزاي تسمح لنفسك تغلط في واحدة نسوان زيي." سليم برفع حاجب: "هو مين اللي غلط الأول؟ وبعدين فين النسوان دي؟ حور: "نعم يا خوياااااااااااااااااا."

سليم: "إيه أخوكي؟ أنا أخوكي؟ طب هو فيه أخ بيبوس أخته؟ " وقام غمز لها. حور: "على فكرة... " ولم تستطع الكلام لأن سليم انقض على ثغرها يقبلها بلهفة وحب وقسوة. أخذ سليم يقبل حور بلهفة وحب ورومانسية إلى أن استسلمت له حور. هي لا تريد أن تبقيه، لكنها لا تريد إبعاده، حتى أخذت تتجاوب معه واستمر الوضع أكثر من ثلاث دقائق حتى قطع لحظتهم هذه رنين هاتف سليم يعلن عن اتصال مالك. لم يبتعد سليم عن حور حتى حس بحاجته للهواء.

سليم بعد عنها وفضل يتنفس بصعوبة ويقول: سليم بنهجان: "ده هي، هيكون عقابك لو غلطتي تاني." وغمز لها. لعنت حور نفسها للاستجابة معه واحمرت وجنتيها من فرط الخجل. سليم: "هتلاقي في هدوم جوه على مقاسك لسه جديدة، حضري نفسك بسرعة عشان رايحين الشركة." حور مسدقت إنها تروح بسرعة لأنها كانت خجلانة أوي. سليم انتبه للمكالمة اللي على الشاشة وأن مالك بيرن عليه بقاله وقت كتير.

أجاب سليم على مالك ولن يخلوا الحوار طبعاً من هزار مالك وشتيمتهم في بعض. دخلت حور غرفة الملابس واختارت بنطلون أبيض على تيشرت أبيض عليه سبونج بوب على جاكيت أبيض على شنطة بيضة. ودخلت أخدت شاور. سليم دخل الأوضة وهو بيحسب ملاك خلصت في اللحظة اللي دخل فيها. حور خرجت وهي لافة المنشفة عليها وحاطة الفوطة على وشها وبتنشف شعرها ومش شايفة سليم.

سليم فضل متنح فيها وفضل مقرب منها وحور خدت بالها قامت اتخضت ولسه هتصوت، سليم لحقها وقفل بوقها بإيده. سليم وهو باصص في عيون حور: "قمر أوي يا حور، تجنني يا حوريتي."

سليم كان سرحان في عينين حور أوي وحور كانت سرحانة في كلامه المعسول. وفجأة سليم قرب من حور وقبلها قبلة تعبر عن حبه وشغفه ورغبته فيها. وحور استسلمت تاني ومخدتش بالها من اللي هي بتعمله. إمتى حطت إيديها حوالين رقبة سليم وسليم حط إيد حول وسطها والتانية ورا رقبتها. وفضلوا بالوضع ده لغاية ما حور عقلها اشتغل وزقت سليم بعيد عنها ودخلت غرفة الملابس وفضلت تلعن نفسها لاستسلامها ليه للمرة التالتة على التوالي.

حور لبست وخرجت لقته خارج من الحمام لافف المنشفة حوالين وسطه. حور: "إيه ده؟ متلبس حاجة تستر نفسك بيها يا جدع؟ أنت كده عيب." سليم: "جدع؟ وإنتِ؟ اتجننتي ولا إيه؟ ده أنا زي جوزك. حتى." حور: "أنا هستناك تحت." مستنتش رده ونزلت على تحت. تفتشت البيت. أما سليم فلبس بنطلون جينز أسود عليه قميص أبيض عليه بليزر ورفع شعره لفوق وحط برفانه المميز ولبس ساعته. ولبس جاكيت أبيض ونزل.

حور أول لما شافته كده، وسليم شافها كده، الاتنين فضلم بصين لبعض. قطع نظراتهم دي تليفون من مالك. خلص سليم مع مالك واتجه بحور إلى الشركة ووصلوا الشركة لكن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...