الفصل 15 | من 30 فصل

رواية حوريه السليم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة

المشاهدات
22
كلمة
1,358
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حور وسليم جريا على الصوت العالي. سليم: إيه يا مالك في إيه وفين ملاك؟ مالك: بص في الأوضة لقيت إن الملاية مربوطة في السرير ونازلة من البلكونة. مالك: هربت هربت! حور كانت متوترة في الوقت ده بس مبينتش. مالك بص لحور. مالك: هبه فين؟ حور: معرفشي. مالك: بقولك هيه فين؟ بصوت عالي. سليم اتضايق إن مالك بيكلم حور كده بس متكلمش معاه لأنه عارف صحبه كويس. سليم: هيه قالتلك متعرفشي يا مالك ومتزعقش وإنت بتتكلم معاها كده.

مالك: معاك حق، هيه فعلاً هتعرف منين. لكن ورحمة أمي لهجيبها وهعرفها إزاي تعمل كده معايا أنا! وبالفعل سابهم ومشي، وده خلى حور تخاف أوي على ملاك. سليم: عايز أعرف كل حاجة دلوقتي. حور: حاجة إيه يا سليم؟ سليم: مش هكررها تاني يا حور، إنتي اللي ساعدتيها علشان تهرب. حور: لا، منا كنت جاية أناديكم ومعرفشي حاجة. سليم: تمام أوي يا حور. حور: سليم. سليم: نعم.

حور: أنا عايزة أروح عند خالتوا أطمن عليها، من أول ما عملت العملية وأنا مزرتهاش غير مرة واحدة، ارجوك يا سليم. سليم: مش النهاردة يا حور. حور: لا لا ارجوك عايزة أروحلها، أنا قلبي مقبوض، ارجوك عايزة أشوفها. سليم: تمام، ياله يا حور. وبالفعل ذهب كل من حور وسليم إلى المستشفى. أما عند ملاك. ملاك: تاكسي تاكسي. ملاك: لو سمحت ممكن توديني محطة إسكندرية. السواق: اتفضلي. ملاك: لو سمحت بسرعة.

وبالفعل تحرك السائق بسرعة جداً. وبعد عشر دقايق ملاك بتبص على الشارع لقيت شارع مقطوع. ملاك: لو سمحت إنت موديني على فين؟ ده مش الطريق. السواق: ده طريق مختصر. ملاك: لا، أنا عايزة أروح من الطريق العام، وديني الطريق العام. سائق: ... ملاك: لو سمحت. سائق: ... ملاك: لو سمحت رد، مش بترد عليا ليه؟ سائق: لا رد. ملاك ابتدت تخاف أكتر وأكتر وبقت تعيط وتزعق في السواق بس هوه مش بيرد. سائق: بس مقولتليشي إنتي التزمتي كده إمتى؟

ملاك ركزت في الصوت وانصدمت. ملاك: مالك؟ في الوقت ده كانت لابسة نقاب وعباية سمر. مالك: هههههههههه وكمان عارفة صوتي ده؟ إيه الحب ده كله؟ مالك وقف العربية في حتة مقطوعة ونزل فتح الباب بتاع ملاك ومسكها جامد من إيديها وطلعها من العربية ووقفها قدامه. في الوقت ده مالك كان متعصب أوي أوي. ملاك: مـ مالك، أنا... وقبل ما تكمل كلامها، هب مالك ضربها بالقلم.

ومالك كان متعصب أوي وعروقه بدأت تبان ووشه أحمر من كتر العصبية ومكّور إيديه أوي وعينيه ابتدت يطلع فيها الشعيرات الدموية. مالك: إنتي مفكرة واحدة زيك تقدر تعمل معايا أنا كده؟ ده إنتي أيامك سودة معايا، يبقى إنتي تهربي؟ ده أنا هخليكي تتمني الموت ومتطلبهوشي يا ملاك. مالك كان بيتكلم وطبعاً ماسك ملاك من الطرحة من مكان شعرها كده وشدلّها النقاب ورفع راسها بقت وشها في وشه.

