حور: لا يارب، ارجوك أنا مش عايزها تروح مني زي ماراحم كلهم. يارب أنا م'سدقت حسيت بالأمان، يارب متخدهاش مني. أنا نعمل إيه دلوقتي؟ أنا مش معايا المبلغ كامل. أنا مستحيل أسمح إنها تروح مني. هعمل إيه يارب؟ ... حور بصدمة: سليم؟ سليم ببرود: آه. فكراني صح؟ حور: وإنت هتساعدني؟ سليم: آه هساعدك. حور: والمقابل؟ سليم: هدفع كل المصاريف لعملية خالتك وهتكون تحت رعاية خاصة. حور: والمقابل؟ سليم: تتجوزيني. حور بصدمة: نعم؟
سليم: مالك انصدمتي كده ليه؟ بصراحة لو مش حابة خلاص براحتك، بس يا خسارة خالتك هتموت. وأنا مش هخلي مستشفى تقبلها بعد ما مشيها من المستشفى دي، لأن طبعاً دي من ممتلكاتي. ويا حرام خالتك حالتها هتتدهور جامد وإنتي مش معاكي تمن العملية. مسكينة هترجعي وحيدة تاني بعد ما خالتك حسستك بالأمان، هترجعي وحيدة. حور في الوقت ده انهارت أكتر في العياط ومش عارفة تعمل إيه.
سليم ببرود: على فكرة، ما'د'م'ك'يش غير خمس دقايق بس تردي عليا فيهم. يا إما توفقي وخالتك تعمل العملية، يا ترفضي وخالتك يا حرام هتسيبك وتسافر مشوار طويل أوي بلا رجعة. ها، قلتي إيه؟ ... سليم: العد التنازلي من دلوقتي. تك تك تك تك تك تك تك. فات دقيقة و30 ثانية. حور كانت عمالة تراجع نفسها وتفكر هتعمل إيه. قررت إنها هترفض. سليم: تسعة... ثمانية... سبعة... ستة... خمسة... أربعة... ثلاثة... اثنين... حور: موافقة!
سليم ببرود: عاقلة. سليم: يلا. حور باستغراب: يلا فين؟ سليم برفع حاجب: إنتي نسيتي ولا إيه يا عروسة؟ حور: بالسرعة دي؟ سليم: ليه؟ إنتي كنتي مفكرة إيه؟ حور: وأنا إيه يضمنلي إني أول ما أت'ج'وزك تخلي خالتي تعمل العملية؟ سليم: معنديش ضمانات. وإنتي معندكيش اختيار تاني يا حور. حور بقلة حيلة: حاضر. طب، طب هتعمل العملية إمتى؟ سليم: أول ما نكتب الكتاب هقولهم يبتدوا. سليم: ويلا بقا، مش عايز كلام كتير. حور: حاضر.
وبالفعل سليم أخد حور وراحوا للمأذون وكتبوا الكتاب. وحور كانت سرحانة وم'ف'ق'تش غير على جملة: "بارك الله لكما وجمع بينكما في خير". أما بقا عند ملاك ومالك (الثنائي المهزق) مالك: إيه هي المواعيد بتاعت انهر'د'ا؟ ملاك: في اجتماع انهر'د'ا مع شركة السيوفي علشان صفقة... بعد ساعة واحدة. مالك: أوك. حضري نفسك علشان إنتي هتكوني معايا في الاجتماع ده. ملاك: أنا؟ مالك بإستفزاز: آه. مش إنتي السكرتيرة الخاصة بيا ولا إيه؟
ملاك وهي تجز على أسنانها: أمرك يا فندم. عدت الساعة وجه معاد الاجتماع ومالك أخد ملاك ودخلوا الاجتماع. ... طارق السيوفي: أبو الملوك عامل إيه يا صاحبي؟ مالك بصدمة: طارق السيوفي! مستحيل! بالحضن يا أبو الصحاب. طارق: وح'ش'ني أوي يا مالك. مالك: إنت اختفيت بعد الجمعة فين وق'ف'لت تليفونك؟ بس متغيرتش لسه، شكلك بومة زي ما إنت. طارق: أبداً، مش هزعل منك خالص. مكتب يلمنا.
طبعاً ملاك كانت واقفة بتتابع الحوار وكان نفسها تقولهم ا'خ'ل'ص'وا بقا، ده إنتوا عيال لكاكة. طارق بهمس: الا قولي مين المزة اللي واقفة دي؟ مش تعرفنا ولا إيه؟ مالك حس بحاجة جواه وكان نفسه يضرب طارق على إنه بيقول على ملاك مزة، وكمان عارف إن طارق بتاع بنات. مالك: يلا نبدأ الاجتماع بقا. ملاك: لسه خمس دقايق على معاد الاجتماع يا مالك بيه. لسه الأستاذ حمزة مو'ص'ل'ش. مالك كان عايز يخلص الاجتماع ده لأنه لاحظ بصاته لملاك.
فعلاً استنى لغاية ما مستر حمزة جه. وطول الوقت كان طارق بيهزر ويقول نكت (قبل ما مستر حمزة يجي) . وطبعاً معانا هنا الراقصة ملاك أم ضحكة جنان. طبعاً مالك كان متابع الحوار وكان حاسس بغيرة كبيرة جداً بسبب إن طارق بيهزر مع ملاك وملاك بتضحك. بس حلف ليخرسها أول لما الاجتماع يخلص. مالك: يلا يا ملاك، قومي إنتي على مكتبك. ملاك: تمام يا فندم.
وبالفعل توجهت ملاك إلى مكتبها. وبعد انتهاء الاجتماع خرج طارق مسرعاً وهو ينادي عليها، بينما مالك لم يلاحظ لأنه كان بيسلم على العملاء. طارق: آنسة ملاك! آنسة ملاك! ملاك: نعم يا مستر طارق؟ طارق: مستر إيه بس؟ طارق. قوليلي طارق بس. ملاك: أوك. طارق: تعرفي إن اسمك حلو أوي يا ملاك. ملاك: شكراً. طارق: مش اسمك بس، إنتي قمر أصلاً. ملاك بصت في الأرض من كتر الخجل. وطارق فضل يهزر ويقول نكت وملاك تضحك. وطبعاً مين اللي جه؟
مالك. وجه وسابهم اتعصب أكتر. مالك: ملاك! (بصوت عالي) ملاك: نعم. مالك وهو يجز على أسنانه: أنا مش ق'ل'ت'لك على مكتبك؟ طارق: عادي يا مالك، أنا وقفتها. وبعدين مقلتليش إنك بتوظف ناس قمر كده. مالك: إحنا خلصنا الاجتماع خلاص. يوم الخميس تقدر تيجي، اتفضل. طارق: إيه ده؟ أنا بتطرد؟ مالك: هبقى أكلمك يا طارق. طارق مد إيده عشان يسلم على ملاك. أم مالك سلم عليه. مالك: مع السلامة. طارق: مع السلامة يا قمر. مالك: ملاك ورايا.
ملاك دخلت المكتب من هنا وهب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!