أما بقا ملاك كانت مرعوبة أوي وكانت بتعيط أوي ووشها بقى أحمر من كتر العياط. طبعاً مالك كل لما يشوفها بتعيط كان بيجن جنونه أكتر ويتعصب جداً جداً وبيشدد في مسكة شعرها. مالك: بتهربي مني يا ملاك؟ مش عايزة تتجوزيني؟ ملاك: أيون أنا هربت وهفضل أهرب وأهرب لغاية آخر نفس في عمري، أنا قلتلك إني مش عايزة أتجوزك يبقى مش هتجوزك، ليه؟ كل حاجة عايزها تاخدها بالغصب؟ أنا مش حابة أتجوز، مش عايزة أك، إيه مفيش كريامة؟

قولتهالك مش عايزة أتوزك. مالك اتعصب أكتر وأكتر واقترب منها وتمايل على أذنها. مالك بصوت يشبه فحيح الأفعى: وأنا هتجوزك برضاكي غصب عنك، هتجوزك إنتي ليا أنا ومش لحد غيري، ومتخلقتش اللي تقولي أنا لأ. ملاك: وأنا مش هتجوزك، مش هتجوزك، حل عني بقا، أنا مش بحبك، أنا مش عايزك، للدرجة دي مفيش كريامة؟ سيبني بقا في حالي. مالك أول لما سمع كده، قام ضاربها بالقلم خلا بقها ينزف دم.

مالك بصوت فحيح الأفعى: وأنا هتجوزك، وهعيشك أسوأ حياة، هعيشك أيام سودة، وإن بقا أنا ليه؟ هتجوزك طبعاً لأنك عجبتني، عايز أتسلِ بيكي شوية، مش عشان بحبك مثلاً. ملاك بصوت عالي: أنا بكرهك، بكرهك! مالك: وأنا مش عايزك تحبيني. ثم أمسك معصمها وجرها وراه. ملاك: سيبني، سيبني يا مغفل، سيبني، أنا بكرهك. مالك اتدايق جداً منها وقام شايلها على كتفه وماشي بيها لغاية لما وصل لل... أما بقا عند سليم وحور.

حور دخلت هي وسليم المستشفى وراحت غرفة خالتها. حور: خالـ... مكملتش لأنها لقت إن الممرضة بتحط الملاية على وش خالتها. حور: إنتي بتعملي إيه؟ سيبيها، سيبيها، إنتي بتعملي إيه؟ وقامت زقة الممرضة من عليها. حور بعياط: خالتوا، خالتوا قومي والنبي قومي، والنبي أنا مصدقة ألاقي الأمان معاكي، ليه ليه عايزة تسيبيني، ليه قومي والنبي، ليه عايزة تروحي زيهم؟

قومي والنبي قومي، متسيبينيش لوحدي، ارجوكي متسيبينيش لوحدي، إنتي اديتيني الأمان ليه عايزة تاخديه مني تاني؟ ارجوكي يا خالته قومي. سليم شد حور من على خالتها وقام حاضنها أوي. حور كانت منهارة أوي ومصدقة إن حد يحضنها عشان تحس إن في حد جنبها، كانت الأول بتحاول تبعده عنها لكن حست بالأمان وحضنته وفضلت تعيط في حضنه. حور: خلاص خلاص، سابتني يا سليم، خلاص، هي زماما، وبابا، خلاص الكل سابني، أههه، ليه كده؟

ليه كلهم سابوني، وإنت كمان هتسبني؟ ليه محدش بيحبني؟ ليه أنا مش وحشة والله، أنا عايزة أكون جنبي حد. ماما وبابا ليه مخدونيش معاهم؟ ليه هما كمان مش بيحبوني؟ أنا وحشة للدرجة دي؟ كله بيكرهني؟ هي حسستني بالأمان ليه خدته مني تاني؟ سليم فضل يشدها من حضنه ليها وقال ليها: سليم: أنا مش هسيبك أبداً، مش هسيبك يا حور. ومرة واحدة مسمعش صوت حور، فعرف إنها نامت، فشالها وأخدها على البيت ونيمها ونام جنبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...